دستركت 11 في الشارقة: وجهة عصرية ذكية تعيد تعريف معايير الحياة المتكاملة
الشارقة الذكية تترسخ كنموذج للابتكار الحضري مع إطلاق مشروع دستركت 11، وهو منتجع أعمال ذكي بتكلفة 3.5 مليار درهم إماراتي، يهدف إلى إعادة صياغة مفهوم الحياة العصرية المتكاملة. يجمع هذا المشروع بين أحدث التقنيات والبنية التحتية الذكية وفلسفة تصميم تتمحور حول الإنسان، مما يجعله وجهة مثالية للشركات والمجتمعات الساعية إلى النمو المستدام والازدهار.
مدينة ذكية بتصميم مدعوم بالذكاء الاصطناعي
يتميز دستركت 11 بموقع استراتيجي على شارع الشيخ محمد بن زايد (E311)، ويمتد على مساحة تتجاوز 3 ملايين قدم مربع. تم تصميم هذه المدينة الذكية باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير بنية تحتية متطورة، تشمل:
- مواقف سيارات واسعة ومنظمة تمتد على مساحة مليون قدم مربع، ومجهزة بمحطات شحن للسيارات الكهربائية.
- خدمات نقل ذكية تهدف إلى تسهيل وتحسين حركة التنقل داخل المنطقة.
- مهابط طائرات مخصصة لتوفير خيارات نقل جوي مستقبلية متطورة.
يستفيد المشروع من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة المشاة، وتحسين كفاءة العمليات، وتوفير بيئة مريحة، مما يجعله مركز أعمال مستقبلي ووجهة مثالية لنمط حياة عصري ومتكامل.
رؤية نحو مستقبل أعمال مستدام
أكد مجد الزعيم، المدير التنفيذي لشركة المروان للتطوير، أن دستركت 11 يمثل نقلة نوعية نحو مفهوم الحياة الحضرية الذكية والمستدامة. وأضاف أن رؤيتهم تتمثل في توفير بيئة تزدهر فيها الابتكارات وتحسين جودة الحياة. كما يعزز هذا المشروع مكانة الشارقة على الخريطة الاقتصادية الإقليمية، ويسلط الضوء على دور البنية التحتية الذكية في تمكين الشركات والمجتمعات من تحقيق النجاح في العصر الرقمي.
بيئة حيوية وجاذبة
يوفر دستركت 11 بيئة حيوية تجمع بين مساحات العمل المشتركة والمكاتب التجارية، بالإضافة إلى دور الحضانة والعيادات ومتاجر التجزئة والمطاعم والمرافق المجتمعية. يركز المشروع على توفير مسارات مشاة مظللة، وتسهيل حركة المشاة، وتطبيق ممارسات البناء المستدامة لخلق بيئة متوازنة تدعم الرفاهية والإنتاجية.
وبفضل موقعه المتميز، الذي يبعد 10 دقائق فقط عن مطار الشارقة الدولي والمدينة الجامعية، واتصاله السهل بدبي والإمارات الشمالية، يعتبر دستركت 11 مركزًا جاذبًا للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة والمقرات الإقليمية. يحظى المشروع باهتمام كبير من المستثمرين وقادة الصناعة الراغبين في المشاركة في تطوير المدن الذكية في الشارقة.
و أخيرا وليس آخرا
يمثل دستركت 11 في الشارقة نموذجًا فريدًا للمدن الذكية، حيث يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة لخلق بيئة مثالية للعيش والعمل. فهل سيصبح هذا المشروع معيارًا جديدًا لتطوير المدن في المنطقة، وهل سنشهد المزيد من المشاريع المماثلة في المستقبل؟










