حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أهمية الانتماء: قصص ملهمة عن الصمود في وجه النزوح

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أهمية الانتماء: قصص ملهمة عن الصمود في وجه النزوح

أهمية الانتماء في مواجهة النزوح القسري

في عالم يشهد نزوح الملايين سنوياً جراء الصراعات، قد يتبادر إلى الذهن أن الانتماء يصبح أمراً ثانوياً أمام الحاجة الماسة للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، لا يمكن إغفال حاجة الإنسان الفطرية لتكوين روابط اجتماعية وعاطفية قوية ومستدامة.

إن إشباع هذه الحاجة يتم من خلال بناء هذه الروابط المتينة، والارتباط بمجموعة، مع العلم أن سعي الأفراد للشعور بالانتماء يختلف من شخص لآخر في درجة الشدة والتكرار.

ببساطة، البشر بحاجة ماسة إلى بشر مثلهم.

الدكتورة ماسة الكردي، المتخصصة في علم النفس السريري والمتخصصة في الصدمات النفسية، قضت سنوات في مساعدة اللاجئين والنازحين والمتضررين من الحروب. وتؤكد أن الشعور بالانتماء، رغم تضرره بفعل الصراعات العالمية، يظل هو طوق النجاة ومصدر الخلاص.

دوافع البقاء في مناطق الصراع

من أكثر الجوانب تعقيداً في الهجرة القسرية هو فهم الأسباب التي تدفع البعض للبقاء في مناطق الصراع رغم التهديدات والمخاطر المحدقة بحياتهم. توضح الدكتورة الكردي أن هذا القرار غالباً ما ينبع من ارتباط عميق بالوطن.

وتقول: “يتردد في أذهانهم سؤال: لماذا أغادر؟ هذا هو موطني، المكان الذي نشأت فيه وأرغب في البقاء فيه”. وتشير إلى أن هذا الشعور يظهر بشكل خاص لدى كبار السن الذين أفنوا حياتهم في بناء مستقبلهم في وطنهم.

أما بالنسبة للآخرين، فالأمر ليس خياراً مطروحاً. ففي ظل غياب المال، أو التأشيرات، أو الأقارب في الخارج، يصبح النزوح أمراً مستحيلاً.

وفي كلتا الحالتين، يرفض الكثيرون تحمل مشقة النزوح بسبب ظروف قاهرة. فيبقون في خضم الصراع، يواجهون الألم النفسي والخطر المحدق بحياتهم.

وتضيف الدكتورة الكردي أن الكثيرين قد يشعرون بالخيانة والإحباط، ومشاعر الغضب والحزن والقلق تلازمهم سواء اختاروا البقاء أو الرحيل. وتؤكد أن هذا النوع من الصدمات ينتقل بين الأجيال ويتفاقم بسبب الصراعات المستمرة.

الأمل يولد من رحم الجماعة

وتضيف: “الجميع يريد المساعدة والقيام بشيء إزاء ما يحدث. والجانب المشرق في الصراعات والحروب هو تكاتف الناس ونهوضهم للعمل معاً”. هذا الشعور بالواجب تجاه الآخرين يخلق مساحات يشعر فيها الناس بالانتماء، حتى في مناطق الصراع.

النازحون ومواجهة التمييز

بالنسبة للمغادرين، لا تنتهي الرحلة بالضرورة بسلام. فاللاجئون والنازحون غالباً ما يواجهون التمييز والاستبعاد في البلدان المضيفة، مما يزيد من صدمتهم، ويضطرهم لتبرير وجودهم في أراضٍ قد لا يشعرون فيها بالترحيب.

تتذكر الدكتورة الكردي عملها مع اللاجئين الذين عبروا البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا وتقول: “في كثير من الأحيان، كانت تجاربهم عند الوصول عدائية. وشعر الكثيرون بالحاجة إلى تبرير أو الدفاع عن قرارهم بالفرار. لم يرغبوا في البقاء، لكن الظروف أجبرتهم على مغادرة بلادهم. ولم يفهم الناس ذلك، مما زاد من شعورهم بالعزلة”.

