حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإسكندر الأكبر: إرث القائد الذي لا يزال يلهم العالم

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإسكندر الأكبر: إرث القائد الذي لا يزال يلهم العالم

الإسكندر الأكبر: القائد المقدوني الذي غيّر وجه التاريخ

الإسكندر الأكبر (باليونانية: Μέγας Ἀλέξανδρος)، حاكم مقدونيا الفذّ، وقاهر الإمبراطورية الفارسية، يُعدّ أحد أبرز القادة العسكريين وأكثرهم ذكاءً على مر العصور.

نشأته

وُلد الإسكندر في بيلا، العاصمة القديمة لمقدونيا، وهو ابن الملك فيليبوس الثاني والأميرة أوليمبياس. تلقى تعليمه على يد أرسطو، الذي غرس فيه حبّ الأدب والعلوم والطب والفلسفة. بعد اغتيال فيليبوس الثاني عام 336 ق.م، تولى الإسكندر العرش وواجه تحديات جمة، فتخلص من خصومه وأعاد النظام إلى مملكته.

ثم انتقل إلى ثيساليا، حيث عزز سلطته واستعاد حكم مقدونيا. وقبل نهاية صيف 336 ق.م، أعاد تأسيس موقعه في اليونان وتم اختياره من قبل الكونغرس في كورينث قائداً للجيوش اليونانية.

حملته على الفرس

حماية مقدونيا واليونان أولاً

في عام 335 ق.م، تولى الإسكندر قيادة الجيش اليوناني في حملة ضد الفرس، كما خطط والده. قاد حملة ناجحة إلى نهر الدانوب، وفي طريق عودته، قضى على تهديد الإيليريين. ثم توجه إلى ثيبيس التي تمردت عليه، فدمرها باستثناء المعابد ومنزل الشاعر بيندار، واستعبد الناجين. هذا العمل السريع أرعب الولايات اليونانية الأخرى، فأعلنت خضوعها للإسكندر.

المواجهة الأولى مع الفرس

بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 334 ق.م، وعبر مضيق الدردنيل بجيش قوامه 35,000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية، من بينهم أنتيجوناس الأول وبطليموس الأول وسيليكوس الأول. بالقرب من طروادة، التقى بجيش فارسي ومرتزقة يونانيين قوامه 40,000، وهزمهم، مُتكبّداً خسائر طفيفة. بعد هذا الانتصار، سيطر الإسكندر على جميع ولايات آسيا الصغرى، ويُقال إنه قطع العقدة الجوردية بسيفه أثناء عبوره فريجيا.

مواجهة داريوس الثالث

واصل الإسكندر تقدمه جنوبًا، وواجه جيش الفرس بقيادة داريوس الثالث في أسوس، شمال شرق سوريا. على الرغم من التقديرات المبالغ فيها لحجم جيش داريوس، إلا أن معركة أسوس في عام 333 ق.م انتهت بانتصار ساحق للإسكندر وهزيمة نكراء لداريوس، الذي فرّ شمالاً وترك عائلته، التي عاملها الإسكندر باحترام. بعد الاستيلاء على مناطق سورية الداخلية حتى نهر الفرات، توجه الإسكندر نحو الساحل السوري ثم جنوبًا، حيث قاومت مدينة صور حصاره لمدة سبعة أشهر قبل أن يتمكن من اقتحامها في عام 332 ق.م. ثم احتل غزة وأمن السيطرة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. وفي عام 332، أسس مدينة الإسكندرية على رأس نهر النيل. كما خضعت سيرين، العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية، لحكمه، مما وسع نفوذه إلى الإقليم القرطاجي.

الذّهاب إلى الحجّ في سيوة

في ربيع عام 331 ق.م، حج الإسكندر إلى معبد آمون رع في سيوة، معتقدًا بأنه ابن الإله، وهو ما عزز مكانته الدينية والسياسية.

