حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ملتقى التعليم: نحو مستقبل تعليمي يواكب رؤية الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ملتقى التعليم: نحو مستقبل تعليمي يواكب رؤية الإمارات

ملتقى “التعليم أولاً”: رؤى متجددة نحو مستقبل تربوي مستدام في الإمارات

بحضور سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، استضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي فعاليات الدورة الثالثة من ملتقى «التعليم أولاً». شهد الملتقى مشاركة واسعة النطاق، ضمت أكثر من 360 صانع قرار، وشريكاً استراتيجياً، وطلبة، وأولياء الأمور، إضافة إلى نخبة من الخبراء والتربويين، وكافة الأطراف الفاعلة في المنظومة التعليمية. يهدف هذا التجمع النوعي إلى استشراف مستقبل التعليم في دولة الإمارات، وتحويل الاستراتيجيات التربوية النظرية إلى نتائج ملموسة ومستدامة في الفصول الدراسية، بما يعزز بيئات التعليم والتعلّم، ويرتقي بممارسات التربويين وفق إطار الكفاءات التربوية المتكاملة.

من التنفيذ إلى التأثير: شعار يعكس طموح الإمارات التعليمي

انطلاقاً من شعار هذا العام «من التنفيذ إلى التأثير»، وبالتزامن مع «اليوم الإماراتي للتعليم» الذي يحمل شعار «كلنا نعلّم وكلنا نتعلّم»، سعى الملتقى إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم ودوره الجوهري في بناء المستقبل. وقد تمحورت فعالياته حول أربعة محاور استراتيجية، تهدف إلى تعريف المشاركين بآلية تطبيق الإطار الوطني لكفاءات التربويين، واستعراض الممارسات المبتكرة في توظيف الاستراتيجيات التعليمية الحديثة، وذلك من خلال تجارب رقمية تفاعلية.

خيوط تربط الماضي بالحاضر والمستقبل

  • «خيوط جذورنا»: استكشاف القيم والهوية والثقافة الإماراتية في تجربة تفاعلية، تجسد دور هذه العناصر في تشكيل التعليم المعاصر وتأثيره المستقبلي.
  • «خيوط التواصل»: تسليط الضوء على أهمية الدمج والشمولية في التعليم، من خلال محاكاة الفصول الدراسية الشاملة، التي تعتمد أدوات مرنة ومبتكرة، وأساليب تعليمية تضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلبة.

تقنيات مبتكرة لرسم ملامح الغد

  • «خيوط الغد»: استخدام تقنية الهولوغرام لاستعراض تأثير التعليم على الاستدامة والبيئة والمجتمع، وكيف يساهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.
  • «خيوط التمكين»: تفاعل المشاركون مع نموذج هولوغرام مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يجسد دور الذكاء الاصطناعي في دعم الفصول الدراسية، وتوفير التعلُّم المخصّص، وتزويد التربويين بالمهارات المستقبلية.

رؤى القيادات التربوية في الإمارات

أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ورئيس مجلس أمناء كلية الإمارات للتطوير التربوي، أن دولة الإمارات تمتلك أهدافاً واستراتيجيات واضحة المعالم لتعزيز المنظومة التربوية، وأنها تسعى من خلال التشارك مع التربويين وأفراد المجتمع لتحقيق أولويات التطوير التي تساهم في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة للوطن. وأشارت إلى الدعم اللامحدود الذي تتلقاه المنظومة التعليمية من القيادة الرشيدة، بهدف تحقيق مستقبل تعليمي قائم على الابتكار، وتمكين التربويين والمعلمين القادرين على إحداث الأثر المستدام والنتائج الملموسة.

من جانبها، أوضحت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، أن الدورة الثالثة من الملتقى تمثل مرحلة جديدة نحو بناء مهارات التربويين وتمكينهم بقدرات المستقبل، وأنه ساهم في توفير منصة ديناميكية لصناع القرار والتربويين والأسر والخبراء، للتعاون في سبيل موائمة الأداء المهني للتربويين مع تحسّن النتائج والتأثير الإيجابي على المجتمع، وتطبيق مصفوفة كفاءات التربويين المتكاملة داخل الفصول الدراسية.

