حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

موازنة دبي: هل تحقق أجندة دبي الاقتصادية D33؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
موازنة دبي: هل تحقق أجندة دبي الاقتصادية D33؟

موازنة دبي التاريخية 2026-2028: رؤية طموحة نحو مستقبل مزدهر

في خطوة تعكس الطموح اللا محدود للإمارة، اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم إمارة دبي، القانون رقم 15 لسنة 2025 بشأن دورة الموازنة العامة لحكومة دبي للسنوات المالية 2026-2028، والموازنة العامة لحكومة دبي للسنة المالية 2026.

تفاصيل الموازنة الأضخم في تاريخ الإمارة

أعلنت “مالية دبي” عن اعتماد دورة الموازنة للسنوات الثلاث 2026-2028 بإجمالي نفقات قدره 302.7 مليار درهم (82.42 مليار دولار)، وإجمالي إيرادات قدره 329.2 مليار درهم (89.64 مليار دولار). هذه الموازنة، الأعلى في تاريخ الإمارة، تهدف إلى تحقيق طموحات مستقبلية، مؤكدة عزم دبي على مواصلة تطوير وتحفيز قطاعات ريادة الأعمال والاستثمار، والارتقاء بمستويات رفاه المجتمع، وترسيخ مكانة الإمارة كمنصة للفرص والابتكار، مع الالتزام بالاستقرار المالي والاقتصادي.

وتتوقع مالية دبي تحقيق فائض تشغيلي يصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع للإمارة لعام 2026، وذلك بهدف إرساء قواعد الاستدامة المالية.

توجيهات القيادة الرشيدة

أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن دورة موازنة حكومة دبي للأعوام 2026-2028 تمثل خريطة طريق مالية لتسريع تحقيق طموحات دبي في تعزيز نمو قطاعاتها الحيوية وتأكيد مكانتها كمركز اقتصادي عالمي. وأشار إلى أن الموازنة الجديدة تعكس رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33، والتي تتضمن مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي لدبي وجعلها واحدة من أفضل ثلاث مدن اقتصادية في العالم بحلول العام 2033، مع الالتزام بتحقيق التوازن بين الطموحات الكبيرة والنمو والاستقرار الاقتصادي، بدعم من السياسات المالية الرشيدة.

كما أضاف سموّه أن الموازنة تدعم القطاعات الرئيسة المهمة للمستقبل، والانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو القائم على المعرفة والمدفوع بالابتكار في العالم الرقمي الجديد، وتعزز فرص ريادة الأعمال المحلية وخلق بيئة عالية النمو لجميع القطاعات. فالاستدامة المالية والقدرة التنافسية اللتين تعكسهما الموازنة تزيدان من جاذبية دبي للمستثمرين ورواد الأعمال من حول العالم، مما يجعلها نقطة انطلاق مثالية للإمارة لتحقيق تطلعاتها لبناء غد مزدهر.

تصريحات سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم

من جانبه، صرح سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، بأن اعتماد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأعلى موازنة في تاريخ دبي لدورة 2026-2028، هو رسالة واضحة تؤكد أن سقف الطموح في دبي لا حدود له وأن المشروع الحضاري فيها مستمر ولن يتوقف عن تحقيق منجزاته، وأن رفاه أهل دبي وجودة حياتهم هي محور العمل الحكومي.

كما ذكر سموّه أن اعتماد هذه الموازنة هو تذكير بأن المستقبل يُصنع اليوم في دبي وأنها وُجدت لتبقى دائماً في صدارة المدن ولتكون الأكثر إلهاماً كلّ يوم، وتُجسد هذه الدورة المالية الأكبر في تاريخ الإمارة قوة الإطار المالي لحكومة دبي وقدرتها على التخطيط، بما يعزز كفاءة الإنفاق الحكومي، ويُعظِّم العائد الاقتصادي من الاستثمارات العامة، ويحافظ على مستويات عالية من المرونة في مواجهة المتغيرات.

وأضاف سموه: “اعتمدنا نهجاً مالياً منضبطاً يقوم على دعم متانة المركز المالي للإمارة، ويعزز ثقة المستثمرين والأسواق في قدرتها على مواصلة تمويل المشاريع التنموية طويلة الأجل دون الإخلال بتوازنها المالي”. وأكد سموه أن فرق العمل الحكومي ستواصل تحقيق هذه الرؤية والعمل بروح واحدة في كل القطاعات، لتبقى دبي المدينة الأجمل، والأكثر جودة في الحياة، والأفضل للعيش في العالم.

