حلويات كادو: رحلة عبر الزمن بنكهات عصرية
تعتبر الوصفات العائلية المتوارثة عبر ثلاثة أجيال الركيزة الأساسية التي يقوم عليها متجر ومقهى كادو (Kâdo) في دبي، الوجهة الفاخرة للحلويات والمقهى المتميز.
يستوحي كادو، بمفهومه المفعم بالحنين إلى الماضي، أفكاره من ذكريات الطفولة والنكهات العائلية الأصيلة. يتخصص في تقديم كعك البسكويت والبسكويت المصنوع بعناية فائقة، مضيفاً لمسة عصرية وعالمية إلى وصفات مجربة وموثوقة ومحبوبة منذ أجيال.
قصة كادو: من مطبخ الجدة إلى العالمية
كادو هو نتاج رؤية خاطرة إبراهيمي، التي نشأت وهي تراقب عمتها ليلى إبراهيمي تعد كعك البيتي فور في مطبخ جدتها. تلك الوصفات التقليدية خضعت لتحديثات وتطويرات لتناسب الأذواق الراقية المعاصرة، مع الحفاظ على النكهات الأصيلة التي تأخذ الزبائن في رحلة عبر الزمن.
يُعد كادو مشروعًا تجاريًا عائليًا راسخ الجذور، يقدم حلويات محضرة بعناية فائقة باستخدام أجود المكونات. يديره فريق مبدع وموهوب، يضم رئيسة قسم التصميم، خاطرة، وعمتها التي تشرف على المطبخ لضمان أعلى معايير الجودة، بالإضافة إلى رئيس طهاة المعجنات الذي يمتلك خبرة واسعة اكتسبها من عمله السابق في فنادق عالمية.
فخامة في كل قطعة
يقدم كادو مجموعة متنوعة من الحلويات اللذيذة في علب هدايا وصواني فاخرة، مما يجعلها هدية لا تُنسى للأحباب. تؤكد إبراهيمي أن العلامة التجارية تجسد لمسة من الرقي والفخامة، حيث تُقدم الحلويات كتحف ثمينة.
إلى جانب البيتي فور والكعك والبسكويت، يمثل كادو مقهىً راقياً يمكن للضيوف فيه الاستمتاع بالبيتي فور مع مشروبات ساخنة وباردة، مثل مشروب ماء الورد الفوار المميز الذي يحتفي بالتراث.
تصميم يعكس الأصالة
بالنسبة لخاطرة، كان من الضروري أن يعكس التصميم الداخلي لكادو في مردف أفينيو مول في دبي أناقة قائمة الطعام والتغليف على حد سواء، مثل وحدة الإضاءة المستوحاة من شريط منسدل من علبة هدايا.
تضيف خاطرة أن التصميم يتضمن عددًا من المرايا، وأن علب عرض الكعك مصممة خصيصًا لتشبه المجوهرات. وفي لمسة شخصية عميقة، تعرض الرفوف مقتنيات من منزل جدة خاطرة، بالإضافة إلى تذكارات وكتب تذكارية أهداها لها بعض الأصدقاء وأفراد العائلة الذين زاروا المتجر.
بدأ مشروع كادو في مطبخ الجدة، وسرعان ما اكتسب شهرة واسعة بفضل السمعة الطيبة التي بناها عبر توصيات كبار الشخصيات. واليوم، يحتفي كادو في مردف أفينيو مول بتقاليد الماضي والحاضر، ويدعو زبائنه إلى الانطلاق في رحلة عبر عالم الذكريات. تقول خاطرة: “في كادو، نتمسك بتقاليد الألفة. كادو تعني هدية باللغتين الفارسية والفرنسية، وهي هدية تُقدم تعبيرًا عن الحب والاحترام وكرم الضيافة.”
أبرز ما في قائمة كادو
كعك البيتي فور
تتضمن أبرز مبيعات كادو قطع رانجينا، وهي حلوى مفضلة من جنوب إيران، ونوتشي، الحلوى الفارسية التقليدية المصنوعة من دقيق الحمص التي تذوب في الفم. بالإضافة إلى حلويات مستوحاة من المطبخ المحلي مثل بسكويت التمر بالشوكولاتة، والشوكولاتة البيضاء بالزعفران، وأخرى تلبي الأذواق العالمية مثل الماكارون بجوز الهند الخفيف والهش، ومربى الياقوت المحشو في بسكويت الفانيليا، ومجموعة لونا من البسكويتات المغطاة بالشوكولاتة البيضاء واللوز والشوكولاتة الداكنة.
الكيك
يمكن للعملاء الاستمتاع بمشروب ماء الورد الفوار المجاني أثناء اختيار قطع الكيك المفضلة لديهم. تشمل الخيارات التي لا تُفوّت: القطائر الكريمية (نون خام) بنكهة الورد والفستق وبرالين الشوكولاتة، كعكة شوكولاتة الورد الرائعة المحشوة ببرالين البندق، وكعكة الجبن المقلوبة بالتوت، وكعكة التمر اللزجة الدافئة مع جوز البقان، وتارت الشوكولاتة الداكنة الكلاسيكية مع ملح البحر. تُعد هذه من أشهى الكعكات التي تُحضّر طازجة يوميًا في كادو.
البسكويت المالح
لعشاق المذاق المالح، يقدم كادو علب البسكويت المالح بتشكيلة واسعة من النكهات اللذيذة، بما في ذلك التافتون، وهو بسكويت مغطى بالسمسم ومُزين بصلصة المهياوة، وهي صلصة تقليدية تُستخدم في جنوب إيران والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى بسكويت الزعتر والبارميزان، وجبن الشيدر مع التوت البري ورقائق الفلفل الأحمر الحار.
تبدأ الأسعار من 60 درهمًا لعلبة صغيرة تحتوي على 30 قطعة من البسكويت الصغير، وتصل إلى 420 درهمًا لعلبة تزن 2.3 كجم.
وأخيرا وليس آخرا
كادو ليس مجرد متجر حلويات ومقهى، بل هو تجسيد لذاكرة عائلية ونكهات أصيلة تتجدد بلمسة عصرية. إنه دعوة لتذوق الماضي واستكشاف الحاضر، فهل يمكن لهذه الوصفات المتوارثة أن تحافظ على مكانتها في عالم يتغير باستمرار؟










