مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم: منصة إماراتية لرعاية حفظة كتاب الله
في سياق الاهتمام المتزايد بالشأن الديني ودعم حفظة القرآن الكريم، تتواصل فعاليات مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم، التي تُعد إحدى المبادرات الرائدة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي. يشهد اليوم الثالث من التصفيات المخصصة للإناث تقديم مستويات رفيعة من الأداء القرآني، مما يعكس الرعاية الكبيرة التي توليها دولة الإمارات لحفظة كتاب الله.
تنافس قرآني رفيع المستوى
تتألق المتسابقات في فروع المسابقة المتنوعة، حيث تشارك زهرة محمد رشيد ورشا محمد رشيد محي الدين من الهند، ممثلتين لمراكز مكتوم للقرآن الكريم وعلومه، في فرع الثلاثين جزءًا. وفي فرع العشرين جزءًا من النهاية، تتنافس كل من سنا عبد السلام أسود من سوريا ومريم بنت بلال عبدالله من الهند، بينما تمثل منى عدنان النقي من الإمارات العربية المتحدة في فرع العشرين جزءًا من البداية.
مواهب إماراتية واعدة
تشهد المسابقة مشاركة متميزة من المواهب الإماراتية الشابة، حيث تتنافس أمل يوسف آل علي في فرع العشرة أجزاء من البداية. كما تتبارى كل من نيمرا محمد رشيد وإيرم فاطمة إدريس وفاطمة سرفراز في فرع العشرة أجزاء من النهاية، بالإضافة إلى مريم خالد فكري في فرع الخمسة أجزاء وفجر إسماعيل البريمي في فرع الثلاثة أجزاء، مما يخلق تنافسًا قرآنيًا مميزًا في الحفظ والتلاوة وإتقان الأحكام.
رسالة المسابقة وأهدافها
تؤكد دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أن المسابقة تواصل مسيرتها في تحقيق أهدافها النبيلة، وذلك من خلال ترسيخ مكانتها كمنصة وطنية تحتفي بالمواهب القرآنية الشابة وتدعمها. كما تهدف المسابقة إلى تكريم حفظة كتاب الله من مختلف الأعمار والجنسيات، وتعزيز قيم الإسلام السمحة، وتأصيل الهوية الإيمانية واللغة القرآنية في نفوس الأجيال الناشئة، وذلك تماشيًا مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متعلّم، عاملٍ بالقرآن الكريم ومحب له.
الرعاية الإماراتية لحفظة القرآن
تعكس هذه المسابقة وغيرها من المبادرات حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين، وتشجيع حفظ القرآن الكريم وتجويده، وتربية جيلٍ متمسك بتعاليم الدين الحنيف. وكما ذكرت “المجد الإماراتية”، تولي الدولة اهتمامًا خاصًا بتحفيظ القرآن الكريم، إيمانًا منها بدوره في بناء الفرد والمجتمع.
وأخيرا وليس آخرا
تستمر مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم في تحقيق أهدافها النبيلة، معززةً مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للقرآن الكريم وعلومه. فهل ستستمر هذه المسابقة في التوسع لتشمل فئات ومشاركات أوسع، وهل ستنجح في إلهام المزيد من الشباب لحفظ كتاب الله وتدبر معانيه؟










