حاله  الطقس  اليةم 22.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ميرنا الهلباوي: تأثير الثقافة العربية في كتاباتها العالمية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ميرنا الهلباوي: تأثير الثقافة العربية في كتاباتها العالمية

ميرنا الهلباوي: رحلة إبداعية بين الصحافة والعمل الإنساني

تُعد ميرنا الهلباوي شخصية مصرية بارزة تجمع بين العمل الصحفي والكتابة والإذاعة، إضافة إلى نشاطها الإنساني. كمؤسِسة لمنظمة “كونكتنغ هيومانيتي” غير الربحية، تسعى ميرنا إلى دعم سكان غزة من خلال توفير شرائح الاتصال الإلكترونية المتبرع بها، لتمكينهم من استعادة الوصول إلى الإنترنت. وقد حظيت بتقدير واسع، حيث تم ترشيحها لجائزة الصحافة العربية في عام 2016. وفي عام 2018، أطلقت روايتها الأولى بعنوان “مر مثل القهوة، حلو مثل الشوكولاتة”، كما قدمت بودكاست “هيلبنغ”.

المسيرة المهنية لميرنا الهلباوي

بدايات في عالم الصحافة

بدأت ميرنا مسيرتها المهنية كصحفية تغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات، بما في ذلك الأخبار والسياسة والمجتمع، وأحيانًا مواضيع تتعلق بأسلوب الحياة. تميزت بقدرتها على إجراء مقابلات حصرية مع شخصيات عامة دولية، وكان من أبرزها مقابلتها مع فينتون سيرف، أحد رواد الإنترنت، والتي ساهمت في ترشيحها لجائزة الصحافة العربية عام 2016، حيث احتلت المركز الثاني.

كما أشارت ميرنا إلى أنها كانت أول صحفية على مستوى العالم تجري مقابلة مع جيمس إمبوكو، رئيس تحرير مجلة “نيوزويك”، بعد قراره التاريخي بإعادة طباعتها.

التحول من الصحافة إلى الكتابة

في عام 2016، اتخذت ميرنا قرارًا بالاستقالة من منصبها كمديرة تحرير لإحدى المجلات التي عملت بها لمدة ست سنوات. وتصف شعورها في تلك الفترة بأنه فراغ ناتج عن التوقف عن الكتابة بعد سنوات من العمل الصحفي اليومي. بتشجيع من أحد أصدقائها المقربين، قررت ميرنا التغلب على هذا الفراغ من خلال الكتابة عن تجاربها الشخصية وقصص رحلاتها.

تقول ميرنا: “كنت أسافر بمفردي كثيراً، ومع كل رحلة، كنت أعود محملة بالقصص، فقررت أن أبدأ في كتابتها. أرسلت تلك القصص إلى كل دار نشر استطعت العثور على بريدها الإلكتروني، ولاقت الفكرة استحسان دار الكرمة، إحدى أكبر دور النشر العربية. كتبت منشوراً طويلاً بمناسبة عيد ميلادي باللغة العربية الفصحى، وسرعان ما انتشر بشكل واسع. وهكذا بدأت رحلتي.”

تجربة العمل الإذاعي

خلال فترة كتابة كتابها الأول، بدأت ميرنا العمل كمذيعة في إذاعة (إن آر جي). وعندما سُئلت عن هذا التحول في مسيرتها المهنية، أوضحت أن هذا المسار كان منطقياً بالنسبة لها، حيث أن شغفها الأكبر كان دائماً الكتابة والقراءة.

النجاح والتحديات في عالم النشر

كانت ميرنا تطمح إلى أن يكون كتابها الأول عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة، إلا أن الناشر اقترح تحويلها إلى رواية، وهو ما لاقى نجاحاً كبيراً. تلقت الرواية ردود فعل متباينة، حيث أشاد البعض بالقصص والطريقة التي عبرت بها عن مشاعرها، بينما انتقد آخرون عدم قدرة البعض على تصنيفها كرواية تقليدية.

تؤكد ميرنا أن التحدي الأكبر الذي يواجهه الكتاب هو محاولة إنتاج عمل يضاهي مستوى العمل الأول، مشيرة إلى أن هذا الشعور يستمر مع كل كتاب جديد. وقد نشرت كتابها الثاني، “كونداليني”، بعد عامين من كتابها الأول، والذي استلهمته من زيارتها لمدينة مومباي في الهند.

