مبادرات ميرال المجتمعية تعزز جودة الحياة في أبوظبي
في إطار استراتيجيتها الشاملة للمسؤولية المجتمعية، أطلقت ميرال خلال عام 2024 حزمة من البرامج والمبادرات التي تجسد التزامها الراسخ بدعم الأفراد، والمجتمع، والبيئة على حد سواء.
تأثير مبادرات ميرال في أبوظبي
منذ إطلاق استراتيجيتها للمسؤولية المجتمعية في أواخر عام 2023، نفذت ميرال ما يقارب 175 مبادرة، تركت بصمات إيجابية في ثمانية محاور رئيسية. ساهمت هذه المبادرات في دعم أكثر من 3,000 فرد من المجتمع المحلي في أبوظبي، مما يعكس التزام ميرال بخدمة المجتمعات التي تعمل بها، وسعيها المستمر لإحداث تأثير مجتمعي إيجابي يعزز جودة الحياة.
تصريح من ميرال
أكدت تغريد السعيد، المدير التنفيذي للتسويق والاتصال والفعاليات في ميرال: «نحن فخورون بالتقدم الذي أحرزناه في دمج المسؤولية المجتمعية في صميم أعمالنا. ومع تطلعنا إلى عام 2025، وتماشياً مع إعلان عام المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، نؤكد على أهمية التركيز على تحقيق نتائج طويلة الأمد وقابلة للقياس من خلال استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية. نحن ملتزمون بدعم رؤية الإمارات لبناء مجتمعات أقوى وأكثر ترابطاً، من خلال مبادرات متنوعة تشمل برامج تطوير المهارات وتعزيز أنماط الحياة الصحية. من خلال بناء شراكات استراتيجية وتلبية احتياجات المجتمع، نسعى لفتح آفاق جديدة لإحداث تأثير ملموس يتردد صداه داخل أبوظبي وخارجها».
شراكات استراتيجية لتحقيق الأهداف المجتمعية
التعاون مع المؤسسات الحكومية والخيرية
أرست ميرال خلال عام 2024 شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع ما يزيد عن 20 جهة، بهدف تطوير مبادرات مؤثرة تعود بالنفع على المجتمع بأكمله. من بين هذه الجهات، دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، ودائرة تنمية المجتمع– أبوظبي، وبلدية مدينة أبوظبي، ومؤسسة طيران الإمارات الخيرية، ومجلس أبوظبي الرياضي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وأكاديميات الدار.
محاور استراتيجية ميرال للمسؤولية المجتمعية
تستند استراتيجية ميرال إلى ثمانية محاور رئيسية، تشمل تطوير وصقل المهارات، والتعليم، والرعاية المجتمعية، وتعزيز صحة وعافية المجتمع، وتشجيع ممارسة الرياضة، والفنون والثقافة والسياحة، والمحافظة على البيئة، ورعاية الكائنات الحية. من خلال هذه المحاور، نفذت ميرال مبادرات متنوعة استقطبت أفراد المجتمع من مختلف الفئات.
أمثلة على المبادرات المجتمعية
- سباق ميرال الوردي للجري: استقطب هذا السباق الذي أقيم في جزيرة ياس أكثر من 1,000 مشارك بهدف التوعية بسرطان الثدي.
- حملة تنظيف شاطئ السدر: شارك في هذه الحملة 250 متطوعاً، ونجحوا في جمع حوالي 1,000 كجم من النفايات لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.
- عروض خيرية لمسرحية «لايف أوف باي»: خُصِّصَت هذه العروض التي أقيمت في الاتحاد أرينا للأيتام وكبار السن وأصحاب الهمم.
- دعم الأطفال المصابين بالسرطان: قبل انطلاق بطولة أبوظبي إتش إس بي سي للجولف في ياس لينكس، تم تنظيم زيارة خاصة لنجم الجولف العالمي آدم سكوت للأطفال المصابين بالسرطان في مدينة الشيخ خليفة الطبية.
فعاليات ممشى السعديات
مبادرة ميرال للقراءة وفنون بالعربي
استضافت ميرال فعاليتين مفعمتين بالأنشطة في ممشى السعديات، هما «مبادرة ميرال للقراءة»، التي كرست لنشر ثقافة القراءة من خلال مجموعة متنوعة من ورش العمل الأدبية وحملات التبرع بالكتب، بالإضافة إلى فعالية «فنون بالعربي»، التي أقيمت احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية وأتاحت لـ 900 زائر فرصة استكشاف جمال اللغة العربية من خلال ورش العمل، والعروض الترفيهية الحية، وجلسات سرد القصص، وعروض الأفلام.
مبادرات أخرى
تضمنت المبادرات الأخرى برنامج التوجيه التعليمي «أجنحة في الأفق» لحماية الطيور الجارحة في أبوظبي، والذي أطلق بالتعاون مع صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة، ومؤسسة الدار للتعليم. كما نظمت سلسلة من ورش العمل لتدريب الموظفين، بالتعاون مع برنامج «ساند» الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ، التابع لمؤسسة الإمارات، إضافة إلى حملات ناجحة للتبرع بالدم بالتعاون مع بنك الدم، التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، والتي شارك فيها أكثر من 200 متبرع وأسهموا في جمع 94.5 لتراً من الدم.
التزام ميرال بالاستدامة
أعلنت ميرال عن إطلاق استراتيجيتها الشاملة للاستدامة، التي تسعى إلى تحقيق هدف طموح يتمثل في وضع معيار إقليمي جديد لتجارب الترفيه والسياحة المستدامة بحلول عام 2030، وذلك في إطار التزامها المستمر بالمسؤولية البيئية والاجتماعية.
وأخيرا وليس آخرا
إن مبادرات ميرال المتنوعة والشاملة تعكس رؤيتها الطموحة في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة. فمن خلال التركيز على التعليم، والصحة، والبيئة، والثقافة، تساهم ميرال في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ككل. هل ستتمكن ميرال من تحقيق أهدافها الطموحة في مجال الاستدامة بحلول عام 2030، وما هي التحديات التي قد تواجهها في هذا المسعى؟









