مشاريع الشارقة العقارية تزدهر مع إطلاق “بيئة” لمدينة مستدامة
في خطوة تعكس التطور العمراني المتسارع، أعلنت شركة “بيئة” لإدارة النفايات، التي تتخذ من الشارقة مقرًا لها، عن دخولها سوق العقارات بإطلاق مشروع “مدينة خالد بن سلطان”. هذا المشروع الطموح، الذي يتبنى نظام التملك الحر، يقع في موقع استراتيجي بين طريقي الذيد وخورفكان، ويُقدر بمليارات الدراهم.
مدينة خالد بن سلطان: رؤية معمارية مستدامة
تصميم فريد وموقع استراتيجي
خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة، أوضح أن المشروع يبدأ من المقر الرئيسي للشركة ويمتد جنوبًا لحوالي كيلومتر ونصف. يتميز بتصميم فريد وضعته المعمارية الراحلة زها حديد، وهو مشروع متعدد الاستخدامات يهدف إلى تحقيق صافي صفري من الانبعاثات وصفر نفايات، مما يجعله مدينة المستقبل المستدامة.
نظام التملك الحر وخطط التطوير
تعتبر المدينة بنظام التملك الحر، ما يعني أنها مفتوحة لجميع الجنسيات. تتألف المدينة من سبعة أحياء سيتم إطلاقها على مراحل. لم يتم الإعلان بعد عن موعد بدء المبيعات، ولكن من المتوقع أن يتم ذلك قريبًا، مع أسعار تنافسية للمستثمرين والمستخدمين النهائيين.
مدينة ذكية ومستدامة مناخياً
تعتمد مدينة خالد بن سلطان على خطة رئيسية حاصلة على شهادة LEED، مما يجعلها مدينة ذكية ومستدامة مناخياً. كما تهدف إلى توفير هويات رقمية لامركزية للسكان والعاملين والمقيمين فيها.
ازدهار سوق العقارات في الشارقة
ارتفاع الطلب والمبيعات
أكد رئيس مجموعة بيئة على وجود طلب كبير على العقارات في الشارقة، مشيراً إلى أن المبيعات في الربع الأول من هذا العام قد ارتفعت بنسبة 31% مقارنة بالعام السابق. ويعزى هذا الارتفاع إلى الإقبال المتزايد على المشاريع العقارية عالية الجودة.
تنوع المشترين
يشكل مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي والعرب والإماراتيون غالبية المشترين في الإمارة، مع نمو سريع أيضاً في أعداد المشترين من الجاليات الآسيوية. ويعود ذلك إلى الموقع الاستراتيجي للشارقة ومطارها الدولي المتزايد الازدحام والتوسع المستمر.
جاذبية الشارقة المتزايدة
تستقطب الشارقة اهتماماً متزايداً من الجاليات الآسيوية والعربية بفضل موقعها المتميز وتطور بنيتها التحتية، مما يجعلها وجهة مثالية للسكن والاستثمار.
و أخيرا وليس آخرا
يمثل إطلاق “مدينة خالد بن سلطان” خطوة جريئة نحو مستقبل عمراني مستدام في الشارقة، مدعوماً بالطلب المتزايد على العقارات عالية الجودة. هل ستنجح هذه المدينة في تحقيق رؤيتها كنموذج للمدن الذكية والمستدامة، وهل ستلبي تطلعات المستثمرين والمقيمين على حد سواء؟ يبقى المستقبل كفيلاً بالإجابة.