نهاية داريوس

بعد إعادة تنظيم قواته في صور، عبر الإسكندر نهري دجلة والفرات بجيش قوامه 40,000 جندي مشاة و7,000 فارس، وواجه داريوس على رأس جيش ضخم في معركة جاوجاميلا في 1 أكتوبر عام 331 ق.م. حقق الإسكندر نصرًا حاسمًا، وفر داريوس مرة أخرى، قبل أن يُقتل على يد أحد أتباعه.

بابل

بعد معركة جاوجاميلا، حوصرت بابل وسوسا وفتحتا. ثم توجه الإسكندر إلى بيرسيبوليس، عاصمة الفرس، وأحرقها انتقامًا لما فعله الفرس بأثينا. بهذا الاجتياح، امتدت سيطرة الإسكندر إلى مناطق واسعة شملت أفغانستان وبلوشستان وباكتريا وسوغديانا.

وفي طريقه لغزو بقايا الإمبراطورية الفارسية، عبر الإسكندر نهر السند في عام 326 ق.م وغزا البنجاب. وعند نهر هيفاسيس، رفض جنوده الاستمرار، فبنى جيشًا آخر وأبحر إلى الخليج العربي، ثم عاد برًا عبر صحراء ميديا، حيث فقد العديد من قواته بسبب نقص المؤن. أمضى الإسكندر عامًا في إعادة تنظيم صفوفه والتخطيط لغزو شبه الجزيرة العربية.

نهايته في بابل

وصل الإسكندر إلى بابل في ربيع 323 ق.م، وفي شهر يونيو، أصيب بحمى شديدة أودت بحياته، مخلفًا وراءه إمبراطورية واسعة.

يُذكر أنه على فراش الموت نطق بعبارة غامضة “إلى الأقوى”، والتي يُعتقد أنها أدت إلى صراعات استمرت نصف قرن.

وفي رواية أخرى، يُقال إن الإسكندر مات مسمومًا على يد طبيبه الخاص، وبعد مرض دام أسبوعين، سلم خاتمه لقائد جيشه، وطلب من جنوده زيارته. تشير بعض الروايات إلى أن تصرفاته الغريبة في أواخر أيامه، مثل مطالبة الإغريق بتأليهه وإفراطه في شرب الخمر، جعلت البعض يتربصون به.

مثوى الإسكندر الأخير

يعتقد المؤرخون أن جثمان الإسكندر نُقل من بابل إلى مصر، حيث تنازع قادته على مكان دفنه. واتفقوا في النهاية على دفنه في سيوة، لكن بطليموس الأول قام بنقله إلى منف ثم إلى الإسكندرية. وتؤكد الكتب القديمة أن الأباطرة الرومان زاروا قبره في الإسكندرية لثلاثة قرون.

عسكرية الإسكندر

يُعتبر الإسكندر من أعظم القادة العسكريين في التاريخ، بفضل قدرته على فتح مساحات واسعة في فترة وجيزة. كان شجاعًا وسخيًا، وحازمًا عند الضرورة. يُقال إنه قتل صديقه المقرب كليتوس في حفلة شراب، ثم ندم على ذلك بشدة. سعى الإسكندر إلى بناء عالم موحد بدمج الشرق مع الغرب، ودرب آلاف الشباب الفرس وعينهم في جيشه، وتبنى عادات الفرس وتزوج ركسانا، وشجع ضباطه على الزواج من فارسيات.

أصبحت اللغة اليونانية واسعة الانتشار بفضله وسيطرت على لغات العالم.

فيلم سينمائي

أصدرت هوليوود فيلمًا عن حياة الإسكندر الكبير عام 2004، تعرض لانتقادات بسبب تصويره لممارسات جنسية مثلية.

