حاله  الطقس  اليةم 26.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

منتدى الإعلام الإماراتي يبحث مستقبل السياسات والتشريعات الإعلامية في الدولة ودورها في بناء منظومة إعلامية أكثر مرونة وابتكاراً

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
منتدى الإعلام الإماراتي يبحث مستقبل السياسات والتشريعات الإعلامية في الدولة ودورها في بناء منظومة إعلامية أكثر مرونة وابتكاراً

مستقبل التشريعات الإعلامية في الإمارات: رؤية متكاملة لقطاع أكثر ذكاءً وابتكارًا

في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، يتسابق الإعلام ليواكب هذه التحولات، وتبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج رائد في بناء منظومة إعلامية متطورة ومستقبلية. لطالما كان الإعلام محورًا استراتيجيًا في مسيرة التنمية الإماراتية، من خلال دوره الفاعل في تشكيل الوعي، ودعم التطلعات الوطنية، وعكس صورة الدولة عالميًا. إن النقاش حول مستقبل التشريعات الإعلامية لا يقتصر على مجرد تنظيم القطاع، بل يمتد ليشمل بناء بيئة حاضنة للابتكار والإبداع، ومواكبة للتحولات الرقمية الهائلة، مع الحفاظ على الهوية والقيم الأصيلة. يأتي هذا الاهتمام في سياق يبرهن على وعي عميق بأهمية الإعلام كقوة محركة للاقتصاد ورافعة للنهضة الشاملة.

منتدى الإعلام الإماراتي: منصة لرسم خارطة الطريق

استضاف متحف المستقبل بدبي فعاليات الدورة العاشرة من منتدى الإعلام الإماراتي، تحت رعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، وبتنظيم من نادي دبي للصحافة. لم يكن المنتدى مجرد تجمع للخبراء، بل منصة حيوية استشرفت آفاقًا جديدة للقطاع. فقد كانت جلسة “مستقبل التشريعات الإعلامية” محط الأنظار، حيث جمعت قامات إعلامية لمناقشة التوجهات القادمة للسياسات والتشريعات في دولة الإمارات، وكيف يمكن لها أن تدعم بناء منظومة إعلامية تتسم بالمرونة والابتكار.

دور مجلس الإمارات للإعلام: قيادة استراتيجية للقطاع

أكد سعادة محمد الشحي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإعلام، الدور الجوهري الذي يضطلع به المجلس في الارتقاء بالقطاع الإعلامي على مستوى الدولة. يرتكز هذا الدور على صياغة السياسات والاستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى تعزيز جودة المحتوى الإعلامي، ودعم الابتكار في وسائله وأدواته، إلى جانب تطوير الكفاءات الإعلامية الوطنية. يسعى المجلس بذلك إلى بناء قطاع إعلامي قوي ومؤثر، ينسجم مع رؤية الإمارات المستقبلية.

وأوضح سعادته أن مجلس الإمارات للإعلام يعمل بشكل دؤوب على التنسيق المستمر مع المجالس الإعلامية المحلية، ومنها مجلس دبي للإعلام. يهدف هذا التنسيق إلى ضمان التطبيق الفعال والمتسق للسياسات الإعلامية الوطنية، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية كل إمارة. هذه الشراكة الاستراتيجية تسهم في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز إعلامي ريادي على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وأضاف الشحي أن التعاون بين المجلس الوطني والمجالس المحلية يخلق بيئة إعلامية متكاملة، توفر فرصًا أفضل للمواهب الإماراتية، وتدعم نمو القطاع الإعلامي كأحد الركائز الاقتصادية المهمة للدولة.

