تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات والدومينيكان
في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز شراكاتها العالمية، عقدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع كبار المسؤولين في جمهورية الدومينيكان. جاء ذلك على هامش الدورة الأولى من حوار القمة العالمية للحكومات لمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، التي استضافتها مدينة بونتا كانا. هذا الحدث يمثل منصة هامة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين مختلف الدول.
لقاءات رفيعة المستوى
التقت معاليها بفخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، بحضور ممثلين عن مؤسسات وشركات إماراتية بارزة. تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى استكشاف وتنمية الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة. يعكس هذا اللقاء حرص البلدين على تطوير علاقاتهما في مختلف المجالات.
توقيع مذكرة تفاهم
شهد الرئيس أبي نادر ومعالي الكعبي توقيع مذكرة تفاهم بين القمة العالمية للحكومات ومركز تحليل السياسات العامة (CAPP). تأتي هذه المذكرة في إطار تعزيز العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الدومينيكان، وتسهم في توسيع آفاق التعاون لتشمل دول منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي.
التعاون في القطاعات الاقتصادية
كما عقدت معاليها اجتماعًا مع معالي فيكتور بيسونو، وزير الصناعة والتجارة والمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جمهورية الدومينيكان. ناقش الطرفان سبل توسيع التعاون في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية، واستعرضا المبادرات التعليمية وبرامج التبادل الثقافي التي تهدف إلى تزويد الكوادر بالخبرات اللازمة في القطاعات سريعة النمو، وتعزيز الروابط بين الشعبين الصديقين.
أهمية المشاركة الإماراتية
تؤكد مشاركة معالي الكعبي في هذا الحوار التزام دولة الإمارات بتعزيز شراكات عميقة وفاعلة مع دول المنطقة، من خلال توطيد علاقات التعاون في القطاعات الاقتصادية المحورية، بالإضافة إلى المبادرات التعليمية وبرامج التبادل الثقافي التي تسهم في ترسيخ الازدهار والتفاهم المتبادل.
حوار القمة العالمية للحكومات
جمع حوار القمة العالمية للحكومات لمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي قادة الحكومات والأعمال والتكنولوجيا والعمل الخيري والفكر من دول المنطقة، بنظرائهم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كان الهدف هو بناء شراكات مستدامة، وبحث الأولويات المشتركة، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المنطقتين.
و أخيرا وليس آخرا:
إن اللقاءات الثنائية التي عقدت على هامش حوار القمة العالمية للحكومات تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز علاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وتسعى إلى بناء شراكات مستدامة تخدم المصالح المشتركة. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه الشراكات أن تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار في كلا المنطقتين؟










