حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل الوثائق العربية: تحديات الأرشفة في العصر الرقمي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل الوثائق العربية: تحديات الأرشفة في العصر الرقمي

الوثائق العربية: صون للسيادة وتعبير عن التطور في احتفال الأرشيف والمكتبة الوطنية

في تقليد سنوي يوافق 17 أكتوبر، احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية بيوم الوثيقة العربية، مؤكداً على الأهمية البالغة للوثائق باعتبارها ذاكرة الأمم وسجلاتها التاريخية الحية، وأداة أساسية للحفاظ على هوية الشعوب وتراثها الثقافي والمعرفي. يهدف هذا الاحتفال إلى إبراز قيمة الوثائق العربية وأثرها في الحفاظ على التراث الثقافي والمعرفي، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية الأرشفة والتوثيق في بناء مستقبل يعتمد على المعرفة والهوية الوطنية.

أهمية الوثيقة التاريخية

افتتح عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، فعاليات الحفل بكلمة شدد فيها على أن الوثيقة التاريخية تحتل مكانة مرموقة في اهتمامات الأرشيف والمكتبة الوطنية، باعتبارها الجهة الرسمية الحاضنة لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، والحارس الأمين على الذاكرة الوطنية.

“الوثيقة هي نبض التاريخ وصوت الحقيقة، تحفظ هوية الوطن وتوثق مسيرته المشرّفة.”

وأضاف آل علي أن هذه المناسبة تستحضر رؤية المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي وجه بتأسيس الأرشيف والمكتبة الوطنية في عام 1968، إيماناً منه بأهمية الوثائق في حفظ ذاكرة الوطن وصون تاريخه للأجيال القادمة.

وأشار إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل مسيرته مستلهماً توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الذي أكد أن “حفظ الوثائق للأجيال القادمة هو أحد مظاهر سيادة الدولة وتطورها”، مؤكداً أن كل وثيقة وطنية تمثل ثروة لا تقدر بثمن.

وأكد أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يعمل على نشر الوعي بأهمية الأرشفة بين فئات المجتمع، وتسخير التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لخدمة الوثيقة العربية.

دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في العصر الرقمي

من جهته، أشار الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، إلى أن يوم الوثيقة العربية يشكل محطة للتأمل في الإنجازات التي تحققت، وفرصة للتخطيط لتطوير الأرشفة والأرشيفات العربية، مؤكداً أهمية البيانات والمعلومات في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والدور الذي يلعبه الأرشيف والمكتبة الوطنية في تعزيز الثقافة الأرشيفية على المستويين العربي والدولي.

كما أشاد المطيري بالدور الذي قام به الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال فترة رئاسة دولة الإمارات للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف “أربيكا”، والجهود التي بذلت لوضع معايير ومقاييس دولية لحفظ السجلات التاريخية في الأرشيفات العربية، وإثراء أجندة الفرع ببرامج وفعاليات تساهم في التفاعل والتعاون بين الأرشيفات العربية.

إنجازات الأرشيف والمكتبة الوطنية

بدوره، استعرض الدكتور هزاع النقبي، مدير إدارة الأرشيفات بالإنابة، أبرز إنجازات الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال عام 2025، مشيراً إلى التطور الذي شهده العمل الأرشيفي في الدولة، وإطلاق سياسة حماية المعلومات ذات القيمة الوطنية بوصفها أصولاً استراتيجية وطنية.

وأكد النقبي أهمية الاجتماع الأول للجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في الدولة، برئاسة معالي حمد بن عبد الرحمن المدفع رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، ودور اللجنة في تنظيم ومتابعة العمل الأرشيفي في الجهات الحكومية، بما يعكس المكانة التي تحظى بها الوثائق الوطنية والتاريخية.

وأخيرا وليس آخرا

إن احتفاء الأرشيف والمكتبة الوطنية بيوم الوثيقة العربية يذكرنا بأهمية الوثائق في حفظ ذاكرة الأمة وتراثها. فهل سنشهد المزيد من المبادرات التي تعزز الوعي بأهمية الأرشفة في عالمنا الرقمي المتسارع؟ وهل ستتمكن المؤسسات الثقافية من مواكبة التطورات التكنولوجية لضمان الحفاظ على الوثائق للأجيال القادمة؟

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم الوثيقة العربية: صون للذاكرة وسيادة للدولة

احتفاءً بيوم الوثيقة العربية، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية احتفالاً في مقره، مؤكداً أهمية الوثيقة باعتبارها الذاكرة الحية للأمم ووسيلةً لحفظ هوية الشعوب وصون تراثها الثقافي والمعرفي. يهدف الاحتفال إلى إبراز قيمة الوثيقة العربية ودورها في حفظ التراث الثقافي والمعرفي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأرشفة والتوثيق.
02

كلمة مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية

أكد سعادة عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن الوثيقة التاريخية تتصدر اهتمامات الأرشيف، بوصفه الحاضن الرسمي لها في دولة الإمارات العربية المتحدة. الوثيقة هي نبض التاريخ وصوت الحقيقة، تحفظ هوية الوطن وتوثق مسيرته المشرّفة. استذكر سعادته رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وجّه بتأسيس الأرشيف عام 1968.
03

