حاله  الطقس  اليةم 24.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

عواقب التنمر: أحكام العين وتأثيرها على المجتمع

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
عواقب التنمر: أحكام العين وتأثيرها على المجتمع

عواقب التنمر : أحكام قضائية في العين تحمّل الآباء مسؤولية أفعال أبنائهم

في سياق مجتمعي يسعى لحماية الأجيال الناشئة من الآفات السلوكية، أصدرت محكمة العين حكمين منفصلين يشددان على العواقب الوخيمة للتنمر والعنف المدرسي. وقد حمّلت المحكمتان الآباء المسؤولية المالية عن تصرفات أبنائهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الأسرة في تربية الأبناء وتقويم سلوكهم.

أمرت محكمة العين للدعاوى المدنية والتجارية والإدارية أولياء الأمور بدفع تعويضات مالية مجموعها 65 ألف درهم إماراتي، وذلك بعد إدانة أبنائهم بارتكاب أعمال تنمر واعتداء جسدي على زملائهم في الدراسة. هذه الاعتداءات لم تتسبب في إصابات جسدية فحسب، بل خلفت أيضاً صدمات عاطفية لدى الضحايا.

تفاصيل الأحكام القضائية

القضية الأولى : تعويض بقيمة 30 ألف درهم

في القضية الأولى، ألزمت المحكمة الأب بدفع مبلغ 30 ألف درهم كتعويض، بعد أن قام ابناه بالتحرش والاعتداء المتكرر على زميلهم في المدرسة، وتصوير هذه الاعتداءات. هذا السلوك المتواصل أدى إلى بث الخوف والرعب في نفس الضحية، وتسبب له في تقلبات مزاجية واضطرابات عاطفية. يذكر أن القاصرين قد أُدينا بالفعل في قضية جنائية ذات صلة، مما أكد تورطهم في هذه الأفعال والضرر الجسدي والنفسي الذي ألحقوه بالضحية.

القضية الثانية : تعويض بقيمة 35 ألف درهم

أما في القضية الثانية، فقد أمرت المحكمة عدداً من أولياء الأمور بدفع مبلغ 35 ألف درهم بالتضامن، وذلك بعد أن اعتدى أبناؤهم على طالب آخر باستخدام أدوات حادة، مما أدى إلى إصابته بجروح متفرقة.

وقد أيدت محكمة الاستئناف الإدانات الجنائية الصادرة بحق القاصرين، ورأت أن الأوصياء قد أهملوا في الإشراف على أطفالهم. وغطى التعويض الذي أمرت به المحكمة الأضرار الجسدية والنفسية التي لحقت بالضحية، والتي منعته من ممارسة أنشطته اليومية المعتادة لعدة أيام.

المسؤولية القانونية للأوصياء

استندت المحكمة في إصدار أحكامها إلى المادة 313 من قانون المعاملات المدنية، التي تنص على أن الأوصياء يتحملون المسؤولية القانونية عن الأضرار التي يتسبب فيها القاصرون الخاضعون لرعايتهم، وذلك في حال ثبوت إهمالهم في ممارسة الإشراف المناسب.

وأكدت المحكمة أن مسؤولية الآباء والأمهات لا تقتصر على المنزل فحسب، بل تمتد لتشمل المدارس والأماكن الأخرى التي يمكن أن يتسبب فيها سلوك الأبناء في إلحاق الضرر بالآخرين.

كما سلطت الأحكام الضوء على أهمية نتائج القضايا الجنائية في تحديد المسؤولية المدنية، بما في ذلك إثبات الخطأ وحجم الضرر والتعويض المستحق.

ومن خلال الأخذ في الاعتبار خطورة الأضرار التي لحقت بالضحايا والمدة التي استغرقتها فترة التعافي، بعثت المحكمة برسالة واضحة مفادها أن التنمر والعنف الذي يمارسه القاصرون يمكن أن يؤدي ليس فقط إلى عقوبات جنائية، بل أيضاً إلى مسؤوليات مدنية جسيمة يتحملها آباؤهم وأوصياؤهم.

وأخيرا وليس آخرا

تأتي هذه الأحكام القضائية الصادرة من محكمة العين لتؤكد على أهمية تضافر الجهود بين الأسرة والمدرسة والمجتمع في سبيل مكافحة التنمر والعنف المدرسي، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية لدى الأجيال الناشئة. فهل ستكون هذه الأحكام رادعاً للآباء والأبناء على حد سواء؟ وهل ستساهم في الحد من هذه الظواهر السلبية التي تهدد سلامة المجتمع وأمنه؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية مع مراعاة السياق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة:

أكد حكمان منفصلان صادران عن محكمة العين على العواقب الوخيمة للتنمر والعنف المدرسي، وحمّلا الآباء المسؤولية المالية عن تصرفات أبنائهم. أمرت محكمة العين للدعاوى المدنية والتجارية والإدارية آباء بدفع ما مجموعه 65 ألف درهم كتعويض، بعد إدانة أبنائهم بالتنمر والاعتداء الجسدي على زملائهم في الدراسة - وهي حوادث تسببت في إصابات جسدية وصدمات عاطفية للضحايا.
02

