حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

بناء مستقبل الدبلوماسية الإماراتية: إنجازات أكاديمية أنور قرقاش

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
بناء مستقبل الدبلوماسية الإماراتية: إنجازات أكاديمية أنور قرقاش

تعزيز الدبلوماسية الإماراتية: اجتماع مجلس أمناء أكاديمية أنور قرقاش يرسم معالم المستقبل

تُشكل الدبلوماسية ركيزة أساسية في بناء جسور التفاهم والتعاون بين الأمم، وهي المحرك الفعال للعلاقات الدولية المعاصرة. وفي سياق سعي دولة الإمارات العربية المتحدة المتواصل لتعزيز نفوذها ومكانتها كقوة إقليمية وعالمية مؤثرة، تبرز أهمية المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في صقل الكفاءات الدبلوماسية. تقف أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في طليعة هذه المؤسسات، بوصفها حاضنة لجيل قادم من القادة في هذا الميدان الحيوي. لقد شهدت الأكاديمية في فترة سابقة اجتماعًا محوريًا لمجلس أمنائها، برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس مجلس أمناء الأكاديمية، مما يؤكد على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الأكاديمية في تشكيل المشهد الدبلوماسي للدولة والمنطقة. لم يكن هذا الاجتماع مجرد لقاء روتيني، بل كان محطة تأمل في المنجزات المتحققة ووضع خارطة طريق واضحة لمرحلة مقبلة، تتسم بطموحات واسعة وتحولات جيوسياسية متسارعة.

نخبة الدبلوماسية والفكر: أعضاء مجلس الأمناء يجتمعون

عقد مجلس أمناء أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية اجتماعًا هامًا جمع قادة الفكر والدبلوماسية والمسؤولين رفيعي المستوى. عكس الحضور المتنوع الخبرات الثرية والحكمة التي يستند إليها المجلس في توجيه مسار الأكاديمية. كان من أبرز الشخصيات المشاركة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الأمناء، والذي تُكرّم الأكاديمية مسيرته الدبلوماسية الحافلة بحمل اسمه.

تضمن الاجتماع أيضًا حضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، بالإضافة إلى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية. وشهد كذلك مشاركة معالي لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، ومعالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة. لم يقتصر هذا التجمع على الكفاءات الوطنية البارزة فحسب، بل امتد ليشمل خبرات دولية مرموقة؛ فمن الأمثلة على ذلك، حضور معالي ناظم الزهاوي، وزير التعليم السابق في المملكة المتحدة، ومعالي ناصر جودة، وزير الخارجية السابق في المملكة الأردنية الهاشمية. هذه المشاركة الدولية تضفي بعدًا عالميًا ثريًا على الرؤى التي يناقشها المجلس ويتبناها.

تمثيل الخبرات المتنوعة في المجلس

إضافة إلى الشخصيات المذكورة، حضر سعادة بدر عبدالحميد جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية والرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع. كما شاركت السيدة ريما المقرب المهيري، المدير التنفيذي للشؤون الاستراتيجية في جهاز الشؤون التنفيذية، والسيد ياسر حارب، الكاتب والإعلامي المعروف.

لتعزيز الشمولية وإشراك الأجيال الشابة في بناء المستقبل الدبلوماسي، ضم الحضور المهندس ماجد خميس بن زوبع، نائب رئيس المجموعة ومدير الحسابات الاستراتيجية في شركة ABB. هذا التمثيل المتنوع يعكس الرؤية الشاملة للمجلس في الاستفادة من مختلف الخبرات والتوجهات. كما شارك سعادة نيكولاي ملادينوف، مدير عام الأكاديمية، وسعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام الأكاديمية، مما يؤكد أهمية هذا الاجتماع المفصلي في مسيرة الأكاديمية.

أجندة استراتيجية: برامج مبتكرة وشراكات عالمية

تركزت مناقشات اجتماع مجلس الأمناء على عدد من المحاور الجوهرية التي تهدف إلى تعزيز مكانة الأكاديمية ودورها الريادي في المشهد الدبلوماسي. استعرض المجلس آخر التطورات والإنجازات التي حققتها الأكاديمية، ثم اعتمد مجموعة من الأولويات الاستراتيجية للمرحلة القادمة، التي تهدف إلى تعزيز القدرات الدبلوماسية لدولة الإمارات. وقد تضمنت هذه الأولويات ما يلي:

إطلاق برامج أكاديمية متطورة

ناقش الأعضاء بعمق إطلاق برامج أكاديمية جديدة تسعى إلى تزويد الدبلوماسيين بمهارات ومعارف تتناسب مع التحديات العالمية المعاصرة المتزايدة التعقيد. هذه البرامج مصممة بعناية لتلبية الاحتياجات المتغيرة للسياسة الخارجية الإماراتية، وتأهيل كوادر قادرة على فهم وتحليل القضايا المعقدة والمتشابكة. يشمل ذلك مجموعة واسعة من المواضيع، بدءًا من التحولات الاقتصادية العالمية وصولًا إلى التحديات البيئية المُلحة، وحتى قضايا الأمن السيبراني المتطورة، لضمان بناء دبلوماسيين ذوي كفاءة شاملة.

