حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

آداب المجالس في الإسلام: كيف نربي أبناءنا على الأخلاق الفاضلة؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
آداب المجالس في الإسلام: كيف نربي أبناءنا على الأخلاق الفاضلة؟

آداب المجالس في الإسلام: دليل شامل لبناء مجتمع متكافل

المجالس تمثل أساسًا لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية والإسلامية، حيث تُطرح وتناقش فيها مختلف القضايا التي تهم الفرد والمجتمع، الدين والدنيا. هذه المجالس عرفها العرب والمسلمون منذ القدم، إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع بصحابته للتشاور في شؤون الأمة. وكما لكل شيء زينة، فإن زينة المجالس تكمن في آدابها؛ فالمجلس الذي يفتقر إلى الآداب والأخلاق يتحول إلى فوضى، بينما الالتزام بهذه الآداب يعكس أخلاقنا وقيمنا، ويسهم في بناء مجتمع متماسك ومتحضر.

يهدف هذا المقال إلى توضيح آداب المجلس في الإسلام كما وردت في الأحاديث النبوية، مع الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع.

أهمية آداب المجلس في الإسلام

لقد أولى الإسلام اهتمامًا كبيرًا بالآداب وحث على الالتزام بها في جميع جوانب الحياة، ورتب على ذلك الثواب العظيم. وتنقسم المجالس إلى أربعة أنواع رئيسية: المجالس الدينية، والاجتماعية، والعلمية، ومجالس العمل. وتتفق هذه المجالس في آدابها وأخلاقها وتعاليمها تحت مظلة الدين الإسلامي.

وفيما يلي تفصيل لأهم هذه الآداب:

اختيار المكان المناسب

أولى آداب المجالس في الإسلام التي تعكس المسؤولية الاجتماعية للفرد هي اختيار مكان مناسب للاجتماع ومجالسة الآخرين، حيث يُمنع الجلوس في الطرقات وأماكن العبادة والراحة. وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجلوس في الطرقات، وفي ذلك دلالة واضحة على أهمية احترام حقوق الآخرين.

من جانب آخر، يجب على المسلمين إعطاء الطريق حقه من خلال مراعاة الآداب التي وردت في الحديث النبوي الشريف: “فأعطوا الطريق حقه، قالوا وما حق الطريق يا رسول الله، قال: غض البصر وكف الأذى، ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.

السلام عند الدخول والخروج

السلام هو تحية الإسلام، ومن آداب المجالس للمسلمين التي يجب التحلي بها في كل زمان ومكان. فقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بأداء تحية الإسلام عند الدخول إلى المجالس أو الخروج منها، كما ورد في الحديث الشريف: “إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، ثم إذا قام فليسلم”. فمن الأدب أن يستأذن من أراد دخول المجلس وأن يلقي التحية على الموجودين، وكذا عند الانصراف منه.

الجلوس حيث ينتهي بك المجلس

ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر الله تعالى، وإذا أتى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك. ومن سلوكيات المجالس في الإسلام أيضًا ألّا يقيم أحدًا ليجلس مكانه، فإنّ النّبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك. وقد رُوي عن ابن عمر أنه لم يكن يجلس في مجلس من يقوم له، إلا أنّ الجالس أحق بالمجلس من غيره إذا قام منه.

التفسح في المجالس

من آداب المجلس في الإسلام أيضًا التوسّع في المجلس حيث يكون ذلك على قدر الاستطاعة، وقد أشارت النّصوص الشّرعية إلى هذا الأدب، منها قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ٌ}، فذلك خير من المشي بينهم أو التضييق عليهم.