“كونداليني”: تحويل الرواية إلى فيلم

يعكس كتاب “كونداليني” جوانب متعددة من حياة ميرنا، حيث ترى أن كل كتاب يحتوي على جزء منها ومن تجاربها الشخصية. وقد جاءت فكرة الكتاب بعد حضورها ورشة عمل لليوجا الكونداليني وزيارتها لمومباي. وقد أدى نجاح الرواية إلى تحويلها إلى فيلم سينمائي.

وعن مشاركتها في كتابة السيناريو، أوضحت ميرنا أنها كانت محدودة، لكنها حرصت على مشاركة رؤيتها العامة للفيلم مع المنتج والمخرج. وأشارت إلى أن الروائي يجب أن يدرك أنه بمجرد وصول الكتاب إلى أيدي المنتجين، يصبح للعمل رؤية إنتاجية وإخراجية وتمثيلية مختلفة، وأن الأمر لم يعد متعلقًا بالكاتب وحده كما كان الحال في الرواية.

آفاق عالمية

من المتوقع أن تتوفر ترجمة لكتاب “كونداليني” باللغة الفرنسية في مكتبات فرنسا بحلول الربع الأول من عام 2025. وترى ميرنا أن كتاباتها يمكن أن تكون ذات صلة عالمية، وليست مقتصرة على العالم العربي فقط، مؤكدة تأثرها الكبير بالثقافة العربية ورغبتها في منح الآخرين فرصة للاطلاع عليها من خلال كتاباتها.

الكتابة لغة عالمية

تؤكد ميرنا أن الكتابة لا تعرف حواجز ثقافية، وأن البشر متشابهون في تجاربهم ومشاعرهم، بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية.

“كونكتنغ هيومانيتي”: مبادرة إنسانية

في أكتوبر الماضي، أطلقت ميرنا مبادرة (أي سيمز eSIMS) في غزة، بعد انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت. وقد جاءت الفكرة نتيجة شعورها بالعجز والغضب إزاء الأحداث في غزة ورغبتها في مساعدة الناس على التواصل ومشاركة الحقيقة. وقد تلقت المبادرة دعماً دولياً من خلال تبرعات ببطاقات (أي سيمز).

تأسيس منظمة غير حكومية

توضح ميرنا أن “كونكتنغ هيومانيتي” تسعى إلى أن تصبح منظمة غير حكومية رسمية، وذلك لمنحها المزيد من الحرية في خيارات التبرع، حيث أنها تقبل حالياً التبرعات ببطاقات (أي سيم) فقط.

تقدير دولي

تم تكريم ميرنا بجائزة من (مؤسسة الحدود الإلكترونية) تقديراً لعملها في مشروع “كونكتنغ هيومانيتي”. وقد أعربت عن فخرها بهذا التقدير، خاصة وأنها أول امرأة من العالم العربي تفوز بهذه الجائزة، وكاتبة لم تكن لديها خلفية تقنية قبل هذه المبادرة.

حرية التعبير

تؤكد ميرنا أنها لا تخشى المقاطعة بسبب نشاطها الإنساني، مشيرة إلى أن الفرنسيين كانوا من الداعمين لمشروع “كونكتنغ هيومانيتي”.

مشاريع إعلامية متنوعة

بالإضافة إلى عملها الصحفي والإنساني، شاركت ميرنا في تقديم فيلم وثائقي عن مصر لهيئة الإذاعة البريطانية، حيث رأت في الكشف عن الجانب المظلم لصناعة فاخرة مثل العطور فرصة لخدمة بلدها وشعبها.

جيل جديد

ترى ميرنا أن كل جانب من جوانب حياتها – العمل الإنساني، الإعلام، كتابة الروايات – يكمل الآخر ويثري شخصيتها. وتؤكد على أهمية الكتب في تهدئة النفوس ومساعدة الناس على التقاط أنفاسهم في هذا العالم السريع.

وتعتقد ميرنا أن الجيل الشاب يفضل قضاء الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي لأنه لا يجد كتباً ذات صلة بواقعهم. وتؤكد على أنها تحترم آراء ومراجعات قرائها من الشباب وتتعامل معها بجدية.