تعزيز الشراكات المحلية والإقليمية والدولية

أكد المجلس على الأهمية الاستراتيجية لتوسيع وتعزيز الشراكات الفعالة مع المؤسسات الأكاديمية والحكومية، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي. تهدف هذه الشراكات إلى تحقيق تبادل للخبرات والمعارف، وإجراء البحوث المشتركة التي تسهم في تطوير الفكر الدبلوماسي، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل التي تثري الحوار الدبلوماسي. مثل هذه المبادرات تفتح آفاقًا جديدة للتعاون البناء وتدعم مكانة الإمارات كمركز حيوي للدبلوماسية العالمية المتقدمة.

توسيع نطاق البرامج التدريبية المتخصصة

تم التطرق إلى خطط طموحة لتوسيع نطاق البرامج التدريبية المقدمة داخل الدولة وخارجها، بهدف ضمان وصول أكبر عدد من الدبلوماسيين والمهتمين بالعمل الدبلوماسي إلى أحدث الممارسات والمعارف المتجددة. هذا التوسع يشمل تطوير دورات متخصصة وورش عمل تفاعلية تركز على الجوانب العملية والتطبيقية للدبلوماسية، مما يعزز من المهارات الميدانية للمشاركين ويؤهلهم للتعامل مع مختلف السيناريوهات الدولية.

رؤية استراتيجية 2027-2029: نحو التميز الأكاديمي والحضور الدولي

لم يقتصر الاجتماع على مناقشة التطورات الراهنة، بل تناول أيضًا ملامح المستقبل من خلال استعراض الخطة الاستراتيجية للأكاديمية للأعوام 2027 – 2029. ترتكز هذه الخطة على مرتكزين أساسيين يوجهان عمل الأكاديمية:

  • التميز الأكاديمي: السعي الدائم لتحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم والبحث العلمي المتخصص في مجالات الدبلوماسية والعلاقات الدولية.
  • تعزيز الشراكات العالمية: بناء شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات التعليمية والدبلوماسية الرائدة عالمياً لدعم النمو المؤسسي وتبادل المعرفة والخبرات.

تهدف الأكاديمية من خلال هذه الخطة إلى ترسيخ حضورها الدولي بفعالية، وذلك عبر إطلاق برامج التبادل الطلابي التي تتيح لطلابها فرصة قيمة للتعرف على أنظمة دبلوماسية مختلفة حول العالم. كما تسعى إلى تعزيز التعاون البحثي الذي يسهم في إثراء الفكر الدبلوماسي العالمي، وتنظيم فعاليات مؤثرة تسهم في تشكيل الحوار الدبلوماسي على الصعيدين الإقليمي والدولي. هذه المبادرات تؤكد التزام الأكاديمية بتأهيل جيل دبلوماسي قادر على القيادة والابتكار.

و أخيرًا وليس آخراً: ريادة دبلوماسية تتجدد

تواصل أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ترسيخ مكانتها كمركز أكاديمي دبلوماسي ذي طابع عالمي، لا يقتصر دورها على إعداد وتأهيل الأجيال الحالية والمستقبلية من الدبلوماسيين وصناع القرار فحسب. بل تتجاوز ذلك لتشمل تعزيز الوعي المجتمعي حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية الملحة. إن هذا الاجتماع لمجلس أمناء الأكاديمية، الذي جرى خلال فترة سابقة، يؤكد الالتزام الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة بتطوير قدراتها الدبلوماسية لتكون عنصرًا فاعلاً في بناء السلام والاستقرار والتعاون على الساحة الدولية. فهل ستستمر هذه الرؤية في دفع حدود التميز الدبلوماسي الإماراتي إلى آفاق أوسع، معززةً دور الدبلوماسية كجسر للتفاهم والتنمية في عالم يزداد تعقيدًا؟ المجد الإماراتية ترى أن الإجابة تكمن في استمرارية هذه الجهود الطموحة والمدروسة، والتي تُعد استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الحدث الرئيسي الذي تناولته أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية مؤخرًا؟

شهدت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية اجتماعًا محوريًا لمجلس أمنائها، برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. لم يكن هذا الاجتماع مجرد لقاء روتيني، بل كان محطة للتأمل في المنجزات المتحققة ووضع خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، مؤكدًا على الدور الاستراتيجي للأكاديمية في تشكيل المشهد الدبلوماسي للدولة والمنطقة.
02

