حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ملتقى التعليم: نحو تعليم شامل ومستدام في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ملتقى التعليم: نحو تعليم شامل ومستدام في الإمارات

ملتقى التعليم أولاً: من التنفيذ إلى التأثير في الإمارات

تستعد كلية الإمارات للتطوير التربوي لتنظيم الدورة الثالثة من ملتقى «التعليم أولاً» تحت شعار «من التنفيذ إلى التأثير»، في 28 فبراير 2025 بمركز أدنيك أبوظبي، تزامناً مع اليوم الإماراتي للتعليم. يهدف هذا الملتقى إلى تمكين التربويين وتزويدهم بالأدوات والاستراتيجيات اللازمة لتحقيق نتائج مستدامة وقابلة للقياس في الفصول الدراسية.

أهداف الملتقى ورؤية الإمارات 2071

يهدف الملتقى إلى جمع التربويين، صناع القرار، الطلاب، وأولياء الأمور، بالإضافة إلى شركاء الكلية الاستراتيجيين، لمناقشة أحدث الاتجاهات التعليمية العالمية والتوجهات الوطنية. هذا الجهد يهدف إلى تعزيز المنظومة التربوية في دولة الإمارات، وتعزيز قدرتها التنافسية على المستوى العالمي، وذلك في إطار «مئوية الإمارات 2071» والمبادرات الوطنية التي تؤكد على الاستعداد للمستقبل والشمولية والتمكين.

مسيرة ملتقى التعليم أولاً وتطوره

منذ إطلاقه، شكّل ملتقى «التعليم أولاً» حافزاً للتقدم الإيجابي في قطاع التعليم، مستلهماً رؤية القيادة الرشيدة في إشراك المجتمع في صياغة مستقبل التعليم. في دورته الافتتاحية عام 2023 تحت شعار «قوة التربويين»، تم التركيز على الدور المحوري للتربويين وصناع القرار في تشكيل بيئات التعلم. أما دورة 2024، التي حملت شعار «من الاستشراف إلى التنفيذ»، فقد شهدت إطلاق استراتيجية كلية الإمارات للتطوير التربوي 2024-2026 تحت عنوان «كلية تربوية جاهزة للمستقبل»، وهويتها المؤسسية الجديدة، وإطلاق مصفوفة كفاءات التربويين المتكاملة.

دورة 2025: نحو نتائج مستدامة

بناءً على نجاح الدورات السابقة، تسعى دورة 2025 إلى تحويل العمل إلى نتائج مستدامة في قطاع التعليم، من خلال تقديم تجارب تفاعلية شاملة في مصفوفة كفاءات التربويين المتكاملة. يرتكز الملتقى في عام 2025 على أربعة محاور استراتيجية: القيم والهوية والثقافة الإماراتية، الاستدامة، الدمج والشمولية، والذكاء الاصطناعي في التعليم.

تصريحات مديرة الكلية

أكدت الدكتورة مي ليث الطائي، مديرة كلية الإمارات للتطوير التربوي، أن ملتقى التعليم أولاً في دورته الثالثة يجسد أهمية التركيز على الأثر الإيجابي والمخرجات النوعية، مع مواصلة تمكين التربويين. وأضافت أن الهدف هو تعميم النماذج والممارسات التربوية المبتكرة وتعزيز نتائجها من خلال تطبيق إطار مصفوفة الكفاءات الوطني.

كما أشارت إلى أن هذه الدورة تسعى إلى ترجمة الاستراتيجيات والأطر المصممة بدقة إلى مخرجات عملية قابلة للقياس، وتحسين ممارسات التعليم والتعلم في الفصول الدراسية.

أجندة الملتقى وأنشطته الرئيسية

تتضمن أجندة الملتقى العديد من الأنشطة والفقرات الرئيسية، مثل التجارب التفاعلية، رؤية تربويي المستقبل، رحلة ما وراء الأثر، وجلسات نقاشية وفكرية. كما يشهد الملتقى تكريم مرشدي المدارس وتوقيع عدد من الاتفاقيات.