رواية تاريخية قادمة

تعمل ميرنا حالياً على كتابة رواية تاريخية جديدة، وتتوقع نشرها في نهاية عام 2024 أو بداية عام 2025.

وتختتم ميرنا حديثها بالتأكيد على أن أسلوبها في الكتابة يتميز بقدرتها على وصف المشاعر والعواطف الإنسانية بسهولة.

وأخيرا وليس آخرا

تجسد ميرنا الهلباوي نموذجاً للمثقف العصري الذي يجمع بين الإبداع الأدبي والعمل الإعلامي والنشاط الإنساني. من خلال كتاباتها ومبادراتها، تسعى ميرنا إلى إحداث تغيير إيجابي في العالم، وتقديم صورة حقيقية عن الثقافة العربية. يبقى السؤال: كيف يمكن للمثقفين والمبدعين العرب أن يسهموا بشكل أكبر في خدمة مجتمعاتهم والعالم من حولهم؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية مع مراعاة السياق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة

ميرنا الهلباوي صحفية وكاتبة ومقدمة برامج صوتية وناشطة مصرية. وهي مؤسسة منظمة "كونكتنغ هيومانيتي"، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى مساعدة سكان غزة على استعادة الاتصال بالإنترنت من خلال توفير شرائح eSIM المتبرع بها. تم ترشيحها لجائزة الصحافة العربية في عام 2016. نشرت روايتها الأولى، مر مثل القهوة، حلو مثل الشوكولاتة، في عام 2018، كما قدمت بودكاست بعنوان "هيلبنغ". بدأت ميرنا مسيرتها المهنية كصحفية تغطي الأخبار والسياسة والمجتمع، بالإضافة إلى مواضيع متعلقة بأسلوب الحياة. لكن تميزها برز في إجراء مقابلات حصرية مع شخصيات عامة عالمية، أبرزها مقابلتها مع فينتون سيرف، أحد رواد الإنترنت، والتي ساهمت في ترشيحها لجائزة الصحافة العربية عام 2016، حيث احتلت المركز الثاني. وتشير ميرنا إلى أنها كانت أول صحفية على مستوى العالم تجري مقابلة مع جيمس إمبوكو، رئيس تحرير مجلة نيوزويك، بعد قراره الجريء بإعادة إصدار النسخة المطبوعة من المجلة. في عام 2016، استقالت ميرنا من منصبها كمديرة تحرير للمجلة التي عملت بها لمدة ست سنوات. وتصف شعورها بالفراغ قائلة: "كان الفراغ ناتجاً عن التوقف عن العمل والكتابة بعد سنوات من العمل الصحفي اليومي. ونصحني صديق مقرب بالتغلب على هذا الفراغ من خلال الكتابة عن رحلاتي الشخصية، فقد كنت أعود دائماً بالكثير من القصص من سفري". وتضيف: "كنت أسافر بمفردي كثيراً، وفي كل رحلة، كنت أعود بالكثير من القصص، فقررت أن أبدأ في كتابتها. أرسلت تلك القصص إلى جميع دور النشر التي تمكنت من العثور على بريدها الإلكتروني، ولحسن الحظ، لاقت الفكرة استحسان إحدى أكبر دور النشر العربية، دار الكرمة. كان عمري حينها خمسة وعشرين عاماً. كتبت منشوراً طويلاً بمناسبة عيد ميلادي باللغة العربية الفصحى، وسرعان ما انتشر بشكل واسع. وهكذا بدأت رحلتي". خلال كتابة كتابها الأول، بدأت ميرنا العمل كمذيعة في إذاعة (إن آر جي). وعندما سُئلت عن "التحول" في مسيرتها المهنية، قالت: "أنا شغوفة بالإعلام بشكل عام، لكن شغفي الأكبر، منذ طفولتي، كان دائماً الكتابة والقراءة. هذه التجربة الإذاعية ليست قفزة كبيرة بالنسبة لي، بل على العكس، هو مسار منطقي تماماً أن أكون هنا". أرادت ميرنا أن يكون كتابها الأول مجموعة من القصص القصيرة، لكن الناشر رأى أنه سيكون أفضل كرواية، وفي النهاية كانت ردود الفعل إيجابية للغاية، وحقق الكتاب نجاحاً كبيراً. تلقت الرواية آراء متباينة. ووفقاً لميرنا: "الجانب الإيجابي هو أن الناس تفاعلوا مع القصص وأحبوا الطريقة التي عبرت بها