الاستثمار العقاري في الشارقة: نمو واعد وتجارب استثنائية
شهد الاستثمار العقاري في الشارقة نمواً ملحوظاً، حيث سجلت محفظة العقارات التابعة لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) معدل نمو سنوي مركب قدره 48.9% بين عامي 2018 و2024. وقد نجحت الهيئة في بيع أكثر من 4100 وحدة سكنية لمشترين ينتمون إلى ما يزيد عن 98 جنسية مختلفة، مما يعكس جاذبية الإمارة كوجهة عالمية للسكن والاستثمار.
رؤية شروق في تطوير المشاريع العقارية
أكد أحمد عبيد القصير، الرئيس التنفيذي لشركة شروق، في تصريح لـ”المجد الإماراتية” أن مشاريعهم العقارية لا تقتصر على توفير مساكن، بل تهدف إلى خلق مجتمعات متكاملة. وأوضح أن التركيز ينصب على التصميم الذي يراعي احتياجات الإنسان، والاندماج مع الطبيعة، والتناغم الثقافي، وتوفير سهولة الوصول، وذلك لضمان أن يلبي كل مشروع احتياجات السكان ويصبح وطناً لهم.
استثمارات ضخمة تعزز مكانة الشارقة
تستثمر شروق ما يزيد عن 5 مليارات درهم في القطاع العقاري وحده، مما يعزز مكانة الشارقة كوجهة استثمارية رائدة ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة، بل وخارجها أيضاً. وعلى مدار الخمسة عشر عاماً الماضية، أعلنت شروق عن استثمارات بقيمة 7.2 مليار درهم في 52 مشروعاً وتجربة رائدة، لتطوير أكثر من 60 مليون قدم مربع في مختلف أنحاء الإمارة.
معايير جديدة في الضيافة الفاخرة والتراثية
محفظة الضيافة التابعة لشروق
تضع محفظة الضيافة التابعة لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، والتي تشمل فنادق مجموعة الشارقة ومنتجعات LUX المستقبلية، معايير جديدة للسياحة الفاخرة والتراثية. فلسفة الضيافة لدى شروق تتجاوز مفهوم الرفاهية، حيث تركز على صناعة ذكريات لا تُنسى، والانغماس الثقافي، والتواصل الإنساني.
تجارب فريدة تعكس الهوية الإماراتية
أوضح القصير أن مجموعة الشارقة تقدم ملاذات فريدة تجذب الروح، ووجهات تتيح للمسافرين الاسترخاء والتواصل مع الطبيعة وتجربة أصالة التراث الإماراتي. سواء كان ذلك من خلال التخييم الفاخر في مليحة أو الاستمتاع بأصوات الطبيعة في كلباء، فإن كل وجهة تقدم قصة مصممة بعناية لتعكس الهوية الإماراتية.
مدينة الشارقة المستدامة: نموذج للحياة الصحية
تُعد مدينة الشارقة المستدامة من أبرز مشاريع شروق، حيث تجمع بين الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة. وأشار القصير إلى أن المشروع لا يقتصر على توفير الألواح الشمسية والبنية التحتية الموفرة للطاقة، بل يهدف أيضاً إلى تمكين العائلات من عيش حياة أكثر صحة واستدامة. ويشمل ذلك تقليل فواتير الخدمات، وتحسين جودة الهواء، وتوفير مساحات خضراء للعب الأطفال، مما يعزز الحياة اليومية للسكان.
منتجعات فاخرة تعزز المشهد السياحي
من المتوقع أن تضفي منتجعات شروق المستقبلية، بالشراكة مع ذا لوكس كوليكتيف، مثل LUX خورفكان وLUX البريدي، مستوى جديداً من الرقي على المشهد السياحي، مع الحفاظ على الروح المحلية التي تميزها. وأكد القصير أن القدرة على خلق نقاط تواصل عاطفية مع الضيوف، وتقديم تجارب تُكرم أرض الإمارات وشعبها ومستقبلها، تمنح شروق ميزة تنافسية في السوق.
وأخيرا وليس آخرا
تُظهر استثمارات شروق الطموحة في قطاع العقارات والضيافة التزامها بتعزيز مكانة الشارقة كوجهة عالمية متميزة. فهل ستستمر الإمارة في تحقيق هذا النمو المطرد، وهل ستنجح في الحفاظ على توازن فريد بين التطور العمراني والحفاظ على الهوية الثقافية والبيئية؟










