نجاح إصدار صكوك حكومة الشارقة بقيمة 750 مليون دولار بمساهمة بنك الشارقة
في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في اقتصاد الإمارة، أعلن بنك الشارقة عن دوره المحوري كمدير رئيسي مشترك ومدير سجل الاكتتاب في الإصدار الناجح لصكوك حكومة الشارقة. بلغت قيمة هذا الإصدار 750 مليون دولار أمريكي، لأجل 10.5 سنوات، ومقومة بالدولار الأميركي. وقد تم هذا الإنجاز بالتعاون مع نخبة من البنوك الإقليمية والدولية المرموقة، مما يؤكد مكانة الشارقة كوجهة جاذبة للاستثمار.
إقبال واسع يعكس قوة اقتصاد الشارقة
الإصدار حظي بإقبال واسع النطاق من المستثمرين العالميين، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب ملياري دولار أمريكي. هذا الإقبال يعكس الثقة الراسخة في الجدارة الائتمانية لحكومة الشارقة والآفاق الاقتصادية المستقرة للإمارة. وشهد الإصدار تضييقاً ملحوظاً في هامش التسعير، حيث انخفض من 145 نقطة أساس فوق عوائد الخزانة الأميركية في التوجيه الأولي إلى 110 نقاط أساس عند التسعير النهائي، مما يدل على قوة الطلب وجودة التنفيذ.
تصريحات قيادية حول أهمية الإصدار
السيد محمد خديري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة، صرح قائلاً: “يمثّل هذا الإصدار إضافة بارزة إلى سجل إصدارات حكومة الشارقة، ونفخر في بنك الشارقة بالمساهمة في إنجاحه. ويأتي دورنا في هذه الصفقة تأكيداً على التزامنا المستمر بدعم مسيرة التنمية المالية والاقتصادية في الإمارة، وتعزيز قدرتها على تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية في مختلف القطاعات”.
وأضاف: “إن الإقبال الكبير من المستثمرين الإقليميين والدوليين، يُبرز الثقة المتنامية في قوة اقتصاد الشارقة وانضباطها المالي. كما أن تضييق الهامش بمقدار 35 نقطة أساس عن السعر الاسترشادي الأولي، وتحقيق تسعير أفضل مقارنة بإصدار العام الماضي، يُجسّد قوة الجدارة الائتمانية للإمارة”.
التعاون الفعال وتوفير السيولة للإمارة
من جانبه، أعرب السيد داميان وايت، رئيس الخزينة في بنك الشارقة، عن سعادته بالطلب القوي الذي لاقاه الإصدار، قائلاً: “يعكس هذا الإصدار مستوى التعاون المتقدم بين بنك الشارقة وحكومة الشارقة، ويبرهن على فعالية الجهود المبذولة في التواصل مع المستثمرين العالميين، كما يؤكد جهود البنك المستمرة لضمان توفير سيولة قوية لدعم الإمارة. ومن خلال هذا الإصدار الناجح، فإننا نلبي احتياجات التمويل الحكومية، ونبرز في الوقت ذاته متانة الأساسيات الاقتصادية للإمارة، وجاذبيتها المتزايدة للمستثمرين الدوليين.”
وأخيرا وليس آخرا
يعكس نجاح إصدار صكوك حكومة الشارقة قوة ومتانة اقتصاد الإمارة، ويعزز مكانتها كوجهة استثمارية مفضلة على الصعيدين الإقليمي والدولي. هذا الإنجاز يسلط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه بنك الشارقة في دعم التنمية الاقتصادية للإمارة، ويعكس الثقة المتزايدة في قدرة الشارقة على تحقيق المزيد من النمو والازدهار في المستقبل. فهل سيستمر هذا الزخم في تعزيز مكانة الشارقة كمركز مالي واقتصادي رائد في المنطقة؟