عن مشاعري. أما الجانب السلبي، فتمثل في عدم قدرة البعض على تصنيفها كرواية تقليدية". الضغط الناتج عن محاولة إنتاج رواية تضاهي مستوى روايتك الأولى يمثل تحدياً يواجهه العديد من الكتاب. ومع ذلك، فإن هذا الشعور لا يقتصر على العمل الأول فقط، كما توضح ميرنا: "إنه شعور مستمر لأن الحفاظ على الاتساق يتطلب منك أن تكون أفضل مع كل كتاب. نُشر كتابي الثاني بعد عامين، واستلهمته خلال زيارتي لمومباي في الهند". كتاب "كونداليني"، وهو الكتاب الثاني لميرنا، يعكس العديد من جوانب حياتها. تقول ميرنا: "كل كتاب يحتوي على جزء مني ومن حياتي". جاءت الفكرة بعد حضورها أول ورشة عمل ليوغا كونداليني، وبعدها قامت بزيارة مومباي. وتضيف: "أتمنى لو أستطيع أن أشرح كيف يعمل عقلي في تجميع الأفكار والوصول إلى الفكرة النهائية، لكنني حتى الآن لا أعلم كيف يحدث ذلك. إنه ببساطة يحدث تلقائياً، وكأنه محض صدفة". كان نجاح رواية "كونداليني" سبباً في سرعة توجه منتجي الأفلام لتحويلها إلى فيلم سينمائي. وعندما سألت مجلة ويكند ميرنا عن مدى مشاركتها في كتابة السيناريو، قالت إنها كانت محدودة للغاية. وأضافت: "بصراحة، لم أكن متورطة بشكل كبير، ولكن بعد التوقيع، حرصت على الجلوس مع المنتج والمخرج لأشاركهما رؤيتي العامة للفيلم. ومع ذلك، يجب على الروائية أن تدرك أنه بمجرد وصول الكتاب إلى أيدي المنتجين، لا يعود لدينا الكثير لنضيفه، لأنك الآن تتعامل مع رؤية الإنتاج، رؤية المخرج، وحتى رؤية الممثلين. لم يعد الأمر يتعلق بك وحدك كما كان الحال في الرواية. لكنني آمل الأفضل، وأنا واثقة أن فريق الفيلم سيبذل قصارى جهده لصنع فيلم رائع". يتم حالياً ترجمة كتاب "كونداليني" إلى اللغة الفرنسية، وتقول ميرنا إنه سيكون متاحاً في مكتبات فرنسا بحلول الربع الأول من عام 2025. وتضيف: "أعتقد أن كتاباتي يمكن أن تكون ذات صلة عالمية، وليس فقط بالعالم العربي. ومع ذلك، فأنا متأثرة جداً بثقافة العالم العربي، وأرى أن منح الناس فرصة للاطلاع على ثقافتنا من خلال كتاب هو أمر يستحق الإعجاب". وتضيف: "في الماضي، كنا نتعرف على الثقافتين الإنجليزية والفرنسية من خلال الأدب والتعليم. ورغم أننا لم نكن قادرين على فهم بعض جوانب ثقافتهما، إلا أننا كنا نستمتع بها. أعتقد أن فن الكتابة لا يواجه أي حواجز ثقافية على الإطلاق. وفي النهاية، نحن جميعاً متشابهون؛ فالبشر يمرون بنفس المراحل مع اختلافات بسيطة هنا وهناك". في أكتوبر الماضي، بدأت ميرنا نشاطاً لدعم غزة من خلال توفير شرائح eSIM، بعد أول انقطاع لخدمات الاتصالات والإنترنت في 27 أكتوبر. تتذكر ميرنا قائلة: "جاءت الفكرة من مشاعر الغضب والإحباط، لأنني شعرت بالعجز الشديد تجاه قتل الناس وعزلهم، وعدم قدرتهم حتى على مشاركة الحقيقة حول ما يحدث. الدعم الوحيد الذي تلقيناه جاء من الجهود الدولية التي بذلها أفراد عاديون من جميع أنحاء العالم، الذين تبرعوا بشرائح eSIM". حتى الآن، تم إرسال حوالي 400 ألف شريحة eSIM. تقول ميرنا: "على الرغم من أن "كونكتنغ هيومانيتي" أصبحت حركة دولية وعالمية، إلا أننا ما زلنا مجموعة تطوعية صغيرة، لذلك نطلب فقط من الناس التبرع بشرائح eSIM. نحن نعمل على تأسيس "كونكتنغ هيومانيتي" كمنظمة غير حكومية رسمية، لأننا لا نقبل التبرعات النقدية، حيث إن قبول الأموال غير قانوني في وضعنا الحالي. نحن نقبل فقط التبرعات بشرائح eSIM حتى الآن. إن تأسيس المنظمة غير الحكومية سيمنحنا المزيد من الحرية في خيارات التبرع لدينا". تم تكريم ميرنا على عملها في مشروع "كونكتنغ هيومانيتي" وحصلت على جائزة من "مؤسسة الحدود الإلكترونية". وعندما سألناها عن كيفية ترشيحها، أجابت بأنها كانت مفاجأة بالنسبة لها: "فوجئت عندما تلقيت رسالة بريد إلكتروني من المؤسسة تخبرني بالترشيح. إنه لشرف عظيم أن يتم الاعتراف بي من قبل مؤسسة خاضت معارك نبيلة على مدار الثلاثين عاماً الماضية من أجل حرية التعبير وأهمية الوصول المجاني إلى الإنترنت". وتضيف: "هذا الترشيح يعني الكثير بالنسبة لي على المستوى الشخصي كامرأة من العالم العربي وأول امرأة تفوز بهذه الجائزة، وأيضاً ككاتبة لم تكن لديها أي خلفية تقنية قبل حركة ربط البشرية. وعلى مستوى الفريق، إنه لشرف كبير أن يتم الاعتراف بجهودكم بعد عام من العمل المتواصل". قد يرى البعض أن النشاط قد يؤثر على مسيرة الكاتب، لأنه يستغرق وقتاً طويلاً وقد ينفر أولئك الذين لا يشاركونه وجهات نظره. ومع ذلك، ميرنا سريعة في الرد وتقول إنها لا تخشى المقاطعة على الإطلاق. تقول: "الفرنسيون - إذا كنا نتحدث هنا عن الترجمة الفرنسية لكتاب كونداليني - كانوا دائماً داعمين لمشروع "كونكتنغ هيومانيتي" من خلال التبرعات والتضامن مع القضية، عبر احتجاجاتهم. أعتقد أيضاً أن أوروبا تسوق نفسها دائماً على أنها أرض حرية التعبير، أليس كذلك؟" تتجاوز أعمال ميرنا الإعلامية الصحافة المطبوعة، حيث تولت مؤخراً تقديم فيلم وثائقي عن مصر لهيئة الإذاعة البريطانية. وتوضح ميرنا دوافعها وراء هذا المشروع قائلة: "كان الكشف عن الجانب المظلم والقبيح لصناعة فاخرة مثل العطور أمراً مغرياً للغاية، خاصة لأنه مرتبط بشكل مباشر ببلدي وشعبي الذي يعاني في ظل ازدهار الشركات العملاقة. لذا، عندما تواصلت معي هيئة الإذاعة البريطانية للاستفادة من خبرتي في الصحافة، لم يكن أمامي خيار سوى قبول العمل في هذا المشروع. كان أحد أفضل المشاريع التي عملت عليها". جيل من كل المهن وعندما سُئلت ما الذي يلفت انتباهها أكثر – العمل الإنساني، أم الإعلام، أم كتابة الروايات؟ أجابت ميرنا: "كل ذلك. أنا مثل اللغز، كل واحد منهم يكمل ويثري شخصيتي بطريقة ما". في عالم سريع الخطى، حيث يقرأ الناس أقل، يحتاج المؤلفون إلى بذل المزيد من الجهود للبقاء على صلة بجيل يفضل التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من قراءة الكتب. ومع ذلك، تعتقد ميرنا: "نحن بحاجة إلى الكتب، نحن بحاجة إلى أي شيء يمكن أن يساعدنا في التهدئة قليلاً حتى نتمكن من التقاط أنفاسنا". وتعتقد أيضاً أن أفراد الجيل الأصغر سناً يمسكون بهواتفهم أكثر من الكتب لأنهم لا يستطيعون العثور على كتاب يمكن أن يكون ذا صلة بهم. تسعين بالمائة من قرائي من الجيل الأصغر سناً وأنا معجبة جداً بآرائهم ومراجعاتهم، وأتعامل معهم على محمل الجد. تكتب ميرنا حالياً روايتها الجديدة، والتي ستكون رواية تاريخية. تقول: "كنت أبحث في هذا المشروع على مدار السنوات الأربع الماضية. لقد استغرق الأمر الكثير من الجهد في مرحلة ما قبل الكتابة. أنا أستغرق وقتاً في كتابته لأن هذه القصة عزيزة جداً على قلبي. لكنني أعتقد أنه قد يتم نشرها في نهاية عام 2024 أو بداية عام 2025". لا تزال ميرنا تستكشف هذا النوع من الأدب، لكنها تقول: "ما لا يتغير أبداً عني هو أسلوبي في الكتابة، لقد قيل لي إنني أستطيع وصف مشاعر وعواطف الناس القاسية وغير المعلنة بسهولة".
02