وأخيراً وليس آخراً

الإسكندر الأكبر، الشخصية التاريخية التي لا تزال تثير الجدل والإعجاب، يبقى رمزا للطموح والقيادة العسكرية الفذة. فهل كانت فتوحاته بداية لعصر جديد من التلاقح الثقافي، أم مجرد فصل من فصول الطموح الإنساني الذي لا يحده زمان أو مكان؟

الاسئلة الشائعة

01

نشأته

وُلد الإسكندر في بيلا، العاصمة القديمة لمقدونيا. كان والده فيليبّوس الثاني ملك مقدونيا ووالدته الأميرة أوليمبياس أميرة إبيروس. كان أرسطو معلمه الخاص، حيث دربه في فن الخطابة والأدب، وحفزه على الاهتمام بالعلوم والطب والفلسفة. في صيف عام 336 ق.م.، اغتيل فيليبّوس الثاني، فاعتلى العرش ابنه الإسكندر، الذي وجد نفسه محاطًا بالأعداء ومهددًا بالتمرد والعصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين وأعدائه في الداخل، وحكم عليهم بالإعدام. ثم انتقل إلى ثيساليا، حيث حصل حلفاؤه هناك على استقلالهم وسيطرتهم واستعادة الحكم في مقدونيا. وقبل نهاية صيف 336 ق.م.، أعاد تأسيس موقعه في اليونان وتم اختياره من قبل الكونغرس في كورينث قائدًا.
02

أولا حماية مقدونيا واليونان

في العام 335 ق.م.، وبصفته حاكمًا على جيش اليونان وقائدًا للحملة ضد الفرس، قام بحملة ناجحة إلى نهر الدانوب. وفي عودته، سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمته من الإليرانيين، مرورًا بطيبة التي تمردت عليه، حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشاعر اليوناني بيندار، وحول السكان الناجون إلى العبودية. سرعة الإسكندر في القضاء على طيبة كانت بمثابة عبرة إلى الولايات اليونانية الأخرى التي سارعت إلى إعلان خضوعها على الفور.
03

المواجهة الأولى مع الفرس

بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 334 ق.م.، حيث عبر هيليسبونت (الدردنيل) بجيش مكون من 35,000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية، بمن فيهم أنتيجوناس الأول وبطليموس الأول وسيليكوس الأول. وعند نهر جرانيقوس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة، قابل جيشًا من الفرس والمرتزقة اليونانيين الذين كانوا حوالي 40,000، وقد سحق الفرس وخسر 110 رجال فقط. وبعد هذه الحرب الضارية، أصبح مسيطرًا على كل ولايات آسيا الصغرى، وأثناء عبوره لفرجيا، يقال أنه قطع بسيفه عقدة جورديان.
04

مواجهة داريوس الثالث

وباستمرار تقدمه جنوبًا، واجه الإسكندر جيش الفرس الأول الذي قاده الملك داريوس الثالث في إسوس في شمال شرق سوريا. لم يكن معروفًا عدد جيش داريوس بدقة، لكنه قُدّر بحوالي 500,000 رجل. ومعركة إسوس في عام 333 ق.م. انتهت بنصر كبير للإسكندر وبهزيمة داريوس هزيمة نكراء، ففر شمالًا تاركًا أمه وزوجته وأولاده، حيث عاملهم الإسكندر معاملة جيدة وقريبة لمعاملة الملوك. وبعد استيلاء الإسكندر على مناطق سورية الداخلية وحتى نهر الفرات، اتجه نحو الساحل السوري غربًا، ومن سورية اتجه جنوبًا وقدمت مدينة صور المحصنة بحريًا مقاومة قوية وثابتة أمام الإسكندر، إلا أن الإسكندر اقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في سنة 332 ق.م. ثم احتل غزة ثم أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وفي عام 332 على رأس نهر النيل أسس مدينة الإسكندرية (سميت على اسمه فيما بعد). وسيرين العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية خضعت فيما بعد هي الأخرى، وهكذا يكون قد وسع حكمه إلى الإقليم القرطاجي.
05

الذّهاب إلى الحجّ في سيوة

في ربيع عام 331 ق.م.، قام الإسكندر بالحج إلى المعبد العظيم ووسيط الوحي لآلهة الشمس آمون رع المعروف بزيوس عند اليونان، حيث كان المصريون القدماء يؤمنون بأنهم أبناء إله الشمس آمون رع. وكذلك كان حال الإسكندر الأعظم بأن الحج الذي قام به أتى ثماره وأصبح ابناً للإله وذلك لاعتقاده بأن أصوله إلهية. بعدها قام بالعودة إلى الشرق مرة أخرى.
06

نهاية داريوس

أعاد ترتيب قواته في صور بجيش مكون من 40,000 جندي مشاة و7,000 فارس، عابرًا نهري دجلة والفرات، وقابل داريوس على رأس جيش بحوالي مليون رجل بحسب الكتابات القديمة. وقد استطاع التغلب على هذا الجيش وهزيمته هزيمة ساحقة في معركة جاوجاميلا في 1 أكتوبر عام 331 ق.م. فر داريوس مرة أخرى كما فعل في إسوس، ويقال بأنه ذبح في ما بعد على يد أحد أخدامه.
07

بابل

حوصرت مدينة بابل بعد معركة جاوجاميلا، وكذلك مدينة سوسا حتى فتحت فيما بعد، وبعد ذلك وفي منتصف فصل الشتاء اتجه الإسكندر إلى بيرسبوليس عاصمة الفرس. حيث قام بحرقها بأكملها انتقاما لما فعلة الفرس في أثينا في عهد سابق. وبهذا الاجتياح الأخير الذي قام به الإسكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطئ الجنوبية لبحر الخزر، متضمنًا أفغانستان وبلوشستان الحديثة وشمالًا من باكتريا وسوغديانا وهي الآن غرب تركستان وكذلك تعرف بآسيا الوسطى. أخذت من الإسكندر ثلاث سنوات فقط من ربيع 333 إلى ربيع 330 ليفتح كل هذه المساحات الشاسعة. وبصدد إكمال غزوه على بقايا إمبراطورية الفرس التي كانت تحوي جزءاً من غرب الهند، عبر نهر السند في عام 326 ق.م. وفاتحًا بذلك البنجاب التي تقرب من نهر هيباسيس والتي تسمى الآن بياس، وعند هذه النقطة ثار المقدونيون ضد الإسكندر ورفضوا الاستمرار معه فقام ببناء جيش آخر ثم أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد براً عبر صحراء ميديا بنقص كبير في المؤونة فخسر عددًا من قواته هناك. أمضى الإسكندر حوالي سنة وهو يعيد حساباته ويرسم مخططاته ويحصي المناطق التي سيطر عليها في منطقة الخليج العربي للاستعداد لاجتياح شبه الجزيرة العربية.
08

نهايته في بابل

وصل الإسكندر إلى بابل في ربيع 323 ق.م في بلدة تدعى سوسة على نهر الفرات في سوريا حاليا قام الاسكندر بنصب معسكره بالقرب من النهر شرق سوريا. وبعد مده في شهر يونيو من عام 373 ق.م أصيب بحمى شديدة مات على أثرها تاركاً وراءه امبراطورية عظيمة واسعة الأطراف. وهو على فراش الموت نطق بجملة غامضة بقي أثرها أعواما كثيرة حيث قال إلى الأقوى يعتقد أنها قادت إلى صراعات شديدة استمرت حوالي نصف قرن من الزمن. وفي رواية أخرى: أنه قد مات الاسكندر الاكبر مسموما بسم دسه له طبيبه الخاص الذي يثق به ثقة عمياء وسقط مريضا حوالي أسبوعين وكان قد سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالإضافة إلي اكثاره في شرب الخمر. كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به.
09

