مهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي: احتفاء بالأصالة والتميز
مهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي، حدث سنوي يحتفي بسلالات الخيول العربية الأصيلة، يجمع بين عراقة الماضي وتألق الحاضر في عروض فروسية فريدة. يستقطب المهرجان عشاق الخيل من جميع أنحاء العالم، ويعزز مكانة الخيل العربية على الساحة الدولية.
تنظيم ورعاية المهرجان
ينظم نادي الشارقة للفروسية والسباق هذا المهرجان المرموق في مقر النادي، بدعم ورعاية من عدة جهات رسمية، مثل جمعية الإمارات للخيول العربية، وهيئة مطار الشارقة الدولي، ومجلس الشارقة الرياضي. يعكس هذا التعاون المشترك الالتزام بالحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي العربي الأصيل، وتعزيز قيم الفروسية التي تجسد الهوية الوطنية وتاريخ الآباء والأجداد.
طبيعة المنافسات ومعايير التقييم
تتميز المنافسات في المهرجان بتقييم جمال الخيول العربية الأصيلة، وليس السرعة أو السباق. تخضع الخيول المشاركة لتقييم دقيق من لجنة تحكيم دولية متخصصة، تضم خبراء معتمدين يعتمدون معايير صارمة تشمل توازن الخيل، وحركته، وتناسق الرقبة مع الجسم، وجمال الرأس، وقوة الأطراف السفلية. تُحتسب النتائج بدقة لضمان النزاهة والشفافية.
مكانة دولية رفيعة
يحظى مهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي باعتماد رسمي من الهيئة الأوروبية لمسابقات جمال الخيول العربية الأصيلة (الإيكاهو)، ويُصنف ضمن الفئة “A”، وهي أعلى تصنيف عالمي في هذه المسابقات. هذا الاعتماد يؤكد مكانته الدولية ويضمن إدراجه ضمن أجندة البطولات العالمية المرموقة المتخصصة في عروض جمال الخيل العربي.
فئات المشاركة المتنوعة
مشاركة واسعة النطاق
يشهد المهرجان مشاركة واسعة من هواة الفروسية وملاك الخيول العربية من دولة الإمارات ودول أخرى حول العالم، مثل الأردن ومصر وسويسرا والنمسا، مما يؤكد مكانته كمنصة عالمية بارزة تجذب عشاق الخيل إلى الشارقة.
توزيع الفئات العمرية والجنسية
تتوزع منافسات المهرجان على ست فئات رئيسية تغطي مختلف الأعمار من الجنسين:
- المهرات بعمر السنة.
- المهرات بعمر سنتين وثلاث سنوات.
- الأفراس.
- المهور بعمر السنة.
- المهور بعمر سنتين وثلاث سنوات.
- الفحول (أربع سنوات فما فوق).
جوائز قيمة للفائزين
يختتم مهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي بتوزيع جوائز قيمة على الفائزين بالمراكز الأولى في مختلف الفئات، تجسيداً لحرص الإمارة على دعم ملاك الخيل العربي الأصيل وتحفيز المربين على تطوير سلالاتهم والمنافسة في البطولات الدولية، مما يعزز مكانة الشارقة على خارطة الفروسية العالمية.
و أخيرا وليس آخرا
مهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي يمثل ملتقى سنوياً يجمع بين جمال الخيول العربية الأصيلة وأصالة التراث الإماراتي، ويعكس الاهتمام العميق الذي توليه الإمارة للفروسية. من خلال هذا الحدث، تواصل الشارقة تعزيز مكانتها في عالم فعاليات الخيل، وتجسد رؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على هذا الإرث العريق وتقديمه للأجيال القادمة، فهل سيستمر هذا المهرجان في النمو والتأثير على مستقبل الفروسية العربية؟










