الأرشيف والمكتبة الوطنية يزين سباق الفورمولا 1 بصور تاريخية
في بادرة تعكس الاهتمام بالتراث وأصالته، شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في فعاليات سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي 2024، من خلال عرض مجموعة مختارة من الصور التاريخية. تأتي هذه المشاركة تعزيزًا لأهمية الحدث الرياضي العالمي، وإثراءً لتجربة الحضور بصور تحكي جزءًا من تاريخ دولة الإمارات.
صور تحكي تاريخ الإمارات
لمحات من الماضي العريق
تضمنت المجموعة المعروضة صورًا نادرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو يقود سيارته بنفسه. تعكس هذه الصور حرصه الدائم على تفقد أحوال المواطنين والإشراف المباشر على مشاريع البناء والتطوير، سواء خلال فترة توليه منصب ممثل الحاكم في مدينة العين أو حاكمًا لإمارة أبوظبي. كما سلطت الصور الضوء على مسيرة التطور والازدهار التي شهدتها دولة الإمارات تحت قيادته الحكيمة، وبفضل جهود القادة الذين استكملوا رؤيته الطموحة.
ذكريات من مسيرة النهضة
كل صورة عُرضت في صالات سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 تحمل في طياتها جزءًا من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومراحل نهضتها. وتنوعت السيارات الظاهرة في الصور، والتي يحتفظ بها الأرشيف والمكتبة الوطنية في أرشيفاته، كشاهد على المسيرة التاريخية لشيوخ الإمارات الكرام.
أبوظبي وجهة عالمية
تأتي مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذا الحدث الرياضي انطلاقًا من أهميته كقمة سباقات السيارات، والذي جعل من أبوظبي وجهة عالمية ومقصدًا لعشاق هذه الرياضة. ويحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على إبراز البُعد التاريخي للدولة في مختلف المناسبات، من خلال اختيار الصور الملائمة التي تثري الحدث.
أرشيف الصور والرئاسة
يمتلك الأرشيف والمكتبة الوطنية آلاف الصور التاريخية الوطنية المحفوظة في أرشيف الصور وفي أرشيف الرئاسة، مما يجعله مرجعًا هامًا لتقديم البُعد التاريخي للدولة في مختلف الفعاليات والمناسبات. وقد تم اختيار الصور المعروضة بعناية فائقة لتتناسب مع أهمية الحدث الرياضي العالمي وتثري تجربة الزوار.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في سباق الفورمولا 1 التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحفاظ على تاريخها وتراثها، وتسليط الضوء على المراحل الهامة في مسيرة التنمية والازدهار التي شهدتها الدولة. ويبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية الاستفادة من هذه الكنوز التاريخية لتعزيز الهوية الوطنية ونقلها إلى الأجيال القادمة.









