رانفير برار يعيد تعريف المطبخ الهندي في دبي
منذ أن أتقن أسرار الكباب في لكناو حتى أصبح طاهياً مشهوراً في دبي، أعاد رانفير برار تشكيل صورة المطبخ الهندي عالمياً. بصفته الشيف الرئيسي في مطعم “كاشكان” في فستيفال سيتي مول بدبي، يجمع برار بين الأصالة والإبداع، مُظهراً تنوع النكهات الهندية. بالإضافة إلى الطهي، شارك برار في أفلام مثل “جرائم قتل باكنغهام”، مضيفاً بُعداً آخر لمسيرته المهنية. في هذه المقابلة، يشارك برار رؤيته حول المطبخ الهندي، وتأثيره في صناعة الطهي، وتجاربه الشخصية في الحياة والفن.
تاريخ النشر: 6 فبراير 2025, 12:57 م
رحلة الطهي من الهند إلى دبي
الإلهام في أسلوب الطهي
“عندما تقع في حب وسيلة تعبيرك – الطعام في حالتي – لا مجال للتراجع. كل مغامرة أخوضها تصبح طريقاً جديداً لسرد قصة.”
بدأت رحلتي مع بائع الكباب منير أوستاد، الذي اعتدت زيارته خلال دراستي، وأصبحت مساعده. لم يكن معلماً تقليدياً، بل كان عليك أن تراقبه وتتعلم بنفسك. هذا، إلى جانب استكشاف طعام لكناو، حيث لكل طبق قصة، أشعل شغفي.
كان للسفر أيضاً تأثير كبير. أحب اكتشاف قصص الطعام ومعرفة كيف تؤثر التركيبة السكانية والثقافة على المكونات والأطباق. هذه هي التجارب التي آمل أن أشاركها من خلال طعامي.
تأثير النكهات الإقليمية الهندية
“يرمز مطعمي ‘كشكان’ إلى رحلة الطهي من كشمير إلى كانياكوماري. مناطق الهند متنوعة للغاية، ولكل منها نكهتها المميزة والغنية. أردت أن أشارك هذه النكهات بطريقتي الخاصة، وشعرت أن دبي، بأجوائها المتعددة الثقافات، هي المنصة المثالية للقيام بذلك.”
الانتقال إلى المسرح العالمي
“لقد دخلت بالفعل إلى الساحة العالمية بمطعمي الأول في بوسطن عام 2004. لكن دبي كانت بحاجة إلى إعادة تقييم، وفهم السوق وتمركز مطعم كاشكان بما يلائم المزيج الفريد من الثقافات والتوقعات في المدينة. ويتلخص الأمر في البقاء على الجذور الهندية مع الابتكار من أجل إحداث صدى عالمي.”
الخطط المستقبلية لرانفير برار
التوسع بعلامة كاشكان التجارية
“إن تطوير كاشكان في الشرق الأوسط يشكل أولوية بالنسبة لنا، كما نستكشف أيضاً الفرص المتاحة في أوروبا. وأنا أعمل حالياً على كتابي المقبل للطهي، المستوحى من فصول الهند، وأبحث عن طرق جديدة لتطوير العلامة التجارية.”
نصيحة للطهاة الشباب
“التزم بالأساسيات. من السهل أن تشتت انتباهك الاتجاهات السائدة وتفقد هويتك، ولكن التمسك بنقاط قوتك والمثابرة بشغف سيقطع بك شوطاً طويلاً.”
وأخيرا وليس آخرا
رحلة رانفير برار من شوارع لكناو إلى مطابخ دبي العالمية تجسد كيف يمكن للشغف والابتكار أن يعيدا تعريف المطبخ الهندي. يبقى السؤال: كيف سيستمر برار في إلهام الجيل القادم من الطهاة، وما هي النكهات الجديدة التي سيقدمها لنا؟