رؤية مستقبلية: دعم المشاريع وتحفيز الاقتصاد

تعبّر دورة الموازنة 2026-2028 عن رؤية دبي للمستقبل، من خلال دعم بحوث الفضاء والرقمنة والذكاء الاصطناعي، والاهتمام بريادة الأعمال وخلق بيئة محفزة للقطاعات المختلفة بالإمارة.

تفاصيل الإنفاق والإيرادات المتوقعة

تُقدَّر النفقات للعام المالي 2026 بإجمالي قدره 99.5 مليار درهم، مما يعكس مواصلة الإمارة دعم المشاريع التنموية وتحفيز الاقتصاد الكُليّ وتحقيق الأهداف الطموحة لخطة دبي 2033 وأجندة دبي الاقتصادية D33. وتواصل دبي في موازنة العام 2026 الاهتمام بالخدمات الاجتماعية وتطوير قطاعات الصحة والتعليم والثقافة والمشروعات الإنشائية، وتخصيص التمويل اللازم لها وفق الأولويات، ووضع إطار للحوكمة تم إطلاقه وتعميمه على جميع الجهات الحكومية.

في المقابل، تُقدَّر الإيرادات لعام 2026 بإجمالي قدره 107.7 مليار درهم، يُحتجز منها احتياطي عام قدره 5 مليارات درهم.

خطة مرنة للاستدامة المالية

أكد معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لمالية دبي، أهمية الخطة المالية المرنة والقابلة للتطوير، والتي من شأنها تحقيق الاستدامة المالية للحكومة، وزيادة التنافسية والشفافية، بما لذلك من أثر في زيادة جاذبية دبي للاستثمارات الأجنبية.

وأوضح معاليه أن موازنة العام المالي 2026 جاءت لتلبي متطلبات خطة دبي الاستراتيجية 2033 وأهداف أجندة دبي الاقتصادية D33، كما تعمل على تحقيق رؤية صاحب السمو حاكم دبي وتوجيهات سموّ ولي العهد في زيادة الدعم الحكومي لقطاعات التنمية الاجتماعية، وإسكان المواطنين، وتطوير العمل الحكومي ورقمنه الحكومة، والارتقاء بالبحث العلمي، وزيادة الرشاقة المؤسسية، وتعزيز التنافسية العالمية.

وأشار معاليه إلى أن حكومة دبي ملتزمة بالعمل وفق توجيهات سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بضرورة انتهاج سياسات مالية منضبطة، ما أدى إلى إنشاء احتياطي عام يُستقطع له سنويًا من الإيرادات، ما يكفل تحقيق الاستدامة المالية، ويعزز من الوضع المالي للإمارة في وجه أية تحديات مستقبلية.

التوزيع القطاعي للنفقات الحكومية للعام المالي 2026

تظهر موازنة العام المالي 2026 مدى اهتمام الحكومة بالإنسان، إذ خصّصت نسبة قدرها 28% من إجمالي الإنفاق الحكومي لقطاع التنمية الاجتماعية، الذي يشمل مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي والإسكان ورعاية الأسرة والمرأة والطفل، والاهتمام بالشباب والرياضة، وكبار السن والمتقاعدين وأصحاب الهمم.

كما أولت الحكومة قطاع الأمن والعدل والسلامة اهتماماً كبيراً تمثّل في تخصيص 18% من إجمالي الإنفاق لدعمه وتطويره، وجعله قادراً على أداء دوره بحرفية واستباقية، حتى أصبح من القطاعات التي تفخر بها الإمارة عالمياً.

وسجّل الإنفاق المتوقع على البنية التحتية من طرق وأنفاق وجسور، ووسائل مواصلات، ومحطات صرف صحي، وحدائق ومتنزهات، ومحطات للطاقة المتجددة ومعالجة النفايات، ومبانٍ خدمية أخرى، 48% من الإنفاق الإجمالي المتوقع للحكومة للعام المالي 2026. كذلك اهتمت الحكومة بدعم قطاع التطوير الحكومي، بتخصيص ما نسبته 6% من إجمالي الإنفاق الحكومي لتطوير الأداء وترسيخ ثقافة التميز والابتكار والإبداع.