أصغر مخترعة إماراتية تلهم الحضور

استعرضت فاطمة الكعبي، أصغر مخترعة إماراتية، تجربتها الملهمة في اكتساب المفاهيم والأفكار، ودور المعلمين في دعمها وتوجيهها خلال مسيرتها، مؤكدة على أن التربويين والمعلمين لهم مكانة متميزة في نفوس الطلبة، وأنهم يسهمون في تعزيز الإبداع وتشجيع الطلبة على التجارب والتعلُّم الذي يدمج التطبيق العملي مع النظري.

استشراف المستقبل من خلال فيديو ملهم

سلط فيديو بعنوان «ما وراء الأثر» الضوء على الفصول الدراسية المستقبلية في عيون الطالب الشاب أحمد، الذي أخذ المشاركين في رحلة بصرية تحاكي مستقبل المدرسة وفصولها الدراسية التي تعتمد الابتكار وتواكب استراتيجيات تعليم المستقبل في دولة الإمارات.

تكريم المرشدين التربويين

شهد الملتقى تكريم 160 مرشداً ومرشدة في المدارس، تقديراً لدورهم في تعزيز التأثير والنتاج، وتوجيه المدرسة والتربويين ضمن نموذج دعم الإرشاد في كلية الإمارات للتطوير التربوي، الذي يهدف إلى توجيه المعلمين الطموحين نحو النمو والتميز والابتكار.

جلسة “صوت المجتمع”

استضافت جلسة «صوت المجتمع» نخبة من الخبراء والمتخصصين، لمناقشة دور التكنولوجيا والابتكار في صياغة مستقبل التعليم، وأهمية مشاركة الشباب في صياغة السياسات التعليمية، ودمج أصحاب الهمم في التعليم، ودور قطاع التمكين الحكومي في دعم وتطوير البرامج التعليمية، وأهمية دور الوالدين والمجتمع في ضمان فرص تعليمية متكافئة للجميع.

مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون

شهدت معالي سارة بنت يوسف الأميري توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التربية والتعليم وكلية الإمارات للتطوير التربوي، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التطوير المهني التربوي.

الإعلان عن الفائزين في “تحدي الابتكار”

أُعلن خلال الملتقى عن الفائزين في «تحدي الابتكار»، الذي أطلقته كلية الإمارات للتطوير التربوي العام الماضي، حيث تم تكريم 3 مدارس متميزة، لما قدمته من جهود وممارسات مبتكرة، دعمت بيئات وتجارب التعلُّم وممارسات التعليم.

وأخيرا وليس آخرا

لقد كان ملتقى «التعليم أولاً» ولا يزال، حافزاً للتقدم الإيجابي المؤثر في قطاع التعليم، ومستلهماً لرؤية القيادة الرشيدة في إشراك كافة أفراد المجتمع في صياغة وتصميم مستقبل التعليم. فمن خلال دوراته المتعاقبة، يسعى الملتقى إلى إبراز الدور المحوري للتربويين وصناع القرار والمعنيين، والشركاء الاستراتيجيين، في تشكيل بيئات وتجارب التعلّم، والارتقاء بمخرجات التعليم ونتائج التحصيل العلمي للطلبة. يبقى السؤال مفتوحاً: كيف يمكننا البناء على هذه الجهود لضمان مستقبل تعليمي أكثر إشراقاً واستدامة للأجيال القادمة؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الرئيسي من ملتقى "التعليم أولاً"؟

يهدف الملتقى إلى بحث مستقبل التعليم في دولة الإمارات، وترجمة الاستراتيجيات التربوية العملية إلى نتائج مستدامة وقابلة للقياس في الفصول الدراسية، مع التركيز على إحداث تأثير كبير في بيئات التعليم والتعلّم، وتطوير ممارسات التربويين ضمن إطار الكفاءات التربوية المتكاملة.
02

