أدنوك توقع اتفاقية لتوريد الغاز المسال مع شركة “سيفي” الألمانية
في خطوة تعزز مكانة دولة الإمارات في سوق الغاز الطبيعي المسال، أعلنت شركة أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن توقيع اتفاقية بيع وشراء طويلة الأجل مع شركة “سيفي” للتجارة والتسويق (سنغافورة – بي تي أي ليمتد)، التابعة لشركة “سيفي” الألمانية، وذلك لتوريد الغاز من مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات.
ويأتي هذا الإعلان ليحول مذكرة التفاهم التي تم الإعلان عنها في مارس الماضي إلى اتفاقية ملزمة، مما يؤكد التزام الطرفين بتعزيز التعاون في مجال الطاقة.
تفاصيل الاتفاقية
تنص الاتفاقية، التي تمتد لمدة 15 عاماً، على توريد مليون طن متري سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، بشكل أساسي من مشروع الرويس. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات تسليم الشحنات في عام 2028، بالتزامن مع بدء التشغيل التجاري للمشروع.
وتجدر الإشارة إلى أن أدنوك قد التزمت بالفعل ببيع ما يزيد عن 7 ملايين طن متري سنوياً من القدرة الإنتاجية لمشروع الرويس لعملاء دوليين، وذلك بموجب اتفاقيات طويلة الأمد.
التعاون الاستراتيجي بين الإمارات وألمانيا
تأتي هذه الخطوة في إطار الاتفاقية الاستراتيجية للتعاون في مجال أمن الطاقة ومسرعات النمو الصناعي، التي وقعتها دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية في عام 2022. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجال أمن الطاقة، والحدّ من الانبعاثات، واستخدام الوقود منخفض الكربون.
مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال
رفع القدرة الإنتاجية لأدنوك
يتكون مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات من خطين لتسييل الغاز الطبيعي، تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل خط 4.8 مليون طن متري سنوياً، وبطاقة إجمالية تصل إلى 9.6 مليون طن متري سنوياً. وسيسهم هذا المشروع في زيادة القدرة الإنتاجية الحالية لأدنوك من الغاز الطبيعي المسال في دولة الإمارات بأكثر من الضعف، لتصل إلى حوالي 15 مليون طن متري سنوياً.
أهمية الغاز الطبيعي المسال تزداد يوما بعد يوم باعتباره وقودا انتقاليا مهما في ظل التحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة.
و أخيرا وليس آخرا:
تعد هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تعزيز دور دولة الإمارات كمورد رئيسي للغاز الطبيعي المسال، وتعكس التزامها بتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، مع الأخذ في الاعتبار أهمية الاستدامة والحد من الانبعاثات. فهل ستشهد الفترة القادمة المزيد من هذه الاتفاقيات التي تعزز مكانة الإمارات في سوق الطاقة العالمي؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.