هذه الحاجة إلى التبرير تزيد من معاناتهم النفسية، ويشعر اللاجئون بالخيانة عندما يواجهون الأحكام والتمييز في البلدان التي يفترض أن توفر لهم اللجوء.

ورغم هذه التحديات، تشير الدكتورة الكردي إلى أن هذا ليس هو الحال دائماً. فكثيراً ما يجد النازحون مجتمعات جديدة، ويخلقون روابط تساعدهم في استعادة بعض الشعور بالانتماء. وتقول: “إن الأشخاص من حولهم هم من يدعمونهم من خلال التعامل بلطف وتضامن، وهو مصدر عظيم للأمل والقدرة على الصمود”.

الفضاء الثالث

بالنسبة للذين يعيشون في ثقافات متعددة، مثل أبناء الأسر النازحة، تصبح مسألة الانتماء أكثر تعقيداً. وتوضح الدكتورة الكردي معاناة هؤلاء الأشخاص في هذه المساحات الثالثة فيما يتعلق بهويتهم، حيث يجدون أنفسهم محاصرين بين ثقافتهم الأصلية وبيئتهم الحالية. وتشرح قائلة: “يعاني هؤلاء الناس لإيجاد المكان الذي يناسبهم. يشعر البعض أنهم لا ينتمون إلى أي مكان، خاصة إذا واجهوا التمييز في المدرسة أو مكان العمل. ويمكن أن يؤدي هذا الافتقار إلى الانتماء إلى ضرر دائم بثقة المرء بنفسه وشعوره بالهوية”.

ومع ذلك، تعتقد الدكتورة الكردي أنه من الممكن خلق شعور بالانتماء في أماكن متعددة. وتلاحظ أن الانتماء إلى مكان ما لا يمحو المكان الذي أنت فيه الآن، وتشجع أولئك الذين يعيشون في أماكن ثالثة على احتضان هوياتهم المتعددة والسعي إلى الانتماء من خلال العثور على أشخاص لديهم قصص مماثلة.

بناء الانتماء وعلاج الصدمات

تؤكد الدكتورة الكردي أن الانتماء جزء لا يتجزأ من الصحة النفسية. وغالباً ما يتضمن طريق التعافي من صدمة النزوح إيجاد مجتمع يوفر الدعم الاجتماعي وقبول الذات والتثقيف بشأن الصدمات. والشفاء ليس مسؤولية النازحين وحدهم، بل هو جهد مجتمعي لتعزيز الشعور بالانتماء لدى أولئك الذين انقطعت روابطهم بالقوة.

وتضيف: “نحن بحاجة إلى الاعتراف بأن الصدمة ليست أمراً شخصياً فحسب، بل هي جماعية ومتعددة الأجيال وتضر بالثقافات عموماً. ولكن مع الدعم المناسب، يمكن للناس إيجاد طرق للشفاء وإعادة بناء شعورهم بالانتماء”. وتؤكد أنه إذا كان أي شخص في أي مكان يتساءل عما يمكنه فعله لدعم المتضررين من الصراعات، فبإمكانه ببساطة التواصل معهم. فلا تستهينوا بالقوة العلاجية للتواصل.

وتشكل هذه الرسالة القوية جوهر عملها مع جمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للصدمات، حيث تسعى لإنشاء مساحات يمكن للناس أن يجتمعوا بها معاً، ويعبروا عن حزنهم، ويحققوا الشفاء من الصدمات المشتركة.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يظهر جلياً أن الانتماء ليس مجرد شعور عابر، بل هو حاجة إنسانية أساسية تتأثر بالصراعات والنزوح القسري. من خلال فهم دوافع البقاء في مناطق الصراع، والتصدي للتمييز الذي يواجهه النازحون، وخلق مساحات آمنة للتعبير عن الذات والتعافي، يمكننا إعادة بناء جسور الانتماء وتعزيز الصحة النفسية للمجتمعات المتضررة. فهل يمكننا كمجتمع عالمي أن نرتقي إلى مستوى التحدي ونضمن أن يحظى كل فرد بفرصة الشعور بالانتماء والأمان؟