التركيز على التجارب التفاعلية

تركّز هذه الدورة على التجارب التفاعلية التي تشجع المشاركين على التفاعل مع الأنشطة المبتكرة، مما يضفي مزيداً من التناغم والتعاون والحيوية على موضوعاته. يتيح ذلك استكشافاً أعمق للمفاهيم والتعرف على فاعلية إطار مصفوفة عمل كفاءات التربويين المتكاملة.

أنشطة متنوعة وشراكات استراتيجية

يوفر الملتقى مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تجسد أهمية اللغة والتقاليد والثقافة في إثراء أساليب التدريس الحديثة. كما توجد شجرة ثلاثية الأبعاد تتفاعل مع المشاركين ومفاهيم الاستدامة، بالإضافة إلى صورة هولوغرامية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمناقشة مستقبل التعليم.

تشهد الفعالية توقيع شراكات استراتيجية بين الكلية ومؤسسات رئيسية، مما يعزز التزامها بتطوير محاورها الاستراتيجية الأربعة، وتعرض الكلية أبحاثها الرائدة عبر معارض ونقاشات تبرز تأثير هذه البحوث في الفصول الدراسية وتطوير السياسات.

و أخيرا وليس آخرا:

يمثل ملتقى التعليم أولاً في دورته الثالثة خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الإمارات في تطوير نظام تعليمي متميز ومستدام. فهل ستنجح هذه الدورة في تحقيق الأهداف المرجوة وتحويل الخطط والاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع؟

