حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

"آيكوم دبي 2025" يختتم فعاليات نسخته التاريخية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
 آيكوم دبي 2025  يختتم فعاليات نسخته التاريخية

آيكوم دبي 2025: رؤية متكاملة لمستقبل المتاحف في عالم متغير

لطالما كانت المتاحف أكثر من مجرد مستودعات للقطع الأثرية؛ إنها نبض المجتمعات وذاكرتها الحية، ومنارات تضيء دروب الحضارة وتجسد مسيرة الإنسان على مر العصور. وفي عصر يشهد تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة، يبرز الدور المحوري للمتاحف كفضاءات للحوار، ومنصات للابتكار، ومحركات للتفاهم الثقافي. من هذا المنطلق، اكتسب المؤتمر العام السابع والعشرون للمجلس الدولي للمتاحف (آيكوم دبي 2025) أهمية استثنائية، ليس فقط لكونه أول استضافة له في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، بل لتركيزه العميق على “مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير”. لقد عكست هذه الاستضافة ريادة دبي ومكانتها كمركز ثقافي عالمي يحتضن الإبداع ويجمع المواهب من كل حدب وصوب، مقدمة رؤية تحليلية معمقة لدور هذه المؤسسات في تشكيل وعي الأجيال القادمة.

دبي محورًا للثقافة العالمية: استضافة تاريخية لآيكوم

اختتمت دبي استضافتها التاريخية للمؤتمر العام السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف (آيكوم دبي 2025)، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله. هذا الحدث البارز، الذي شهد حضور أكثر من 4500 مشارك من خبراء المتاحف والقيادات الثقافية وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لم يكن مجرد تجمع للمختصين، بل كان منصةً استراتيجية لإعادة تعريف العلاقة بين المتاحف والمجتمع. لقد أكدت هذه الاستضافة على مكانة دبي المتنامية كمركز ثقافي عالمي رائد، يحتضن الحوار والإبداع، ويُعزز من دورها كملتقى للحضارات والأفكار.

الدبلوماسية الثقافية: جسور تواصل من منظور إماراتي

شهد اليوم الختامي للمؤتمر جلسات حوارية معمقة، أبرزها جلسة “الدبلوماسية الثقافية برؤية إماراتية: جسور التواصل والحوار”، التي شاركت فيها سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة. أدارت هذه الجلسة مينا العريبي، رئيسة تحرير صحيفة المجد الإماراتية. أكدت المناقشات على أهمية الدبلوماسية الثقافية كأداة فعّالة لمد جسور التفاهم والتعاون بين الشعوب، مبرزة الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في تعزيز هذا المفهوم على الساحة الدولية.

في جلسة أخرى بعنوان “أثر السرد، الإرث، والشباب”، شددت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والرئيس التنفيذي لسلطة مدينة إكسبو دبي، على الدور الحيوي للمتاحف والمؤسسات الثقافية في دعم قوة الدبلوماسية الثقافية. وصفت معاليها المتاحف بأنها منصات تفاعلية حيوية تعزز النقاش، وتوفر مساحات آمنة لاستكشاف وجهات نظر متنوعة ومناقشة القضايا المعقدة. كما ألقت الضوء على مساهمة الفعاليات الثقافية الكبرى، مثل معرض إكسبو 2020 دبي وآيكوم دبي 2025، في تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات، مع التركيز على تمكين الشباب وتفعيل مشاركتهم في هذه المؤسسات والفعاليات.

المتاحف: ذاكرة حية ومختبرات للتجديد

تعتبر المتاحف، كما أشار معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، منصة لتبادل الأفكار وتجديد الشعور بالرسالة المشتركة. لقد أكد معاليه في كلمته على أن المتاحف لا تمثل مجرد مراقب للتغيير، بل هي جزء فاعل فيه، كونها مرآة للمجتمعات التي تخدمها. فهي تعكس تاريخنا، وتطرح الأسئلة حول حاضرنا، وتفتح آفاق الخيال لمستقبلنا. إنها مؤسسات حية، وفضاءات للذاكرة والحوار والاكتشاف، حيث يترسخ الماضي وتنطلق طاقة المستقبل.

الرؤية الإماراتية: الثقافة كروح للأمة

منذ أمد بعيد، أدركت الإمارات أن الثقافة هي روح الأمة ولبّ هويتها. وبناءً على رؤية قيادتها الرشيدة، شيدت الدولة منظومة متكاملة تضمن بقاء المتاحف أوعية للذاكرة ومنابر للابتكار. تترسخ هذه الرؤية في قوانين الدولة التي تنص على حفظ التراث المادي وغير المادي، كما تؤكدها الأجندة الثقافية 2031 والاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية، التي تسلط الضوء على دور المتاحف في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الاقتصاد الإبداعي. وتمتد هذه الجهود لتشمل السياسة الوطنية للحفاظ على التراث المعماري الحديث، وتُدعم بمبادرات رقمية لوزارة الثقافة تعزز الشفافية والابتكار والمشاركة المجتمعية، مما يرسخ نظاماً ثقافياً يجمع بين الوفاء للماضي والانفتاح على المستقبل.

وأوضح معاليه أن بناء مستقبل المتاحف لا يمكن أن يتم بمعزل عن الشراكة والتعاون. فمتاحف الغد هي شبكة متكاملة ترحب بالقيمين والمعلمين والعلماء والفنانين وقادة المجتمعات. إنها فضاءات تقرّب بين الأجيال والثقافات، وتُعزز المسؤولية المشتركة. بهذا التحول، تصبح المتاحف مختبرات للتجديد، حيث يُلهم الماضي الابتكار، وتتحول الثقافة إلى قوة للتماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة.

المتاحف كمحركات للتغيير والتنمية المستدامة

بدوره، لفت معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي، إلى أن المتاحف، عندما تعمل بفعالية لخدمة مجتمعاتها، تتجاوز كونها مجرد مؤسسات لتصبح روافع للتغيير، ومحركات للفرص، وجسوراً للتواصل الإنساني، وعوامل تمكين للأجيال المقبلة. ففي الإمارات، يتجذر الإيمان الراسخ بقيمة المتاحف ودورها المتنامي، مما دفع إلى بناء منظومة متحفية شاملة وطموحة وأصيلة. هذه المنظومة لا ترى المتاحف كمخازن للمقتنيات فحسب، بل كبنية تحتية حيوية للثقافة والفهم العميق والشعور بالانتماء، حيث تذكرنا بأن الهوية والابتكار لا يتعارضان، بل ينموان معًا.

استثمارات ثقافية لمستقبل مزدهر

على الرغم من التحديات التي تواجه الاستثمارات الثقافية عالمياً، تواصل الإمارات استثماراتها الكبيرة في هذا القطاع، انطلاقًا من إيمانها بأن التراث والمعرفة والإبداع هي عناصر أساسية لمستقبل مزدهر. تعمل المؤسسات الثقافية في جميع أنحاء الإمارات على ترسيخ منظومة ثقافية نابضة بالحياة، تعكس التزامًا مشتركًا بالتعلم والنمو. وقد شهد العقد الماضي تسارعًا كبيرًا في وتيرة التطوير الثقافي في أبوظبي، مع إنجازات بارزة في المشاريع المتحفية مثل متحف زايد الوطني، ومتحف التاريخ الطبيعي في أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي، بالإضافة إلى إعادة افتتاح قصر الحصن ومتحف العين. هذه الجهود تؤكد أن الثقافة هي الجسر الحقيقي الذي يجمع الناس، وأن المؤسسات الثقافية تجعلنا أفضل وتساعدنا على فهم بعضنا البعض في عالم يزداد تعقيدًا. كما قدمت المهندسة المعمارية سمية فالي، رئيسة استوديو كاونترسبيس للأبحاث في جنوب أفريقيا، كلمة رئيسية حول “الأسس: نحو لغة موحدة للمكان والممارسة والإمكانيات”.

حصاد آيكوم دبي 2025: انتخاب و تكريم

اختتم آيكوم دبي 2025 أعماله بالإعلان عن نتائج انتخابية هامة، حيث تم اختيار أنتونيو رودريجيز رئيسًا جديدًا للمجلس الدولي للمتاحف (آيكوم)، وناصر الدرمكي نائبًا لرئيس المجلس. كما تم انتخاب محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، رئيسًا للمنظمة الإقليمية العربية للمجلس. هذه الانتخابات تعكس الديناميكية المستمرة للمجلس وجهوده في تعزيز القيادات الثقافية حول العالم.

تكريم الابتكار والاستدامة

شهد حفل الختام أيضًا تسليم راية آيكوم إلى مدينة روتردام الهولندية، التي ستستضيف المؤتمر العام الثامن والعشرين للمجلس في عام 2028، من قبل سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي ورئيسة اللجنة التنظيمية لآيكوم دبي 2025. وتضمن الحفل تكريم كاي هول وجيمي براون بجائزة آيكوم للاستدامة، التي أطلقت للمرة الأولى في دبي. هذه الجائزة تحتفي بالمبادرات المبتكرة والممارسات النموذجية التي تدعم التنمية المستدامة في قطاع المتاحف، مما يؤكد التزام المجلس وشركائه بأهداف أوسع تتجاوز مجرد حفظ التراث.