مثوي الإسكندر الأخير

يعتقد الكثير من العلماء والمؤرخين أن الإسكندر نقل بعد وفاته في بابل ببلاد الرافدين إلى مصر إثر تنازع قادته على مكان دفنه حيث كان كل منهم يريد أن يدفن في الولاية التي يحكمها بعد تقسيم الإمبراطورية التي أنشأها الإسكندر، واتفق الجميع في النهاية على أن يدفن في مصر وتحديدًا في سيوة التي نودي بها الإسكندر ابنًا للإله آمون لدى المصريين، إلا أن حاكم مقدونيا برديكاس قام بمعركة قرب دمياط مع قوات بطليموس الأول للاستيلاء على ناووس الإسكندر ونقله إلى مقدونيا ليدفن هناك، وهزم برديكاس في المعركة وقتل لاحقًا إلا أن بطليموس الأول خشي وقتها أن يستمر في دفن الجثمان في سيوة إذ أنه من الممكن أن يأتي أحدهم عبر البحر ويسرق الجثة فيما أن سيوة بعيدة عن العاصمة منف فقرر بطليموس أن تدفن في منف وكان الأمر ودفن الجثمان على الطريقة المصرية، ومن ثم بعد أن نقلت العاصمة من منف إلى الإسكندرية نقل الجثمان ليدفن هناك، ولتأكيد أن القبر كان في الإسكندرية ذكرت الكتب القديمة أن الأباطرة الرومان من أغسطس إلى كركلا قد زاروه وهو شيء متعود عليه على مدى ثلاثة قرون.
10

عسكرية الإسكندر

كان الإسكندر من أعظم الجنرالات على مر العصور حيث وصف كتكتيكي وقائد قوات بارع وذلك دليل قدرته على فتح كل تلك المساحات الواسعة لفترة وجيزة. كان شجاعًا وسخيًا، وشديدًا وصلبًا عندما تتطلب السياسة منه ذلك. وكما ذكر في كتب التاريخ القديمة بأنه كان مدمن كحول فيقال أنه قتل أقرب أصدقائه كليتوس في حفلة شراب حيث أنه ندم على ذلك ندما عظيما على ما فعله بصديقه. وصفوه بأنه ذا حكمة بحسب ما يقولونه المؤرخون بأنه كان يسعى لبناء عالم مبني على الأخوة بدمجه الشرق مع الغرب في إمبراطورية واحدة. فقد درب آلاف الشباب الفرس بمقدونيا وعينهم في جيشه، وتبنى بنفسه عادات وتقاليد الفرس وتزوج نساء شرقيات منهم روكسانا التي توفيت عام 311 ق.م ابنة أكسيراتس التي لها صلة قرابة مباشرة بداريوس، وشجع ضباط جيشه وجنوده على الزواج من نساء فارسيات. أصبحت اللغة اليونانية واسعة الانتشار ومسيطرة على لغات العالم.
11

فيلم سينمائي

قامت هوليوود بإصدار فلم عام 2004 عن حياة الأسكندر الكبير، الفلم تعرض للكثير من النقد حيث عرض الأسكندر الكبير في بعض مقاطع الفلم بأنه يقوم بممارسات جنسية مثلية.
12

أين ولد الإسكندر الأكبر؟

ولد الإسكندر الأكبر في بيلا، العاصمة القديمة لمقدونيا.
13

من كان معلم الإسكندر الأكبر؟

كان أرسطو معلم الإسكندر الأكبر.
14

ما هي المعركة التي هزم فيها الإسكندر داريوس الثالث لأول مرة؟

هزم الإسكندر داريوس الثالث لأول مرة في معركة إسوس.
15

ما هي المدينة التي أسسها الإسكندر في مصر؟

أسس الإسكندر مدينة الإسكندرية في مصر.
16

ما هو المعبد الذي حج إليه الإسكندر في سيوة؟

حج الإسكندر إلى معبد آمون رع في سيوة.
17

ما هي المعركة التي هزم فيها الإسكندر داريوس الثالث هزيمة ساحقة؟

هزم الإسكندر داريوس الثالث هزيمة ساحقة في معركة جاوجاميلا.
18

ما هي المدينة التي قام الإسكندر بحرقها انتقامًا من الفرس؟

قام الإسكندر بحرق مدينة بيرسيبوليس انتقامًا من الفرس.
19

ما هو النهر الذي عبره الإسكندر لغزو البنجاب؟

عبر الإسكندر نهر السند لغزو البنجاب.
20

أين توفي الإسكندر الأكبر؟

توفي الإسكندر الأكبر في بابل.
21

ما هي الجملة الغامضة التي نطق بها الإسكندر قبل موته؟

نطق الإسكندر قبل موته بجملة "إلى الأقوى".