الاسئلة الشائعة

01

ملتقى "التعليم أولاً": من التنفيذ إلى التأثير

تُنظِّم كلية الإمارات للتطوير التربوي الدورة الثالثة من ملتقى «التعليم أولاً» تحت شعار «من التنفيذ إلى التأثير»، يوم 28 فبراير 2025 في مركز أدنيك أبوظبي، بالتزامن مع اليوم الإماراتي للتعليم الذي يصادف 28 فبراير من كلِّ عام. ويركِّز الملتقى هذا العام على تمكين التربويين بأدوات واستراتيجيات عملية لتحقيق نتائج مستدامة قابلة للقياس في الفصول الدراسية. ويهدف الملتقى إلى توحيد جهود التربويين وصنّاع القرار والطلبة والأهالي والمعنيين بالعملية التعليمية وشركاء الكلية الاستراتيجيين، لمناقشة الأفكار والاتجاهات التعليمية العالمية الحديثة والتوجُّهات الوطنية، التي تمكِّن المنظومة التربوية في دولة الإمارات، وتعزِّز قدراتها التنافسية على مستوى العالم، في إطار «مئوية الإمارات 2071» والمبادرات الوطنية التي تؤكِّد الجهوزية للمستقبل والشمولية والتمكين. وشكَّل ملتقى «التعليم أولاً» منذ إطلاقه حافزاً للتقدُّم الإيجابي المؤثِّر في قطاع التعليم، حيث يستلهم رؤية القيادة الرشيدة في إشراك جميع أفراد المجتمع في صياغة وتصميم مستقبل التعليم، وركَّز في دورته الافتتاحية التي عُقِدَت في عام 2023 تحت شعار «قوة التربويين»، على إبراز الدور المحوري للتربويين وصنّاع القرار والمعنيين والشركاء الاستراتيجيين في تشكيل بيئات وتجارب التعلُّم، والارتقاء بمخرجات التعليم ونتائج التحصيل العلمي للطلبة. وشهدت دورة عام 2024 من الملتقى، التي عُقِدَت تحت شعار «من الاستشراف إلى التنفيذ»، إطلاق استراتيجية كلية الإمارات للتطوير التربوي 2024-2026 التي حملت عنوان «كلية تربوية جاهزة للمستقبل»، وهُويتها المؤسَّسية الجديدة، وكان أحد مخرجاتها إطلاق مصفوفة كفاءات التربويين المتكاملة التي ترتبط بالتطوُّر الوظيفي للتربويين والمعلمين، وبرامج الكلية الأكاديمية والتعلُّم مدى الحياة. وبناءً على النجاح اللافت لدورات الملتقى السابقة ومخرجاتها، تأتي دورة 2025 من الملتقى لتحويل العمل إلى نتائج مستدامة ضمن قطاع التعليم، وتقديم تجارب تفاعلية شاملة في مصفوفة كفاءات التربويين المتكاملة، التي تُشرك التربويين والمعلمين في بيئات تعاونية، ومساحات إبداعية تعكس الأساليب والممارسات المتكاملة، والجلسات الفكرية، والبحوث التطبيقية. ويرتكز الملتقى في عام 2025 على أربعة محاور استراتيجية، هي القيم والهُوية والثقافة الإماراتية، والاستدامة، والدمج والشمولية، والذكاء الاصطناعي في التعليم، بهدف دعم الأولويات التربوية والتعليمية بحلول ذات أثر إيجابي مستدام قابلة للتنفيذ والقياس. وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «يجسِّد ملتقى التعليم أولاً في دورته الثالثة تحت شعار (من التنفيذ إلى التأثير) أهمية التركيز على الأثر الإيجابي والمخرجات النوعية، أثناء مواصلة مسيرة تمكين التربويين، حيث نهدف إلى تعميم النماذج والتجارب والممارسات التربوية المبتكرة، وتعزيز نتائجها ضمن المنظومة التعليمية من خلال تطبيق إطار مصفوفة الكفاءات الوطني في الأساليب التعليمية في صفوف المدرسة الإماراتية، للوصول إلى آفاق واعدة تواكب طموحات قيادتنا الرشيدة في تعليم المستقبل، إضافة إلى إشراك جميع أفراد المجتمع في صياغة مستقبل التعليم». وأضافت الطائي: «نسعى في هذه الدورة من الملتقى إلى العمل والتعاون مع شركائنا في منظومة التعليم والتربويين على ترجمة الاستراتيجيات والأُطُر المصمَّمة بدقة إلى مخرجات ونتائج عملية قابلة للقياس تحسِّن من ممارسات التعليم والتعلُّم في الفصول الدراسية، حيث نلتزم في الكلية بتزويد التربويين بالأدوات والمعرفة لمواصلة التميُّز والابتكار، وتحقيق مزيدٍ من المكتسبات التعليمية المعزّزة بثقافتنا وقيمنا في دولة الإمارات، لذلك يشكِّل ملتقى التعليم أولاً محرِّكاً رئيسياً للتربويين لمواءمة أهدافنا الوطنية مع تحقيق تأثير مستدام يدعم نظام التعليم المدرسي بالكفاءة والمرونة والرؤى الاستراتيجية التي تنعكس على مخرجات التعليم، وبيئات وتجارب التعلُّم في مدارس الدولة». تتضمَّن أجندة الملتقى العديد من الأنشطة والفقرات الرئيسية، ومنها التجارب التفاعلية، ورؤية تربويي المستقبل، ورحلة ما وراء الأثر، وجلسات نقاشية وفكرية. ويشهد الملتقى تكريم مرشدي المدارس، وتوقيع عدد من الاتفاقيات. تركِّز هذه الدورة من الملتقى في أجندته على التجارب التفاعلية التي تدفع المشاركين للتفاعل مع الأنشطة المبتكرة، ما يضفي مزيداً من التناغم والتعاون والحيوية إلى موضوعاته، نحو استكشافٍ أعمقَ للمفاهيم التي يركِّز عليها، والتعرُّف على فاعلية إطار مصفوفة عمل كفاءات التربويين المتكاملة، حيث يتيح لهم فرصة لاختبار تأثير المصفوفة في العملية التعليمية، والقيادة التربوية، وتطوير المناهج الدراسية عبر تطبيقات وتجارب ديناميكية متكاملة واقعية. ويوفِّر الملتقى مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تجسِّد أهمية اللغة والتقاليد والثقافة في إثراء أساليب التدريس الحديثة، إضافة إلى وجود شجرة ثلاثية الأبعاد تتفاعل مع المشاركين ومفاهيم الاستدامة، ما يجسِّد العلاقة بين التعليم والمسؤولية البيئية والرفاهية الاجتماعية. وستقدِّم المساحة التعليمية استراتيجيات التعليم المرنة، التي تراعي حقَّ التعليم والمساواة في الفصول الدراسية، وتقود صورة هولوغرامية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مناقشات آنية وفورية عن مستقبل التعليم والتعلُّم، حيث توفِّر تحليلاتٍ مدعومةً بالبيانات عن آلية تشكيل التكنولوجيا الناشئة للمشهد التربوي. وتشهد الفعالية توقيع شراكات استراتيجية بين الكلية ومؤسَّسات رئيسية، ما يرسِّخ التزامها بتطوير محاورها الاستراتيجية الأربعة، وتعرض الكلية أبحاثها الرائدة عبر معارض ونقاشات تُبرز تأثير هذه البحوث في الفصول الدراسية وتطوير السياسات.
02

