مهرجان الإمارات لمسرح الطفل يستعد للانطلاق برعاية حاكم الشارقة
تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجري الاستعدادات على قدم وساق لإطلاق الدورة التاسعة عشرة من مهرجان الإمارات لمسرح الطفل. هذا الحدث البارز، الذي تنظمه جمعية المسرحيين، من المقرر أن يبدأ فعالياته في 21 ديسمبر القادم، حاملاً معه آمالاً عريضة في إثراء المشهد الثقافي والمسرحي في الدولة.
عروض مسرحية متميزة أمام لجنة الاختيار
الفرق المسرحية المتنافسة تتأهب لعرض أعمالها أمام لجنة اختيار العروض المكونة من الأستاذ وليد الزعابي، والفنان محمد سعيد السلطي، والفنان محمد جمعة علي. اللجنة مدعوة لمشاهدة مجموعة متنوعة من المسرحيات، بما في ذلك “سر سارة”، و”سر الفريج الأزرق”، و”هيا نبدأ اللعبة الأخيرة”، بالإضافة إلى “قمقم مارد الكتب”، و”الفتى الخشبي”، و”تريند عيد الميلاد”، و”أمونة والخاتم”، وأخيراً “قرية الابتكار”.
تقييم شامل للعروض المسرحية
تختتم اللجنة أعمالها بمشاهدة مسرحيتي “مملكة أيليرا” و”أمي وردتي” في 23 نوفمبر. بعد ذلك، تقوم اللجنة بصياغة تقرير مفصل للعروض، مع التركيز على مدى ملاءمة النص لعقلية الطفل، وتقييم القيم الأخلاقية والتربوية والسلوكية التي يحملها العمل المسرحي. كما يولي التقرير اهتماماً خاصاً للقيمة الفنية للعمل والرؤية الإخراجية ومدى انسجامها مع فكرة النص.
أهمية المهرجان في المشهد المسرحي الإماراتي
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين ورئيس المهرجان، الأستاذ إسماعيل عبدالله، على الدور المحوري الذي يلعبه المهرجان في المشهد المسرحي والثقافي والاجتماعي في دولة الإمارات. وأشار إلى أن المهرجان يهدف إلى تعميق الفكر والإدراك لدى الأطفال من خلال العروض المسرحية المنتقاة بعناية، مع الحفاظ على الموازنة بين التسلية والفائدة. كما أكد على السعي الدائم لتطوير المهرجان والحفاظ على الزخم الجماهيري الذي حققته الدورات السابقة.
تطلعات نحو دورة استثنائية
وأضاف عبدالله أن الدورة الجديدة تحمل في طياتها آمالاً كبيرة بأن تكون استثنائية على كافة المستويات، وذلك بفضل الدعم السخي والرعاية الكريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة.
و أخيرا وليس آخرا :
مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، هذا الحدث الذي يترقبه الجميع بشغف، لا يمثل مجرد فعالية فنية، بل هو منصة لتنمية الوعي الثقافي والتربوي لدى الأطفال، وتعزيز دور المسرح في المجتمع. فهل ستنجح الدورة التاسعة عشرة في تحقيق الأهداف المرجوة وتلبية تطلعات الجمهور؟









