الإمارات تتصدر منافسات المهارات الخليجية في الدوحة 2025
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازًا باهرًا بتصدرها النسخة الخامسة من مسابقة المهارات الخليجية التي أقيمت في الدوحة عام 2025. استضافت دولة قطر هذا الحدث الهام، الذي جرى في الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر، بمشاركة نخبة من الفرق الممثلة لدول مجلس التعاون الخليجي. تميزت المسابقة بالتزامها بمعايير المسابقة العالمية للمهارات، التي تعتبر المعيار الأرقى في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني.
فريق الإمارات يحصد الذهب
تألق فريق مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، الممثل لدولة الإمارات، بحصده ست ميداليات ذهبية وميدالية برونزية من أصل سبع مهارات تنافسية. ومن بين المتفوقين، برزت الطالبة مريم هاشم الهاشمي من مهارة التصميم الجرافيكي، التي فازت بجائزة دول مجلس التعاون الخليجي لأفضل متسابق، بعد حصولها على أعلى درجة في المسابقة.
الريادة الإماراتية في إعداد الكفاءات الوطنية
بهذا الإنجاز، أكدت دولة الإمارات مكانتها الريادية في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً، محققة المركز الأول على مستوى الخليج في مجموع النقاط.
المواهب الخليجية تتنافس في الدوحة
استقطبت المسابقة نخبة من المبدعين والموهوبين من أبناء دول مجلس التعاون، حيث شارك 46 متسابقاً تحت إشراف 39 خبيراً. تنافس المشاركون في سبع مهارات رئيسية، بالإضافة إلى مهارتين تجريبيتين لفئة الصغار، هدفتا إلى تحفيز الجيل الجديد على الابتكار والتعرف على المهارات التقنية الحديثة، دون احتساب نتائجهما ضمن المنافسات الرسمية.
رؤية القيادة في تمكين الشباب
أكد سعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أن هذا الإنجاز يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في تمكين الشباب الإماراتي، وإعدادهم بالمهارات المستقبلية التي تؤهلهم للمنافسة عالمياً. وأشار إلى أن المسابقة الخليجية ليست مجرد منافسة، بل هي احتفال بشباب الخليج واعتزاز بمهاراتهم وقدراتهم، وتجسيد لروح الأخوة والتعاون بين دول مجلس التعاون.
الفخر بالإنجاز والاستعداد للمستقبل
وأضاف سعادته: «فخورون بأبنائنا وبناتنا الذين مثّلوا دولة الإمارات خير تمثيل، وحصدوا هذه النتائج المشرفة بجهودهم وتفانيهم. إن تصدّر الدولة للمسابقة والفوز بجائزة دول مجلس التعاون يعكسان جودة شباب الإمارات وكفاءتهم العالية، وحرص المركز على تمكين طلبته من المشاركة الفاعلة في المحافل الوطنية والإقليمية، كخطوة مهمة نحو الاستعداد للمسابقات العالمية المقبلة».
تطوير المهارات الوطنية وقيادة المستقبل
وأردف قائلاً: «إن نجاح فريق الإمارات في هذه المسابقة الخليجية التي تُقام وفق أعلى المعايير العالمية، يشكّل محطة مهمة في مسيرة تطوير المهارات الوطنية، ويعزز مكانة الدولة كمنصة رائدة في إعداد الكفاءات المؤهلة لقيادة المستقبل».
الشكر والتقدير لدولة قطر
أعرب سعادته عن خالص الشكر والتقدير لدولة قطر على حسن الاستضافة والتنظيم المتميز، مشيداً بالأجواء التنافسية الراقية التي عكست روح التعاون والتكامل بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وما لمسوه من حفاوة وترحيب أسهمت في نجاح الحدث وتحقيق أهدافه.
قائمة الفائزين بالميداليات الذهبية
تضمنت قائمة الفائزين بالميداليات الذهبية كل من روضة فهد الكعبي عن فئة مهارة اللحام، وإبراهيم محمد عبد الله عن فئة مهارة التوصيلات الكهربائية، وسلمان محمد المنهالي عن فئة مهارة التبريد والتكييف، وميثاء المصعبي عن فئة مهارة الرسم الهندسي الميكانيكي، ومريم هاشم الهاشمي عن فئة مهارة تقنية التصميم الجرافيكي، وشهد عبد الله الحمادي عن فئة مهارة تقنيات الويب. فيما كان الفوز بالميدالية البرونزية عن فئة مهارة الروبوتات ذاتية الحركة من نصيب مريم القرني وسالم مرعي الجابري.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذا الحدث البارز، تبرز دولة الإمارات كنموذج يحتذى به في الاستثمار في التعليم التقني والمهني، وفي تمكين الشباب من اكتساب المهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل. هل ستستمر الدولة في هذا النهج التصاعدي، وهل ستشهد النسخ القادمة من المسابقة مزيداً من التألق والابتكار من قبل شبابنا الخليجي؟ يبقى هذا السؤال مفتوحاً، مع تطلعنا إلى مستقبل مشرق ومليء بالإنجازات.









