حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

التسامح والمواطنة: حوار الأديان كركيزة أساسية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
التسامح والمواطنة: حوار الأديان كركيزة أساسية

حوار الأديان يعزز قيم التسامح والسلام: جامعة محمد بن زايد تساهم في إطلاق وثيقة أديس أبابا

في سياق جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، اختتمت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مشاركتها الفعالة في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لحوار الأديان. المؤتمر الذي نُظم بالتعاون مع وزارة السلام الإثيوبية ومجلس الأديان، انعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 4 و 5 نوفمبر 2024، وشهد حضوراً رفيع المستوى من الوزراء والسفراء والشخصيات الدولية الممثلة لمختلف الأديان.

تعزيز التفاهم بين الأديان

مثّل المؤتمر منصة حيوية لتعزيز الحوار البنّاء بين مختلف الأديان، ونشر قيم التسامح والسلام، ودعم مفهوم المواطنة الشاملة. هذه الأهداف تتلاقى مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ أسس العيش المشترك، وبناء جسور التعاون بين مختلف الثقافات والحضارات.

وثيقة أديس أبابا: عهد جديد للتسامح والسلام

وقد شهد المؤتمر لحظة تاريخية تمثلت في إطلاق “وثيقة أديس أبابا للتسامح والمواطنة والسلام”، بمشاركة نخبة من قادة الأديان. تُعد هذه الوثيقة بمثابة عهد جديد للسلام والتسامح، وخطوة متقدمة نحو تحقيق تضامن حقيقي يعزز الاندماج الوطني والأخلاقي والإنساني. تمثل الوثيقة انطلاقة جوهرية في مسار الحوار الديني، واحترام المعتقدات والتعددية الدينية، وتعزيز مفهوم المواطنة، فضلاً عن كونها ركيزة أساسية في بناء جسور الحوار والتواصل، لتسجل إنجازاً حضارياً للعالم أجمع.

اتفاقية تعاون لتعزيز التسامح والتعايش

تجسيداً لالتزام الجامعة بتعزيز التعاون العلمي مع إثيوبيا، تم على هامش المؤتمر توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ووزارة السلام الإثيوبية، تهدف إلى دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز التسامح والتعايش السلمي في المنطقة.

إشادة بالدور الإماراتي في تعزيز الحوار بين الأديان

أشاد الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي، في كلمته الافتتاحية، بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات لتعزيز الحوار بين الأديان، وإعلاء قيم التسامح والتعايش، واهتمامها بمد جسور التواصل الحضاري مع مختلف الشعوب. كما أعرب عن شكره وتقديره لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية على دعمها ورعايتها للمشاريع الثقافية والعلمية في إثيوبيا.

الجامعة تؤكد على أهمية الحوار بين الأديان

أكد سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أن محاور المؤتمر تتكامل مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات، وجهود الجامعة في تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام. وأضاف: «يمثل المؤتمر منصة مهمة لتعزيز الحوار بين الأديان، وتشجيع التعايش السلمي والوحدة الوطنية، وترسيخ قيم التسامح والمواطنة والسلام في العالم».

فعاليات متنوعة تعزز قيم التسامح والتعايش

شهد المؤتمر تنظيم العديد من الفعاليات العلمية الموجهة لطلاب الجامعات، بالإضافة إلى معرض مصاحب سلط الضوء على المشاريع والمبادرات المرتبطة بالتعايش والتسامح، بمشاركة وزارات ومؤسسات ومنظمات من آسيا وإفريقيا وأوروبا. يعكس هذا الاهتمام الدولي بقيم التسامح والتعايش حرص الجامعة على بناء جسور التواصل العلمي والثقافي بين مختلف الشعوب.

النموذج الإماراتي في بناء السلام والتسامح

شاركت الدكتورة كريمة المزروعي في جلسات المؤتمر بكلمة حول “النموذج الاستراتيجي لدولة الإمارات في بناء السلام والتسامح”، حيث أوضحت أن دولة الإمارات تتبنى نموذجاً استراتيجياً شاملاً يعكس رؤيتها لتعزيز قيم التعايش والسلام على المستويين المحلي والعالمي. ودعت الدول المشاركة إلى تبني استراتيجية مماثلة تركز على التعليم والتواصل الثقافي كأدوات فعالة لتحقيق التفاهم والاحترام المتبادل، مؤكدة أن دولة الإمارات تعتبر هذه القيم جزءاً لا يتجزأ من نهضتها وتقدمها.

وأخيرا وليس آخرا

في ختام هذا المؤتمر الدولي الهام، تتجلى أهمية الحوار بين الأديان في بناء مجتمعات متسامحة ومزدهرة. يبقى السؤال: كيف يمكن لنتائج وتوصيات هذا المؤتمر أن تترجم إلى خطوات عملية وملموسة على أرض الواقع لتعزيز السلام والتعايش في عالمنا؟

الاسئلة الشائعة

01

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تختتم مشاركتها في المؤتمر الدولي للحوار بين الأديان في إثيوبيا

