حاله  الطقس  اليةم 29.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

معرض ماي بلانت آند جاردن: شراكات دولية من أجل الاستدامة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
معرض ماي بلانت آند جاردن: شراكات دولية من أجل الاستدامة

معرض “ماي بلانت آند جاردن الشرق الأوسط 2025”: رؤية نحو مدن مستدامة

تحت رعاية كريمة من وزارة التغير المناخي والبيئة، انطلقت فعاليات النسخة الأولى من معرض “ماي بلانت آند جاردن الشرق الأوسط 2025” في مركز دبي للمعارض بإكسبو دبي. شهد الافتتاح الرسمي حضور كل من سعادة الدكتور محمد سلمان الحمادي، الوكيل المساعد لقطاع التنوع الغذائي في الوزارة، وسعادة مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، بالإضافة إلى نخبة من المسؤولين الحكوميين والوفود الدولية وممثلي القطاع البارزين.

يمثل هذا المعرض علامة فارقة لدولة الإمارات والمنطقة، في ظل المساعي المتزايدة نحو بناء مدن مرنة مناخياً وأكثر اتصالاً بالطبيعة، بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2031 وأهداف الاستدامة الشاملة. كما يعكس المعرض النمو المتسارع للاقتصاد الأخضر في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يتزايد الاهتمام بالبستنة والابتكار في تصميم المساحات الخارجية والبنية التحتية المستدامة.

مشاركة دولية واسعة في افتتاح المعرض

شهدت جولة الافتتاح مشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الهيئات الحكومية والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص العالمي. ومن بين الشخصيات البارزة التي حضرت الافتتاح سعادة لورينزو فانارا، سفير إيطاليا لدى الدولة، وأندرياس كيبار، عضو فريق “المدن الصديقة للطبيعة” في المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيس “غرين سيتي إيطاليا”، وفرانشيسكو سانتا، الرئيس التنفيذي لشركة IEG الشرق الأوسط، وميركو كارلوني، رئيس لجنة الزراعة في مجلس النواب الإيطالي. وتؤكد هذه المشاركة الواسعة على الدعم الدولي القوي للتحول نحو بيئات حضرية مستدامة.

أهمية البستنة في التخطيط الحضري المستدام

أكد سعادة الدكتور محمد سلمان الحمادي، خلال كلمته، أن معرض “ماي بلانت آند جاردن الشرق الأوسط 2025” يجسد جوهر توجهات دولة الإمارات ورؤيتها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن البستنة والقطاع الأخضر يلعبان دوراً محورياً في التخطيط الحضري للمدن والمجتمعات المستدامة. وأضاف أن بناء مدن ذكية وقابلة للعيش والتكيف مع المناخ يتطلب تبني “الحلول القائمة على الطبيعة” بشكل مبتكر.

وشدد سعادته على أن الرؤية الإماراتية تتجاوز المفهوم الجمالي، لتؤكد على العلاقة الوثيقة بين المدن الخضراء والأمن الغذائي. فمن خلال الابتكار في التقنيات الزراعية والزراعة الحضرية، يمكن تحويل المساحات الحضرية إلى أنظمة بيئية منتجة ومستدامة. وأكد أن تحقيق هذا الطموح يتطلب التعاون والشراكة الدولية، مشيراً إلى أن المعرض يمثل منصة حقيقية لبناء الشراكات وإيجاد حلول عملية لمدن المستقبل.

حلول مبتكرة للتحديات البيئية

يشارك في المعرض أكثر من 100 عارض من مختلف دول العالم لعرض أحدث الحلول في مجالات البستنة الملائمة للمناخ الجاف، والري المستدام، وإنتاج النباتات المتكيفة مع الظروف الحارة، وتصميم المساحات الخارجية، وتقنيات البيوت الزراعية الذكية. وتستجيب هذه الحلول للتحديات البيئية التي تواجه المنطقة، مثل ندرة المياه وارتفاع درجات الحرارة والحاجة المتزايدة للحد من التصحر من خلال التخطيط الاستراتيجي للمساحات الخضراء.

برنامج شامل للمؤتمرات وورش العمل

على مدار ثلاثة أيام، يقدم المعرض برنامجاً متنوعاً من المؤتمرات والحوارات وورش العمل الفنية التي تتناول أولويات البيئة في المنطقة، بما في ذلك التخطيط الحضري الداعم للطبيعة، وإنتاج النباتات القادرة على التكيف، وإدارة الموارد المائية، واستعادة التنوع البيولوجي، وتصميم المساحات المتكيفة مع المناخ، بالإضافة إلى دمج مبادئ التصميم الحيوي والدائري في البيئة العمرانية. ويبحث الخبراء في دور أنظمة الري الذكية وزراعة الأنواع المحلية والممرات الخضراء في تحويل المدن إلى بيئات أكثر صحة واعتدالاً وملاءمة للحياة.