ما هي أبرز إنجازات ميرنا الهلباوي المهنية؟

ميرنا الهلباوي هي صحفية وكاتبة ومقدمة برامج صوتية وناشطة مصرية. أسست منظمة "كونكتنغ هيومانيتي" لمساعدة سكان غزة، وتم ترشيحها لجائزة الصحافة العربية، ونشرت رواية ناجحة بعنوان "مر مثل القهوة، حلو مثل الشوكولاتة"، وقدمت بودكاست بعنوان "هيلبنغ".
03

ما الذي ساهم في ترشيح ميرنا الهلباوي لجائزة الصحافة العربية؟

مقابلتها الحصرية مع فينتون سيرف، أحد رواد الإنترنت، كانت من أبرز العوامل التي ساهمت في ترشيحها لجائزة الصحافة العربية عام 2016.
04

ما هو شعور ميرنا الهلباوي بعد استقالتها من منصب مديرة التحرير؟

شعرت ميرنا بفراغ كبير بعد استقالتها، نتيجة التوقف عن الكتابة بعد سنوات من العمل الصحفي اليومي.
05

كيف بدأت ميرنا الهلباوي مسيرتها في كتابة الروايات؟

بدأت ميرنا بكتابة قصص عن رحلاتها الشخصية وإرسالها إلى دور النشر، ولاقت إحدى هذه القصص استحسان دار الكرمة، مما أدى إلى نشر روايتها الأولى.
06

ما الذي دفع ميرنا الهلباوي للعمل كمذيعة إذاعية؟

ترى ميرنا أن عملها كمذيعة إذاعية هو مسار طبيعي ومنطقي لشغفها بالإعلام والكتابة والقراءة.
07

ما هي الآراء التي تلقتها ميرنا الهلباوي عن روايتها الأولى؟

تلقت ميرنا آراء متباينة حول روايتها الأولى، حيث تفاعل الناس مع القصص وأحبوا طريقة تعبيرها عن المشاعر، بينما اعتبرها البعض الآخر غير تقليدية.
08

ما الذي ألهم ميرنا الهلباوي لكتابة روايتها الثانية "كونداليني"؟

استلهمت ميرنا روايتها "كونداليني" من تجربتها في ورشة عمل ليوغا كونداليني وزيارتها لمومباي في الهند.
09

ما هو موقف ميرنا الهلباوي من تحويل روايتها "كونداليني" إلى فيلم سينمائي؟

تدرك ميرنا أن رؤيتها للفيلم ستكون محدودة بعد وصول الكتاب إلى المنتجين، لكنها تأمل أن يبذل فريق الفيلم قصارى جهده لإنتاج فيلم رائع.
10

ما الذي دفع ميرنا الهلباوي لإطلاق مبادرة توفير شرائح eSIM لسكان غزة؟

دفعتها مشاعر الغضب والإحباط تجاه عزل سكان غزة وعدم قدرتهم على مشاركة الحقيقة حول ما يحدث إلى إطلاق هذه المبادرة.
11

ما هي الجائزة التي حصلت عليها ميرنا الهلباوي عن مشروع "كونكتنغ هيومانيتي"؟

حصلت ميرنا الهلباوي على جائزة من "مؤسسة الحدود الإلكترونية" تقديراً لعملها في مشروع "كونكتنغ هيومانيتي".