الاسئلة الشائعة

01

لماذا يبقى الناس؟

إن أحد أكثر الجوانب المعقدة فيما يتعلق بالهجرة القسرية هو فهم سبب اختيار بعض الأشخاص البقاء في مناطق الصراع، على الرغم من أن حياتهم مهددة ومعرضة للخطر. وتوضح الدكتورة الكردي أن هذا القرار ينبع غالباً من ارتباط عميق بوطنهم. وتقول: يتراود في ذهنهم أن (هذا هو موطني. فلماذا علي أن أغادر؟ هذا هو المكان الذي نشأت فيه؛ وهذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه). وتشير إلى أن هذا الشعور يظهر بقوة تحديداً ضمن الجيل الأكبر سناً الذين أمضوا حياتهم في بناء حياتهم في موطنهم. د. ماسة الكردي أما بالنسبة للآخرين، فهم لا يرون أن عليهم اتخاذ قرار بشأن الأمر. وفي غياب الأموال أو التأشيرات أو أقارب في الخارج، لا توجد أمامهم خيارات. وفي كلتا الحالتين، يشعر كثيرون بأنه ليس عليهم تحمل مشقة النزوح لمجرد ظروف خارجة عن إرادتهم. لذلك، يظلون وسط الصراع ويواجهون الألم النفسي بالإضافة إلى الخطر المهدد لحياتهم. وتلاحظ الدكتورة الكردي أن الكثيرين قد يشعرون بالخيانة والإحباط. فهناك مشاعر غضب وحزن وقلق بشأن البقاء، وبالنسبة لأولئك الذين يغادرون، فهم يواجهون تلك المشاعر بشأن المكان الذي يتجهون إليه. إنه شعور مشترك بين الجنسيات المختلفة. وتؤكد أن هذا النوع من الصدمات لا يمثل صدمة نفسية فحسب، بل إنه غالباً ما ينتقل بين الأجيال وعبر العائلات، ويتفاقم بسبب الصراعات غير المحلولة.
02

الأمل يأتي مع المجموعة

تقول: يريد الجميع المساعدة وأن يفعلوا شيئاً ما بشأن ما يحدث. أعتقد أن الجانب المشرق من الصراعات والحروب هو رؤية كيف يتجمع الناس وينهضون للعمل معاً. هناك شعور بالواجب لمساعدة بعضنا البعض وهو ما يعمل على خلق مساحات يشعر فيها الناس بالانتماء، حتى في مناطق الصراع.
03

النازحون الذين يواجهون التمييز

بالنسبة للمغادرين، فإن الرحلة لا تنتهي بالضرورة بسلام. غالباً ما يواجه اللاجئون والنازحون التمييز والاستبعاد في البلاد المضيفة، ويزيد ذلك من صدمتهم، حيث يتوجب عليهم تبرير وجودهم في أراضٍ قد لا يشعرون بالترحيب فيها. تتذكر الدكتورة الكردي عملها مع اللاجئين الذين عبروا البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، وتقول: في كثير من الأحيان، كانت التجارب التي مروا بها عند وصولهم عدائية. وشعر الكثيرون أنهم بحاجة إلى التبرير أو الدفاع عن قرارهم بالفرار. لم يرغبوا في البقاء، لكن الظروف أجبرتهم على مغادرة بلادهم. لم يفهم الناس ذلك، وهو الأمر الذي زاد من شعورهم بالعزلة. وتضيف هذه الحاجة إلى التبرير إلى معاناتهم النفسية. ويشعر اللاجئون بالخيانة عندما يواجهون الأحكام والتمييز في البلدان التي ينبغي لها أن توفر لهم اللجوء. ورغم هذه التحديات، تشير الدكتورة الكردي إلى أن هذا ليس هو الحال دائماً. فكثيراً ما يجد النازحون مجتمعات جديدة، ويخلقون روابط تساعدهم في استعادة بعض الشعور بالانتماء. وتقول: إن الأشخاص من حولهم هم من يدعمونهم من خلال التعامل بلطف والتضامن، وهو مصدر عظيم للأمل والقدرة على الصمود.
04