رفع كفاءة الإنفاق الحكومي

أكد عارف عبدالرحمن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والموازنة العامة في مالية دبي، أن انتهاج حكومة دبي للتخطيط المالي متوسط الأجل، وإعلان خطة مالية لثلاث سنوات، يأتيان ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتنفيذًا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. وأشار إلى أن موازنة العام المالي 2026 جاءت تلبيةً لمتطلبات خطة دبي 2033 وما بعدها، وتعبيراً شفافاً عن الموقف المالي المستقر للإمارة، والقائم على تنفيذ سياسات مالية منضبطة تعتمد على أفضل الممارسات، ما يُنتظر أن يسهم في تحقيق فائض تشغيلي قدره 22% من إجمالي الإيرادات الحكومية، بما يحقق الاستدامة المالية المنشودة للإمارة.

وأضاف: “نسعى في مالية دبي لتطوير برامج كفاءة الإنفاق الحكومي، ونواصل تنفيذ خطة تطوير موازنة البرامج والأداء، التي من شأنها ربط التخطيط الاستراتيجي بالتخطيط المالي، ما يؤكد انتهاج حكومة دبي مبادئ الريادة والشفافية. وتسهم الجهات الحكومية اليوم في الوصول بالموازنة إلى آفاق عالمية من ناحية الإعداد وتحقيق نسب أداء تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، وذلك من خلال حصول الحكومة على أعلى الدرجات في تنفيذ الموازنات خلال الأعوام السابقة بحسب مؤشر الأداء الحكومي الذي يضعه برنامج “الإنفاق العام والمساءلة المالية” العالمي.

تسريع وتيرة الرقمنة

أشاد أحمد على مفتاح، المدير التنفيذي لقطاع الحسابات المركزية في “مالية دبي”، بجهود الدائرة في ترسيخ التطوير والابتكار من خلال تطوير برامج التحصيل. وأكد مفتاح أن حكومة دبي تهتم بنشر البيانات المالية وتعزيز الشفافية، مشيرًا إلى أن منصة البيانات المالية تسهم في إتاحة البيانات المالية للجهات الحكومية والمؤسسات والأفراد، ما يُسهم في رفع تنافسية الإمارة.

وأشار مفتاح إلى أن الدائرة تولي تعزيز التحول نحو رقمنة الحياة في دبي أهمية خاصة، وتواصل في سبيل ذلك تنفيذ استراتيجية دبي اللانقدية لتصبح الإمارة نموذجاً عالمياً في تقليل الاعتماد على النقد وتوسيع استخدام المدفوعات الرقمية الآمنة والذكية، وذلك بالاستناد إلى محاور ثلاثة؛ الحوكمة والابتكار والمجتمع، موضحاً أن هذه الاستراتيجية تُسهم في رفع كفاءة العمليات المالية الحكومية، وتسريع وتيرة التحوّل الرقمي، وتعزيز الشفافية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية ويعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي.

وأضاف: “تواصل مالية دبي تطوير برامج من شأنها تحقيق مستهدفات الخطط الاستراتيجية للإمارة، للارتقاء بمنظومة المالية العامة، وتحقيق التميز المالي، مثل تطبيق المعايير المحاسبية الدولية للقطاع العام؛ الأمر الذي جعل حكومة دبي من أوائل الحكومات التي تطبّق هذه المعايير في المنطقة، ما من شأنه التأثير بوضوح في نتائج تنفيذ الموازنة وتطوير الأداء الحكومي”.

الارتقاء بالخدمات المشتركة

أكد حامد عبدالغفور العوضي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة في مالية دبي، أن القطاع يضطلع بدور محوري في دعم منظومة العمل الحكومي في دبي من خلال برامج ومبادرات نوعية تُسهم في تحقيق الكفاءة التشغيلية ورفع جودة الخدمات الحكومية. وأشار إلى أن مركز الاتصال الموحّد لحكومة دبي، الذي أُعلن عنه حديثاً، يُعد منصةً مركزيةً لتعزيز التواصل مع المتعاملين وتقديم تجربة موحّدة تعكس التكامل الحكومي، إضافة إلى برنامج المشتريات الحكومية المشتركة (تشارُك) الذي يُعزز كفاءة الإنفاق الحكومي من خلال توحيد الجهود بين الجهات الحكومية وتحقيق وفورات مالية مستدامة.

