جائزة خليفة التربوية: تكريم المتميزين في العين برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد
في بادرة تعكس الاهتمام البالغ بالتعليم، استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، اليوم، كوكبة من الفائزين و الفائزات بجائزة خليفة التربوية لعام 2025 في دورتها المتميزة. جرى ذلك بحضور الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، و حميد الهوتي، الأمين العام للجائزة، في لقاء تجسد فيه تقدير القيادة الرشيدة للعاملين في قطاع التعليم.
تهنئة وتقدير للمبادرات المتميزة
في بداية اللقاء، عبر سمو الشيخ هزاع بن زايد عن خالص تهانيه للفائزين في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة، مشيدًا بالمبادرات والمشاريع النوعية التي قدموها، والتي تجسد الابتكار والتميز في القطاع التعليمي بمنطقة العين.
عرض موجز لأهداف الجائزة ومجالاتها
خلال اللقاء، استمع سموه إلى عرض موجز قدمه الأمين العام للجائزة حول مسيرة الجائزة وأهدافها، بالإضافة إلى المجالات العشرة الرئيسية التي تغطي 17 فئة مختلفة. هذا التنوع يعكس الشمولية التي تتبناها الجائزة في دعم مختلف الجوانب والمجالات التعليمية والتربوية على مستوى الدولة.
استعراض المشاريع الفائزة وإسهاماتها
استعرض الفائزون أمام سموه المشاريع والمبادرات التي أهلّتهم للفوز بالجائزة، مسلطين الضوء على إسهاماتهم في دعم النهوض بالقطاع التعليمي في منطقة العين والدولة ككل.
جائزة خليفة التربوية: حافز للابتكار والتميز
أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على الأهمية البالغة لجائزة خليفة التربوية، مشيراً إلى أنها مبادرة وطنية رائدة تحتفي بالكفاءات والمواهب التربوية والتعليمية. وتسهم الجائزة في تحفيز التميز والابتكار في مختلف المجالات والمراحل التعليمية، بما يتماشى مع رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يولي اهتماماً كبيراً بقطاع التعليم إيماناً بدوره المحوري في بناء أجيال قادرة ومؤهلة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
دور الجائزة في دعم الكفاءات الوطنية
أشاد سموه بالدور الحيوي الذي تقوم به الجائزة ورئيس مجلس أمنائها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، في تسليط الضوء على الكفاءات التربوية الوطنية والمشاريع الرائدة التي تعكس روح التجديد والتطوير في المنظومة التعليمية. وأكد سموه أن تكريم هذه النماذج الملهمة والمؤثرة يعزز ثقافة التميز ويشكل حافزاً للاستمرار في تطوير الممارسات التربوية، بما يواكب طموحات الدولة والتوجهات الاستراتيجية المستقبلية للقيادة الحكيمة على صعيد بناء الكفاءات والمواهب الوطنية.
أسماء لامعة في سماء التعليم
ضمت قائمة الفائزين الذين حضروا اللقاء نخبة من التربويين وممثلي المؤسسات التعليمية في منطقة العين، بما في ذلك:
- محمد السيد عبدالوهاب طرباي من مدرسة القوع.
- الدكتور عمر حسين محمد النورسي من معهد التكنولوجيا التطبيقية.
- فاطمة راشد النيادي من مدرسة محمد بن خالد للتعليم الأساسي.
- نورة عبدالله الظاهري من مدرسة الطموح.
- مريم حمد عبيد الشامسي من مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي.
- مهرة مسعود قريش النعيمي من مدرسة الحصون للشراكات التعليمية.
- الأستاذ الدكتور فتح الله علي فتح الله ريحان، والأستاذ الدكتور ظفر سعد نضار شير، والأستاذ الدكتور رياض علي محمد عيد من جامعة الإمارات العربية المتحدة.
و أخيرا وليس آخرا
يجسد هذا اللقاء التقدير العميق الذي توليه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة لقطاع التعليم و للعاملين فيه. من خلال جائزة خليفة التربوية و غيرها من المبادرات، تسعى الدولة إلى بناء جيل قادر على مواكبة التطورات و الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية المستدامة. يبقى السؤال مفتوحا حول كيفية الاستفادة القصوى من هذه الكفاءات الوطنية لتعزيز المنظومة التعليمية و تحقيق رؤية الإمارات الطموحة.