شغل الفضاء الثالث

بالنسبة للذين يعيشون وسط ثقافات مختلفة - مثل الأفراد المولودين لأسر نازحة - فإن مسألة الانتماء معقدة أكثر بالنسبة لهم. تسلط الدكتورة الكردي الضوء على معاناة هؤلاء الأشخاص في هذه المساحات الثالثة غالباً فيما يتعلق بهويتهم، محاصرين بين ثقافتهم وبيئتهم الحالية. تشرح قائلة: يعاني هؤلاء الناس لإيجاد المكان الذي يناسبهم. يشعر البعض أنهم لا ينتمون إلى أي مكان، خاصة إذا واجهوا التمييز في المدرسة أو مكان العمل. يمكن أن يؤدي هذا الافتقار إلى الانتماء إلى ضرر دائم بثقة المرء بنفسه وشعوره بالهوية. ليس من غير المألوف أن يشعر شخص ما أنه بحاجة إلى موافقة من الآخرين لإثبات انتمائه. عندما لا يجد ذلك، يكون الأمر ضاراً للغاية. ومع ذلك، تعتقد الدكتورة الكردي أنه من الممكن خلق شعور بالانتماء في أماكن متعددة. وتلاحظ أن الانتماء إلى مكان ما لا يمحو المكان الذي أنت فيه الآن، وتشجع أولئك الذين يعيشون في أماكن ثالثة على احتضان هوياتهم المتعددة والسعي إلى الانتماء من خلال العثور على أشخاص لديهم قصص مماثلة. بناء الانتماء وعلاج الصدمات --------------------------- وبحسب الدكتورة الكردي، فإن الانتماء يشكل جزءاً لا يتجزأ من الصحة النفسية. وغالباً ما يتضمن الطريق إلى الشفاء من صدمة النزوح إيجاد مجتمع يوفر الدعم الاجتماعي وقبول الذات والتثقيف بشأن الصدمات. والشفاء ليس مسؤولية النازحين؛ بل هو جهد مجتمعي لتعزيز الشعور بالانتماء لدى أولئك الذين انقطعت روابطهم بالقوة. نحن بحاجة إلى الاعتراف بأن الصدمة ليست أمراً شخصياً فحسب؛ بل هي جماعية، ومتعددة الأجيال، وتضر بالثقافات عموماً. ولكن مع الدعم المناسب، يمكن للناس إيجاد طرق للشفاء وإعادة بناء شعورهم بالانتماء، كما تقول الدكتورة الكردي. إذا كان أي شخص في أي مكان يتساءل عما يمكنه أن يفعل كفرد لدعم الأشخاص في مناطق الصراع أو القادمين منها، فيمكن أن يكون ذلك ببساطة مجرد التواصل. لا تقلل من شأن القوة العلاجية للتواصل. وتشكل هذه الرسالة القوية جوهر عملها مع جمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للصدمات، حيث تدافع عن إنشاء مساحات يمكن للناس أن يجتمعوا بها معاً، ويعبروا عن حزنهم، ويحققوا الشفاء من الصدمات المشتركة. سيستضيف المؤتمر القادم في الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر حلقات تعزية للمجتمع لبناء القدرة على الصمود معاً في مكان آمن. سيتناول خبراء الصحة النفسية من المنطقة قضايا مهمة تتعلق بانتقال الصدمات بين الأجيال لزيادة الوعي بتأثير الحرب والصراع على السلامة العامة. وتأمل الدكتورة الكردي، من خلال الفعاليات، أن يتم بناء جسور تساعد الأفراد على إيجاد الشعور بالانتماء الذي يبحثون عنه بشدة.
05

