حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مركز هداية: صرح إماراتي لمكافحة التطرف

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مركز هداية: صرح إماراتي لمكافحة التطرف

مركز هداية: صرح إماراتي لمكافحة التطرف

في عالم يموج بالتحديات الأمنية والفكرية، يبرز مركز هداية كمنارة أمل وجهد مؤسسي لمكافحة التطرف العنيف. افتُتح هذا المركز المرموق في ديسمبر 2012، بتدشين من الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، وذلك خلال فعاليات الاجتماع الوزاري الثالث للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب. يرتكز عمل المركز على بناء وتعزيز الشراكات مع مختلف الهيئات والمؤسسات المعنية بمحاربة التطرف ونبذه بكافة أشكاله.

يهتم المركز بمجموعة واسعة من المجالات الحيوية، بدءًا من الدبلوماسية وصولًا إلى الرياضة والاقتصاد والثقافة، مع التركيز بشكل خاص على مكافحة التطرف العنيف من خلال تطوير المناهج التربوية في المدارس، ومحاربة الراديكالية في السجون، وتقديم الدعم اللازم لضحايا الإرهاب.

رؤية ومنهج مركز هداية

يتبنى مركز هداية مبادئ أساسية تشمل الحيادية والنزاهة والتعددية، مع التركيز على تحقيق التميز التقني في تقديم الأبحاث المبتكرة والمنهجيات والبرامج الرائدة. يهدف المركز إلى إحداث تأثير حقيقي ومستدام على الحكومات والمجتمعات المتأثرة بالتطرف العنيف، مما يسهم في بناء عالم يسوده الأمن والاستقرار.

يسعى المركز لتحقيق هذه الأهداف من خلال شبكة واسعة ومستقلة تضم حكومات ومؤسسات المجتمع المدني حول العالم، تعمل بتفانٍ على محاربة الإرهاب باعتباره المحرك الأساسي للتطرف العنيف. يضم هذا التحالف نخبة من الخبراء والممارسين المتخصصين في هذا المجال، الذين يقدمون أدلة مبتكرة وأبحاثًا رائدة واستراتيجيات فعالة في مكافحة التطرف العنيف.

استراتيجيات وبرامج مركز هداية

يتبنى مركز هداية مجموعة من البرامج والاستراتيجيات الفعالة التي تم تطويرها بالتعاون مع مؤسسات عالمية لمكافحة التطرف بجميع أشكاله، وفيما يلي أبرز هذه الاستراتيجيات:

مكافحة الدعاية المتطرفة عبر المنصات الرقمية

في عصر التكنولوجيا، أدرك المركز أهمية مواجهة الرسائل المتطرفة التي تنشرها الجماعات الإرهابية عبر الإنترنت. لذلك، عمل المركز بالتعاون مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب على الإنترنت، على إنشاء وتطوير منصات رقمية متخصصة لمحاربة هذه الرسائل الخبيثة. تهدف هذه الشراكة إلى تزويد ممارسي المجتمع المدني والأفراد العاملين في مكافحة التطرف بالأدوات والتدريب اللازمين لمواجهة الدعاية المتطرفة العنيفة، وتعزيز الروايات المضادة للروايات الإرهابية. بالإضافة إلى ذلك، يسعى المركز إلى تقليل التعاطف مع الجماعات الإرهابية من خلال تشجيع الأفراد المعرضين للدعاية المتطرفة على إيجاد طرق بديلة للتعبير عن آرائهم ومظالمهم.

تعزيز العلاقة بين المجتمعات والشرطة

يؤمن المركز بأهمية بناء الثقة بين الشرطة والمجتمع في مكافحة التطرف العنيف. لذلك، يركز على تطوير ما يسمى بـ “الشرطة المجتمعية”، وهي آلية تمكن الشرطة من العمل بشكل وثيق مع أفراد المجتمع لإيجاد حلول فعالة لمواجهة التطرف العنيف. تساهم هذه الآلية في تغيير الصورة النمطية السلبية عن الشرطة، وتعزيز قنوات التواصل بين الشرطة والمجتمع، مما يؤدي إلى تعاون ملموس يساهم في بناء مجتمع آمن ومزدهر.

دعم الأسر في مواجهة التطرف العنيف

إدراكًا للدور المحوري الذي تلعبه الأسر في حماية أفرادها من التطرف، أطلق المركز برنامجًا لدعم العائلات التي لديها أفراد تعرضوا للتطرف أو تم تجنيدهم في جماعات متطرفة. يهدف هذا البرنامج إلى مساعدة الأسر على اكتشاف العلامات المبكرة للتطرف، وتقديم الدعم اللازم لعمليات إعادة التأهيل والإدماج داخل الأسرة والمجتمع ككل.