مراعاة آداب الجلوس في الإسلام

حسن الضيافة من أهم آداب المجلس الواجب على الجميع التحلي بها، ويتوجب علينا تعليم آداب المجلس في الإسلام للأطفال في سنٍ صغيرة، ومنها مراعاة الجلوس بطريقة لائقة تدل على احترام الآخرين؛ بما في ذلك عدم الاستلقاء على الأرض أو إظهار العورة أو الاتكاء على اليد خلف الظهر، وغيرها من طرق الجلوس التي تظهر عدم الاحترام للجالسين.

عدم التفريق بين اثنين إلا بإذنهما

لم يترك الإسلام سلوكًا للإنسان إلا وضبطه بضوابط مثالية، ومن بينها عدم الجلوس بين اثنين دون إذنهما، فإن سمحا لك، يمكنك الجلوس بينهما؛ إذ قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مطلع حديثه: “لا يحل للرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما…”.

مراعاة أماكن الجالسين

تعد مراعاة أماكن الجالسين من آداب المجلس في الإسلام المهمة جدًا؛ فلا يجوز لك أن تطلب من شخص جالس القيام للجلوس في مكانه، وفي حال قام أحدهم من مجلسه، ثمّ عاد إليه، فهو أحق بالجلوس بالمقعد من غيره، ونستدل على ذلك من الحديث النبوي الشريف: “من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به”.

احترام الكبير والرفق بالصغير

يعد احترام الكبير من أهم الأمور الواجب تربية أطفالنا عليها، ويتوجب علينا تعليم إبداء الاحترام للكبار كجزء من سلوكيات المجالس في الإسلام الواجب تعليمها للأطفال؛ إذ يعد احترام الكبار والعطف على الصغار من أخلاق المسلمين في كل تعاملاتهم مع الآخرين، ومن أوجه وصور احترام الكبار التواضع بالحديث معهم والاستماع لهم والسماح لهم بالجلوس حيثما يرغبون.

نستدل هنا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: “ليس منّا من لم يوقّر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر”.

حفظ السمع والبصر واللسان

من أهم آداب المجلس في الإسلام التي حثّنا عليها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، عدم التجسّس أو النظر على ما لا يحل لنا في المجالس، بالإضافة إلى فرض حسن الظن وعدم قول شيء سيئ قد يغضب الله سبحانه وتعالى، فإن كان عليك الحديث، تحدث بما فيه فائدة للآخرين وما يرضي الله تعالى، ويشمل ذلك انتقاء أطيب الكلام ومراعاة آداب الحديث؛ كالتحدث بطريقة لائقة تعكس أخلاقك وتربيتك الحسنة.

حسن الاستماع

يعد حسن الاستماع والإنصات من الآداب المهمة في المجالس، إذ يتوجب علينا عدم مقاطعة المتحدث حتى ينتهي من كلامه، ما يمنحه فرصة كاملة لإيصال فكرته لنا، ويشمل الإنصات إظهار رغبتك في الاستماع من خلال النظر باهتمام والتركيز فيما يقوله الآخر.

كفارة المجلس

على من ترك مجلساً كثُر فيه اللغط والكلام كفارة المجلس، بقول الدعاء الذي ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: “من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. إلا غُفر له ما كان في مجلسه ذلك”.

هذه كانت أبرز الآداب التي يتوجب علينا الالتزام بها أثناء تواجدنا في المجالس، وفيما يلي مجموعة من الأخلاق والآداب الأخرى التي وردت في حديث آداب المجالس:

  • التحلي بمكارم الأخلاق، بدءاً من الابتسامة ولين الكلام وصولاً إلى احترام الآخرين وحسن الحوار والمناقشة
  • عدم الإكثار من الضحك وعدم الاستهزاء بكلام الآخرين
  • خفض الصوت في أثناء التحدث
  • عدم النوم في المجالس
  • الحرص على عدم إهدار الوقت بالكلام غير المفيد
  • عدم المزاح باليد، لتفادي ما قد يسببه من أذى وإحراج للآخرين
  • الحذر عند المرور بين الجالسين، لتجنب إيذائهم
  • ترك المجالس غير المفيدة أو المجالس التي يتم فيها الاستهزاء بالآخرين
  • عدم القيام لمن يدخل المجلس، فذلك فيه تعظيم لغير الله سبحانه وتعالى
  • عدم البوح أو إفشاء أسرار المجلس

