حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات قوة طاقوية: إنجازات أدنوك ودورها المحوري

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات قوة طاقوية: إنجازات أدنوك ودورها المحوري

إنجازات أدنوك تعزز ريادة الإمارات في قطاع الطاقة العالمي

تُعدّ الإمارات العربية المتحدة اليوم لاعبًا رئيسيًا على الساحة العالمية لقطاع الطاقة، مدعومةً برؤية قيادية طموحة وجهود مؤسسات وطنية رائدة مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). ففي مشهد عالمي يتسم بالتغيرات المتسارعة والطلب المتزايد على موارد الطاقة، تبرز أبوظبي كمركز استراتيجي لا يكتفي بتلبية احتياجاته المحلية فحسب، بل يسهم بفعالية في دعم استقرار إمدادات الطاقة العالمية. وقد تجلى هذا الدور المحوري بوضوح خلال الاجتماع السنوي الأخير لمجلس إدارة “أدنوك” الذي ترأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، في مجمّع “حبشان” بأبوظبي، أحد أكبر منشآت معالجة الغاز في العالم.

هذا الاجتماع، الذي عُقد في غرفة التحكم بالعمليات التابعة لشركة “أدنوك للغاز” المسؤولة عن تلبية نحو 60% من احتياجات الدولة من الغاز الطبيعي، لم يكن مجرد لقاء روتيني. بل كان بمثابة محطة استراتيجية لتقييم المنجزات ورسم خارطة طريق لمستقبل “أدنوك” ودورها المتنامي في الاقتصاد الوطني والعالمي. إنه يعكس التزامًا راسخًا بالنمو المستدام، التنويع الاقتصادي، والاستفادة من أحدث التقنيات لترسيخ مكانة الإمارات كقوة طاقوية ذكية ومسؤولة.

أدنوك: خطط استثمارية ضخمة ورؤية استراتيجية للمستقبل

خلال الاجتماع، اعتمد مجلس إدارة “أدنوك” خطة أعمالها الطموحة للسنوات الخمس القادمة، والتي تضمنت استثمارات رأسمالية ضخمة بلغت 551 مليار درهم (ما يعادل 150 مليار دولار أمريكي) للفترة من 2026 إلى 2030. تهدف هذه الاستثمارات إلى الحفاظ على الزخم الحالي لعمليات الشركة وتعزيز نموها الذكي، بما يضمن قدرتها على تلبية الطلب العالمي المتزايد على موارد الطاقة بمسؤولية وكفاءة عالية.

أشاد صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” بإنجازات “أدنوك” في تنفيذ استراتيجيتها للنمو على الصعيدين المحلي والدولي، مؤكداً على مرونتها وقدرتها الفائقة على مواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع الطاقة العالمي. كما وجه سموه الشركة نحو تحقيق مزيد من النجاحات، بناءً على ما تحقق في الأعوام الماضية، لتعزيز فرص النمو وخلق قيمة أكبر لدولة الإمارات، وترسيخ مكانتها كشركة رائدة في تطبيق التكنولوجيا المتقدمة ومزود عالمي موثوق للطاقة.

دور أدنوك كمحفز للنمو والتنويع الاقتصادي

أكد سموه على الدور الحيوي الذي تلعبه “أدنوك” كمحفز رئيسي للنمو والتنويع الاقتصادي في الدولة. فقد نوه بالجهود الكبيرة التي تبذلها الشركة في توفير فرص اقتصادية وصناعية جديدة للقطاع الخاص، وذلك من خلال برنامجها المبتكر لتعزيز المحتوى الوطني. هذا البرنامج، الذي يشبه مبادرات وطنية سابقة لتمكين الصناعة المحلية، يدعم بقوة مبادرة “اصنع في الإمارات”، وهو البرنامج الوطني الطموح الذي يهدف إلى تعزيز النمو والتنويع الصناعي على مستوى الدولة، مما يخلق منظومة اقتصادية متكاملة ومستدامة.