تجربة مركز هداية الرائدة في مكافحة التطرف

استعرض مركز هداية تجربته الرائدة في مجال مكافحة التطرف العنيف خلال فعاليات برنامج الشرطة المجتمعية الإقليمي لمكافحة التطرف الذي أقيم في أبو ظبي. وقدم المركز عرضًا شاملاً تضمن:

  • استعراض للمبادرات والبرامج والشراكات التي أقامها المركز مع مختلف المؤسسات العاملة في المجال.
  • شرح لاستراتيجيات العمل المتبعة في المجالات الثقافية والاجتماعية، وجهود مكافحة التطرف من خلال المناهج التربوية والوسائل الحديثة.
  • التأكيد على أهمية تعزيز الحوار بين الأديان، ودعم قيم التسامح، والوقوف صفًا واحدًا ضد الخلافات ونبذ الكراهية.
  • عرض حالة دراسية حول ممارسات المركز في التصدي للعنف في دولة باكستان، وكيف ساهمت هذه الممارسات في تحقيق تقدم ملموس في مكافحة التطرف العنيف.

كما شدد المركز على أهمية الاهتمام بالمناهج التربوية وتقديم أفضل الممارسات لحماية عقول الأطفال من التطرف.

و أخيرا وليس آخرا: يمثل مركز هداية نموذجًا إماراتيًا رائدًا في مكافحة التطرف العنيف، من خلال رؤيته الشاملة واستراتيجياته الفعالة وشراكاته المتميزة. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه التجربة أن تلهم جهودًا مماثلة على الصعيدين الإقليمي والدولي؟

الاسئلة الشائعة

01

مركز هداية

مركز هداية هو مركز التميز الدولي لمكافحة التطرف العنيف، وقد افتتحه الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، في ديسمبر 2012. تم الافتتاح خلال الاجتماع الوزاري الثالث للمنتدى العالمي لمكافحة التطرف. يهدف المركز إلى تعزيز الشراكات مع مختلف الهيئات والمؤسسات العاملة في مكافحة التطرف ونبذه. يهتم المركز بمجالات متنوعة مثل المجالات الدبلوماسية، والرياضية، والاقتصادية، والثقافية. وتتركز مهمته الأساسية في مكافحة التطرف العنيف من خلال المناهج التربوية في المدارس، ومحاربة الراديكالية في السجون، وتقديم الدعم لضحايا الإرهاب.
02

منهج ورؤية مركز هداية

يلتزم مركز هداية بالحيادية والنزاهة والتعدد، مع التركيز على التميز التقني لتقديم أبحاث مبتكرة ومنهجيات وبرامج رائدة. يهدف المركز إلى إحداث تأثير حقيقي ومستدام للحكومات والمجتمع المدني المتأثرين بالتطرف العنيف. يصب هذا الجهد في مصلحة بناء عالم خالٍ من التطرف العنيف، وتعزيز قيم الأمن والاستقرار من خلال شبكة واسعة ومستقلة من الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني حول العالم. تعنى هذه الشبكة بمحاربة الإرهاب لكونه مغذيًا لفكر التطرف العنيف وراعٍ أساسي له، ويعمل فيها خبراء وممارسون يقدمون أدلة مبتكرة وأبحاثًا رائدة واستراتيجيات فعالة في مكافحة التطرف العنيف.
03

برامج واستراتيجيات مركز هداية

قام المركز بالعديد من البرامج والاستراتيجيات الفعالة بالتعاون مع مؤسسات عالمية لمكافحة التطرف بأشكاله كافة. فيما يلي أبرز هذه البرامج والاستراتيجيات:
04

استخدام المنصات الرقمية لمنع الدعاية المتطرفة ومحاربتها

تم إنشاء وتطوير هذه المنصات لمحاربة الرسائل الخبيثة والمتطرفة التي تبثها الجماعات الإرهابية عبر منصاتها الرقمية. بالتعاون مع المنتدى العالمي لمكافحة التطرف على الإنترنت، أقام مركز هداية شراكة متينة لضمان وصول ممارسي المجتمع المدني ومحاربي التطرف إلى الأدوات اللازمة والتدريب الكافي لمكافحة الدعاية المتطرفة العنيفة. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الروايات المضادة للروايات والدعايات الإرهابية على المنصات الرقمية، بالإضافة إلى خفض موجة التعاطف نحوهم من خلال تحفيز الأشخاص المعرضين للدعاية المتطرفة لإيجاد طرق بديلة للتعبير عن مظالمهم.
05