وأوضح العوضي أن موازنة دبي للعام المالي 2026 تأتي لتدعم هذه الجهود عبر توفير الموارد اللازمة لتطوير البنية التقنية وتعزيز الابتكار في الخدمات المشتركة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التحوّل الرقمي للحكومة ورفع كفاءة الإنفاق، ويواكب في الوقت نفسه الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بناء حكومة أكثر ذكاءً وكفاءةً واستدامة.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، تعكس موازنة دبي للسنوات 2026-2028 رؤية طموحة واستراتيجية واضحة المعالم نحو تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي. من خلال التركيز على الابتكار، والرقمنة، ورفاهية المجتمع، تسعى دبي لترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد للاقتصاد والمعرفة. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف ستنعكس هذه الاستثمارات الطموحة على حياة المواطنين والمقيمين في دبي، وما هي الفرص الجديدة التي ستخلقها هذه الموازنة التاريخية؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية مع الحفاظ على المعنى الأصلي وتكييفه مع السياق المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة

تُقدَّر الإيرادات لعام 2026 بإجمالي قدره 107.7 مليار درهم، يُحتجز منها احتياطي عام قدره 5 مليارات درهم. اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم 15 لسنة 2025 بشأن دورة الموازنة العامة لحكومة دبي للسنوات المالية 2026-2028، والموازنة العامة لحكومة دبي للسنة المالية 2026. وأعلنت “مالية دبي” اعتماد دورة الموازنة للسنوات الثلاث 2026-2028 بإجمالي نفقات قدره 302.7 مليار درهم (82.42 مليار دولار)، وإجمالي إيرادات قدره 329.2 مليار درهم (89.64 مليار دولار)، وهي الموازنة الأعلى في تاريخ الإمارة، وجاءت لتلبي طموحات المستقبل وتؤكد عزم دبي على مواصلة تطوير قطاعات ريادة الأعمال والاستثمار، وتحفيزها، والارتقاء بمستويات رفاه المجتمع وتلبية متطلباته، وترسيخ مكانة الإمارة منصةً للفرص والابتكار، وذلك بترسيخ مبدأ الاستقرار المالي والاقتصادي. وتتوقع مالية دبي، خلال تنفيذ دورة الموازنة العامة للسنوات المالية 2026-2028، تحقيق فائض تشغيلي يصل إلى 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع للإمارة لعام 2026، في سبيل إرساء قواعد الاستدامة المالية للإمارة. وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، إن دورة موازنة حكومة دبي للأعوام 2026-2028 ترسم خريطة طريق مالية لتسريع تحقيق طموحات دبي نحو تعزيز نمو قطاعاتها الحيوية وتأكيد مكانتها مركزاً اقتصادياً عالمياً، مؤكداً أن الموازنة الجديدة تعكس رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33، وفي مقدمتها مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي لدبي وجعلها واحدة من أفضل ثلاث مدن اقتصادية في العالم بحلول العام 2033، فضلًا عن الالتزام بتحقيق التوازن بين الطموحات الكبيرة والنمو والاستقرار الاقتصادي، بدعم من السياسات المالية الرشيدة. وأضاف سموّه: “تؤكد الموازنة دعم القطاعات الرئيسة المهمة للمستقبل، والانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو القائم على المعرفة والمدفوع بالابتكار في العالم الرقمي الجديد، في حين تعزز الموازنة فرص ريادة الأعمال المحلية وخلق بيئة عالية النمو لجميع القطاعات. كذلك، فإن الاستدامة المالية والقدرة التنافسية اللتين تعكسهما الموازنة، تزيدان من جاذبية دبي للمستثمرين ورواد الأعمال من حول العالم، لتصنع نقطة انطلاق مثالية للإمارة لتحقيق تطلعاتها لبناء غد مزدهر”. من جانبه، قال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية: “إن اعتماد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأعلى موازنة في تاريخ دبي لدورة 2026-2028، هو رسالةٌ واضحة من سموّه تؤكد أنّ سقف الطموح في دبي لا حدود له وأنّ المشروع الحضاري فيها مستمر ولن يتوقف عن تحقيق منجزاته، وأنّ رفاه أهل دبي وجودة حياتهم هي محور عملنا الحكومي.” وذكر سموّه: “إن اعتماد هذه الموازنة هو تذكير بأنّ المستقبل يصنع اليوم في دبي وأنّها وجدت لتبقى دائماً في صدارة المدن ولتكون الأكثر إلهاماً كلّ يوم.” وأضاف سموّه: “تُجسِّد هذه الدورة المالية الأكبر في تاريخ الإمارة قوة الإطار المالي لحكومة دبي وقدرتها على التخطيط، بما يعزز كفاءة الإنفاق الحكومي، ويُعظِّم العائد الاقتصادي من الاستثمارات العامة، ويحافظ على مستويات عالية من المرونة في مواجهة المتغيرات. اعتمدنا نهجاً مالياً منضبطاً يقوم على دعم متانة المركز المالي للإمارة، ويعزز ثقة المستثمرين والأسواق في قدرتها على مواصلة تمويل المشاريع التنموية طويلة الأجل دون الإخلال بتوازنها المالي. وقال سموه: “بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ستواصل فرق العمل الحكومي تحقيق هذه الرؤية والعمل بروح واحدة في كل القطاعات، لتبقى دبي المدينة الأجمل، والأكثر جودة في الحياة، والأفضل للعيش في العالم.”
02