من ترأس اجتماع مجلس أمناء أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية؟

ترأس الاجتماع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس مجلس أمناء الأكاديمية. يُبرز هذا الحضور الرفيع المستوى الأهمية الاستراتيجية التي توليها قيادة دولة الإمارات لتعزيز دبلوماسيتها وتأهيل الكفاءات في هذا المجال الحيوي.
03

ما هو الدور الأساسي الذي تلعبه أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية؟

تُعد أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية حاضنة لجيل قادم من القادة في الميدان الدبلوماسي. تلعب الأكاديمية دورًا محوريًا في صقل الكفاءات الدبلوماسية وتعزيز القدرات الإماراتية. كما تسعى لترسيخ مكانتها كمركز أكاديمي دبلوماسي ذي طابع عالمي، وتساهم في بناء جسور التفاهم والتعاون بين الأمم.
04

من هم بعض الشخصيات البارزة التي حضرت اجتماع مجلس الأمناء؟

حضر الاجتماع نخبة من قادة الفكر والدبلوماسية، منهم معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الأمناء، ومعالي زكي أنور نسيبة، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، بالإضافة إلى شخصيات دولية مرموقة مثل معالي ناظم الزهاوي ومعالي ناصر جودة.
05

ما هي أبرز المحاور التي تركزت عليها مناقشات اجتماع مجلس الأمناء؟

تركزت مناقشات الاجتماع على ثلاثة محاور جوهرية: إطلاق برامج أكاديمية جديدة ومتطورة لتزويد الدبلوماسيين بمهارات تتناسب مع التحديات العالمية، تعزيز الشراكات المحلية والإقليمية والدولية لتبادل الخبرات وإجراء البحوث، وتوسيع نطاق البرامج التدريبية المتخصصة لضمان وصول أكبر عدد من الدبلوماسيين لأحدث الممارسات.
06

ما هي الأهداف من إطلاق برامج أكاديمية متطورة في الأكاديمية؟

تهدف هذه البرامج إلى تزويد الدبلوماسيين بمهارات ومعارف تتناسب مع التحديات العالمية المعاصرة المتزايدة التعقيد. هي مصممة بعناية لتلبية الاحتياجات المتغيرة للسياسة الخارجية الإماراتية، وتأهيل كوادر قادرة على فهم وتحليل القضايا المعقدة والمتشابكة. تشمل هذه البرامج مواضيع متنوعة من التحولات الاقتصادية إلى الأمن السيبراني.
07

ما أهمية تعزيز الشراكات المحلية والإقليمية والدولية للأكاديمية؟

أكد المجلس على الأهمية الاستراتيجية لتوسيع وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والحكومية. تهدف هذه الشراكات إلى تحقيق تبادل للخبرات والمعارف، وإجراء البحوث المشتركة التي تسهم في تطوير الفكر الدبلوماسي، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل التي تثري الحوار الدبلوماسي. هذه المبادرات تدعم مكانة الإمارات كمركز حيوي للدبلوماسية العالمية.
08

ما الذي تهدف إليه الأكاديمية من خلال توسيع نطاق البرامج التدريبية المتخصصة؟

يهدف توسيع نطاق البرامج التدريبية المقدمة داخل الدولة وخارجها إلى ضمان وصول أكبر عدد من الدبلوماسيين والمهتمين بالعمل الدبلوماسي إلى أحدث الممارسات والمعارف المتجددة. يشمل ذلك تطوير دورات متخصصة وورش عمل تفاعلية تركز على الجوانب العملية والتطبيقية للدبلوماسية، لتعزيز المهارات الميدانية للمشاركين.
09

ما هي الرؤية الاستراتيجية للأكاديمية للأعوام 2027-2029؟

ترتكز الخطة الاستراتيجية للأكاديمية للأعوام 2027-2029 على مرتكزين أساسيين: التميز الأكاديمي، والسعي الدائم لتحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم والبحث العلمي المتخصص في الدبلوماسية والعلاقات الدولية. بالإضافة إلى تعزيز الشراكات العالمية، وبناء شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات الرائدة عالميًا لدعم النمو المؤسسي وتبادل المعرفة.
10

كيف تسعى الأكاديمية لترسيخ حضورها الدولي وقيادتها الدبلوماسية؟

تهدف الأكاديمية إلى ترسيخ حضورها الدولي بفعالية عبر إطلاق برامج التبادل الطلابي التي تتيح لطلابها فرصة قيمة للتعرف على أنظمة دبلوماسية مختلفة. كما تسعى إلى تعزيز التعاون البحثي الذي يسهم في إثراء الفكر الدبلوماسي العالمي، وتنظيم فعاليات مؤثرة تسهم في تشكيل الحوار الدبلوماسي على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكدة التزامها بتأهيل جيل دبلوماسي قادر على القيادة والابتكار.