حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تعزيز الهوية عبر صون التراث الثقافي غير المادي في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تعزيز الهوية عبر صون التراث الثقافي غير المادي في الإمارات

الإمارات تواصل ريادتها في صون التراث الثقافي غير المادي: إنجازات اليونسكو شهادة عالمية

لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة منارةً للتقدم والتطور في شتى المجالات، لكنها في الوقت ذاته، لم تغفل يوماً عن ترسيخ جذورها العميقة في أصالة تراثها الثقافي. إن صون هذا الإرث الحي ونقله للأجيال القادمة لا يمثل مجرد واجب وطني، بل هو استراتيجية حضارية متكاملة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وإبراز مكانة الإمارات كمركز ثقافي عالمي. هذا الالتزام يتجلى بوضوح في الجهود الدؤوبة التي أفضت مؤخراً إلى إدراج أربعة عناصر تراثية إماراتية وعربية جديدة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو، ليضاف هذا الإنجاز النوعي إلى سجلها الحافل، مؤكداً رؤيتها الثاقبة في الحفاظ على الموروث الثقافي.

امتداد لجهود وطنية رائدة: تفاصيل الإنجاز

تجسد هذا الإنجاز خلال الاجتماع العشرين للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، الذي استضافته العاصمة الهندية نيودلهي. لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل هو تتويج لسنوات من العمل الدؤوب والمشترك بين مختلف الجهات المعنية والمجتمعات المحلية. يأتي إدراج هذه العناصر ليبرهن على التزام الإمارات بالمعايير الدولية في توثيق وحماية ممارساتها الثقافية، وعرضها على الساحة العالمية بما يليق بقيمتها وأصالتها.

شمل الإدراج الجديد عناصر تُبرز التنوع والثراء الثقافي في المنطقة. فقد أُدرج فن “الآهلة” كملف وطني خالص، ممثلاً أحد الفنون الأدائية الشعبية العريقة التي توارثتها الأجيال في الدولة. ويشكل هذا الفن جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والثقافي، حيث يعكس قيماً فنية وجمالية متأصلة.

تعزيز الروابط الثقافية العربية: ملفات مشتركة

لم تقتصر إنجازات الإمارات على العناصر الوطنية فحسب، بل امتدت لتعكس عمق الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمعها بمحيطها الخليجي والعربي. فقد شهدت هذه الدورة من اجتماعات اليونسكو أيضاً تسجيل ثلاثة عناصر أخرى كملفات عربية مشتركة. تمثلت هذه العناصر في “البشت”، وهو زي تقليدي ذو قيمة رمزية واجتماعية عميقة، و“زفة العروس” التي تعد طقساً اجتماعياً واحتفالياً يعكس عادات الزواج الأصيلة، وأخيراً “الكحل” الذي يتجاوز كونه مجرد أداة زينة ليمثل جزءاً من التقاليد العريقة المرتبطة بالجمال والرعاية في المجتمعات العربية. هذا التعاون في تسجيل ملفات مشتركة يعزز من مفهوم التراث الثقافي المشترك، ويدعم جهود صونه على نطاق أوسع.

“السدو”: من الصون العاجل إلى القائمة التمثيلية

في خطوة تاريخية تُعد إنجازاً استثنائياً يُحسب لدولة الإمارات العربية المتحدة، صادقت اللجنة على نقل عنصر “السدو” من قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل، والتي أُدرج فيها عام 2011، إلى القائمة التمثيلية. هذا النقل ليس مجرد تحديث إجرائي، بل هو اعتراف دولي صريح بنجاح التدابير والبرامج المستدامة التي اتخذتها الدولة لحماية هذا الفن العريق من الاندثار.

فبعد أن كان السدو مهدداً، أضحى اليوم جزءاً حياً ونابضاً بالحياة الثقافية، بفضل جهود الصون التي ضمنت استدامته ونقله إلى الأجيال القادمة. هذا التحول يعكس فعالية الاستراتيجيات الإماراتية في حماية الفنون التراثية، وتقديم نموذج يُحتذى به في كيفية تحويل التراث المهدد إلى مورد ثقافي مزدهر ومستمر.

رؤى قيادية حول الإنجاز

وفي تعليق خاص بالمناسبة، شدد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، على الأهمية الكبرى لإدراج هذه العناصر الجديدة في قوائم اليونسكو. وأشار معاليه إلى أن هذا الإنجاز يمثل خطوة محورية في مسيرة الإمارات نحو حماية تراثها الثقافي غير المادي، مؤكداً على الحرص الشديد لتعزيز الحضور العالمي لهذه العناصر التراثية. كما نوه معاليه بنجاح انتقال ملف السدو إلى القائمة التمثيلية، ما يعكس ثمرة الجهود المشتركة بين الجهات المعنية والمجتمع للحفاظ على استمرارية هذا الفن العريق.