و أخيرا وليس آخرا، إن آداب المجالس في الإسلام تشكل جزءًا لا يتجزأ من تعاليم ديننا الحنيف، وهي تعكس قيمنا وأخلاقنا كمسلمين. فهل يمكن لهذه الآداب أن تساهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتحضرًا في عالمنا المعاصر؟

الاسئلة الشائعة

01

آداب المجلس في الإسلام

أعلى الإسلام شأن الآداب على اختلاف أسبابها ودعا إلى الالتزام فيها ورتّب الثواب الجزيل عليها. تنقسم المجالس إلى أربعة أنواع رئيسية، وهي المجالس الدينية والمجالس الاجتماعية والمجالس العلمية ومجالس العمل، وتجتمع بآدابها وأخلاقها وتعاليمها تحت راية الدين الإسلامي، ونذكر منها ما يلي:
02

اختيار مكان مناسب

أول وأهم آداب المجالس في الإسلام التي تنم على حجم المسؤولية الاجتماعية للفرد هي اختيار مكان مناسب للاجتماع ومجالسة الآخرين، حيث تُمنع المجالسة في الطرقات وأماكن العبادة والراحة، ونستدل هنا بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إياكم والجلوس في الطرقات”. من زاوية أخرى، يجدر بالمسلمين إعطاء الطريق حقه من خلال مراعاة الآداب التي وردت في الحديث النبوي الشريف:”فأعطوا الطريق حقه، قالوا وما حق الطريق يا رسول الله، قال: غض البصر وكف الأذى، ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
03

السلام عند الدخول والخروج

أداء تحية الإسلام هي من آداب المجالس للمسلمين الواجب التحلي بها في كل موقف ومكان؛ إذ أوصانا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأداء تحية الإسلام عند الدخول إلى المجالس أو الخروج منها، كما ورد في الحديث الشريف: “إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، ثم إذا قام فليسلم”، فمن الأدب أن يستأذن من أراد دخول المجلس وأن يلقي التحية على الموجودين، وكذا عند الانصراف منه.
04

الجلوس حيث ينتهي بك المجلس

ورد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر الله تعالى، وإذا أتى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك، ومن سلوكيات المجالس في الإسلام أيضاً ألّا يقيم أحداً ليجلس مكانه، فإنّ النّبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذلك، وقد رُوي عن ابن عمر أنّه لم يكن يجلس في مجلس من يقوم له، إلّا أنّ الجالس أحق بالمجلس من غيره إذا قام منه.
05

التفسح في المجالس

من آداب المجلس في الإسلام أيضاً التوسّع في المجلس حيث يكون ذلك على قدر الاستطاعة، وقد أشارت النّصوص الشّرعية إلى هذا الأدب، منها قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ٌ}، فذلك خير من المشي بينهم أو التضييق عليهم.
06

مراعاة آداب الجلوس في الإسلام

لعلّ حسن الضيافة من أهم آداب المجلس الواجب على الجميع التحلي بها. يتوجب علينا تعليم آداب المجلس في الإسلام للأطفال في سنٍ صغيرة، ومنها مراعاة الجلوس بطريقة لائقة تنم على احترام الآخرين؛ بما في ذلك عدم الاستلقاء على الأرض أو إظهار العورة أو الاتكاء على اليد خلف الظهر، وغيرها من طرق الجلوس التي تظهر عدم الاحترام للجالسين.
07

عدم التفريق بين اثنين إلا بإذنهما

لم يترك الإسلام سلوكاً للإنسان إلا وضبطه بضوابط مثالية، ومن بينها عدم الجلوس بين اثنين دون إذنهما، فإن سمحا لك، يمكنك الجلوس بينهما؛ إذ قال سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- في مطلع حديثه: “لا يحل للرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما…”.
08