جلسات عمل وورشات تدريبية: إثراء المعرفة والتفاعل

شهد آيكوم دبي 2025 عقد أكثر من 100 جلسة نقاشية وحوارية، إلى جانب دورات تدريبية متقدمة وورش عمل تفاعلية، مما أثرى المحتوى المعرفي للمؤتمر. ومن الجلسات البارزة في اليوم الأخير كانت جلسة “المتاحف ما بعد النزاعات: إبداعُ مساحاتٍ للتعافي”، التي شارك فيها المهندس المعماري وعالم الآثار الدكتور غاميني ويجيسوريا، وماريان باستور روسيس. ركزت هذه الجلسة على دور المتاحف في إعادة بناء المجتمعات المتضررة من النزاعات، وتقديم مساحات للتعافي والتعبير الثقافي.

كما تضمن البرنامج جلسة “تحدي المألوف: تطوير المتاحف من جديد”، أدارها الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني، وشارك فيها جايان أوميروفا، ومنى خزندار، ومولينغا مبندو كابويبوي، والدكتور كريستيان غريكو. ناقشت هذه الجلسة سبل تطوير المتاحف لتتواكب مع التحديات المعاصرة وتقديم تجارب جديدة للزوار. وعُقدت محاضرة إس. وايل التذكارية تحت عنوان “لحظات حاسمة: تأملات في تجربة الزائر وصون الثقة العامة”، بإشراف ليزا ساساكي. بالإضافة إلى ذلك، قدم الفنان عبدالله لطفي ورشة عمل تدريبية، عرّف فيها المشاركين بأساسيات الفنون وكيفية توظيفها في تصميم المتاحف.

بناء الشراكات وتعزيز الشبكات المهنية

استضاف آيكوم دبي 2025 في يومه الثالث جلسات لشبكة آيكوم ألمانيا للمهنيين الشباب، إلى جانب عدد من جلسات التواصل المهني بمشاركة كبرى المؤسسات الثقافية في الإمارات، مثل دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، ودائرة السياحة والآثار بأم القيوين، وهيئة الشارقة للمتاحف، ومعهد أفريقيا في الشارقة، ومؤسسة الشارقة للفنون، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني. وفرت هذه الجلسات منصة قيمة للوفود المشاركة لتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات، وتقوية الشبكات الإقليمية والدولية، مما يعكس الأهمية المتزايدة للتعاون في رسم مستقبل المتاحف.

و أخيرا وليس آخرا: دعوة للتأمل في مسيرة المتاحف

لقد قدم آيكوم دبي 2025، من خلال محتواه الغني ومشاركاته الواسعة، خارطة طريق واضحة لمستقبل المتاحف في عالم يتغير بسرعة فائقة. أكد المؤتمر على أن المتاحف ليست مجرد حافظة للماضي، بل هي محفزات للمستقبل، ومختبرات للأفكار الجديدة، ومنصات حيوية للحوار الثقافي والدبلوماسي. من خلال التركيز على تمكين الشباب، وتعزيز الدبلوماسية الثقافية، ودمج الاستدامة والابتكار، رسخت دبي مكانتها كمركز عالمي للثقافة والتعاون. فهل ستنجح المتاحف في أن تظل منارات للمعرفة والإلهام، قادرة على التكيف مع التحديات الجديدة، وأن تواصل بناء جسور التفاهم في عصر تتزايد فيه الحاجة إلى الوحدة والتقارب الإنساني؟ هذا هو التساؤل الذي يظل مفتوحًا، يدعونا إلى التأمل في قدرتنا على صون هذا الإرث الحضاري وتطويره للأجيال القادمة.

الاسئلة الشائعة

01

ما هي الأهمية الاستثنائية التي اكتسبها مؤتمر آيكوم دبي 2025؟

اكتسب مؤتمر آيكوم دبي 2025 أهمية استثنائية لكونه أول استضافة له في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، ولتركيزه العميق على مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير. وقد عكست هذه الاستضافة ريادة دبي ومكانتها كمركز ثقافي عالمي يحتضن الإبداع ويجمع المواهب، مقدمة رؤية تحليلية معمقة لدور هذه المؤسسات في تشكيل وعي الأجيال القادمة.
02

تحت رعاية من اختتمت دبي استضافتها التاريخية لمؤتمر آيكوم، وماذا يؤكد ذلك؟

اختتمت دبي استضافتها التاريخية للمؤتمر العام السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف (آيكوم دبي 2025) تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله. هذا يؤكد على مكانة دبي المتنامية كمركز ثقافي عالمي رائد يحتضن الحوار والإبداع، ويعزز دورها كملتقى للحضارات والأفكار، وشهد المؤتمر حضور أكثر من 4500 مشارك من خبراء المتاحف.
03