رؤية مستقبلية.. دعم المشاريع وتحفيز الاقتصاد

وجاءت دورة الموازنة 2026-2028 لتعبّر عن رؤية دبي للمستقبل، بدعم بحوث الفضاء والرقمنة والذكاء الاصطناعي، كما ركزت على الاهتمام بريادة الأعمال وخلق بيئة محفزة للقطاعات المختلفة بالإمارة. وتُقدَّر النفقات للعام المالي 2026 بإجمالي قدره 99.5 مليار درهم، في تعبير واضح عن مواصلة الإمارة دعم المشاريع التنموية وتحفيز الاقتصاد الكُليّ وتحقيق الأهداف الطموحة لخطة دبي 2033 وأجندة دبي الاقتصادية D33. وتواصل دبي في موازنة العام 2026 الاهتمام بالخدمات الاجتماعية وتطوير قطاعات الصحة وقطاع التعليم والثقافة والمشروعات الإنشائية، وتخصيص التمويل اللازم لها وفق الأولويات، ووضع إطار للحوكمة تم إطلاقه وتعميمه على جميع الجهات الحكومية. وفي المقابل، تُقدَّر الإيرادات لعام 2026 بإجمالي قدره 107.7 مليار درهم، يُحتجز منها احتياطي عام قدره 5 مليارات درهم.
03

خطة مرنة

وفي هذه المناسبة، أكد معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لمالية دبي، أهمية الخطة المالية المرنة والقابلة للتطوير، والتي من شأنها تحقيق الاستدامة المالية للحكومة، وزيادة التنافسية والشفافية، بما لذلك من أثر في زيادة جاذبية دبي للاستثمارات الأجنبية. وأوضح معاليه أن موازنة العام المالي 2026 جاءت لتلبي متطلبات خطة دبي الاستراتيجية 2033 وأهداف أجندة دبي الاقتصادية D33، كما تعمل على تحقيق رؤية صاحب السمو حاكم دبي وتوجيهات سموّ ولي العهد في زيادة الدعم الحكومي لقطاعات التنمية الاجتماعية، وإسكان المواطنين، وتطوير العمل الحكومي ورقمنه الحكومة، والارتقاء بالبحث العلمي، وزيادة الرشاقة المؤسسية، وتعزيز التنافسية العالمية. وقال معاليه إن حكومة دبي ملتزمة بالعمل وفق توجيهات سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، بضرورة انتهاج سياسات مالية منضبطة، ما أدى إلى إنشاء احتياطي عام يُستقطع له سنويًا من الإيرادات، ما يكفل تحقيق الاستدامة المالية، ويعزز من الوضع المالي للإمارة في وجه أية تحديات مستقبلية.
04