نحو منظومة إعلام ذكية ومتكاملة

علاقة التكامل والتنسيق الوثيق بين مجلس الإمارات للإعلام والمجالس المحلية تجسد رؤية طموحة. أوضح سعادة الشحي أن المجلس يضع السياسات العامة للدولة، بينما تضطلع المجالس المحلية بمهمة ترجمة هذه السياسات وتطبيقها بما يتلاءم مع البيئات الإعلامية الخاصة بها. وأكد على أهمية العمل ضمن منصة موحدة للتنسيق بين مختلف الأطراف الإعلامية، بما في ذلك الهيئات المحلية والشركات والمواهب. يضمن ذلك توافق جميع المبادرات مع الأهداف الوطنية، ويعزز القدرة التنافسية للقطاع الإعلامي.

أشار محمد الشحي إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تناغمًا بين تطوير الإعلام وتنظيمه، مؤكدًا أن التشريعات ينبغي ألا تكون قيودًا، بل ركائز تبنى عليها منظومة مستدامة. هذه المنظومة تسعى إلى إيجاد توازن دقيق بين الحوكمة والإبداع. وشدد سعادته على أن مجلس الإمارات للإعلام يهدف إلى تأسيس منظومة إعلامية ذكية، تجمع بين الابتكار والحفاظ على الهوية الوطنية. أوضح الشحي أن الاستراتيجية تتجاوز مفهوم الإعلام الأقوى لتتجه نحو إعلام أذكى وأكثر تلاحمًا، مؤكدًا السعي لوضع تشريعات تحفظ الهوية الإماراتية في الخطاب والمحتوى الإعلامي.

مجلس دبي للإعلام: مظلة موحدة لرؤية إعلامية عالمية

من جانبها، أكدت سعادة نهال بدري، الأمين العام لمجلس دبي للإعلام، أن تأسيس المجلس جاء في توقيت استراتيجي يعكس رؤية دبي الثاقبة بضرورة توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين الجهات الإعلامية. يأتي ذلك في ظل النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الإعلامي في الدولة، والذي يتطلب هيكلًا تنظيميًا مرنًا وموحدًا. استعرضت سعادتها مسيرة دبي الإعلامية الرائدة، مشيرة إلى كونها من أوائل المدن التي استثمرت في الإعلام، وأولت له اهتمامًا استراتيجيًا، بدءًا من تأسيس مدينة دبي للإعلام ونادي دبي للصحافة والمكتب الإعلامي لحكومة دبي.

وأضافت بدري أن دبي تضم اليوم أكثر من 4000 شركة إعلامية مسجلة في مدينة دبي للإعلام، بالإضافة إلى مئات المؤثرين من جنسيات مختلفة اختاروا دبي مقرًا لهم. هذا التوسع جعل من الضروري وجود مظلة موحدة تنسق الجهود وتوحد الرؤية. لذلك، تأسس مجلس دبي للإعلام في عام 2022، برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، وبعضوية نخبة من القيادات التنفيذية في الإمارة.

الإعلام كرافد اقتصادي حيوي

أوضحت الأمين العام لمجلس دبي للإعلام أنه مع إطلاق أجندة دبي الاقتصادية (D33)، تبلورت أهمية دور الإعلام ليس فقط كوسيلة تواصل، بل كقطاع اقتصادي مؤثر يسهم بفاعلية في تحقيق أهداف النمو. يُعد الإعلام من المؤشرات الحقيقية لازدهار الإمارة وتطورها، مشيرة إلى أن بعض الاقتصادات العالمية تعتمد على الإعلام بنسبة تصل إلى 2.5% من مساهمته في الناتج المحلي. وأكدت أن دبي تملك جميع المقومات لتجاوز هذه النسبة، شريطة التعامل مع الإعلام كصناعة قائمة بذاتها، تتمتع بمقومات النمو والاستثمار.

تكامل فريد: مجلس الإمارات ومجلس دبي

في سياق توضيح العلاقة بين مجلس الإمارات للإعلام ومجلس دبي للإعلام، وصفت سعادة نهال بدري هذه العلاقة بأنها تكامل وتنسيق مستمر، مبنية على رؤية مشتركة لبناء منظومة إعلامية وطنية متكاملة. وأشارت إلى أن مجلس الإمارات للإعلام يمثل الإطار الوطني الأعلى الذي يضع السياسات العامة للإعلام في الدولة، بينما يتولى مجلس دبي للإعلام مهمة ترجمة هذه السياسات وتطبيقها على أرض الواقع، بما يتناسب مع طبيعة المشهد الإعلامي في دبي.

