حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

موسوعة تاريخ الإمارات: كل ما تود معرفته عن تاريخ الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
موسوعة تاريخ الإمارات: كل ما تود معرفته عن تاريخ الإمارات

موسوعة تاريخ الإمارات: إنجازات متواصلة في المرحلة الثانية

في سياق الجهود المبذولة لإثراء المعرفة التاريخية بدولة الإمارات العربية المتحدة، عقدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات اجتماعًا هامًا في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية. هذا الاجتماع، الذي يأتي في إطار المرحلة الثانية من المشروع الطموح، يهدف إلى توثيق تاريخ الإمارات وإبراز منجزاتها الحضارية.

تحقيق إنجازات ملموسة

أكد معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا، تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع، وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية. وأعربت اللجنة عن تقديرها للمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، مشيرة إلى أهميتها البالغة للباحثين والخبراء، ودورها في تعزيز التفاعل بينهم وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، بالإضافة إلى مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.

أهمية المشروع في ترسيخ الهوية الوطنية

استهل معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي الاجتماع بكلمة ثمّن فيها جهود فريق العمل في الموسوعة، مؤكدًا أن هذا المشروع، الذي يسلط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات، يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية. فهو يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، ويعزز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.

تفاؤل بمستقبل الموسوعة

أعرب معاليه عن تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملًا وطنيًا نموذجيًا وإنجازًا حضاريًا رائدًا، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، ويوثق عطاء الأجداد، ويبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدم، كما يدون جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على ذات النهج وحققت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.

مرحلة الاستكتاب واستقطاب الباحثين

دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية، وهي “مرحلة الاستكتاب”، مستقطبًا ما يقارب 100 باحث يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يثري الذاكرة الوطنية ويبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. تشمل هذه المرحلة كتابة البحوث ومراجعتها من قبل علماء خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث ورصانة المراجع ودقة التوثيق.

استعراض مستجدات المشروع

استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المحددة للموسوعة، وهي: الوعاء الجغرافي، التاريخ القديم، التاريخ الإسلامي، المنطقة ما بين القرن الـسادس عشر وحتى القرن التاسع عشر، والقرن الـعشرين بمرحلتيه الثلاث (قبل الاتحاد – وتحت ظل الاتحاد) بكل ما شهدته الدولة فيهما من تطورات في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والخدمات الصحية، والقوات المسلحة، والنظام القضائي، والإعلامي، وتطوير المواصلات والاتصالات، إلى جانب التاريخ الاجتماعي، والتاريخ الثقافي والتراثي.

أهمية الموسوعة ومرجعيتها التاريخية

أكد سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، ونائب رئيس اللجنة العليا، أن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثقه الموسوعة، يعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثقة عن ماضي الدولة والأحداث التي شهدتها والحضارات التي تعاقبت على أرضها.

طموحات مستقبلية

وأضاف سعادته: “نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعًا تاريخيًا رسميًا يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين. وسيُشكل هذا العمل إنجازًا علميًا وطنيًا، يجعل من الموسوعة المرجع الأول لجميع المهتمين بتاريخ الإمارات، كما يسهم في إثراء معارف الأجيال القادمة بمسيرة الحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض الطيبة، وصولًا إلى حاضرها الزاهر.”

مراحل تفصيلية لمرحلة الاستكتاب

قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة “مرحلة الاستكتاب” إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت بـ اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة.

آليات المراجعة والتدقيق

عقب ذلك، انطلقت مرحلة كتابة البحوث، التي أُنجزت تحت إشراف نخبة من الخبراء العلميين الذين يقومون بمراجعة دقيقة لما يُقدَّم من محتوى. وفي حال استوفت البحوث شروط التدقيق والمراجعة، تُرفع إلى المستشار العلمي للموسوعة، الذي يتولى مراجعتها وتنقيحها من جديد، قبل أن تُحال إلى مرحلة التحكيم السري، وفقًا لأعلى المعايير العلمية المعمول بها. وبعد اجتياز هذه المراحل، تُعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسميًا، تمهيدًا لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.

الدور المحوري للمنصة الإلكترونية

تجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، والتي تمثل أحد أبرز الابتكارات المصاحبة للمشروع، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة. وقد حرص فريق العمل منذ انطلاق المشروع على أتمتة مختلف مراحله، بحيث تكون المنصة نقطة ارتكاز لجميع العمليات العلمية والإدارية المرتبطة بالموسوعة.

تطور المنصة الإلكترونية

أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة. وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءًا من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولًا إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية.

المنصة كبيئة ذكية

أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة بمثابة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم ومن مختلف التخصصات.

مناقشة التحديات وتجاوزها

في سياق الاجتماع، اطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز المحققة في مختلف أجزاء الموسوعة، وناقشت بعض التحديات والعقبات التي واجهت فرق العمل خلال مراحل التنفيذ، كما حددت السبل الكفيلة بتجاوزها، لضمان سير المشروع وفق الإطار الزمني المحدد وتحقيق أهدافه بالشكل الأمثل.

و أخيرا وليس آخرا, مشروع موسوعة تاريخ الإمارات يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتوثيق تاريخها وإرثها الحضاري، وتعزيز الهوية الوطنية للأجيال القادمة. فهل ستكون الموسوعة إضافة نوعية للمكتبة التاريخية العربية والعالمية، وما هي التحديات المستقبلية التي قد تواجه هذا المشروع الطموح؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الرئيسي من المرحلة الثانية لمشروع موسوعة تاريخ الإمارات؟

يهدف إلى استقطاب الباحثين للمشاركة في إعداد بحوث علمية تُثري الذاكرة الوطنية وتُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات.
02

كم عدد الباحثين المشاركين في المرحلة الثانية من المشروع؟

يشارك ما يقارب 100 باحث في إعداد نحو 200 بحث علمي.
03

ما هي المراحل التي تشملها المرحلة الثانية من المشروع؟

تشمل كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل خبراء مختصين، والتحكيم السري، وفق منهج علمي دقيق.
04

ما هي المعايير المتبعة في كتابة البحوث للموسوعة؟

تلتزم البحوث بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
05

ما هي الحقب الزمنية التي تغطيها الأبحاث في الموسوعة؟

تغطي الوعاء الجغرافي، والتاريخ القديم، والتاريخ الإسلامي، والمنطقة ما بين القرن السادس عشر والتاسع عشر، والقرن العشرين بمرحلتيه (قبل الاتحاد وتحت ظل الاتحاد).
06

ما هي المجالات التي تتناولها الموسوعة في تغطيتها للقرن العشرين؟

تتناول التطورات في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والخدمات الصحية، والقوات المسلحة، والنظام القضائي، والإعلام، وتطوير المواصلات والاتصالات، إلى جانب التاريخ الاجتماعي والتاريخ الثقافي والتراثي.
07

ما هي أهمية المنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة؟

تساهم في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة، وتسهيل الإجراءات وتسريعها.
08

ما هي أبرز الابتكارات المصاحبة للمشروع؟

المنصة الإلكترونية التي تمثل فضاءً تفاعلياً لإدارة كافة مراحل العمل العلمي.
09

ما هو الدور الذي يقوم به المستشار العلمي للموسوعة؟

يتولى مراجعة وتنقيح البحوث بعد استيفائها شروط التدقيق والمراجعة، قبل إحالتها إلى مرحلة التحكيم السري.
10

ما هي المراحل التي تمر بها الأبحاث قبل اعتمادها ضمن محتوى الموسوعة؟

تمر الأبحاث بمراحل التدقيق، والمراجعة، والتحكيم السري، ثم تُعرض على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً.