حاله  الطقس  اليةم 22.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

رؤى مشتركة: التعاون الإماراتي الفنلندي يدعم السلام العالمي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
رؤى مشتركة: التعاون الإماراتي الفنلندي يدعم السلام العالمي

تعزيز التعاون الإماراتي الفنلندي نحو مستقبل مستدام ومزدهر

في إطار العلاقات الثنائية الوطيدة، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فخامة ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، في أبوظبي في زيارة رسمية تعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

خمسون عامًا من العلاقات الدبلوماسية

بحلول الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في فبراير 2025، تمثل هذه الزيارة محطة مهمة لوضع خطة عمل طموحة ورؤى مستقبلية للعقود القادمة. واتفق الطرفان على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والانتقال الأخضر للطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتعليم، والفضاء، والتنمية المستدامة.

تعزيز التجارة والاستثمار

رحب الجانبان بالنمو المتزايد في حجم التجارة وتدفق الاستثمارات بين البلدين، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. وسلطا الضوء على دور التكنولوجيا المتقدمة والناشئة، وقطاع الفضاء، والتمويل المستدام، والطاقة النظيفة، والاقتصاد الدائري بوصفها مجالات ذات أولوية للتعاون المستقبلي.

مساهمات المؤسسات الإماراتية والفنلندية

أشاد الجانبان بمساهمات المؤسسات الإماراتية والفنلندية، بما في ذلك مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، ومجموعة إيدج، ونوكيا، وسبيس 42، وبلو فورس، وشركة آيس آي، وبزنس فنلندا، في تعزيز منظومات الابتكار والأبحاث المشتركة والشراكات في مجال الصناعة.

التعاون في مجال التعليم

كما رحب الجانبان بالتعاون القائم في مجال التعليم، بما يشمل الشراكات الجامعية، ومنصات التعلم الرقمي، وبرامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، وتدريب المعلمين.

مشاريع مشتركة في أفريقيا

أعرب الجانبان عن حرصهما لبحث سبل التعاون في عدد من المشاريع المشتركة في أفريقيا وغيرها من المناطق، عبر عدة مجالات تشمل التعليم الرقمي وحلول الطاقة المتجددة وتعزيز القدرة على مواجهة التغير المناخي، وذلك من خلال دمج خبرات مؤسسات التنمية الإماراتية وشركاء التكنولوجيا في فنلندا.

التعاون في قطاع الفضاء

سلط الجانبان الضوء على الإمكانات الكبيرة لتوطيد التعاون الثنائي في قطاع الفضاء، وأشارا إلى خبرة فنلندا في الأقمار الصناعية الصغيرة وتقنيات رصد الأرض، إلى جانب قدرات دولة الإمارات المتنامية في مجال استكشاف الفضاء، إضافةً إلى دور الشركات، مثل شركة آيس آي التي تؤسس مقراً إقليمياً في أبوظبي، باعتبارها محركاً للتعاون المستقبلي في مجالات مراقبة التغيرات المناخية، والإدارة البيئية، والاستجابة للكوارث.

المياه والعمل المناخي

أكد الجانبان على الأهمية المحورية للمياه في مجال العمل المناخي، وأكدا التزامهما المشترك بمواجهة التحديات العالمية المتعلقة بالمياه وتعزيز التعاون الدولي في هذا الصدد. وسلطا الضوء على أهمية مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع السنغال، باعتباره منصة محورية لدفع الجهود العالمية في هذا المجال، وشددا على أهمية الاستثمار في تقنيات المياه والابتكار، التي تشمل مبادرة محمد بن زايد للمياه التي أطلقتها دولة الإمارات في عام 2024.

أجندة المرأة والسلام والأمن

جدد الجانبان التزامهما بتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن، وأكدا الحاجة الملحّة على مواصلة دعم المشاركة الكاملة والمتساوية والفاعلة للنساء في بناء السلام وعملياته، ومنع النزاعات على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية، مشيدين بجهودهما المشتركة في هذا المجال. وفي هذا الصدد، شدّد الجانبان على أهمية تبني وتنفيذ خطط العمل الإقليمية والوطنية للأمم المتحدة بشأن المرأة والسلام والأمن (UNSCR 1325) بهدف ترجمة هذه الالتزامات إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

القضايا الإقليمية والدولية

تبادل الرئيسان وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية.

تحقيق السلام في الشرق الأوسط

جدّد الجانبان التزامهما المشترك بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم قائم على حل الدولتين، يُفضي إلى تأسيس دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام، وفقا لحدود 4 يونيو 1967، والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما رحّب الجانبان بخطة السلام الشاملة التي تهدف إلى وقف الحرب في قطاع غزة، ورحبا بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، بوصفه أداة أساسية لتنفيذ الخطة، ويحدد مسار عمل يهدف إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته.

وأعربا عن تقديرهما لجهود الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وشددا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاق لتخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف الرامية إلى تحقيق سلام دائم.

مكافحة التطرف والإرهاب

أعربت الدولتان عن قلقهما إزاء انتشار التطرف والأيديولوجيات المتطرفة التي تغذي الإرهاب وتؤدي إلى تأجيج الصراع، كما أكد الجانبان التزامهما بالتصدي لخطاب الكراهية والتطرف والعنصرية من خلال تعزيز التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2686. وفي هذا الصدد، أكد الجانبان رفضهما القاطع للتطرف بجميع أشكاله.

قضية الجزر الإماراتية المحتلة

وجدد الجانبان دعوتهما لإيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، والذي يعد انتهاكاً لسيادة الدولة ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأعرب الجانبان عن قلقهما العميق حول عدم إحراز تقدّم في حلّ النزاع بشأن الجزر الثلاث، وجدّدا دعمهما للتوصل إلى تسوية سلمية لهذا النزاع من خلال المفاوضات الثنائية أو إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية وفقًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

الوضع في السودان

كما أدان الجانبان الهجمات ضد المدنيين التي ترتكبها قوات الدعم السريع في الفاشر وتلك التي تقوم بها الأطراف المتحاربة في كافة أنحاء السودان، وأكدا على ضرورة احترام طرفي النزاع لمسؤولياتهما بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وأكد الجانبان أن المسؤولية الرئيسية لإنهاء النزاع تقع على عاتق القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، مشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي المرتكبة. كما جدد الجانبان دعمهما الراسخ لسيادة ووحدة السودان وسلامة أراضيه.

ورحّبا كذلك بجهود مجموعة الرباعية، التي تضم الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وأكدا على أهمية التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق إلى كافة أنحاء السودان، وتحقيق عملية انتقالية شاملة وشفافة تمهد الطريق نحو تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مدنية، تتمتع بالشرعية والمساءلة الشاملة.

وأكّد الجانبان أن الطريق نحو سلام مستدام لا يمكن تحقيقه من خلال العمل العسكري، وشددا على أن مستقبل السودان لا يمكن أن تُمليه الجماعات المتطرفة العنيفة التي تنتمي أو ترتبط بشكل وثيق بجماعة الإخوان المسلمين أو أي جماعات متطرفة والتي أدى نفوذها إلى تأجيج العنف وزعزعة الاستقرار بالمنطقة.

الأزمة في أوكرانيا

جدد الجانبان التزامهما بدعم سلام شامل وعادل ومستدام في أوكرانيا، تماشياً مع القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها. كما سلّطا الضوء على أهمية الجهود الدبلوماسية والمبادرات الهادفة للسلام، واتفقا على تنسيق الجهود بشكل وثيق ضمن إطار عمل متعدد الأطراف.

وأدان الرئيسان بشدة تصاعد الهجمات في أوكرانيا، التي أسفرت عن تزايد في أعداد الضحايا المدنيين والمصابين، وأدت إلى تدمير البنى التحتية الحيوية. كما شددا على ضرورة الحد من التداعيات العالمية على الأمن الغذائي، وإمداد الطاقة، وسلامة المنشآت النووية.

وأشاد فخامة الرئيس الفنلندي بجهود دولة الإمارات في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وتبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية.

وأخيرا وليس آخرا

اختتم الجانبان الاجتماع عبر تأكيد التزامهما بتعزيز الشراكة بين دولة الإمارات وفنلندا القائمة على الاحترام المتبادل، والأولويات الاستراتيجية والتطلعات المشتركة، في إطار تعزيز السلام والاستقرار والازدهار المستدام. ورحّبا بنتائج الزيارة الرسمية، واتفقا على متابعة تنفيذ جميع المبادرات المقررة من خلال آليات العمل الثنائية لضمان إنجازها في الوقت المناسب. هل ستشهد العلاقات الإماراتية الفنلندية مزيدًا من التطور والازدهار في المستقبل القريب، وهل ستسهم هذه الشراكة في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي؟

الاسئلة الشائعة

01

استقبل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس جمهورية فنلندا في أبوظبي

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فخامة ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، في أبوظبي في زيارة رسمية. تجسد هذه الزيارة العلاقات الثنائية القوية والالتزام المشترك بتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتكنولوجي وفي مجالات متعددة الأطراف. أشار الجانبان إلى الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في فبراير 2025، مما يجعل هذه الزيارة محطة مهمة لوضع خطة عمل طموحة ورؤى مستقبلية للعقود القادمة. واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والانتقال الأخضر للطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتعليم، والفضاء، والتنمية المستدامة.
02

تعزيز التجارة والاستثمار

رحب الجانبان بالنمو المتزايد في حجم التجارة وتدفق الاستثمارات بين الدولتين، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. كما سلطا الضوء على دور التكنولوجيا المتقدمة والناشئة، وقطاع الفضاء، والتمويل المستدام، والطاقة النظيفة، والاقتصاد الدائري كمجالات ذات أولوية للتعاون المستقبلي. أشاد الجانبان بمساهمات المؤسسات الإماراتية والفنلندية، بما في ذلك مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، ومجموعة إيدج، ونوكيا، وسبيس 42، وبلو فورس، وشركة آيس آي، وبزنس فنلندا، في تعزيز منظومات الابتكار والأبحاث المشتركة والشراكات في مجال الصناعة.
03

التعاون في التعليم والمشاريع المشتركة

رحب الجانبان بالتعاون القائم في مجال التعليم، بما في ذلك الشراكات الجامعية، ومنصات التعلم الرقمي، وبرامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، وتدريب المعلمين. أعرب الجانبان عن حرصهما على بحث سبل التعاون في عدد من المشاريع المشتركة في أفريقيا وغيرها من المناطق، عبر مجالات تشمل التعليم الرقمي وحلول الطاقة المتجددة وتعزيز القدرة على مواجهة التغير المناخي، وذلك من خلال دمج خبرات مؤسسات التنمية الإماراتية وشركاء التكنولوجيا في فنلندا.
04

التعاون في قطاع الفضاء

سلط الجانبان الضوء على الإمكانات الكبيرة لتوطيد التعاون الثنائي في قطاع الفضاء، وأشارا إلى خبرة فنلندا في الأقمار الصناعية الصغيرة وتقنيات رصد الأرض، إلى جانب قدرات دولة الإمارات المتنامية في مجال استكشاف الفضاء. كما تم التأكيد على دور الشركات، مثل شركة آيس آي، في تعزيز التعاون المستقبلي في مجالات مراقبة التغيرات المناخية، والإدارة البيئية، والاستجابة للكوارث.
05

قضايا المياه والعمل المناخي

أكد الجانبان على الأهمية المحورية للمياه في مجال العمل المناخي والتزامهما المشترك بمواجهة التحديات العالمية المتعلقة بالمياه وتعزيز التعاون الدولي في هذا الصدد. وسلطا الضوء على أهمية مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع السنغال، وشددا على أهمية الاستثمار في تقنيات المياه والابتكار، بما في ذلك مبادرة محمد بن زايد للمياه.
06

أجندة المرأة والسلام والأمن

جدد الجانبان التزامهما بتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن، وأكدا الحاجة الملحة على مواصلة دعم المشاركة الكاملة والمتساوية والفاعلة للنساء في بناء السلام وعملياته، ومنع النزاعات على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية. وشددا على أهمية تبني وتنفيذ خطط العمل الإقليمية والوطنية للأمم المتحدة بشأن المرأة والسلام والأمن.
07

المستجدات الإقليمية والدولية

تبادل الرئيسان وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية وجددا التزامهما بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم قائم على حل الدولتين، يفضي إلى تأسيس دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام، وفقا لحدود 4 يونيو 1967، والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
08

خطة السلام الشاملة في غزة

رحب الجانبان بخطة السلام الشاملة التي تهدف إلى وقف الحرب في قطاع غزة، ورحبا بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، بوصفه أداة أساسية لتنفيذ الخطة. أعربا عن تقديرهما لجهود الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وشددا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاق لتخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف الرامية إلى تحقيق سلام دائم.
09

مكافحة التطرف والإرهاب

أعربت الدولتان عن قلقهما إزاء انتشار التطرف والأيديولوجيات المتطرفة التي تغذي الإرهاب وتؤدي إلى تأجيج الصراع، وأكد الجانبان التزامهما بالتصدي لخطاب الكراهية والتطرف والعنصرية من خلال تعزيز التسامح والحوار بين الأديان والثقافات.
10

قضية الجزر الإماراتية المحتلة

جدد الجانبان دعوتهما لإيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وأعربا عن قلقهما العميق حول عدم إحراز تقدّم في حلّ النزاع بشأن الجزر الثلاث.
11

الوضع في السودان

أدان الجانبان الهجمات ضد المدنيين في الفاشر وكافة أنحاء السودان وأكدا على ضرورة احترام طرفي النزاع لمسؤولياتهما بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وجددا دعمهما الراسخ لسيادة ووحدة السودان وسلامة أراضيه.
12

جهود مجموعة الرباعية

رحّبا بجهود مجموعة الرباعية، وأكدا على أهمية التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق إلى كافة أنحاء السودان، وتحقيق عملية انتقالية شاملة وشفافة تمهد الطريق نحو تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مدنية.
13

الأزمة في أوكرانيا

جدد الجانبان التزامهما بدعم سلام شامل وعادل ومستدام في أوكرانيا، تماشياً مع القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأشاد الرئيس الفنلندي بجهود دولة الإمارات في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وتبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية.
14

ختام الاجتماع

اختتم الجانبان الاجتماع عبر تأكيد التزامهما بتعزيز الشراكة بين دولة الإمارات وفنلندا القائمة على الاحترام المتبادل، والأولويات الاستراتيجية والتطلعات المشتركة، في إطار تعزيز السلام والاستقرار والازدهار المستدام.
15

ما هي أهم المواضيع التي تناولها رئيس دولة الإمارات ورئيس فنلندا خلال لقائهما في أبوظبي؟

تمحورت المحادثات حول تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والفضاء، والتنمية المستدامة، وقضايا إقليمية ودولية.
16

ما هي المناسبة التي جعلت هذه الزيارة ذات أهمية خاصة؟

تأتي الزيارة في ظل الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات وفنلندا، مما يجعلها فرصة لإرساء خطة عمل طموحة للعقود المقبلة.
17

ما هي المجالات التي اتفق الجانبان على تعزيز التعاون فيها؟

اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والانتقال الأخضر للطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتعليم، والفضاء، والتنمية المستدامة.
18

ما هي أهمية مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي ستستضيفه دولة الإمارات؟

يعتبر المؤتمر منصة محورية لدفع الجهود العالمية في مجال المياه، ويؤكد على أهمية الاستثمار في تقنيات المياه والابتكار.
19

ما هو موقف الجانبين من القضية الفلسطينية؟

جدد الجانبان التزامهما بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم قائم على حل الدولتين، يفضي إلى تأسيس دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة.
20

ما هو موقف الجانبين من احتلال إيران للجزر الإماراتية؟

جدد الجانبان دعوتهما لإيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وأعربا عن قلقهما العميق حول عدم إحراز تقدّم في حلّ النزاع.
21

ما هي الجهود التي تدعمها دولة الإمارات في السودان؟

تدعم دولة الإمارات جهود مجموعة الرباعية للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتحقيق عملية انتقالية شاملة وشفافة في السودان.
22

ما هو موقف الجانبين من الأزمة في أوكرانيا؟

جدد الجانبان التزامهما بدعم سلام شامل وعادل ومستدام في أوكرانيا، تماشياً مع القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
23

ما هي مساهمة شركة "آيس آي" في التعاون بين الإمارات وفنلندا في قطاع الفضاء؟

تعتبر شركة "آيس آي" محركاً للتعاون المستقبلي في مجالات مراقبة التغيرات المناخية، والإدارة البيئية، والاستجابة للكوارث، حيث تقوم بتأسيس مقر إقليمي لها في أبوظبي.
24

ما هي المجالات التي يمكن أن تتعاون فيها الإمارات وفنلندا في أفريقيا؟

يمكنهما التعاون في مجالات التعليم الرقمي، وحلول الطاقة المتجددة، وتعزيز القدرة على مواجهة التغير المناخي.