قبل انطلاق اجتماع مجلس الإدارة، استمع صاحب السمو رئيس الدولة إلى شرح مفصل حول المشروعات الاستراتيجية ومبادرات خلق القيمة في مجمّع “حبشان”. والتقى سموه بمجموعة من الكفاءات الوطنية الشابة التي تسهم بفاعلية في تنفيذ هذه المشروعات الحيوية. هذا اللقاء يعكس التزام القيادة بتطوير الكوادر الوطنية، حيث أشاد سموه بجهودهم وتفانيهم، مؤكداً أن شباب وبنات الوطن هم أعظم ثرواته، وجدد الحرص على إعطاء الأولوية لتنمية قدراتهم والارتقاء بجودة حياتهم بما يضمن مستقبلًا مشرقًا للدولة.

قفزة نوعية في الاحتياطيات النفطية والغازية

حظيت إنجازات “أدنوك” في زيادة احتياطيات الموارد التقليدية لدولة الإمارات بإشادة خاصة من مجلس الإدارة. فقد ارتفعت احتياطيات النفط الخام من 113 مليار برميل إلى 120 مليار برميل، بينما زادت احتياطيات الغاز الطبيعي من 290 تريليون قدم مكعبة قياسية إلى 297 تريليون قدم مكعبة قياسية. هذه الزيادة النوعية تعزز مكانة دولة الإمارات كصاحبة سادس أكبر احتياطيات من النفط الخام وسابع أكبر احتياطيات من الغاز في العالم.

شملت الاكتشافات الجديدة للنفط والغاز ما يزيد على 1.2 مليار برميل مكافئ نفطي. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاكتشافات لم تكن لتتحقق لولا الاستفادة من تقنيات وحلول رائدة في قطاع الطاقة، بما في ذلك إجراء أكبر مسح “جيوفيزيائي” ثلاثي الأبعاد على مستوى العالم، وتحليل وتفسير البيانات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. هذه الأدوات المتقدمة مكنت الشركة من الوصول إلى تراكيب وتكوينات جيولوجية كان يصعب استكشافها في السابق، مما يبرز الأثر التحويلي للتكنولوجيا في قطاع الاستكشاف.

تأسيس “أدنوك غشا” وتوسعات الغاز غير التقليدي

في خطوة استراتيجية أخرى، اعتمد المجلس تأسيس شركة عاملة جديدة باسم “أدنوك غشا”، مهمتها إدارة امتياز “غشا” الذي يضم حقول “الحيل” و”غشا” و”دلما” و”صرب” و”نصر”. من المتوقع أن يصل إنتاج هذا الامتياز إلى 1.8 مليار قدم مكعبة قياسية يومياً من الغاز و150 ألف برميل يومياً من النفط والمكثفات، مع تقدم العمل بكفاءة وسرعة في تطوير مشروع “الحيل” و”غشا” العملاق، الذي يشكل ركيزة أساسية ضمن منطقة الامتياز.

كما استعرض المجلس التقدم الذي أحرزته “أدنوك” في تحقيق أقصى قيمة من موارد الطاقة غير التقليدية في أبوظبي. تسهم هذه الجهود في دعم مساعي تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز في دولة الإمارات وتلبية الطلب العالمي المتزايد عليه. وأشاد المجلس بنجاح الشركة في جذب شركاء دوليين جدد إلى امتيازات الاستكشاف غير التقليدية، مما يوفر خبرات عالمية تسهم في تسريع عمليات التطوير، حيث تُقدَّر الموارد غير التقليدية القابلة للاستخلاص في أبوظبي بنحو 160 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز و22 مليار برميل من النفط الخام. هذه التوسعات تعكس رؤية استشرافية لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل.

تعزيز المحتوى الوطني ودعم التصنيع المحلي

اطلع المجلس كذلك على المساهمة البارزة لبرنامج “أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني” في إعادة توجيه 65 مليار درهم (ما يعادل 17.7 مليار دولار) إلى الاقتصاد الوطني خلال العام الجاري. هذا يرفع القيمة الإجمالية للمبالغ التي تمت إعادة توجيهها إلى الاقتصاد منذ إطلاق البرنامج في عام 2018 إلى 307 مليار درهم (83.7 مليار دولار)، مما يؤكد فعاليته في تحفيز النمو الاقتصادي المحلي. كما ارتفع العدد الإجمالي للمواطنين الذين تم توظيفهم في القطاع الخاص إلى 23 ألف مواطن منذ انطلاق البرنامج بالتنسيق مع الجهات الشريكة بما فيها برنامج “نافس”.