ما هو شعار الدورة الثالثة من ملتقى "التعليم أولاً"؟

شعار الدورة الثالثة من ملتقى "التعليم أولاً" هو "من التنفيذ إلى التأثير".
03

متى وأين ستُعقد الدورة الثالثة من ملتقى "التعليم أولاً"؟

ستُعقد الدورة الثالثة من ملتقى "التعليم أولاً" في 28 فبراير 2025 في مركز أدنيك أبوظبي.
04

ما هو الهدف الرئيسي لملتقى "التعليم أولاً"؟

يهدف الملتقى إلى توحيد جهود التربويين وصنّاع القرار والمعنيين بالعملية التعليمية لمناقشة الأفكار والاتجاهات التعليمية الحديثة.
05

ما هي المحاور الاستراتيجية التي يرتكز عليها ملتقى 2025؟

يرتكز الملتقى في عام 2025 على أربعة محاور استراتيجية: القيم والهُوية والثقافة الإماراتية، والاستدامة، والدمج والشمولية، والذكاء الاصطناعي في التعليم.
06

ما هي مصفوفة كفاءات التربويين المتكاملة؟

هي مصفوفة ترتبط بالتطوُّر الوظيفي للتربويين والمعلمين، وبرامج الكلية الأكاديمية والتعلُّم مدى الحياة.
07

من هي الدكتورة مي ليث الطائي؟

الدكتورة مي ليث الطائي هي مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي.
08

ما الذي أكدت عليه الدكتورة مي ليث الطائي في كلمتها عن الملتقى؟

أكدت على أهمية التركيز على الأثر الإيجابي والمخرجات النوعية، أثناء مواصلة مسيرة تمكين التربويين.
09

ما هي بعض الأنشطة والفقرات الرئيسية التي تتضمنها أجندة الملتقى؟

تتضمن الأجندة التجارب التفاعلية، ورؤية تربويي المستقبل، ورحلة ما وراء الأثر، وجلسات نقاشية وفكرية.
10

ما هي أهمية التجارب التفاعلية في الملتقى؟

تضفي مزيداً من التناغم والتعاون والحيوية إلى موضوعات الملتقى، وتتيح استكشافاً أعمقَ للمفاهيم.
11

ما هو الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في الملتقى؟

تقود صورة هولوغرامية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مناقشات آنية وفورية عن مستقبل التعليم والتعلُّم، وتوفِّر تحليلاتٍ مدعومةً بالبيانات عن آلية تشكيل التكنولوجيا الناشئة للمشهد التربوي.