كما أكد معاليه على استمرارية العمل في توثيق وحماية التراث الحي، كركيزة أساسية لتعزيز الهوية الوطنية، والمساهمة في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز معرفي وثقافي رائد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، أن هذا الإنجاز الاستثنائي يعكس الالتزام الراسخ لأبوظبي بصون التراث الثقافي الحي والاحتفاء به، بوصفه ركناً أصيلاً من الهوية الوطنية. وأضاف معاليه أن البرامج طويلة المدى، والشراكات المجتمعية، والمهرجانات التي تدمج هذه التقاليد في نسيج الحياة اليومية، قد أثمرت عن ضمان استمرارية ممارسات مثل الآهلة، والبشت، وزفة العروس، والكحل كجزء فاعل من التجربة الثقافية المشتركة.

أشار معاليه أيضاً إلى أن النقل الناجح لملف السدو يمثل مصدر فخر لكل إماراتي، مبرزاً الدور المحوري للحرفيين ذوي المعرفة والمهارات في تجديد هذا العنصر التراثي. وأكد أن هذه الجهود، بالتعاون مع الأجيال الشابة التي ورثت هذه الخبرة، قد ساهمت في تحويل السدو إلى تعبير حيوي يحظى بتقدير عالمي. واختتم معاليه بالتأكيد على مواصلة المجد الإماراتية لجهودها في تمكين المجتمعات المحلية، ورعاية الإبداع، وضمان بقاء التراث محفوظاً ومنقولاً إلى الأجيال القادمة كمصدر فخر واعتزاز لهم.

و أخيرا وليس آخرا

إن إدراج هذه العناصر التراثية الأربعة، إضافة إلى نقل السدو إلى القائمة التمثيلية، يمثل علامة فارقة في مسيرة الإمارات العربية المتحدة نحو صون تراثها الثقافي غير المادي. إنه تأكيد على التزام الدولة بحماية هويتها الثقافية الغنية، وتقديمها للعالم كنموذج يحتذى به في التوازن بين الحداثة والأصالة. هذه الإنجازات لا تقتصر على مجرد تسجيل عناصر في قوائم دولية، بل هي شهادة على حيوية هذه التقاليد وقدرتها على التكيف والاستمرار في ظل التغيرات المتسارعة. فكيف يمكن لهذه الإنجازات أن تلهم المزيد من المبادرات المحلية والعالمية للحفاظ على التراث الإنساني المشترك في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

الإمارات تواصل ريادتها في صون التراث الثقافي غير المادي: إنجازات اليونسكو شهادة عالمية

لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة منارةً للتقدم والتطور في شتى المجالات، لكنها في الوقت ذاته، لم تغفل يوماً عن ترسيخ جذورها العميقة في أصالة تراثها الثقافي. إن صون هذا الإرث الحي ونقله للأجيال القادمة لا يمثل مجرد واجب وطني، بل هو استراتيجية حضارية متكاملة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وإبراز مكانة الإمارات كمركز ثقافي عالمي. هذا الالتزام يتجلى بوضوح في الجهود الدؤوبة التي أفضت مؤخراً إلى إدراج أربعة عناصر تراثية إماراتية وعربية جديدة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو، ليضاف هذا الإنجاز النوعي إلى سجلها الحافل، مؤكداً رؤيتها الثاقبة في الحفاظ على الموروث الثقافي.
02

امتداد لجهود وطنية رائدة: تفاصيل الإنجاز

تجسد هذا الإنجاز خلال الاجتماع العشرين للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، الذي استضافته العاصمة الهندية نيودلهي. لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل هو تتويج لسنوات من العمل الدؤوب والمشترك بين مختلف الجهات المعنية والمجتمعات المحلية. يأتي إدراج هذه العناصر ليبرهن على التزام الإمارات بالمعايير الدولية في توثيق وحماية ممارساتها الثقافية، وعرضها على الساحة العالمية بما يليق بقيمتها وأصالتها. شمل الإدراج الجديد عناصر تُبرز التنوع والثراء الثقافي في المنطقة. فقد أُدرج فن الآهلة كملف وطني خالص، ممثلاً أحد الفنون الأدائية الشعبية العريقة التي توارثتها الأجيال في الدولة. ويشكل هذا الفن جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والثقافي، حيث يعكس قيماً فنية وجمالية متأصلة.
03