دعم حكومي وشراكات دولية

تؤكد المشاركة القوية من الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والشركاء الدوليين أهمية المعرض كمنصة تدعم رسم السياسات المستقبلية وتعزيز التعاون المؤسسي والاستثمار في البنية التحتية الخضراء. كما تعكس المناقشات الالتزام المتزايد في المنطقة بدمج المساحات الخضراء والحدائق العامة الغنية بالتنوع الحيوي ضمن المشاريع العقارية والسياحية والحضرية.

دور المساحات الخضراء في تطوير المدن

أشارت فاليريا راندازو، مديرة المعرض، إلى أن النقاشات التي يشهدها الحدث ستلعب دوراً مؤثراً في رسم ملامح تطور المدن في المنطقة، مؤكدة أن المساحات الخضراء عنصر جوهري في المدن المستقبلية. وأضافت أن المعرض يجمع الخبرة العالمية بالطموح الإقليمي، مما يسهم في تسريع التقدم نحو البستنة المستدامة، وحلول الري المتقدمة، وتصميم المساحات الخارجية القادرة على مواجهة التغير المناخي.

واختتم اليوم الأول بالتأكيد على أهمية تشكيل بيئات حضرية أكثر إيجابية للطبيعة وأكثر قدرة على دعم صحة الإنسان ورفاهيته، مع تسليط الضوء على تأثير المساحات الخارجية في تعزيز قيمة العقارات، وتقوية الروابط المجتمعية، ودعم الاستدامة طويلة الأمد، إلى جانب تزايد الطلب على مشاريع أكثر خضرة في دول الخليج.

وبفضل المشاركة الدولية الكبيرة، والبرنامج التقني الشامل، ودعم الجهات الحكومية، يبرز معرض “ماي بلانت آند جاردن الشرق الأوسط 2025” كحدث محوري لقطاع البستنة وتنسيق المساحات الخارجية في المنطقة، ومبادرة أساسية نحو بناء مدن مستدامة وأكثر قدرة على الصمود للأجيال القادمة.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يمثل معرض “ماي بلانت آند جاردن الشرق الأوسط 2025” خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الإمارات في بناء مدن مستدامة ومرنة مناخياً. من خلال جمع الخبراء والابتكارات من جميع أنحاء العالم، يساهم المعرض في تسريع وتيرة التحول نحو بيئات حضرية أكثر صحة وملاءمة للعيش. يبقى السؤال: كيف يمكننا الاستفادة القصوى من هذه المنصة لضمان مستقبل أكثر اخضرارا وازدهارا لأجيالنا القادمة؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هي الجهة الراعية لمعرض "ماي بلانت آند جاردن الشرق الأوسط 2025"؟

وزارة التغير المناخي والبيئة.
02

أين ومتى أقيمت النسخة الأولى من معرض "ماي بلانت آند جاردن الشرق الأوسط 2025"؟

في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، في عام 2025.
03

من افتتح المعرض رسمياً؟

سعادة الدكتور محمد سلمان الحمادي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي في الوزارة، وسعادة مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي.
04

ما هي رؤية الإمارات 2031 التي يتماشى معها المعرض؟

بناء مدن مرنة مناخياً وأكثر ارتباطاً بالطبيعة.
05

ما هو الدور الذي تلعبه البستنة والقطاع الأخضر في التخطيط الحضري وفقاً لسعادة الدكتور محمد سلمان الحمادي؟

دوراً كبيراً في التخطيط الحضري لمدننا ومجتمعاتنا المستدامة.
06

ما هي أبرز مجالات الحلول التي استعرضها العارضون في المعرض؟

البستنة الملائمة للمناخ الجاف، والري المستدام، وإنتاج النباتات المتكيفة مع الظروف الحارة، وتصميم المساحات الخارجية، وتقنيات البيوت الزراعية الذكية.
07

ما هي أبرز التحديات البيئية التي تسعى حلول المعرض إلى معالجتها؟

ندرة المياه، وارتفاع درجات الحرارة، والحاجة المتزايدة للحد من التصحر.
08

ما هي أبرز الموضوعات التي تناولها برنامج المؤتمرات وورش العمل في المعرض؟

التخطيط الحضري الداعم للطبيعة، وإنتاج النباتات القادرة على التكيف، وإدارة الموارد المائية، واستعادة التنوع البيولوجي، وتصميم المساحات المتكيفة مع المناخ.
09

ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه المساحات الخارجية في المدن وفقاً للمعرض؟

تعزيز قيمة العقارات، وتقوية الروابط المجتمعية، ودعم الاستدامة طويلة الأمد.
10

ما هي أبرز النتائج المتوقعة من معرض "ماي بلانت آند جاردن الشرق الأوسط 2025"؟

بناء مدن مستدامة وأكثر قدرة على الصمود للأجيال القادمة.