ما هو الدور الذي أكدت عليه جلسة "الدبلوماسية الثقافية برؤية إماراتية"؟

أكدت المناقشات في جلسة "الدبلوماسية الثقافية برؤية إماراتية: جسور التواصل والحوار" على أهمية الدبلوماسية الثقافية كأداة فعّالة لمد جسور التفاهم والتعاون بين الشعوب. أبرزت الجلسة الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في تعزيز هذا المفهوم على الساحة الدولية، وقد شاركت فيها سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي نورة بنت محمد الكعبي.
04

كيف وصفت معالي ريم الهاشمي دور المتاحف والمؤسسات الثقافية؟

وصفت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي المتاحف بأنها منصات تفاعلية حيوية تعزز النقاش وتوفر مساحات آمنة لاستكشاف وجهات نظر متنوعة ومناقشة القضايا المعقدة. كما ألقت الضوء على مساهمة الفعاليات الثقافية الكبرى، مثل معرض إكسبو 2020 دبي وآيكوم دبي 2025، في تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات، مع التركيز على تمكين الشباب.
05

وفقاً لمعالي زكي أنور نسيبة، ما هو دور المتاحف في المجتمعات المتغيرة؟

أشار معالي زكي أنور نسيبة إلى أن المتاحف لا تمثل مجرد مراقب للتغيير، بل هي جزء فاعل فيه، كونها مرآة للمجتمعات التي تخدمها. فهي تعكس تاريخنا، وتطرح الأسئلة حول حاضرنا، وتفتح آفاق الخيال لمستقبلنا. إنها مؤسسات حية وفضاءات للذاكرة والحوار والاكتشاف، حيث يترسخ الماضي وتنطلق طاقة المستقبل، وتعد منصة لتبادل الأفكار.
06

ما هي أبرز ملامح الرؤية الإماراتية للثقافة ودور المتاحف؟

تدرك الإمارات أن الثقافة هي روح الأمة ولبّ هويتها، وقد شيدت منظومة متكاملة تضمن بقاء المتاحف أوعية للذاكرة ومنابر للابتكار. تترسخ هذه الرؤية في قوانين الدولة التي تنص على حفظ التراث، وتؤكدها الأجندة الثقافية 2031 والاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية، وتُدعم بمبادرات رقمية تعزز الشفافية والمشاركة المجتمعية.
07

كيف يرى معالي محمد خليفة المبارك المتاحف في خدمة المجتمعات؟

يرى معالي محمد خليفة المبارك أن المتاحف، عندما تعمل بفعالية لخدمة مجتمعاتها، تتجاوز كونها مجرد مؤسسات لتصبح روافع للتغيير، ومحركات للفرص، وجسوراً للتواصل الإنساني، وعوامل تمكين للأجيال المقبلة. في الإمارات، يتجذر الإيمان الراسخ بقيمة المتاحف ودورها المتنامي، مما دفع إلى بناء منظومة متحفية شاملة وطموحة وأصيلة.
08

ما هو النهج الذي تتبعه الإمارات في الاستثمارات الثقافية؟

على الرغم من التحديات العالمية، تواصل الإمارات استثماراتها الكبيرة في القطاع الثقافي، إيمانًا بأن التراث والمعرفة والإبداع عناصر أساسية لمستقبل مزدهر. تعمل المؤسسات الثقافية على ترسيخ منظومة ثقافية نابضة بالحياة تعكس التزامًا مشتركًا بالتعلم والنمو. وشهد العقد الماضي تسارعًا كبيرًا في تطوير مشاريع متحفية مثل متحف زايد الوطني ومتحف اللوفر أبوظبي.
09

ما هي أهم نتائج الانتخابات والتكريمات التي شهدها آيكوم دبي 2025؟

شهد آيكوم دبي 2025 انتخاب أنتونيو رودريجيز رئيسًا جديدًا للمجلس الدولي للمتاحف، وناصر الدرمكي نائبًا له، ومحمد سعد الرميحي رئيسًا للمنظمة الإقليمية العربية. كما تم تسليم راية آيكوم إلى روتردام الهولندية لاستضافة المؤتمر في عام 2028، وتكريم كاي هول وجيمي براون بجائزة آيكوم للاستدامة، التي أطلقت للمرة الأولى في دبي.
10

كيف ساهم آيكوم دبي 2025 في إثراء المعرفة وتعزيز الشبكات المهنية؟

استضاف آيكوم دبي 2025 أكثر من 100 جلسة نقاشية وحوارية ودورات تدريبية وورش عمل تفاعلية. وشمل ذلك جلسات حول المتاحف ما بعد النزاعات، وتحدي المألوف لتطوير المتاحف، ومحاضرات تذكارية. كما وفر المؤتمر منصات قيمة لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات وتقوية الشبكات الإقليمية والدولية من خلال جلسات التواصل المهني بمشاركة كبرى المؤسسات الثقافية.