حاله  الطقس  اليةم 18.3
بانكي,الولايات المتحدة الأمريكية

علاج الأمراض النادرة: شراكة عالمية لتحقيق إنجازات طبية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
علاج الأمراض النادرة: شراكة عالمية لتحقيق إنجازات طبية

طفرة في علاج الأمراض النادرة: مركز زايد يحقق إنجازاً عالمياً

في عالم الطب الجيني، يسطع نجم مركز زايد للأبحاث بإنجاز غير مسبوق، مقدماً أملاً جديداً لمرضى التشويه الحبيبي المزمن.

إنجاز طبي عالمي في علاج التشويه الحبيبي المزمن

في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، نجح مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة عند الأطفال، التابع لمستشفى جريت أورموند ستريت في لندن، في تقديم علاج جيني لمرض التشويه الحبيبي المزمن (Chronic Granulomatous Disease).

التشويه الحبيبي المزمن: تحدي صحي نادر

يعتبر هذا المرض اضطراباً نادراً يختل فيه عمل خلايا الدم البيضاء، وهي خط الدفاع الأول في الجسم ضد العدوى. هذا الخلل يجعل المرضى عرضة للإصابة بعدوى بكتيرية وفطرية، مما يؤدي إلى تدهور كبير في نوعية حياتهم.

قصة أمل من مستشفى جريت أورموند ستريت

في مستشفى جريت أورموند ستريت، شاب يبلغ من العمر 19 عاماً أصبح اليوم رمزاً للأمل، بعد تلقيه العلاج الجيني كجزء من تجربة عالمية رائدة. العلاج، الذي تم تطويره وتصنيعه وتقديمه داخل المستشفى، يمثل نقلة نوعية في مسيرة علاجه.

نتائج واعدة واستقرار طويل الأمد

بعد تلقي العلاج الجيني، من المتوقع أن يتمتع المريض بصحة أفضل بشكل عام، حيث يوفر هذا العلاج استقراراً طويل الأمد ووظائف سليمة لخلايا الجهاز المناعي مدى الحياة. كما يجري التخطيط لتوسيع نطاق هذا العلاج ليشمل أربعة مرضى آخرين.

شراكة مثمرة وراء الإنجاز

يعود الفضل في إنشاء مركز زايد للأبحاث إلى الشراكة المثمرة بين مستشفى جريت أورموند ستريت، وكلية جامعة لندن، وجمعية مستشفى جريت أورموند ستريت الخيرية، من خلال منحة مالية قدرها 60 مليون جنيه إسترليني من الشيخة فاطمة بنت مبارك.

هذا الإنجاز يمثل فتحاً جديداً في عالم علاج الأمراض النادرة ويعزز مكانة دولة الإمارات في مجال البحث الطبي الجيني على المستوى العالمي.

وأخيراً وليس آخراً

إن هذا الإنجاز الطبي يفتح آفاقاً واسعة نحو مستقبل أفضل لمرضى التشويه الحبيبي المزمن، ويؤكد على أهمية البحث العلمي والشراكات العالمية في مواجهة التحديات الصحية النادرة، فإلى أي مدى يمكن أن يمتد تأثير هذا العلاج ليشمل أمراضاً نادرة أخرى؟

الاسئلة الشائعة

01

مركز زايد ينجح في أول علاج جيني عالمي لمرض نادر

العلاج يوفر استقراراً طويل الأمد ويعزز صحة المصابين بالتشويه الحبيبي المزمن الصورة: ملف KT تاريخ النشر: 31 أغسطس 2025, 4:32 م في إجراء هو الأول من نوعه على مستوى العالم، قدم مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة عند الأطفال في مستشفى جريت أورموند ستريت بلندن علاجاً جينياً لمرض التشويه الحبيبي المزمن (Chronic Granulomatous Disease). يُعد هذا المرض اضطراباً نادراً حيث لا تعمل خلايا الدم البيضاء - المسؤولة عن محاربة العدوى - بالشكل الطبيعي، مما يجعل الجسم عرضة للعدوى البكتيرية والفطرية، ويؤدي إلى تدهور كبير في جودة حياة المصابين به. ومع ذلك، فإن مريضاً واحداً يبلغ من العمر 19 عاماً في مستشفى جريت أورموند ستريت سيحظى الآن بحياة أفضل بفضل مركز زايد، حيث تلقى العلاج ضمن تجربة عالمية رائدة لهذا المرض. تم تطوير هذا العلاج وصنعه وتقديمه داخل المستشفى. تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب. سيتمتع المريض، بعد تلقي العلاج الجيني، بصحة أفضل بشكل عام، إذ يوفر هذا العلاج استقراراً طويل الأمد ووظائف سليمة لخلايا الجهاز المناعي مدى الحياة. كما توجد خطط مستقبلية لاستخدام هذا العلاج لمساعدة أربعة مرضى آخرين. وقد تحقق وجود مركز زايد للأبحاث بفضل شراكة بين مستشفى جريت أورموند ستريت، وكلية جامعة لندن، وجمعية مستشفى جريت أورموند ستريت الخيرية، وذلك من خلال هدية مالية بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني من الشيخة فاطمة بنت مبارك. هذا الإنجاز يفتح آفاقاً جديدة أمام علاج الأمراض النادرة ويعزز مكانة الإمارات في مجال البحث الطبي الجيني على المستوى العالمي.
02

موصى به

No stories found.
03

ما هو اسم المركز الذي قدم العلاج الجيني؟

مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة عند الأطفال.
04

ما هو المرض الذي تم علاجه جينياً؟

مرض التشويه الحبيبي المزمن (Chronic Granulomatous Disease).
05

ما هي وظيفة خلايا الدم البيضاء المتأثرة بهذا المرض؟

محاربة العدوى البكتيرية والفطرية.
06

كم يبلغ عمر المريض الذي تلقى العلاج الجيني؟

19 عاماً.
07

أين تم تطوير وصنع وتقديم العلاج الجيني؟

داخل مستشفى جريت أورموند ستريت.
08

ما هي الفائدة الرئيسية للعلاج الجيني للمرضى؟

يوفر استقراراً طويل الأمد ووظائف سليمة لخلايا الجهاز المناعي مدى الحياة.
09

كم عدد المرضى الآخرين الذين من المخطط مساعدتهم باستخدام هذا العلاج؟

أربعة مرضى آخرين.
10

ما هي الجهات التي ساهمت في إنشاء مركز زايد للأبحاث؟

مستشفى جريت أورموند ستريت، وكلية جامعة لندن، وجمعية مستشفى جريت أورموند ستريت الخيرية.
11

من هي الشيخة التي قدمت هدية مالية لإنشاء مركز زايد؟

الشيخة فاطمة بنت مبارك.
12

ما هو المبلغ الذي قدمته الشيخة فاطمة بنت مبارك كهدية مالية؟

60 مليون جنيه إسترليني.