استناداً إلى هذه الإنجازات، اعتمد مجلس الإدارة هدف “أدنوك” لإعادة توجيه مبلغ 220 مليار درهم (ما يعادل 60 مليار دولار) إلى الاقتصاد الوطني خلال السنوات الخمس المقبلة عبر برنامج الشركة لتعزيز المحتوى الوطني. وقد أثنى المجلس على التقدم المحرز في تعزيز التصنيع المحلي للمنتجات الأساسية ضمن سلسلة توريد أعمال ونشاطات الشركة. وكانت “أدنوك” قد وقعت حتى الآن اتفاقيات لتوريد منتجات مُصنّعة محلياً بقيمة 80 مليار درهم (21.8 مليار دولار)، وذلك في إطار هدفها المتمثل في شراء منتجات يمكن تصنيعها محلياً بقيمة 90 مليار درهم (24.5 مليار دولار) ضمن خطط مشترياتها بحلول عام 2030، وهو ما يمثل نقلة نوعية في دعم الصناعة الوطنية.

النمو الدولي لـ “أدنوك” ومؤشر الإنتاجية

فيما يتعلق بالنمو الدولي، أشاد المجلس بنجاح شركة “XRG”، الذراع الاستثماري الدولي في قطاع الطاقة المملوكة لـ “أدنوك”، في رفع قيمتها المؤسسية من نحو 290 مليار درهم (80 مليار دولار) لتصل إلى 554 مليار درهم (151 مليار دولار). حققت “XRG” هذا النمو النوعي بفضل استراتيجيتها الاستثمارية المنضبطة وبعيدة المدى التي تتبعها، مما يعزز مكانة “أدنوك” كلاعب عالمي مؤثر.

كما اعتمد المجلس إطلاق “مؤشر الإنتاجية” التابع لـ “أدنوك”، وهو أداة متطورة لقياس وتشخيص الأداء. تهدف هذه الأداة إلى تمكين الموظفين ورفع كفاءة أدائهم لمهام عملهم، حيث توفر رؤى فورية تساعدهم على العمل بذكاء، والتنسيق والتعاون بفعالية أكبر، والتركيز على الأنشطة ذات القيمة العالية التي تدعم الأداء وتخلق وتعزز القيمة. هذه المبادرات تعكس التزام “أدنوك” بالابتكار المؤسسي وتنمية رأس مالها البشري.

قيادة “أدنوك” في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة

أكد المجلس أهمية ترسيخ مكانة “أدنوك” كشركة طاقة رائدة في استخدام التقنيات الحديثة، وأشاد بجهودها المستمرة للاستفادة من أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والروبوتات، وعمليات التشغيل المؤتمتة في كافة مراحل وجوانب الإدارة والعمليات. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز مساعيها بأن تصبح شركة طاقة ذكية والأكثر استفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم، في رؤية تتجاوز مجرد الاستخدام إلى القيادة في هذا المجال.

خلال الاجتماع، تم الاستعانة بـ “MEERAi”، وهي أداة الذكاء الاصطناعي المبتكرة التي طورتها “أدنوك” خصيصًا لإدارة اجتماعات مجالس الإدارة. وقد تم نشر هذه الأداة ثنائية اللغة في 10 شركات تابعة للمجموعة لتمكين تسريع اتخاذ القرارات التنفيذية، حيث جرى تصميمها لتعزيز عملية اتخاذ القرار في مجالس الإدارة وتمكين فريق الإدارة التنفيذية من الوصول إلى قرارات ذكية بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مما يمثل نموذجًا يحتذى به في التحول الرقمي.

تنمية الكوادر البشرية وتعزيز الهوية الوطنية

اطلع المجلس كذلك على مبادرات “أدنوك” في مجال تطوير الكوادر البشرية وتخطيط التعاقب الوظيفي. هذه المبادرات تأتي ضمن سياق دعم “استراتيجية الهوية الوطنية” التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات بهدف ترسيخ الهوية الإماراتية في جميع القطاعات. تقوم “أدنوك” بتنفيذ برامج تساهم في ترسيخ الهوية الوطنية ضمن الثقافة المؤسسية للشركة، وتدعم في الوقت ذاته التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يعزز من مفهوم المواطنة الفاعلة والولاء للوطن.

