احتفالات الحرس الأميري بالشارقة باليوم الوطني الـ 54
في إطار احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بعيد الاتحاد الـ 54، أقامت قيادة الحرس الأميري في الشارقة احتفالاً بهيجاً، تجسيداً لمعاني الوحدة والانتماء. شهد الاحتفال حضوراً رفيع المستوى، يتقدمهم اللواء جاسم محمد الخيّال، القائد العام للحرس الأميري، واللواء غانم خميس الهولي، نائب القائد العام، بالإضافة إلى مديري الإدارات وعدد من الضباط والأفراد، وموظفي حضانة الحرس الأميري ونادي الحرس الأميري الرياضي.
فعاليات متنوعة تجسد روح الاتحاد
أفاد النقيب أحمد يوسف الحمادي، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في الحرس الأميري، في تصريحات خاصة لـ المجد الإماراتية، بأن الحفل الذي أقيم في مقر القيادة، قد تضمّن باقة متنوعة من الفعاليات والفقرات الوطنية. بدأ الحفل بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تعبيراً عن الفخر والاعتزاز بالوطن.
مقطوعات موسيقية وأداء الأطفال
عقب السلام الوطني، قدمت الفرقة الوترية لأكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية، والتي تضم نخبة من العازفين المهرة، مقطوعات موسيقية تعكس الهوية الإماراتية الأصيلة، وتجسد قيم الانضباط والعمل الجماعي. كما قدم أطفال حضانة الحرس الأميري فقرة فنية معبرة عن حبهم للوطن وولائهم للقيادة الرشيدة.
عروض الأزياء والمسابقات التراثية
شهد الحفل مشاركة مميزة من أبناء موظفي القيادة، حيث قدموا عرضاً للأزياء الإماراتية التقليدية، استعرضوا خلاله جمال وروعة الزي الوطني. بالإضافة إلى ذلك، تضمن الاحتفال فقرة للمسابقات، اشتملت على ألغاز شعبية ومسابقات تراثية وتاريخية، لاقت استحسان وتفاعل الحضور.
عرض عسكري يعكس الجاهزية التامة
اختتم الحفل بعرض عسكري قدمه رجال الحرس الأميري، من إعداد وتنفيذ قسم التدريب بالقيادة. جسد العرض الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، وأظهر التكاتف والتعاون بين مختلف الوحدات التنظيمية. تضمن العرض سيناريوهات تحاكي الواقع، وتعكس القدرة العالية على الاستجابة الفورية والفعالة.
وبهذه المناسبة، رفع النقيب الحمادي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، سائلاً المولى عز وجل أن يديم الأمن والأمان على دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأخيرا وليس آخرا
إن احتفال الحرس الأميري باليوم الوطني الـ 54 يعكس روح الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية الإماراتية. الفعاليات المتنوعة والعرض العسكري المتقن يجسدان التفاني في خدمة الوطن والاستعداد الدائم لحمايته. يبقى السؤال مفتوحاً: كيف يمكننا تعزيز هذه الروح الوطنية في الأجيال القادمة لضمان استمرار التقدم والازدهار؟