مراعاة أماكن الجالسين

تعد مراعاة أماكن الجالسين من آداب المجلس في الإسلام المهمة جداً؛ فلا يجوز لك أن تطلب من شخص جالس القيام للجلوس في مكانه، وفي حال قام أحدهم من مجلسه، ثمّ عاد إليه، فهو أحق بالجلوس بالمقعد من غيره، ونستدل على ذلك من الحديث النبوي الشريف: “من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به”.
09

احترام الكبير والرفق بالصغير

يعد احترام الكبير من أهم الأمور الواجب تربية أطفالنا عليها. يتوجب علينا تعليم إبداء الاحترام للكبار كجزء من سلوكيات المجالس في الإسلام الواجب تعليمها للأطفال؛ إذ يعد احترام الكبار والعطف على الصغار من أخلاق المسلمين في كل تعاملاتهم مع الآخرين، ومن أوجه وصور احترام الكبار التواضع بالحديث معهم والاستماع لهم والسماح لهم بالجلوس حيثما يرغبون. نستدل هنا بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال: “ليس منّا من لم يوقّر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر”.
10

حفظ السمع والبصر واللسان

من أهم آداب المجلس في الإسلام التي حثّنا عليها سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، عدم التجسّس أو النظر على ما لا يحل لنا في المجالس، بالإضافة إلى فرض حسن الظن وعدم قول شيء سيئ قد يغضب الله سبحانه وتعالى، فإن كان عليك الحديث، تحدث بما فيه فائدة للآخرين وما يرضي الله تعالى، ويشمل ذلك انتقاء أطيب الكلام ومراعاة آداب الحديث؛ كالتحدث بطريقة لائقة تعكس أخلاقك وتربيتك الحسنة.
11

حسن الاستماع

يعد حسن الاستماع والإنصات من الآداب المهمة في المجالس، إذ يتوجب علينا عدم مقاطعة المتحدث حتى ينتهي من كلامه، ما يمنحه فرصة كاملة لإيصال فكرته لنا، ويشمل الإنصات إظهار رغبتك في الاستماع من خلال النظر باهتمام والتركيز فيما يقوله الآخر.
12

كفارة المجلس

على من ترك مجلساً كثُر فيه اللغط والكلام كفارة المجلس، بقول الدعاء الذي ورد في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-، حين قال: “من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. إلا غُفر له ما كان في مجلسه ذلك”. هذه كانت أبرز الآداب التي يتوجب علينا الالتزام بها أثناء تواجدنا في المجالس، وفيما يلي مجموعة من الأخلاق والآداب الأخرى التي وردت في حديث آداب المجالس:
13

الأسئلة الأكثر شيوعاً

نطلعك في هذا الحيّز من المقال على أكثر الأسئلة التي تراود الأفراد عن آداب المجلس في الإسلام، آملين أن نكون قد وفرنا عليك عناء البحث عنها:
14

من آداب المجالس السلام عند الدخول إلى المجلس؟

نعم، ويكون ذلك من خلال السلام على جميع من في المجلس دون استثناء، وفي حال حضر شخص والمجلس قد أقيم من مدة والجميع في حديث وتحاور، يدخل عليهم ويكتفي بالسلام برفع اليد وعدم مقاطعتهم؛ تفادياً لتشتيت الأفكار.
15