تتميز بيئة دبي الإعلامية بكونها عالمية ومتنوعة، حيث تضم شركات ومنصات دولية، ومواهب من جنسيات متعددة. هذا التنوع يتطلب مرونة خاصة في التطبيق ضمن الإطار الاتحادي العام، لضمان استدامة بيئة عمل جاذبة ومواكبة للتطورات العالمية. أكدت بدري على حرص المجلس على التعاون الوثيق مع مجلس الإمارات للإعلام لضمان الاتساق في الرؤية. بالإضافة إلى ذلك، يعمل المجلس على تطوير سياسات تتناول مجالات ناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وتراخيص الإنتاج، وتنظيم المحتوى الرقمي، مما يعزز مكانة دبي ودولة الإمارات كمركز إعلامي عالمي.

التشريعات: محفز للابتكار والاستثمار

شددت سعادة نهال بدري على أن التشريعات الحديثة في دبي لا تهدف فقط إلى التنظيم، بل إلى خلق بيئة جاذبة للمواهب والاستثمارات. وأوضحت أن الأطر القانونية الواضحة تمنح المبدع والمستثمر الثقة، مما جعل دبي وجهة مفضلة للإنتاج الإعلامي العالمي. وأضافت أن التشريعات تحمي الهوية والثقافة الإماراتية، مؤكدة على ضرورة ضمان أن كل ما يقدم من دبي يعكس قيمها الأصيلة. يعمل مجلس دبي للإعلام على تطوير تشريعات تشمل قطاعات جديدة مثل الأفلام والألعاب الإلكترونية، وهما صناعتان تساهمان بأكثر من 400 مليار دولار في الناتج العالمي، مؤكدة أن دبي قادرة على تعزيز موقعها في هذا السوق بفضل بنيتها التحتية المتطورة.

خطوات مستقبلية نحو منظومة إعلامية متطورة

حول الخطوات المقبلة لتطوير منظومة التشريعات الإعلامية في دبي، أكدت نهال بدري أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة دمج وتناغم بين تطوير الإعلام وتنظيمه. وأشارت إلى أن “التشريعات والتنمية يجب أن يكمل كل منهما الآخر، لأن الهدف هو بناء منظومة مرنة وسريعة توازن بين الحوكمة والإبداع”. الخطوة الأولى، حسب بدري، تبدأ بتحديد الأولويات والتركيز على السياسات ذات التأثير المباشر في الميدان، مثل تراخيص الإنتاج والجوانب التشغيلية الأخرى.

أما المرحلة الثانية، فتركز على التوعية، لأن الهدف الأساسي هو الارتقاء بالمهنة. وأكدت بدري أن نجاح هذه المنظومة يعتمد على التعاون المستمر مع مجلس الإمارات للإعلام، إلى جانب الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، لضمان بناء بيئة إعلامية مستدامة ومواكبة لطموحات دبي المستقبلية. وشددت على أن التشريعات الواضحة تعني فرصًا أوضح، فبيئة العمل الإعلامية السهلة والواضحة تزيد من سلاسة تأسيس الأعمال وجذب الاستثمارات، مما يخلق أرضًا خصبة لازدهار المواهب، سواء المحلية أو العالمية. وأضافت أن الموهبة الإماراتية اليوم لا تحتاج إلى فرصة بقدر ما تحتاج إلى منصة، ودور مجلس دبي للإعلام أن يكون هذه المنصة الداعمة والممكنة بمبادرات وبرامج نوعية بالشراكة مع القطاع الخاص.