ما هي أهمية الانتماء في ظل الصراعات والنزوح؟

الانتماء حاجة إنسانية فطرية أساسية، حتى في ظل الظروف الصعبة مثل الصراعات والنزوح. إنه يوفر شبكة دعم اجتماعي وعاطفي تساعد الأفراد على التعامل مع الصدمات وتعزيز القدرة على الصمود.
06

كيف يؤثر النزوح على شعور الأفراد بالانتماء؟

يمكن أن يؤدي النزوح إلى فقدان الروابط الاجتماعية والثقافية، مما يزيد من الشعور بالعزلة والاغتراب. غالبًا ما يواجه النازحون التمييز والاستبعاد في المجتمعات المضيفة، مما يزيد من صعوبة استعادة الشعور بالانتماء.
07

لماذا يختار بعض الأشخاص البقاء في مناطق الصراع رغم المخاطر؟

يعود ذلك غالبًا إلى ارتباطهم العميق بوطنهم ورغبتهم في الحفاظ على هويتهم الثقافية ومجتمعهم. بالنسبة للكثيرين، يعتبر البقاء في الوطن خيارًا مفضلًا على النزوح، حتى في ظل الظروف الخطرة.
08

ما هي المشاعر التي قد يواجهها الأشخاص الذين يبقون في مناطق الصراع؟

قد يشعرون بالخيانة والإحباط والغضب والحزن والقلق. يواجهون الألم النفسي بالإضافة إلى الخطر المهدد لحياتهم، وغالبًا ما يعانون من صدمات تنتقل عبر الأجيال.
09

كيف يمكن للمجتمعات المضيفة أن تساعد النازحين على استعادة شعورهم بالانتماء؟

من خلال توفير الدعم الاجتماعي والقبول والتثقيف بشأن الصدمات. يجب على المجتمعات المضيفة أن تتعامل بلطف وتضامن مع النازحين، وأن تخلق مساحات يشعرون فيها بالترحيب والاحترام.
10

ما هي "المساحات الثالثة" وكيف تؤثر على شعور الأفراد بالانتماء؟

"المساحات الثالثة" تشير إلى الأفراد الذين يعيشون وسط ثقافات مختلفة، مثل أولئك المولودين لأسر نازحة. قد يواجه هؤلاء الأفراد صعوبة في إيجاد هويتهم والشعور بالانتماء إلى أي من الثقافتين بشكل كامل، مما يؤدي إلى شعور بالاغتراب.
11

كيف يمكن للأفراد الذين يعيشون في "المساحات الثالثة" أن يعززوا شعورهم بالانتماء؟

من خلال احتضان هوياتهم المتعددة والسعي إلى التواصل مع أشخاص لديهم قصص مماثلة. يمكنهم بناء روابط مع مجتمعات تدعم ثقافاتهم المتنوعة وتساعدهم على الشعور بالقبول.
12

ما هو دور التواصل في علاج الصدمات وتعزيز الانتماء؟

التواصل له قوة علاجية كبيرة. يمكن أن يساعد الأفراد على التعبير عن مشاعرهم وتبادل الخبرات وبناء علاقات داعمة. من خلال التواصل، يمكن للنازحين أن يشعروا بأنهم ليسوا وحدهم وأن هناك من يهتم بهم ويفهمهم.
13

ما هي أهمية إنشاء مساحات آمنة للنازحين للتعبير عن حزنهم وتحقيق الشفاء؟

توفر هذه المساحات بيئة داعمة حيث يمكن للأفراد مشاركة تجاربهم ومعالجة مشاعرهم وبناء القدرة على الصمود. تساعد هذه المساحات على تعزيز الشعور بالانتماء والمجتمع، مما يساهم في عملية الشفاء.
14

ما هي الرسالة الرئيسية التي تود الدكتورة ماسة الكردي إيصالها للأفراد الذين يرغبون في دعم النازحين؟

التواصل البسيط يمكن أن يكون له تأثير عميق. لا تقلل من شأن القوة العلاجية للتواصل والتعاطف. يمكن لأي شخص أن يلعب دورًا في مساعدة النازحين على استعادة شعورهم بالانتماء والكرامة.