عفو أميري يشمل 985 نزيلاً في دبي بمناسبة عيد الأضحى
في بادرة كريمة تعكس روح التسامح والقيم الإنسانية الراسخة في دولة الإمارات، أصدر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، قراراً بالإفراج عن 985 من نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية في دبي من مختلف الجنسيات، وذلك احتفاءً بـ عيد الأضحى المبارك.
مبادرة تعكس قيم التسامح الإماراتية
أكد سعادة المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، أن هذه اللفتة الأبوية من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تأتي انطلاقاً من حرص سموه الدائم على منح فرصة جديدة لأفراد المجتمع ممّن ضلوا الطريق القويم، وأوقعتهم أفعالهم تحت طائلة القانون. تهدف هذه المبادرة إلى تمكينهم من العودة إلى كنف المجتمع كأفراد صالحين، ملتزمين بالقانون وأحكامه، بما يعزز الأمن والاستقرار المجتمعي.
فرحة العيد تعمّ الأسر
تجسد هذه المكرمة السامية حرص صاحب السموّ على إدخال البهجة والسرور إلى قلوب أهالي وذوي المشمولين بالعفو في هذه الأيام المباركة، ترسيخاً لقيمة التسامح التي تعد من أهم سمات أهل الإمارات. وقد بدأت النيابة العامة في دبي على الفور في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ أمر الإفراج، وذلك بالتنسيق الكامل مع القيادة العامة لشرطة دبي.
إجراءات التنفيذ الفورية
باشرت النيابة العامة في دبي على الفور الخطوات اللازمة لتنفيذ أمر الإفراج، وذلك بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي.
وأخيرا وليس آخرا
يعكس هذا العفو الأميري عمق الرؤية الإنسانية لقيادة دولة الإمارات، التي تسعى دائماً إلى توفير فرص جديدة للإصلاح والاندماج في المجتمع، وتعزيز قيم التسامح والمحبة. فهل ستكون هذه المبادرة الكريمة دافعاً للمشمولين بالعفو لبدء حياة جديدة ومثمرة، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر ازدهاراً وتماسكاً؟