كما أشاد المجلس بالتقدم المحرز في تطوير المرحلة الأولى من منظومة “تعزيز” للكيماويات في مدينة الرويس الصناعية بمنطقة الظفرة، حيث تم استكمال اتخاذ جميع قرارات الاستثمار النهائية. ومن المخطط أن يصل إنتاج “تعزيز” إلى 4.7 مليون طن سنوياً من الكيماويات الصناعية، لتصبح واحدة من أكبر منظومات الصناعات الكيماوية المتكاملة في منطقة الخليج، والذي سيضاعف مع باقي مشاريع أدنوك للكيماويات السعة الإنتاجية لتصل إلى 11 مليون طن سنوياً في عام 2028، مما يعزز من مكانة الدولة كمركز صناعي رائد.

وأخيراً وليس آخراً

تختتم “أدنوك” هذا الفصل من الإنجازات بخطط طموحة تؤكد التزامها الراسخ بالريادة في قطاع الطاقة، ليس فقط من خلال الأرقام القياسية في الاحتياطيات والاستثمارات، بل عبر تبني أحدث التقنيات كالذكاء الاصطناعي، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز المحتوى المحلي، والاستثمار في الكوادر البشرية. إن هذه الرؤية المتكاملة لم تكن لتتحقق لولا التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في الإمارات العربية المتحدة والدعم المستمر. يبقى التساؤل: كيف ستتمكن “أدنوك” من المضي قدمًا في التوازن بين تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، وبين التزامها بالاستدامة والابتكار في عالم يتجه بخطى متسارعة نحو تحول الطاقة؟ وهل ستستمر في لعب دورها كمحفز للتنمية الاقتصادية والصناعية بشكل يفوق التوقعات؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو المبلغ الإجمالي للاستثمارات الرأسمالية التي اعتمدها مجلس إدارة أدنوك للخطة الخمسية القادمة؟

اعتمد مجلس إدارة أدنوك خطة أعمال طموحة للسنوات الخمس القادمة، تتضمن استثمارات رأسمالية ضخمة. يبلغ إجمالي هذه الاستثمارات 551 مليار درهم (ما يعادل 150 مليار دولار أمريكي) للفترة من عام 2026 إلى 2030. تهدف هذه الخطط إلى تعزيز النمو الذكي للشركة، وضمان قدرتها على تلبية الطلب العالمي المتزايد على موارد الطاقة بكفاءة ومسؤولية.
02

ما هي أبرز التغيرات في احتياطيات النفط والغاز لدولة الإمارات العربية المتحدة التي أعلنت عنها أدنوك؟

حققت أدنوك قفزة نوعية في احتياطيات الموارد التقليدية. ارتفعت احتياطيات النفط الخام من 113 مليار برميل إلى 120 مليار برميل. أما احتياطيات الغاز الطبيعي، فقد زادت من 290 تريليون قدم مكعبة قياسية إلى 297 تريليون قدم مكعبة قياسية. هذه الزيادة تعزز مكانة الإمارات كصاحبة سادس أكبر احتياطيات نفط في العالم وسابع أكبر احتياطيات غاز.
03

كيف ساهمت أدنوك في تعزيز المحتوى الوطني وإعادة توجيه الأموال إلى الاقتصاد المحلي خلال العام الجاري؟

ساهم برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني بشكل بارز في إعادة توجيه 65 مليار درهم (ما يعادل 17.7 مليار دولار) إلى الاقتصاد الوطني خلال العام الجاري. وبذلك، بلغ إجمالي المبالغ التي تمت إعادة توجيهها إلى الاقتصاد منذ إطلاق البرنامج في عام 2018 حوالي 307 مليار درهم (83.7 مليار دولار). هذا البرنامج يعزز النمو الاقتصادي المحلي ويدعم التصنيع الوطني.
04

ما هي التوقعات لإنتاج الغاز والنفط والمكثفات من امتياز غشا بعد تأسيس شركة أدنوك غشا؟

بعد تأسيس شركة أدنوك غشا لإدارة امتياز غشا، الذي يضم حقول الحيل وغشا ودلما وصرب ونصر، من المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 1.8 مليار قدم مكعبة قياسية يومياً من الغاز. كما يتوقع أن يبلغ إنتاج النفط والمكثفات من هذا الامتياز 150 ألف برميل يومياً. يجري العمل بفاعلية لتطوير مشروع الحيل وغشا العملاق، الذي يُعد ركيزة أساسية ضمن الامتياز.
05

