موسم سفاري دبي السادس: جيل جديد من حماة الطبيعة
مع انطلاق فعاليات موسم سفاري دبي السادس في الأول من أكتوبر، فُتح الباب أمام الأطفال ليصبحوا “حراسًا صغارًا” مكرسين جهودهم لحماية البيئة والحيوانات طوال الموسم.
برنامج الحارس الصغير: مهام وتجارب تفاعلية
تبلغ تكلفة تذكرة الموسم 550 درهمًا إماراتيًا، وتتيح للأطفال فرصة إكمال ست مهام أساسية تركز على رعاية الحيوانات. تتضمن هذه المهام تجارب مباشرة مع الحيوانات، وجولات سفاري إرشادية، بالإضافة إلى ورش عمل وعروض تقديمية تثقيفية، كل ذلك موثق بالتفصيل في مجلات الحراس المخصصة للأطفال.
فرصة للفوز بمغامرة سفاري في كينيا
سيتم إدراج أسماء الحراس الصغار الذين ينجحون في إكمال البرنامج في سحب كبير في نهاية الموسم، مما يمنحهم فرصة الفوز برحلة سفاري استثنائية في كينيا، في تجربة لا تُنسى.
ورش عمل وبرامج تعليمية تفاعلية
إلى جانب دورهم كحراس صغار، يمكن للأطفال تعزيز تفاعلهم مع الحياة البرية من خلال المشاركة في ورش عمل وبرامج متنوعة. على سبيل المثال، تتيح ورشة عمل “المستكشف الصغير”، التي تُعقد كل سبت، للأطفال مواجهة تحديات الحفاظ على البيئة بشكل عملي، وذلك تحت إشراف متخصصين في مجال الحيوانات.
برامج مدرسية لتعزيز الوعي البيئي
توفر الحديقة أيضًا برامج مدرسية حصرية مثل برنامج “التعلم في البرية”، الذي يهدف إلى تمكين الطلاب من اكتساب معرفة أعمق حول رعاية الحيوان، وأهمية الحفاظ عليه، وحماية البيئة.
لقاءات مع الحيوانات وعروض حية
يستضيف المعلم السياحي أكثر من 14 لقاءً تفاعليًا مع الحيوانات، بما في ذلك الليمور، والببغاوات، ووحيد القرن، والفيلة، وغيرها، مما يتيح للزوار من جميع الأعمار فرصة الاقتراب من هذه الكائنات الرائعة. كما يمكن للضيوف حضور محادثات يومية حول الحياة البرية يقدمها خبراء، واستكشاف جهود الحفاظ عليها من خلال جولات السفاري المصحوبة بمرشدين في قرية إكسبلورر ورحلات السفاري الصحراوية العربية، والاستمتاع بمشاهدة ثلاثة عروض حية، بما في ذلك عرض “أصداء البرية” الذي تم إطلاقه مؤخرًا، والذي يضم حيوانات مثل الكوتي والراكون وثعالب الماء.
الحفاظ على الكوكب: رسالة موسم سفاري دبي
تحت شعار “الحفاظ على الكوكب”، يهدف هذا البرنامج الترفيهي التعليمي إلى تثقيف الزوار من جميع الأعمار حول قضايا الحياة البرية الحرجة، مثل تدمير الموائل، وتغير المناخ، والصيد الجائر.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، يمثل موسم سفاري دبي السادس فرصة فريدة لتعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال والشباب، وتمكينهم من أن يصبحوا قادة المستقبل في مجال الحفاظ على البيئة. هل يمكن لهذه المبادرات أن تحدث تغييرًا حقيقيًا في سلوك الأجيال القادمة تجاه كوكبنا؟