استراتيجية مستقبل التشريعات الإعلامية في دبي لا تقتصر على بناء إعلام أقوى فحسب، بل تسعى لبناء “إعلام أذكى وأقرب للإنسان”. تهدف هذه الرؤية إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين الابتكار والهوية، وتوازن بين المحلي والعالمي، بحيث تكون دبي منصة للإبداع والتميز الإعلامي الذي يخدم الإنسانية جمعاء.

وأخيرًا وليس آخرا: تكامل وتنسيق لرؤية إعلامية مستدامة

اختتمت الجلسة بالتأكيد على أن التشريعات الواضحة تفتح آفاقًا أوسع للمواهب، وأن بيئة العمل السهلة والجاذبة تعد حجر الزاوية في تطوير منظومة إعلامية مستدامة. لقد اتفق المشاركون على أن مستقبل التشريعات الإعلامية في دولة الإمارات يقوم على مبدأ التوازن الدقيق بين الابتكار والمسؤولية، وبين الانفتاح العالمي وصون الهوية الإماراتية. يهدف هذا التوجه إلى أن يظل القطاع الإعلامي في الدولة نموذجًا عالميًا في بناء إعلام مستقبلي مؤثر وملتزم بقيمه الأصيلة، مما يطرح تساؤلًا حول مدى قدرة هذه المنظومة على التكيف مع التحديات التكنولوجية والأخلاقية المستجدة، لتظل الإمارات منارة للإعلام المستنير والمبدع.

الاسئلة الشائعة

01

ما هي الرؤية الشاملة لدولة الإمارات لمستقبل التشريعات الإعلامية؟

تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى بناء منظومة إعلامية متطورة ومستقبلية، ترتكز على بيئة حاضنة للابتكار والإبداع. تهدف هذه المنظومة إلى مواكبة التحولات الرقمية الهائلة مع الحفاظ على الهوية والقيم الأصيلة للدولة. يُنظر إلى الإعلام كقوة محركة للاقتصاد ورافعة أساسية للنهضة الشاملة، مما يؤكد على وعي عميق بأهميته الاستراتيجية.
02

ما هو الدور الجوهري لمجلس الإمارات للإعلام في الارتقاء بالقطاع الإعلامي؟

يضطلع مجلس الإمارات للإعلام بدور محوري في الارتقاء بالقطاع الإعلامي على مستوى الدولة، وذلك من خلال صياغة السياسات والاستراتيجيات الوطنية. يركز هذا الدور على تعزيز جودة المحتوى الإعلامي، ودعم الابتكار في وسائله وأدواته، بالإضافة إلى تطوير الكفاءات الإعلامية الوطنية. يسعى المجلس بهذا الدور إلى بناء قطاع إعلامي قوي ومؤثر ينسجم مع رؤية الإمارات المستقبلية وطموحاتها.
03

كيف يضمن مجلس الإمارات للإعلام التطبيق الفعال والمتسق للسياسات الإعلامية الوطنية؟

يعمل مجلس الإمارات للإعلام بشكل دؤوب على التنسيق المستمر مع المجالس الإعلامية المحلية، مثل مجلس دبي للإعلام. يهدف هذا التنسيق إلى ضمان التطبيق الفعال والمتسق للسياسات الإعلامية الوطنية، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية كل إمارة. تساهم هذه الشراكة الاستراتيجية في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز إعلامي ريادي على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
04

ما هو مفهوم "الإعلام الأذكى والأكثر تلاحمًا" الذي يسعى مجلس الإمارات للإعلام إلى تحقيقه؟

تتجاوز استراتيجية مجلس الإمارات للإعلام مفهوم "الإعلام الأقوى" لتتجه نحو "إعلام أذكى وأكثر تلاحمًا". يهدف المجلس إلى تأسيس منظومة إعلامية ذكية تجمع بين الابتكار والحفاظ على الهوية الوطنية. يتمثل السعي في وضع تشريعات تحفظ الهوية الإماراتية في الخطاب والمحتوى الإعلامي، مع تحقيق توازن دقيق بين الحوكمة والإبداع، مما يخلق منظومة مستدامة.
05