تعزيز الروابط الثقافية العربية: ملفات مشتركة

لم تقتصر إنجازات الإمارات على العناصر الوطنية فحسب، بل امتدت لتعكس عمق الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمعها بمحيطها الخليجي والعربي. فقد شهدت هذه الدورة من اجتماعات اليونسكو أيضاً تسجيل ثلاثة عناصر أخرى كملفات عربية مشتركة. تمثلت هذه العناصر في البشت، وهو زي تقليدي ذو قيمة رمزية واجتماعية عميقة، وزفة العروس التي تعد طقساً اجتماعياً واحتفالياً يعكس عادات الزواج الأصيلة، وأخيراً الكحل الذي يتجاوز كونه مجرد أداة زينة ليمثل جزءاً من التقاليد العريقة المرتبطة بالجمال والرعاية في المجتمعات العربية. هذا التعاون في تسجيل ملفات مشتركة يعزز من مفهوم التراث الثقافي المشترك، ويدعم جهود صونه على نطاق أوسع.
04

السدو: من الصون العاجل إلى القائمة التمثيلية

في خطوة تاريخية تُعد إنجازاً استثنائياً يُحسب لدولة الإمارات العربية المتحدة، صادقت اللجنة على نقل عنصر السدو من قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل، والتي أُدرج فيها عام 2011، إلى القائمة التمثيلية. هذا النقل ليس مجرد تحديث إجرائي، بل هو اعتراف دولي صريح بنجاح التدابير والبرامج المستدامة التي اتخذتها الدولة لحماية هذا الفن العريق من الاندثار. فبعد أن كان السدو مهدداً، أضحى اليوم جزءاً حياً ونابضاً بالحياة الثقافية، بفضل جهود الصون التي ضمنت استدامته ونقله إلى الأجيال القادمة. هذا التحول يعكس فعالية الاستراتيجيات الإماراتية في حماية الفنون التراثية، وتقديم نموذج يُحتذى به في كيفية تحويل التراث المهدد إلى مورد ثقافي مزدهر ومستمر.
05

رؤى قيادية حول الإنجاز

وفي تعليق خاص بالمناسبة، شدد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، على الأهمية الكبرى لإدراج هذه العناصر الجديدة في قوائم اليونسكو. وأشار معاليه إلى أن هذا الإنجاز يمثل خطوة محورية في مسيرة الإمارات نحو حماية تراثها الثقافي غير المادي، مؤكداً على الحرص الشديد لتعزيز الحضور العالمي لهذه العناصر التراثية. كما نوه معاليه بنجاح انتقال ملف السدو إلى القائمة التمثيلية، ما يعكس ثمرة الجهود المشتركة بين الجهات المعنية والمجتمع للحفاظ على استمرارية هذا الفن العريق. كما أكد معاليه على استمرارية العمل في توثيق وحماية التراث الحي، كركيزة أساسية لتعزيز الهوية الوطنية، والمساهمة في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز معرفي وثقافي رائد على الصعيدين الإقليمي والدولي. ومن جانبه، أكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، أن هذا الإنجاز الاستثنائي يعكس الالتزام الراسخ لأبوظبي بصون التراث الثقافي الحي والاحتفاء به، بوصفه ركناً أصيلاً من الهوية الوطنية. وأضاف معاليه أن البرامج طويلة المدى، والشراكات المجتمعية، والمهرجانات التي تدمج هذه التقاليد في نسيج الحياة اليومية، قد أثمرت عن ضمان استمرارية ممارسات مثل الآهلة، والبشت، وزفة العروس، والكحل كجزء فاعل من التجربة الثقافية المشتركة. أشار معاليه أيضاً إلى أن النقل الناجح لملف السدو يمثل مصدر فخر لكل إماراتي، مبرزاً الدور المحوري للحرفيين ذوي المعرفة والمهارات في تجديد هذا العنصر التراثي. وأكد أن هذه الجهود، بالتعاون مع الأجيال الشابة التي ورثت هذه الخبرة، قد ساهمت في تحويل السدو إلى تعبير حيوي يحظى بتقدير عالمي. واختتم معاليه بالتأكيد على مواصلة المجد الإماراتية لجهودها في تمكين المجتمعات المحلية، ورعاية الإبداع، وضمان بقاء التراث محفوظاً ومنقولاً إلى الأجيال القادمة كمصدر فخر واعتزاز لهم.
06

