تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وسريلانكا
في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، عقد معالي سعيد الهاجري، وزير دولة، سلسلة من اللقاءات الهامة في العاصمة السريلانكية كولومبو. جاءت هذه اللقاءات على هامش الدورة الثانية للجنة المشتركة بين البلدين، وشملت اجتماعات ثنائية مع كل من معالي فيجيتا هيرات، وزير الخارجية والتوظيف الخارجي والسياحة، ومعالي أنورا كاروناتهيلاكا، وزير الموانئ والطيران المدني.
تقدير إماراتي للتعاون مع سريلانكا
أعرب معالي الهاجري عن تقدير دولة الإمارات البالغ للتعاون البناء الذي يجمع البلدين، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة، والموانئ، والنقل البحري، والطيران المدني. وأكد على حرص دولة الإمارات على تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية التي تصب في مصلحة البلدين الصديقين. وتأتي هذه التأكيدات في سياق جهود الإمارات المستمرة لتوسيع نطاق تعاونها الدولي وتنويع شراكاتها الاقتصادية.
ترحيب سريلانكي بتطوير العلاقات
من جانبه، رحب الجانب السريلانكي بالنمو المتزايد في العلاقات الثنائية بين البلدين، معربًا عن ثقته بأن هذه الزيارة والاجتماعات ستدفع بقوة مسيرة التعاون المشترك. وأكد الجانب السريلانكي اهتمامه بتعزيز الاستفادة من النموذج التنموي الملهم لدولة الإمارات، بما يحقق مصالح البلدين ويعزز الازدهار الاقتصادي المستدام. ويعكس هذا الترحيب الرغبة المتبادلة في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مختلف المجالات.
التأكيد على استمرار التعاون وتطويره
أكد الجانبان على الأهمية القصوى لمواصلة علاقات الصداقة والتعاون الثنائي في شتى المجالات، واستكشاف فرص تطويرها وتوسيعها. وأعربا عن تطلعهما إلى أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطور في العلاقات الإماراتية السريلانكية، بما يدفع عجلة التنمية المستدامة في كلا البلدين. هذا التوجه يعكس الإيمان المشترك بالإمكانات الكبيرة التي تتيحها العلاقات الثنائية لتحقيق التنمية والازدهار.
بحث الموضوعات القنصلية وتعزيز التعاون
إضافة إلى ذلك، ناقش الجانبان عدداً من الموضوعات القنصلية المشتركة بين البلدين، وخطط متابعتها وتطويرها، فضلاً عن سبل تعزيز التعاون القنصلي. وتعد هذه المناقشات جزءًا أساسيًا من الجهود المبذولة لتسهيل حركة الأفراد وتعزيز العلاقات بين الشعبين.
مخرجات اللجنة المشتركة والتنمية المستدامة
تأتي هذه الاجتماعات في سياق مخرجات الدورة الثانية من اللجنة المشتركة، التي أكدت التزام الجانبين بمواصلة تعزيز التعاون القطاعي وتحويل الأولويات المشتركة إلى مشاريع عملية تخدم أهداف التنمية المستدامة في كلا البلدين. هذا الالتزام يعكس الرغبة في تحقيق تقدم ملموس في مجالات التعاون المختلفة، بما يخدم مصالح الأجيال الحالية والمستقبلية.
و أخيرا وليس آخرا:
تعكس هذه اللقاءات والاجتماعات عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وسريلانكا، والتزامهما بتعزيز التعاون في مختلف المجالات. هل ستشهد الفترة المقبلة تحولات نوعية في هذه العلاقات، وهل ستنجح البلدان في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المشتركة؟