تفاصيل الأحكام

الحالة الأولى (30 ألف درهم): في الحالة الأولى، أُمر أب بدفع 30 ألف درهم بعد أن قام ابناه مرارًا وتكرارًا بالتنمر على زميل لهما في المدرسة والاعتداء عليه وتصويره. تسبب التنمر المستمر في خوف الضحية وتقلبات مزاجية وضائقة عاطفية. وكان القاصران قد أُدينا بالفعل في قضية جنائية ذات صلة أكدت سلوكهما والضرر الجسدي والنفسي الذي لحق بالضحية. الحالة الثانية (35 ألف درهم): في حالة منفصلة، أُمر العديد من أولياء الأمور بدفع 35 ألف درهم بالتضامن بعد أن اعتدى أبناؤهم على طالب آخر باستخدام أدوات حادة، مما أدى إلى إصابة الضحية بجروح متعددة. وتم تأييد الإدانات الجنائية ضد القاصرين استئنافياً، وحكمت المحكمة بأن الأوصياء أهملوا في الإشراف على أطفالهم. وغطى التعويض كلاً من الإصابات الجسدية والصدمة العاطفية التي عانى منها الضحية، الذي لم يتمكن من ممارسة الأنشطة اليومية لعدة أيام بسبب الاعتداء. ابق على اطلاع بآخر الأخبار. تابع الخليج تايمز على قنوات واتساب.
03

المسؤولية القانونية للوالدين

استندت المحكمة في قراراتها إلى المادة 313 من قانون المعاملات المدنية، التي تحمل الأوصياء مسؤولية قانونية عن الضرر الذي يسببه القاصرون تحت رعايتهم إذا لم يتم ممارسة الإشراف المناسب. وأكدت المحكمة أن مسؤولية الوالدين تمتد إلى ما هو أبعد من المنزل - لتشمل المدارس والأماكن الأخرى التي يمكن أن يتسبب فيها سلوك الأطفال بالضرر. وسلطت الأحكام الضوء أيضاً على دور نتائج القضايا الجنائية في تأسيس المسؤولية المدنية، بما في ذلك إثبات الخطأ ومدى الضرر والتعويض الناتج. من خلال النظر في شدة الضرر ووقت تعافي الضحايا، عززت المحكمة رسالة واضحة: يمكن أن يؤدي التنمر والعنف من قبل القاصرين ليس فقط إلى عقوبة جنائية، بل أيضاً إلى مسؤوليات مدنية كبيرة على عاتق آبائهم وأوصيائهم.
04

ما هو المبلغ الإجمالي الذي أمرت محكمة العين الآباء بدفعه في القضيتين المذكورتين؟

المبلغ الإجمالي الذي أمرت محكمة العين الآباء بدفعه هو 65 ألف درهم إماراتي.
05

ما هي الأسباب التي دفعت المحكمة إلى تحميل الآباء المسؤولية المالية عن أفعال أبنائهم؟

حملت المحكمة الآباء المسؤولية المالية بسبب تورط أبنائهم في التنمر والاعتداء الجسدي على زملائهم في الدراسة، مما تسبب في أضرار جسدية وعاطفية للضحايا.
06

ما هي المادة القانونية التي استندت إليها المحكمة في تحميل الآباء المسؤولية؟

استندت المحكمة إلى المادة 313 من قانون المعاملات المدنية.
07

في القضية الأولى، ما هي الأفعال التي ارتكبها الأبناء والتي أدت إلى الحكم؟

قام الأبناء بالتنمر المتكرر على زميلهم في المدرسة، والاعتداء عليه، وتصويره.
08

ما هي الآثار التي ترتبت على الضحية في القضية الأولى نتيجة للتنمر؟

عانى الضحية من الخوف، وتقلبات مزاجية، وضائقة عاطفية.
09

في القضية الثانية، ما هي الأداة التي استخدمها الأبناء في الاعتداء على الطالب الآخر؟

استخدم الأبناء أدوات حادة في الاعتداء على الطالب الآخر.
10

ما هي النتيجة التي ترتبت على الضحية في القضية الثانية نتيجة للاعتداء؟

أصيب الضحية بجروح متعددة ولم يتمكن من ممارسة الأنشطة اليومية لعدة أيام.
11

هل تم تأييد الإدانات الجنائية ضد القاصرين في القضيتين؟

نعم، تم تأييد الإدانات الجنائية ضد القاصرين استئنافياً.
12

ما هي الرسالة التي أرادت المحكمة إيصالها من خلال هذه الأحكام؟

أرادت المحكمة إيصال رسالة واضحة مفادها أن التنمر والعنف من قبل القاصرين يمكن أن يؤدي ليس فقط إلى عقوبة جنائية، بل أيضاً إلى مسؤوليات مدنية كبيرة على عاتق آبائهم وأوصيائهم.
13

هل تقتصر مسؤولية الوالدين على المنزل فقط؟

لا، لا تقتصر مسؤولية الوالدين على المنزل فقط، بل تمتد لتشمل المدارس والأماكن الأخرى التي يمكن أن يتسبب فيها سلوك الأطفال بالضرر.