التوزيع القطاعي للنفقات الحكومية للعام المالي 2026

أظهرت موازنة العام المالي 2026 مدى اهتمام الحكومة بالإنسان، إذ خصّصت نسبة قدرها 28 في المئة من إجمالي الإنفاق الحكومي لقطاع التنمية الاجتماعية، المشتمل على مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي والإسكان ورعاية الأسرة والمرأة والطفل، والاهتمام بالشباب والرياضة، والاهتمام بكبار السن والمتقاعدين وأصحاب الهمم. وأولت الحكومة قطاع الأمن والعدل والسلامة اهتماماً كبيراً تمثّل في تخصيص 18 في المئة من إجمالي الإنفاق لدعمه وتطويره وجعله قادراً على أداء دوره بحرفية واستباقية، حتى أصبح من القطاعات التي تفخر بها الإمارة عالمياً. وسجّل الإنفاق المتوقع على البنية التحتية من طرق وأنفاق وجسور، ووسائل مواصلات، ومحطات صرف صحي، وحدائق ومتنزهات، ومحطات للطاقة المتجددة ومعالجة النفايات، ومبانٍ خدمية أخرى، 48 في المئة من الإنفاق الإجمالي المتوقع للحكومة للعام المالي 2026. كذلك اهتمت الحكومة بدعم قطاع التطوير الحكومي، بتخصيص ما نسبته 6 في المئة من إجمالي الإنفاق الحكومي لتطوير الأداء وترسيخ ثقافة التميز والابتكار والإبداع.
05

رفع كفاءة الإنفاق

وأكد عارف عبدالرحمن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والموازنة العامة في مالية دبي، أن انتهاج حكومة دبي للتخطيط المالي متوسط الأجل، وإعلان خطة مالية لثلاث سنوات، يأتيان ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتنفيذًا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى أن موازنة العام المالي 2026 جاءت تلبيةً لمتطلبات خطة دبي 2033 وما بعدها، وتعبيراً شفافاً عن الموقف المالي المستقر للإمارة، والقائم على تنفيذ سياسات مالية منضبطة تعتمد على أفضل الممارسات، ما يُنتظر أن يسهم في تحقيق فائض تشغيلي قدره 22 في المئة من إجمالي الإيرادات الحكومية، بما يحقق الاستدامة المالية المنشودة للإمارة. وأضاف: “نسعى في مالية دبي لتطوير برامج كفاءة الإنفاق الحكومي، ونواصل تنفيذ خطة تطوير موازنة البرامج والأداء، التي من شأنها ربط التخطيط الاستراتيجي بالتخطيط المالي، ما يؤكد انتهاج حكومة دبي مبادئ الريادة والشفافية. وتسهم الجهات الحكومية اليوم في الوصول بالموازنة إلى آفاق عالمية من ناحية الإعداد وتحقيق نسب أداء تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، وذلك من خلال حصول الحكومة على أعلى الدرجات في تنفيذ الموازنات خلال الأعوام السابقة بحسب مؤشر الأداء الحكومي الذي يضعه برنامج “الإنفاق العام والمساءلة المالية” العالمي.
06

تسريع الرقمنة

من جانبه، أشاد أحمد على مفتاح، المدير التنفيذي لقطاع الحسابات المركزية في “مالية دبي”، بجهود الدائرة في ترسيخ التطوير والابتكار من خلال تطوير برامج التحصيل. وأكد مفتاح أن حكومة دبي تهتم بنشر البيانات المالية وتعزيز الشفافية، مشيرًا إلى أن منصة البيانات المالية تسهم في إتاحة البيانات المالية للجهات الحكومية والمؤسسات والأفراد، ما يُسهم في رفع تنافسية الإمارة. وأشار مفتاح إلى أن الدائرة تولي تعزيز التحول نحو رقمنة الحياة في دبي أهمية خاصة، وتواصل في سبيل ذلك تنفيذ استراتيجية دبي اللانقدية لتصبح الإمارة نموذجاً عالمياً في تقليل الاعتماد على النقد وتوسيع استخدام المدفوعات الرقمية الآمنة والذكية، وذلك بالاستناد إلى محاور ثلاثة؛ الحوكمة والابتكار والمجتمع، موضحاً أن هذه الاستراتيجية تُسهم في رفع كفاءة العمليات المالية الحكومية، وتسريع وتيرة التحوّل الرقمي، وتعزيز الشفافية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية ويعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي. وأضاف: “تواصل مالية دبي تطوير برامج من شأنها تحقيق مستهدفات الخطط الاستراتيجية للإمارة، للارتقاء بمنظومة المالية العامة، وتحقيق التميز المالي، مثل تطبيق المعايير المحاسبية الدولية للقطاع العام؛ الأمر الذي جعل حكومة دبي من أوائل الحكومات التي تطبّق هذه المعايير في المنطقة، ما من شأنه التأثير بوضوح في نتائج تنفيذ الموازنة وتطوير الأداء الحكومي”.
07