إعادة بناء العلاقات بين المجتمعات والشرطة

تعتبر إعادة بناء العلاقات بين المجتمعات والشرطة ركيزة أساسية في الحرب على التطرف العنيف. يتم ذلك من خلال خلق ما يسمى بـ "الشرطة المجتمعية"، والتي تمكن الشرطة من العمل مع الناس عن قرب لإيجاد حلول أكثر فاعلية في مواجهة التطرف العنيف. يساعد هذا النهج على تقليل التصورات النمطية عن الشرطة، ويخلق قنوات تواصل بين الشرطة والمجتمع، مما يتيح تعاونًا ملموسًا يساهم في العمل معًا من أجل الوصول إلى مجتمع صحي وآمن.
06

دعم الأسر لمواجهة التطرف العنيف

تلعب العائلات دورًا كبيرًا في فك الارتباط وإعادة الإدماج والتأهيل لأفراد الأسرة الذين تعرضوا للتطرف أو التجنيد في التطرف العنيف. يسهم هذا البرنامج في دعمهم بشكل فعال، ويمكن للأسرة اكتشاف التطرف المحتمل من العلامات المبكرة، ودعم عمليات إعادة التأهيل والإدماج داخل الأسرة والمجتمع ككل.
07

التجربة الريادية لمركز هداية في مكافحة التطرف العنيف

قدم مركز هداية في أبوظبي عرضًا خاصًا يستعرض تجربته الريادية في مجال مكافحة التطرف العنيف، وذلك ضمن أعمال برنامج الشرطة المجتمعية الإقليمي لمكافحة التطرف. قام المركز بإطلاع المجتمعين على عدة أمور منها:
08

ما هو مركز هداية ومتى تم افتتاحه؟

مركز هداية هو مركز التميز الدولي لمكافحة التطرف العنيف، تم افتتاحه في ديسمبر 2012.
09

ما هي المجالات التي يهتم بها مركز هداية؟

يهتم مركز هداية بمجالات متنوعة مثل المجالات الدبلوماسية، والرياضية، والاقتصادية، والثقافية.
10

ما هي مهمة مركز هداية الأساسية؟

تتركز مهمة مركز هداية الأساسية في مكافحة التطرف العنيف من خلال المناهج التربوية في المدارس، ومحاربة الراديكالية في السجون، وتقديم الدعم لضحايا الإرهاب.
11

ما هي القيم التي يلتزم بها مركز هداية؟

يلتزم مركز هداية بالحيادية والنزاهة والتعدد، مع التركيز على التميز التقني.
12

ما هي إحدى الاستراتيجيات التي يتبعها مركز هداية في مكافحة التطرف عبر الإنترنت؟

يستخدم المركز المنصات الرقمية لمنع الدعاية المتطرفة ومحاربتها، وذلك بالتعاون مع المنتدى العالمي لمكافحة التطرف على الإنترنت.
13

ما هو مفهوم "الشرطة المجتمعية" الذي يدعمه مركز هداية؟

"الشرطة المجتمعية" هي مفهوم يهدف إلى تمكين الشرطة من العمل مع الناس عن قرب لإيجاد حلول أكثر فاعلية في مواجهة التطرف العنيف، وبناء علاقات أفضل بين الشرطة والمجتمع.
14

ما هو الدور الذي تلعبه الأسر في مكافحة التطرف العنيف وفقًا لمركز هداية؟

تلعب الأسر دورًا كبيرًا في فك الارتباط وإعادة الإدماج والتأهيل لأفراد الأسرة الذين تعرضوا للتطرف أو التجنيد في التطرف العنيف.
15

أين قدم مركز هداية عرضًا خاصًا عن تجربته الريادية في مكافحة التطرف؟

قدم مركز هداية عرضًا خاصًا في أبوظبي.
16

ما هي أهمية الحوار بين الأديان وفقًا لمركز هداية؟

يعزز الحوار بين الأديان قيم التسامح والوقوف جنبًا إلى جنب ضد الخلافات ونبذ الكراهية.
17

ما هي النصيحة التي شدد عليها مركز هداية فيما يتعلق بالتعليم؟

شدد المركز على أهمية الاهتمام بالمناهج التربوية وتقديم أفضل الممارسات للمحافظة على عقل الطفل من التطرف.