كيف أتحدث في المجالس؟

بهذا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا وقدمنا دليلاً وافياً عن آداب المجلس في الإسلام للكبار والصغار على حدٍ سواء. إن كنت مهتماً بالتعرّف على عادات وتقاليد الإمارات في المجالس، فنوصيك بالاطلاع على عادات استقبال الضيف في الإمارات بشكل يليق بهذا المجتمع الأصيل، ولا تتردد أيضاً بإلقاء النظر إلى كيفية تصميم مجالس عربية بلمسة حديثة. لمزيد من الموضوعات، ندعوك عزيزي القارئ لمتابعة مدونة ماي بيوت، المدونة العقارية الأولى باللغة العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتكون على اطلاع دائم بكل ما هو جديد. أمّا إن كان لديك أي استفسارات، فيُسعدنا أن تتواصل معنا دوماً عبر حيز التعليقات الموجود أسفل الصفحة لنتمكن من الرد عليك في أقرب وقت ممكن، ولا تنسَ الاشتراك في نشرة ماي بيوت الإخبارية والاستمتاع بالموضوعات التي تُطرح أسبوعياً.
16

ما أهمية المجالس في المجتمع الإماراتي؟

تعتبر المجالس في المجتمع الإماراتي أماكن للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء، وتعزيز القيم الأصيلة، والمحافظة على التراث الثقافي. كما أنها فضاء للحوار البناء بين الأجيال المختلفة.
17

كيف يمكن للمجالس أن تساهم في تعزيز الهوية الوطنية؟

تساهم المجالس في تعزيز الهوية الوطنية من خلال نقل العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة من جيل إلى جيل، وتعزيز الانتماء والولاء للوطن، وإحياء المناسبات الوطنية.
18

ما هي أبرز القيم التي يتم غرسها في المجالس؟

من أبرز القيم التي يتم غرسها في المجالس: احترام الكبير، والعطف على الصغير، والتسامح، والتكافل الاجتماعي، والكرم، وحسن الضيافة.
19

ما هي مسؤولية الشباب تجاه المجالس؟

تتضمن مسؤولية الشباب تجاه المجالس: حضورها بانتظام، والاستماع إلى كبار السن والاستفادة من خبراتهم، والمشاركة في الحوارات والنقاشات، والمساهمة في الحفاظ على آدابها وتقاليدها.
20

كيف يمكن تطوير المجالس لتواكب العصر الحديث؟

يمكن تطوير المجالس لتواكب العصر الحديث من خلال: استخدام التقنيات الحديثة في تنظيمها وإدارتها، وتناول القضايا المعاصرة التي تهم المجتمع، واستضافة متخصصين وخبراء في مختلف المجالات.
21

ما هي آداب الحديث التي يجب مراعاتها في المجالس؟

يجب مراعاة آداب الحديث في المجالس، مثل: تجنب المقاطعة، وخفض الصوت، والابتعاد عن الغيبة والنميمة، واختيار الكلمات المناسبة، واحترام آراء الآخرين.
22

ما هي أهمية اختيار الرفيق الصالح في المجالس؟

اختيار الرفيق الصالح في المجالس مهم لأنه يؤثر في سلوك الفرد وأخلاقه، ويساعده على الالتزام بالقيم والأخلاق الحميدة، ويشجعه على فعل الخير.
23

كيف تساهم المجالس في حل المشكلات الاجتماعية؟

تساهم المجالس في حل المشكلات الاجتماعية من خلال توفير فضاء للحوار والتفاهم، وتقديم النصح والإرشاد، والتوسط في الخلافات، وإيجاد حلول توافقية ترضي جميع الأطراف.
24

ما هو دور المرأة في المجالس؟

تلعب المرأة دوراً هاماً في المجالس من خلال المشاركة في الحوارات والنقاشات، وطرح وجهات نظرها، والمساهمة في اتخاذ القرارات، وتقديم الدعم والنصح للنساء الأخريات.
25

ما هي النصيحة التي تقدمها للحفاظ على المجالس كموروث ثقافي؟

للحفاظ على المجالس كموروث ثقافي، يجب الاهتمام بتعليم الأجيال الشابة آدابها وتقاليدها، وتشجيعهم على حضورها والمشاركة فيها، ودعم المبادرات التي تهدف إلى تطويرها وتعزيز دورها في المجتمع.