الارتقاء بالخدمات المشتركة

من جانبه، أكد حامد عبدالغفور العوضي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة في مالية دبي، أن القطاع يضطلع بدور محوري في دعم منظومة العمل الحكومي في دبي من خلال برامج ومبادرات نوعية تُسهم في تحقيق الكفاءة التشغيلية ورفع جودة الخدمات الحكومية. وأشار إلى أن مركز الاتصال الموحّد لحكومة دبي، الذي أُعلن عنه حديثاً، يُعد منصةً مركزيةً لتعزيز التواصل مع المتعاملين وتقديم تجربة موحّدة تعكس التكامل الحكومي، إضافة إلى برنامج المشتريات الحكومية المشتركة (تشارُك) الذي يُعزز كفاءة الإنفاق الحكومي من خلال توحيد الجهود بين الجهات الحكومية وتحقيق وفورات مالية مستدامة. وأوضح العوضي أن موازنة دبي للعام المالي 2026 تأتي لتدعم هذه الجهود عبر توفير الموارد اللازمة لتطوير البنية التقنية وتعزيز الابتكار في الخدمات المشتركة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التحوّل الرقمي للحكومة ورفع كفاءة الإنفاق، ويواكب في الوقت نفسه الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بناء حكومة أكثر ذكاءً وكفاءةً واستدامة .
08

ما هو إجمالي النفقات المقدرة لدورة الموازنة للسنوات 2026-2028؟

إجمالي النفقات المقدرة لدورة الموازنة للسنوات 2026-2028 يبلغ 302.7 مليار درهم (82.42 مليار دولار).
09

ما هو الفائض التشغيلي المتوقع خلال تنفيذ دورة الموازنة العامة للسنوات المالية 2026-2028؟

تتوقع مالية دبي تحقيق فائض تشغيلي يصل إلى 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع للإمارة لعام 2026.
10

ما هي أبرز القطاعات التي تركز عليها موازنة دبي للعام 2026؟

تركز موازنة دبي للعام 2026 على الخدمات الاجتماعية، وتطوير قطاعات الصحة والتعليم والثقافة والمشروعات الإنشائية.
11

كم تبلغ الإيرادات المقدرة لعام 2026؟

تُقدَّر الإيرادات لعام 2026 بإجمالي قدره 107.7 مليار درهم.
12

ما هي النسبة المخصصة لقطاع التنمية الاجتماعية من إجمالي الإنفاق الحكومي في موازنة 2026؟

خُصصت نسبة قدرها 28 في المئة من إجمالي الإنفاق الحكومي لقطاع التنمية الاجتماعية.
13

ما هي رؤية حكومة دبي فيما يتعلق بالتحول الرقمي؟

تولي حكومة دبي تعزيز التحول نحو رقمنة الحياة في دبي أهمية خاصة، وتنفذ استراتيجية دبي اللانقدية لتصبح الإمارة نموذجاً عالمياً في تقليل الاعتماد على النقد وتوسيع استخدام المدفوعات الرقمية الآمنة والذكية.
14

ما الهدف من برنامج المشتريات الحكومية المشتركة (تشارُك)؟

يهدف برنامج المشتريات الحكومية المشتركة (تشارُك) إلى تعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي من خلال توحيد الجهود بين الجهات الحكومية وتحقيق وفورات مالية مستدامة.
15

ما هي أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33؟

من أبرز أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي لدبي وجعلها واحدة من أفضل ثلاث مدن اقتصادية في العالم بحلول العام 2033.
16

ما هي النسبة المخصصة للبنية التحتية من إجمالي الإنفاق المتوقع للحكومة للعام المالي 2026؟

سجّل الإنفاق المتوقع على البنية التحتية 48 في المئة من الإنفاق الإجمالي المتوقع للحكومة للعام المالي 2026.
17

ما هو دور مركز الاتصال الموحد لحكومة دبي؟

يُعد مركز الاتصال الموحّد لحكومة دبي منصةً مركزيةً لتعزيز التواصل مع المتعاملين وتقديم تجربة موحّدة تعكس التكامل الحكومي.