من هم أبرز المشاركين في ملتقى "التعليم أولاً"؟

شارك في الملتقى أكثر من 360 من صُنّاع القرار، والشركاء الاستراتيجيين، والطلبة وأهاليهم، والأطراف الفاعلة في المنظومة التعليمية، بالإضافة إلى الخبراء والتربويين.
03

ما هي المحاور الاستراتيجية التي ركز عليها ملتقى "التعليم أولاً" هذا العام؟

ركز الملتقى على أربعة محاور استراتيجية: "خيوط جذورنا" التي تناولت القيم والهوية والثقافة الإماراتية، و"خيوط التواصل" التي سلطت الضوء على الدمج والشمولية في التعليم، و"خيوط الغد" التي استعرضت تأثير التعليم على الاستدامة والبيئة والمجتمع، و"خيوط التمكين" التي جسدت دور الذكاء الاصطناعي في دعم الفصول الدراسية.
04

ما هو شعار "اليوم الإماراتي للتعليم" الذي تزامن مع الملتقى؟

شعار "اليوم الإماراتي للتعليم" هو "كلنا نعلّم وكلنا نتعلّم"، ويهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم وترسيخ دوره المحوري في بناء المستقبل.
05

ما هي التقنيات المستخدمة في ملتقى "التعليم أولاً"؟

استخدم الملتقى تقنيات متطورة مثل الهولوغرام والذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب تفاعلية للمشاركين، مما ساهم في تجسيد تأثير التعليم على الاستدامة والبيئة والمجتمع، ودور الذكاء الاصطناعي في دعم الفصول الدراسية.
06

ما هي أبرز القضايا التي نوقشت في جلسة "صوت المجتمع"؟

ناقش المشاركون في الجلسة دور التكنولوجيا والابتكار في صياغة مستقبل التعليم، وأهمية مشاركة الشباب في صياغة السياسات التعليمية، وأهمية دمج أصحاب الهمم في التعليم، ودور قطاع التمكين الحكومي في دعم وتطوير السياسات والبرامج التعليمية.
07

ما هو الهدف من مذكرة التفاهم التي وقعت بين وزارة التربية والتعليم وكلية الإمارات للتطوير التربوي؟

تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في مجالات التطوير المهني التربوي، بما يساهم في الارتقاء بمستوى التعليم في دولة الإمارات.
08

ما هو "تحدي الابتكار" الذي أطلقته كلية الإمارات للتطوير التربوي؟

"تحدي الابتكار" هو مبادرة أطلقتها كلية الإمارات للتطوير التربوي لمدارس الدولة خلال "شهر الابتكار"، بهدف تشجيع المدارس على تقديم جهود وممارسات مبتكرة تدعم بيئات وتجارب التعلُّم وممارسات التعليم.
09

ما هي استراتيجية كلية الإمارات للتطوير التربوي 2024-2026؟

استراتيجية كلية الإمارات للتطوير التربوي 2024-2026 تحمل عنوان "كلية تربوية جاهزة للمستقبل"، وتهدف إلى تطوير الكلية لتكون قادرة على مواكبة التطورات المستقبلية في مجال التعليم، وتأهيل التربويين والمعلمين بالمهارات اللازمة.
10

ما هو الدور الذي يلعبه المرشدون والمرشدات في المدارس وفقاً لنموذج دعم الإرشاد في كلية الإمارات للتطوير التربوي؟

يلعب المرشدون والمرشدات دوراً هاماً في تعزيز التأثير والنتاج، وتوجيه المدرسة والتربويين، وتزويد المعلمين الطموحين بالخبرة والاستراتيجيات التعليمية، كما يعملون كزملاء ناقدين في تقديم الملاحظات البناءة والتوجيهات العملية.