اختتمت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مشاركتها في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لحوار الأديان، الذي نُظِّم بالتعاون مع وزارة السلام الإثيوبية ومجلس الأديان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 4 و5 نوفمبر 2024. وقد حضر المؤتمر وزراء وسفراء وشخصيات دولية من مختلف الأديان. وقد وفَّر المؤتمر منتدى مفتوحًا للحوار حول تعزيز التفاهم بين الأديان، ونشر قيم التسامح والسلام، ودعم المواطنة الشاملة، بما يتماشى مع تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ التعايش المشترك وبناء جسور التعاون بين مختلف الثقافات. شهد المؤتمر إطلاق وثيقة أديس أبابا للتسامح والمواطنة والسلام بمشاركة قادة الأديان، وتعتبر الوثيقة عهدًا للسلام والتسامح وخطوة كبيرة نحو تحقيق تضامن حقيقي يعزز الاندماج الوطني والتضامن الأخلاقي والإنساني. وتعتبر الوثيقة انطلاقة جوهرية في الحوار الديني واحترام المعتقدات والتعددية الدينية وتعزيز مفهوم المواطنة، وركيزة أساسية في التفاهم وبناء جسور الحوار والتواصل، ليكون هذا الإعلان إنجازاً تاريخياً حضارياً جديداً للعالم أجمع. وشهد المؤتمر توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ووزارة السلام الإثيوبية، تجسد التزام الجامعة بتعزيز التعاون العلمي مع إثيوبيا، ودعم المبادرات التي تسهم في تعزيز التسامح والتعايش السلمي في المنطقة. أشاد فخامة الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي، خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر، بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات لتعزيز الحوار بين الأديان، وإعلاء قيم التسامح والتعايش، واهتمامها بمد جسور التواصل الحضاري مع الشعوب الأخرى، وقدم الشكر والتقدير لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية على دعمها ورعايتها للمشاريع الثقافية والعلمية في إثيوبيا. أكد سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر، أن محاور المؤتمر جاءت منسجمة مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات، ومع جهود جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ورؤيتها ومبادراتها في مجال تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام، وقال سعادته: «يمثل المؤتمر منبراً مهماً لتعزيز الحوار بين الأديان، وتشجيع التعايش السلمي والوحدة الوطنية، وترسيخ قيم التسامح والمواطنة والسلام في العالم». تخلل المؤتمر العديد من الفعاليات العلمية لطلاب الجامعات، ومعرض مصاحب سلط الضوء على المشاريع والمبادرات المرتبطة بالتعايش والتسامح، وشاركت فيه وزارات ومؤسسات ومنظمات من آسيا وإفريقيا وأوروبا، ما يعكس الاهتمام الدولي بقيم التسامح والتعايش، ويعزز حرص الجامعة على بناء جسور التواصل العلمي والثقافي بين الشعوب. شاركت الجامعة في جلسات المؤتمر بكلمة ألقتها الدكتورة كريمة المزروعي عن «النموذج الاستراتيجي لدولة الإمارات في بناء السلام والتسامح»، حيث أوضحت أن دولة الإمارات تتبنى نموذجاً استراتيجياً شاملاً يعكس رؤيتها لتعزيز قيم التعايش والسلام على المستويين المحلي والعالمي. ودعت المزروعي الدول المشاركة إلى تبني استراتيجية مشابهة تركز على التعليم والتواصل الثقافي كأدوات فعالة لتحقيق التفاهم والاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تعد هذه القيم جزءاً لا يتجزأ من نهضتها وتقدمها.
02

ما هو اسم الجامعة التي شاركت في المؤتمر الدولي الأول للحوار بين الأديان في إثيوبيا؟

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.
03

مع أي جهتين تم تنظيم المؤتمر الدولي للحوار بين الأديان؟

تم تنظيم المؤتمر بالتعاون مع وزارة السلام الإثيوبية ومجلس الأديان في إثيوبيا.
04

أين عُقد المؤتمر الدولي الأول للحوار بين الأديان؟

عُقد المؤتمر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
05

ما هي الفترة الزمنية التي استغرقها المؤتمر؟

استغرق المؤتمر يومين، 4 و 5 نوفمبر 2024.
06

ما هي أبرز المواضيع التي تناولها المؤتمر؟

تعزيز التفاهم بين الأديان، نشر قيم التسامح والسلام، ودعم المواطنة الشاملة.
07

ما هي الوثيقة التي تم إطلاقها خلال المؤتمر؟

وثيقة أديس أبابا للتسامح والمواطنة والسلام.
08

ما هو الهدف من وثيقة أديس أبابا للتسامح والمواطنة والسلام؟

تهدف الوثيقة إلى تحقيق تضامن حقيقي يعزز الاندماج الوطني والتضامن الأخلاقي والإنساني.
09

ما هي الاتفاقية التي تم توقيعها خلال المؤتمر؟

اتفاقية تعاون بين جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ووزارة السلام الإثيوبية.
10

ما هو الهدف من اتفاقية التعاون بين جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ووزارة السلام الإثيوبية؟

تعزيز التعاون العلمي مع إثيوبيا ودعم مبادرات تعزيز التسامح والتعايش السلمي.
11

ما هو النموذج الذي تتبناه دولة الإمارات في بناء السلام والتسامح، وفقًا لما ذكرته الدكتورة كريمة المزروعي؟

تتبنى دولة الإمارات نموذجاً استراتيجياً شاملاً يعكس رؤيتها لتعزيز قيم التعايش والسلام على المستويين المحلي والعالمي.