قمة المليار متابع: شراكة استراتيجية مع مركز دبي المالي العالمي نحو اقتصاد محتوى هادف
في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز صناعة المحتوى الرقمي، أعلنت قمة المليار متابع، الفعالية الأكبر عالمياً في مجال اقتصاد صناعة المحتوى، عن انضمام مركز دبي المالي العالمي كشريك ذهبي. هذا التعاون الاستراتيجي يأتي في إطار النسخة الرابعة من القمة، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، والمقرر انعقادها في الفترة من 9 إلى 11 يناير 2026 تحت شعار “المحتوى الهادف“.
تُعد هذه الشراكة علامة فارقة في مسيرة دولة الإمارات نحو ترسيخ مكانتها كمركز رائد في تمكين صناع المحتوى المبدعين، وتعزيز موقعها في قطاع الإعلام الجديد والمحتوى الرقمي المتنامي.
دعم الجهود الوطنية
تعكس هذه الشراكة الاستراتيجية الأهداف المشتركة بين مركز دبي المالي العالمي وقمة المليار متابع في دعم الرؤية الوطنية الرامية إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية لاقتصاد المستقبل، ووجهة جاذبة لصناع المحتوى والمبدعين من جميع أنحاء العالم.
منصة عالمية للابتكار والإبداع
أكد سعادة عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، أن الشراكة مع قمة المليار متابع تجسد دور المركز كجسر يربط بين التمويل والابتكار والإبداع. وأضاف أن المركز يلتزم بدعم المبادرات التي تمكن رواد الأعمال الناشئين وصناع المحتوى، باعتبارهم القوة المحركة للاقتصاد الجديد.
وأشار سعادته إلى أن هذه الشراكة تعكس التزام المركز بتهيئة بيئة محفزة لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس، وتعزيز مكانة دبي كمحور للصناعات المستقبلية والابتكار من خلال جمع المواهب الإبداعية وقادة التكنولوجيا العالميين.
منظومة متكاملة
من جهتها، أوضحت سعادة عالية الحمادي، نائب رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات ومدير قمة المليار متابع، أن الشراكة مع مركز دبي المالي العالمي تمثل إضافة نوعية للقمة، نظراً لمكانة المركز المرموقة وخبرته الطويلة كمركز مالي عالمي رائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
أضافت سعادتها أن هذه الشراكة تأتي في سياق رؤية القمة لبناء منظومة متكاملة لصناعة المحتوى الهادف في المنطقة، وتمكين المبدعين من الوصول إلى الأدوات والتقنيات التي تسهم في تطوير إنتاجهم وتحقيق تأثير إيجابي في مجتمعاتهم. وأكدت أن دولة الإمارات، ببنيتها التحتية المتطورة وخبراتها التنظيمية المتقدمة وشبكة شركائها العالميين الواسعة، تمثل الحاضنة المثالية لصناع المحتوى الرقمي من جميع أنحاء العالم، وترسخ نموذجاً فريداً لدور الشراكات في بناء اقتصاد معرفي وإبداعي متكامل.
نموذج ملهم
تجسد الشراكة بين قمة المليار متابع ومركز دبي المالي العالمي التكامل بين القطاعات الحيوية في دولة الإمارات، وتعزز موقعها الريادي في الاقتصاد الإبداعي والإعلام الرقمي. كما تمثل نموذجاً ملهماً للتعاون بين المؤسسات الوطنية في تمكين صناع المحتوى، وتوفير بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال في صناعة الإعلام الجديد، بما يسهم في تطوير منظومة الاقتصاد الجديد، ويرسخ مكانة الإمارات كوجهة رائدة للمبدعين ورواد الأعمال والشركات في مجالات الإعلام والتقنية وصناعة المحتوى الرقمي.
مركز دبي المالي العالمي : أداء قوي ونمو متسارع
مركز دبي المالي العالمي يواصل نموه المتسارع، مما يعزز مكانته كأكثر المراكز المالية العالمية تأثيراً في المنطقة. وقد حقق المركز إنجازاً بارزاً بتسجيل أكثر من 8,000 شركة نشطة، بما في ذلك أكثر من 1,000 جهة خاضعة للتنظيم، ليصبح أكبر تجمع لمؤسسات المال والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
مجتمع متكامل
توسعت المنظومة البيئية للمركز لتضم 48,000 متخصص، مما يؤكد قدرته على جذب المؤسسات العالمية، واستقطاب أفضل المواهب، وتمكين الجيل الجديد من المبتكرين الذين يقودون مستقبل الاقتصاد في دبي.
قمة المليار متابع: زخم عالمي ونجاح متواصل
تستند النسخة الرابعة من قمة المليار متابع إلى النجاح الكبير الذي حققته النسخة الثالثة، التي استقطبت أكثر من 15 ألف صانع محتوى ومؤثر، وأكثر من 420 متحدثاً، و125 من كبار الرؤساء التنفيذيين والخبراء العالميين. وشهدت القمة مشاركة أكثر من 30 ألف شخص بالحضور الفعلي، و1.5 مليار تفاعل رقمي، و542 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
تفاعل واسع
شهدت النسخة الثالثة تفاعلاً واسعاً من ملايين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم، وتصدر الوسم الخاص بالقمة (#قمة_المليار_متابع) قائمة الوسوم الأكثر متابعة على مستوى العالم.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، تجسد الشراكة بين قمة المليار متابع ومركز دبي المالي العالمي رؤية استشرافية لدولة الإمارات في دعم صناعة المحتوى الرقمي، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للإبداع والابتكار. هذه الشراكة ليست مجرد تعاون مؤسسي، بل هي استثمار في مستقبل الاقتصاد الإبداعي، وتأكيد على أهمية المحتوى الهادف في بناء مجتمعات مستدامة ومزدهرة. فهل ستشهد النسخة الرابعة من القمة نقلة نوعية في صناعة المحتوى الرقمي على مستوى المنطقة والعالم؟ وهل ستنجح دولة الإمارات في ترسيخ نموذجها الفريد كحاضنة للمبدعين والمبتكرين في هذا المجال؟