وأخيراً وليس آخراً

إن إدراج هذه العناصر التراثية الأربعة، إضافة إلى نقل السدو إلى القائمة التمثيلية، يمثل علامة فارقة في مسيرة الإمارات العربية المتحدة نحو صون تراثها الثقافي غير المادي. إنه تأكيد على التزام الدولة بحماية هويتها الثقافية الغنية، وتقديمها للعالم كنموذج يحتذى به في التوازن بين الحداثة والأصالة. هذه الإنجازات لا تقتصر على مجرد تسجيل عناصر في قوائم دولية، بل هي شهادة على حيوية هذه التقاليد وقدرتها على التكيف والاستمرار في ظل التغيرات المتسارعة. فكيف يمكن لهذه الإنجازات أن تلهم المزيد من المبادرات المحلية والعالمية للحفاظ على التراث الإنساني المشترك في المستقبل؟
07

ما هو الهدف الأساسي لاستراتيجية الإمارات الحضارية المتعلقة بصون التراث الثقافي؟

تهدف استراتيجية الإمارات الحضارية إلى تعزيز الهوية الوطنية وإبراز مكانة الدولة كمركز ثقافي عالمي، من خلال صون إرثها الحي ونقله للأجيال القادمة. هذا الالتزام ليس مجرد واجب وطني، بل هو نهج شامل يربط بين الأصالة والتقدم.
08

كم عدد العناصر التراثية الإماراتية والعربية الجديدة التي تم إدراجها مؤخراً ضمن قوائم اليونسكو؟

تم إدراج أربعة عناصر تراثية إماراتية وعربية جديدة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو، بالإضافة إلى نقل عنصر "السدو".
09

أين استضافت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي اجتماعها العشرين الذي شهد هذا الإنجاز؟

استضافت العاصمة الهندية نيودلهي الاجتماع العشرين للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، حيث تكللت جهود الإمارات بالنجاح في إدراج عناصر تراثية جديدة.
10

ما هو العنصر التراثي الوطني الخالص الذي أدرجته الإمارات ضمن قوائم اليونسكو؟

العنصر التراثي الوطني الخالص الذي أدرجته الإمارات هو "فن الآهلة"، وهو أحد الفنون الأدائية الشعبية العريقة التي توارثتها الأجيال ويعكس قيماً فنية وجمالية متأصلة في النسيج الاجتماعي والثقافي للدولة.
11

ما هي العناصر التراثية العربية المشتركة التي تم تسجيلها بالتعاون مع الإمارات؟

شملت العناصر التراثية العربية المشتركة التي تم تسجيلها "البشت"، وهو زي تقليدي ذو قيمة رمزية، و"زفة العروس" كطقس اجتماعي واحتفالي، و"الكحل" الذي يمثل جزءًا من التقاليد المرتبطة بالجمال والرعاية في المجتمعات العربية.
12

ما هو الإنجاز الاستثنائي المتعلق بعنصر "السدو"؟

الإنجاز الاستثنائي هو نقل عنصر "السدو" من قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل (والذي أُدرج فيه عام 2011) إلى القائمة التمثيلية. يعكس هذا النقل نجاح التدابير والبرامج المستدامة التي اتخذتها الدولة لحماية هذا الفن من الاندثار.
13

ماذا قال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، حول أهمية هذه الإنجازات؟

شدد معاليه على الأهمية الكبرى لإدراج هذه العناصر الجديدة كخطوة محورية في حماية التراث الثقافي غير المادي. وأكد على الحرص الشديد لتعزيز الحضور العالمي لهذه العناصر، مشيداً بنجاح انتقال ملف السدو كثمرة لجهود المجتمع والجهات المعنية.
14

كيف تساهم هذه الإنجازات في تعزيز الهوية الوطنية ومكانة الإمارات عالمياً؟

تساهم هذه الإنجازات في تعزيز الهوية الوطنية والمساهمة في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز معرفي وثقافي رائد على الصعيدين الإقليمي والدولي. ذلك من خلال توثيق وحماية التراث الحي، وتقديمه للعالم كنموذج يوازن بين الحداثة والأصالة.
15

ما هو الدور الذي أكد عليه معالي محمد خليفة المبارك في صون التراث؟

أكد معاليه أن الإنجاز يعكس التزام أبوظبي الراسخ بصون التراث الثقافي الحي، بوصفه ركناً أصيلاً من الهوية الوطنية. وشدد على دور البرامج طويلة المدى، والشراكات المجتمعية، والمهرجانات في دمج التقاليد ضمن الحياة اليومية لضمان استمراريتها.
16

ما الذي يمثله النقل الناجح لملف السدو بالنسبة لكل إماراتي وفقاً لمعالي محمد خليفة المبارك؟

يمثل النقل الناجح لملف السدو مصدر فخر لكل إماراتي. وقد أبرز معاليه الدور المحوري للحرفيين ذوي المعرفة والمهارات في تجديد هذا العنصر التراثي، وأكد أن التعاون مع الأجيال الشابة قد ساهم في تحويل السدو إلى تعبير حيوي يحظى بتقدير عالمي.