توجيهات القيادة الرشيدة

أشار سعادته إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل مسيرته مستنيراً بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي أكد أن حفظ الوثائق للأجيال القادمة هو أحد مظاهر سيادة الدولة وتطورها، ومن هذا المنطلق فإن كل وثيقة وطنية تمثل ثروة لا تقدّر بثمن.
04

جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية

يعمل الأرشيف والمكتبة الوطنية على نشر الوعي الأرشيفي بين فئات المجتمع، وقد سخّر التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لخدمة الوثيقة العربية. وألقى الدكتور حمد المطيري كلمة أشار فيها إلى أهمية البيانات والمعلومات في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور الأرشيف والمكتبة الوطنية في تعزيز الثقافة الأرشيفية عربياً ودولياً.
05

دور الأرشيف الإقليمي العربي

لفت المطيري إلى الدور البارز للأرشيف والمكتبة الوطنية خلال فترة رئاسة دولة الإمارات للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف “أربيكا”، وما شهده من جهود في وضع معايير ومقاييس دولية لحفظ السجلات التاريخية في الأرشيفات العربية.
06

إنجازات عام 2025

ألقى الدكتور هزاع النقبي كلمة تناول فيها أبرز إنجازات الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال عام 2025، مشيراً إلى ما تحقق من تطور في منظومة العمل الأرشيفي في الدولة، وإطلاق سياسة حماية المعلومات ذات القيمة الوطنية بوصفها أصولاً استراتيجية وطنية.
07

لجنة تنظيم الوثائق والأرشيف

أشار إلى أهمية الاجتماع الأول للجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في الدولة برئاسة معالي حمد بن عبد الرحمن المدفع، ودور اللجنة في تنظيم العمل الأرشيفي في الجهات الحكومية ومتابعته، بما يعكس المكانة التي تحظى بها الوثائق الوطنية والتاريخية.
08

ما هو يوم الوثيقة العربية وما أهميته؟

يوم الوثيقة العربية هو احتفال سنوي يقام في 17 أكتوبر من كل عام، ويهدف إلى إبراز قيمة الوثيقة العربية ودورها في حفظ التراث الثقافي والمعرفي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأرشفة والتوثيق.
09

ما هو الدور الذي يلعبه الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة؟

الأرشيف والمكتبة الوطنية هو الحاضن الرسمي للوثائق في دولة الإمارات العربية المتحدة، والحارس الأمين للذاكرة الوطنية، حيث يعمل على حفظ هوية الوطن وتوثيق مسيرته.
10

ما هي رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فيما يتعلق بالأرشيف؟

أدرك الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أهمية الوثيقة في حفظ ذاكرة الوطن وصون تاريخه للأجيال القادمة، لذلك وجّه بتأسيس الأرشيف والمكتبة الوطنية عام 1968.
11

ما هي توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بشأن حفظ الوثائق؟

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن حفظ الوثائق للأجيال القادمة هو أحد مظاهر سيادة الدولة وتطورها، وأن كل وثيقة وطنية تمثل ثروة لا تقدّر بثمن.
12

ما هي الجهود التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية لنشر الوعي الأرشيفي؟

يعمل الأرشيف والمكتبة الوطنية على نشر الوعي الأرشيفي بين فئات المجتمع، وقد سخّر التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لخدمة الوثيقة العربية.
13

ما هو دور الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال رئاسة دولة الإمارات للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف "أربيكا"؟

خلال رئاسة دولة الإمارات للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف "أربيكا"، بذل الأرشيف والمكتبة الوطنية جهوداً في وضع معايير ومقاييس دولية لحفظ السجلات التاريخية في الأرشيفات العربية.
14

ما هي أبرز إنجازات الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال عام 2025؟

تشمل أبرز الإنجازات تطور منظومة العمل الأرشيفي في الدولة، وإطلاق سياسة حماية المعلومات ذات القيمة الوطنية بوصفها أصولاً استراتيجية وطنية.
15

ما هو دور اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في الدولة؟

تقوم اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في الدولة بتنظيم العمل الأرشيفي في الجهات الحكومية ومتابعته، بما يعكس المكانة التي تحظى بها الوثائق الوطنية والتاريخية.
16

ما هي أهمية الوثائق في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي؟

تعتبر البيانات والمعلومات الموجودة في الوثائق ذات أهمية بالغة في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، حيث تساهم في بناء مستقبل قائم على المعرفة والهوية الوطنية.
17

كيف يساهم الأرشيف والمكتبة الوطنية في تعزيز الثقافة الأرشيفية على الصعيدين العربي والدولي؟

يساهم الأرشيف والمكتبة الوطنية في تعزيز الثقافة الأرشيفية من خلال وضع معايير دولية لحفظ السجلات التاريخية، وتنظيم برامج وفعاليات تسهم في التفاعل والتعاون بين الأرشيفات العربية والدولية.