بوابة القاسمية: مشروع صناعي وتجاري جديد بنظام التملك الحر في الشارقة
في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات في إمارة الشارقة، أُطلق مشروع “بوابة القاسمية”، وهو مدينة صناعية وتجارية متكاملة بنظام التملك الحر، تستهدف بشكل خاص دعم وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة.
إطلاق مشروع بوابة القاسمية
أعلنت شركة الراسخون للعقارات عن إطلاق مشروع بوابة القاسمية، الذي يمتد على مساحة 9.626 مليون قدم مربعة، وتقدر قيمته بأكثر من مليار درهم إماراتي. يُعد هذا المشروع إضافة نوعية للاقتصاد المحلي، ويوفر فرصًا استثمارية متميزة في قطاع العقارات والصناعة.
موقع استراتيجي ومزايا تنافسية
يقع مشروع بوابة القاسمية في مدينة القاسمية الصناعية بالشارقة، على طريق دبي-حتا بالقرب من منطقة المدام. يتميز هذا الموقع بسهولة الوصول إلى المراكز الاقتصادية الرئيسية والمطارات، مما يجعله نقطة وصل لوجستية حيوية تربط بين أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح المشروع التملك الحر لجميع الجنسيات، ويقدم أسعارًا تنافسية وإعفاءً من رسوم التسجيل والملكية الحكومية، مما يزيد من جاذبيته الاستثمارية.
رؤية شركة الراسخون للعقارات
أكد خليفة سلطان بن حارب المهيري، المدير العام لشركة الراسخون للعقارات، أن مشروع بوابة القاسمية يمثل رؤية متكاملة للقطاع العقاري كركيزة أساسية للمجتمعات المستدامة. وأضاف: “الأرض ليست مجرد مساحة للبناء، بل هي أرض الفرص التي تفتح آفاقًا للنمو والازدهار. نؤمن إيمانًا راسخًا بأن الاستثمار في الأراضي يبقى من أكثر الخيارات أمانًا وفعالية. ومن خلال مشروع بوابة القاسمية، نوفر للمستثمرين منصةً ديناميكية تجمع بين البنية التحتية الحديثة والموقع الاستراتيجي، مما يضمن قيمةً طويلة الأمد”.
مزايا وتسهيلات للمستثمرين
يُلبي مشروع بوابة القاسمية احتياجات الصناعات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص، حيث يوفر تراخيص بناء مرنة، وخطط سداد ميسرة لمدة عامين بدون دفعة أولى، ودراسات جدوى وتصاميم جاهزة من قِبل استشاريين معتمدين. كما ستُوفر شركة الاتحاد للمياه والكهرباء خدمات المرافق، بما يعكس استراتيجية الشركة لتمكين المستثمرين، وخفض التكاليف الأولية، وتوفير بيئة داعمة للشركات الناشئة والمشاريع المتوسعة.
دور الشارقة في تعزيز الاستثمار
تواصل الشارقة ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة للاستثمارات المتنوعة، وذلك بفضل مشاريع التوسع العمراني، وقربها من معالم بارزة مثل مدينة خالد بن سلطان، وسهولة الوصول إلى شبكة الاتحاد للقطارات المستقبلية، والإطار التنظيمي الداعم. هذه العوامل مجتمعةً تعزز جاذبية المشروع الاستثمارية وقيمته طويلة الأجل.
وأخيرا وليس آخرا
يُعد مشروع بوابة القاسمية خطوة هامة نحو تعزيز الاقتصاد المحلي في الشارقة، وتوفير فرص استثمارية متميزة للشركات الصغيرة والمتوسطة. من خلال توفير بيئة داعمة وموقع استراتيجي، يهدف المشروع إلى أن يكون شريكًا حقيقيًا للمستثمرين، وتحويل رؤاهم إلى مشاريع ناجحة. هل سيساهم هذا المشروع في تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز مكانة الشارقة كوجهة استثمارية رائدة؟