ما هو الدور الحيوي الذي تلعبه أدنوك كمحفز للنمو والتنويع الاقتصادي في الدولة؟

تلعب أدنوك دورًا حيويًا كمحفز رئيسي للنمو والتنويع الاقتصادي في الدولة. إنها تبذل جهودًا كبيرة لتوفير فرص اقتصادية وصناعية جديدة للقطاع الخاص، وذلك من خلال برنامجها المبتكر لتعزيز المحتوى الوطني. يدعم هذا البرنامج مبادرة "اصنع في الإمارات"، ويعزز النمو والتنويع الصناعي على مستوى الدولة، مما يخلق منظومة اقتصادية متكاملة ومستدامة.
06

كيف تستفيد أدنوك من التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في عمليات الاستكشاف؟

تستفيد أدنوك من التقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي في عمليات الاستكشاف لتحقيق اكتشافات نفطية وغازية كبيرة. وقد شمل ذلك إجراء أكبر مسح جيوفيزيائي ثلاثي الأبعاد على مستوى العالم. يتم تحليل وتفسير البيانات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يمكّن الشركة من الوصول إلى تراكيب وتكوينات جيولوجية كان يصعب استكشافها في السابق، مؤكدة الأثر التحويلي للتكنولوجيا.
07

ما هو مؤشر الإنتاجية الذي أطلقه مجلس إدارة أدنوك وما هي أهدافه؟

اعتمد مجلس إدارة أدنوك إطلاق مؤشر الإنتاجية الخاص بها، وهو أداة متطورة مصممة لقياس وتشخيص الأداء. يهدف هذا المؤشر إلى تمكين الموظفين ورفع كفاءة أدائهم. يوفر رؤى فورية تساعدهم على العمل بذكاء، وتعزيز التنسيق والتعاون بفعالية أكبر، والتركيز على الأنشطة ذات القيمة العالية التي تدعم الأداء وتساهم في تعزيز القيمة المؤسسية.
08

ما هو الدور الذي تلعبه أداة الذكاء الاصطناعي MEERAi التي طورتها أدنوك؟

MEERAi هي أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة طورتها أدنوك خصيصًا لإدارة اجتماعات مجالس الإدارة. هذه الأداة ثنائية اللغة وتم نشرها في 10 شركات تابعة للمجموعة. تهدف MEERAi إلى تسريع اتخاذ القرارات التنفيذية وتعزيز عملية اتخاذ القرار في مجالس الإدارة، وتمكين فرق الإدارة التنفيذية من الوصول إلى قرارات ذكية بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مما يمثل نموذجًا للتحول الرقمي.
09

كم بلغت القيمة المؤسسية لشركة XRG، الذراع الاستثماري الدولي لأدنوك، وما هو سر نموها؟

نجحت شركة XRG، الذراع الاستثماري الدولي في قطاع الطاقة المملوكة لأدنوك، في رفع قيمتها المؤسسية بشكل كبير. ارتفعت قيمتها من حوالي 290 مليار درهم (80 مليار دولار) لتصل إلى 554 مليار درهم (151 مليار دولار). حققت XRG هذا النمو النوعي بفضل استراتيجيتها الاستثمارية المنضبطة وبعيدة المدى التي تتبعها، مما يعزز مكانة أدنوك كلاعب عالمي مؤثر في قطاع الطاقة.
10

ما هو الهدف الذي اعتمدته أدنوك لإعادة توجيه الأموال إلى الاقتصاد الوطني عبر برنامج المحتوى الوطني للسنوات الخمس المقبلة؟

استنادًا إلى إنجازات برنامج تعزيز المحتوى الوطني، اعتمد مجلس الإدارة هدف أدنوك لإعادة توجيه مبلغ 220 مليار درهم (ما يعادل 60 مليار دولار) إلى الاقتصاد الوطني خلال السنوات الخمس المقبلة. يمثل هذا الهدف طموحًا كبيرًا لتعزيز الاقتصاد المحلي، ودعم الصناعة الوطنية، وتوفير فرص عمل للمواطنين، مما يرسخ دور أدنوك كمحرك للتنمية المستدامة في الإمارات.