اكتتاب لولو للتجزئة يحصد 6.3 مليار درهم ويحقق رقماً قياسياً في الإمارات
في تطور بارز يعكس قوة السوق المالي في دولة الإمارات، أعلنت شركة لولو للتجزئة القابضة عن جمع ما يقارب 6.3 مليار درهم إماراتي (أي حوالي 1.7 مليار دولار أمريكي) من خلال طرحها العام الأولي في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وقد تم تخصيص نسبة 30% من أسهم الشركة للاكتتاب، حيث استقر سعر السهم النهائي عند 2.04 درهم، وهو أعلى مستوى في النطاق السعري الذي سبق الإعلان عنه.
تفاصيل الاكتتاب العام الأولي لشركة لولو
هذا الاكتتاب العام، الذي شهد تأجيلات متكررة على مدار العامين الماضيين، تجاوز التوقعات بأكثر من 25 ضعفاً في جميع الشرائح باستثناء المستثمرين الأساسيين. ووفقاً لبيان صادر عن الشركة، يُعد هذا الاكتتاب الأكبر من نوعه في دولة الإمارات منذ بداية العام الجاري، وذلك بناءً على العوائد التي حققها.
ومن المتوقع أن تكتمل عملية الطرح وأن يبدأ إدراج الأسهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية في يوم الخميس الموافق 14 نوفمبر أو في وقت قريب منه، وذلك رهنًا بظروف السوق واستكمال الموافقات التنظيمية اللازمة في دولة الإمارات.
طلب غير مسبوق على أسهم لولو
في خطوة استباقية للطلب المتزايد، قامت لولو العالمية القابضة، وهي المساهم الوحيد في الشركة، برفع حجم الطرح من 25% إلى 30% من إجمالي الأسهم المصدرة. وقد جاء هذا القرار استجابةً “لإقبال المستثمرين الكبير”. ونتيجة لذلك، بلغت القيمة السوقية للشركة 21.07 مليار درهم إماراتي (أي حوالي 5.74 مليار دولار أمريكي).
أرقام قياسية في طلبات الاكتتاب
شهد الطرح إقبالاً كبيراً من المستثمرين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، حيث تجاوز إجمالي الطلب 135 مليار درهم إماراتي (أي حوالي 73 مليار دولار أمريكي). ووفقاً للبيان الصادر، يمثل هذا الرقم “رقماً قياسياً لطرح عام أولي غير حكومي في دولة الإمارات.. على مدى السنوات العشر الماضية”.
خطط التوسع المستقبلية لشركة لولو
تأسست لولو على يد رجل الأعمال الهندي يوسف علي، وتعتزم الشركة افتتاح حوالي 90 متجراً جديداً في منطقة الخليج خلال السنوات الخمس القادمة. وتركز الشركة بشكل خاص على التوسع في أسواق المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
و أخيرا وليس آخرا : يعكس هذا الإقبال الكبير على اكتتاب لولو للتجزئة ثقة المستثمرين في السوق الإماراتي وقدرته على جذب الاستثمارات الضخمة، مما يفتح الباب لمزيد من التطورات والفرص في قطاع التجزئة والأسواق المالية في المنطقة. فهل سيستمر هذا الزخم القوي في جذب المزيد من الشركات للاكتتاب العام في الإمارات؟