متى تأسس مجلس دبي للإعلام وما هو هدفه الرئيسي؟

تأسس مجلس دبي للإعلام في عام 2022، برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام. جاء تأسيسه في توقيت استراتيجي ليعكس رؤية دبي الثاقبة بضرورة توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين الجهات الإعلامية. يهدف المجلس إلى أن يكون مظلة موحدة تنسق الجهود وتوحد الرؤية في ظل النمو المتسارع للقطاع.
06

كيف يساهم الإعلام كرافد اقتصادي حيوي ضمن أجندة دبي الاقتصادية (D33)؟

مع إطلاق أجندة دبي الاقتصادية (D33)، تبلورت أهمية دور الإعلام ليس فقط كوسيلة تواصل، بل كقطاع اقتصادي مؤثر يسهم بفاعلية في تحقيق أهداف النمو. يُعد الإعلام من المؤشرات الحقيقية لازدهار الإمارة وتطورها. تؤكد دبي أنها تملك جميع المقومات لتجاوز نسبة مساهمة الإعلام في الناتج المحلي التي تصل في بعض الاقتصادات العالمية إلى 2.5%، شريطة التعامل معه كصناعة قائمة بذاتها.
07

كيف تتميز بيئة دبي الإعلامية وماذا يتطلب هذا التميز؟

تتميز بيئة دبي الإعلامية بكونها عالمية ومتنوعة، حيث تضم شركات ومنصات دولية ومواهب من جنسيات متعددة. هذا التنوع يتطلب مرونة خاصة في تطبيق السياسات ضمن الإطار الاتحادي العام. تهدف هذه المرونة إلى ضمان استدامة بيئة عمل جاذبة ومواكبة للتطورات العالمية، مما يعزز مكانة دبي كمركز إعلامي ريادي وجاذب للمواهب والاستثمارات الإعلامية.
08

كيف تصف سعادة نهال بدري العلاقة بين مجلس الإمارات للإعلام ومجلس دبي للإعلام؟

تصف سعادة نهال بدري العلاقة بين مجلس الإمارات للإعلام ومجلس دبي للإعلام بأنها تكامل وتنسيق مستمر، مبنية على رؤية مشتركة لبناء منظومة إعلامية وطنية متكاملة. يمثل مجلس الإمارات للإعلام الإطار الوطني الأعلى الذي يضع السياسات العامة للإعلام، بينما يتولى مجلس دبي للإعلام مهمة ترجمة هذه السياسات وتطبيقها بما يتناسب مع طبيعة المشهد الإعلامي المتنوع في دبي.
09

كيف تعمل التشريعات الحديثة في دبي كمحفز للابتكار والاستثمار؟

لا تهدف التشريعات الحديثة في دبي إلى التنظيم فحسب، بل إلى خلق بيئة جاذبة للمواهب والاستثمارات. توفر الأطر القانونية الواضحة الثقة للمبدع والمستثمر، مما جعل دبي وجهة مفضلة للإنتاج الإعلامي العالمي. كما أن هذه التشريعات تحمي الهوية والثقافة الإماراتية، وتضمن أن كل ما يقدم من دبي يعكس قيمها الأصيلة، وتدعم قطاعات جديدة مثل الأفلام والألعاب الإلكترونية.
10

ما هي الخطوات المستقبلية لتطوير منظومة التشريعات الإعلامية في دبي؟

تتركز الخطوات المستقبلية لتطوير منظومة التشريعات الإعلامية في دبي على دمج وتناغم تطوير الإعلام وتنظيمه، بهدف بناء منظومة مرنة وسريعة توازن بين الحوكمة والإبداع. تبدأ هذه الخطوات بتحديد الأولويات والتركيز على السياسات ذات التأثير المباشر، مثل تراخيص الإنتاج والجوانب التشغيلية. ثم تركز المرحلة الثانية على التوعية والتعاون المستمر مع الشركاء لضمان بيئة إعلامية مستدامة.