فعاليات مجتمعية في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية خلال شهر رمضان
تستعد جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية لتنظيم سلسلة من الفعاليات المجتمعية الهادفة في منطقة العين خلال شهر رمضان المبارك. تهدف هذه الفعاليات إلى إحياء ليالي الشهر الفضيل، وتعزيز قيم المواطنة والتلاحم المجتمعي، بالإضافة إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي في المجتمع. كما تسعى إلى توعية الأسر الإماراتية بأهمية التماسك، وتحصين الشباب فكرياً، ونشر قيم السعادة والإيجابية بين جميع أفراد المجتمع.
تفاصيل الفعاليات والأنشطة الرمضانية
ستقام هذه الفعاليات في دار زايد للثقافة الإسلامية وفي مجالس أبوظبي، وتشمل مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والدينية. تتضمن الأمسيات الثقافية والدينية توعية بالقضايا الوطنية والأسرية، والتفاعل مع الجمهور من خلال الأنشطة الأدبية والشعرية، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات دينية ووطنية. سيتم أيضاً توزيع وجبات كسر الصيام على التقاطعات والإشارات المرورية في منطقة العين، وذلك بالتعاون مع فريق الوطن التطوعي لتجهيز وجبات الإفطار.
مبادرة “العلوم الإنسانية والشباب”
بالتعاون مع مجلس العين للشباب، تطلق جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مبادرة بعنوان “العلوم الإنسانية والشباب” تحت شعار “قيم مجتمعية”. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحوار حول القيم الوطنية والمجتمعية خلال شهر رمضان الفضيل. تتضمن المبادرة ثلاث جلسات حوارية تُعقد في بيت محمد بن خليفة، حيث ستناقش دور المنابر في تعزيز الهوية الوطنية والقيم المجتمعية. كما ستتناول إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ترسيخ المبادئ الإنسانية، بالإضافة إلى دور الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات.
تهدف المبادرة إلى توفير منصة فكرية تجمع الشباب بالمختصين لترسيخ القيم وتعزيز الوعي المجتمعي، وتشمل أيضاً مجموعة من الفعاليات والمحاضرات للمهتمين بالثقافة الإسلامية في مجلس دار زايد للثقافة الإسلامية.
تصريحات المسؤولين حول أهمية الفعاليات
أكد سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن هذه الفعاليات تأتي في إطار الدور الذي تضطلع به الجامعة لخدمة المجتمع وتعزيزاً لمبادراتها في ترسيخ القيم الإيمانية. وأشار إلى أن هذه الفعاليات تأتي ضمن المبادرات المتنوعة التي تضطلع بها الجامعة احتفاءً بشهر رمضان المبارك، وإحياءِ لياليه وتعظيم شعيرة الصوم.
وأضاف سعادته أن هذه الفعاليات تجسد روح الشهر الكريم في تعزيز روابط التآلف والتعاضد والأخوة الإنسانية والتكافل بين فئات المجتمع، وتتيح الفرصة للتعرف على عادات الشعب الإماراتي وتقاليده خلال شهر رمضان. وأكد أن هذه الفعاليات تسهم أيضاً في دعم رسالة الجامعة الخاصة بإبراز البعد الإنساني المتأصل للمجتمع الإماراتي، إلى جانب زيادة المعرفة المستنيرة بالهوية الوطنية الإماراتية.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس هذه الفعاليات جهود جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في تعزيز الوعي الثقافي والقيم الإنسانية في المجتمع الإماراتي خلال شهر رمضان المبارك. هل ستساهم هذه المبادرات في تحقيق أهدافها المنشودة في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية بين الشباب؟ يبقى هذا السؤال مفتوحاً للتأمل في تأثير هذه المبادرات على المدى الطويل.










