آخر مستجدات قرارات كورونا في الإمارات: نحو التعافي الكامل
مع اقتراب دولة الإمارات العربية المتحدة من تجاوز جائحة فيروس كورونا، تتجه الدولة نحو تخفيف الإجراءات الاحترازية التي طالما كانت جزءاً من حياتنا اليومية. سابقاً، كانت الإمارات تعتمد معايير منظمة الصحة العالمية في الفحص الدوري للكشف عن الحالات المحتملة واحتواء الفيروس. الآن، ومع تحسن الأوضاع، تم تخفيف هذه الإجراءات لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في جميع أنحاء البلاد. في هذا المقال، نستعرض آخر وأهم قرارات كورونا في الإمارات، بالإضافة إلى مجموعة من الإجراءات الاحترازية المتبقية لمواجهة الفيروس.
قرارات كورونا في الإمارات: نظرة عامة
استراتيجية الإمارات في مواجهة كوفيد-19
واجهت الإمارات جائحة كوفيد-19 بحكمة وحذر شديدين، مقدمةً نموذجاً عالمياً يحتذى به. على الرغم من أن إجراءات كورونا في الإمارات كانت صارمة في البداية، إلا أنها كانت ضرورية للوقاية والحد من انتشار الوباء. اليوم، تجني الدولة ثمار هذه الإجراءات، مع انخفاض تدريجي في الحالات الإيجابية وتخفيف للقيود في مختلف القطاعات.
تأتي هذه التحديثات تماشياً مع استراتيجية الإمارات لخلق توازن دقيق بين الصحة العامة واستمرارية الأنشطة الحيوية، بهدف تحقيق تعافٍ مستدام مع الحفاظ على سلامة المجتمع وضمان استمرارية الأنشطة المختلفة والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.
إعلان الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث
أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عن مجموعة من قرارات كورونا الجديدة التي تهدف إلى تخفيف القيود المفروضة على مختلف القطاعات، وذلك ابتداءً من يوم الإثنين الموافق 7 نوفمبر 2022. فيما يلي أبرز التحديثات والقرارات الجديدة، بالإضافة إلى القرارات التي لم يطرأ عليها تغيير في التحديث السابق:
-
وقف الإعلان عن الأعداد اليومية: نظراً للتعافي الملحوظ والانخفاض والاستقرار في عدد الحالات، تم وقف الإعلان اليومي عن مستجدات كوفيد-19. ومع ذلك، تتوفر البيانات المحدثة على موقع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
-
تطبيق الحصن: لم يعد يشترط المرور الأخضر للدخول إلى المرافق والمواقع العامة. يقتصر استخدام تطبيق الحصن لإثبات شهادات التطعيم ونتائج الفحوصات داخل الدولة وخارجها عند الطلب.
-
ارتداء الكمامات: أصبح ارتداء الكمامات إلزامياً فقط في المرافق والمنشآت الطبية ومراكز أصحاب الهمم. في المقابل، يعد ارتداء الكمامة اختيارياً في جميع المرافق والأماكن المفتوحة والمغلقة الأخرى، بما في ذلك دور العبادة والمساجد، مع التوصية بأهمية لبس الكمامة لكبار السن والمقيمين وأصحاب الأمراض المزمنة.
-
المساجد ودور العبادة: تم تخفيف الإجراءات المتبعة في اشتراطات المساجد ودور العبادة وإلغاء فاصل المسافة بين المصلين، مع اختيارية الصلاة على السجادة الشخصية.
-
القطاع السياحي والاقتصادي: يستمر اشتراط المرور الأخضر بتحديثاته الجديدة على القطاع السياحي (الفنادق، الحدائق، الأماكن الترفيهية) والقطاع الاقتصادي (المراكز والمحلات التجارية، مختلف القطاعات الحيوية).
-
قطاع الطيران: يعمل قطاع الطيران بالإجراءات الاحترازية والوقائية حسب البروتوكول الوطني للطيران، ويترك لشركات الطيران القرار في تحديد اختيارية أو الزامية لبس الكمامة على متن الطائرات.
-
فحوصات المسافرين: تحدد متطلبات فحوصات المغادرين من المطعمين وغير المطعمين بناءً على طلب الوجهة المراد السفر إليها. أما بالنسبة للقادمين إلى الدولة، فما زالت بروتوكولات إجراءات مطارات الإمارات الحالية سارية المفعول للمطعمين وغير المطعمين.
-
قطاع التعليم: يعمل قطاع التعليم بالإجراءات الاحترازية والوقائية حسب البروتوكول الوطني للتعليم مع اختيارية لبس الكمامة في الأماكن المغلقة والمفتوحة والتحديث على نظام المرور الأخضر على ما تم الإعلان عنه للمنشآت التعليمية سابقاً.
-
الفعاليات والأنشطة الرياضية: يجوز للجهات المنظمة للفعاليات والأنشطة الرياضية على المستوى الوطني طلب الفحوصات المسبقة أو شهادات التطعيم حسب نوعية وأهمية النشاط أو الفعالية.
-
عزل المصابين: تقليص فترة عزل المصابين إلى خمسة أيام سواء كان العزل منزلياً أو مؤسسياً، وعلى أن يتحمل صاحب العمل مسؤولية العزل المؤسسي.
-
المخالطون: يكتفي المخالطون بالفحص المخبري للفيروس عند ظهور الأعراض، مع إجراء فحص مخبري ومتابعة الحالة الصحية لمدة 7 أيام من المخالطة للفئات الأكثر عرضة للإصابة، بما فيهم كبار المواطنين والمقيمين وأصحاب الهمم وأصحاب الأمراض المزمنة.
الأولوية لصحة المجتمع
أتت كافة قرارات كورونا المحدثة بعد التقصي المستمر والنشط للوضع الوبائي في الإمارات، والمراقبة الحثيثة لتحورات الفيروس من خلال الفحص الجيني المستمر ومراقبة نسب الإشغال والدخول للمستشفيات والعناية المركزة، مع الحرص الكبير على تقييم ومتابعة كبار المواطنين والمقيمين والفئات الأكثر عرضة للإصابة، حيث تبقى الأولوية القصوى للحفاظ على الأرواح والمكتسبات.
يمكنك التعرف على لقاح تطعيم كورونا وأبرز المستشفيات والمراكز التي تقدمها، إضافة إلى تطبيقات وزارة الصحة الذكية، إلى جانب لائحة مخالفات كورونا في الإمارات عبر المجد الإماراتية.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، تعكس قرارات كورونا في الإمارات التزام الدولة الراسخ بحماية صحة وسلامة مجتمعها، مع السعي المستمر نحو تحقيق التعافي الكامل وعودة الحياة إلى طبيعتها. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية استدامة هذا التوازن بين الصحة العامة واستمرارية الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في المستقبل.










