تعزيز تجربة المسافرين: الإمارات تطلق مبادرة السفر الذكي في المطارات
في خطوة نوعية نحو تبسيط إجراءات السفر وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة في المطارات، أبرمت مطارات أبوظبي اتفاقية استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بتجربة المسافرين وتسريع عمليات المراقبة الحدودية والجمارك في مختلف مطارات الدولة.
تفاصيل الاتفاقية ومبادرة السفر الذكي
تم توقيع هذه الاتفاقية الهامة مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتضمن مبادرة “السفر الذكي” التي تعد نقلة نوعية في تسهيل إجراءات السفر. تتيح هذه المبادرة للمسافرين إمكانية إنهاء إجراءات الهجرة في غضون سبع ثوانٍ فقط، وذلك باستخدام تقنيات التحقق البيومتري المتطورة والبوابات الذكية.
رؤية مطارات أبوظبي
تتماشى مبادرة السفر الذكي مع رؤية مطارات أبوظبي الطموحة، والتي تسعى إلى توفير تجربة سفر سلسة ومريحة تبدأ من لحظة الوصول إلى المطار وحتى الوصول إلى الوجهة النهائية. وتهدف المبادرة إلى تقليل المدة الزمنية المستغرقة من البوابة إلى الرصيف إلى أقل من 12 دقيقة، مما يتيح للمسافرين مغادرة المطار والوصول إلى وجهتهم في أسرع وقت ممكن.
نطاق تطبيق المبادرة
سيتم تطبيق مبادرة السفر الذكي في المطارات التالية:
- مطار زايد الدولي: البوابة الرئيسية لدخول المسافرين إلى العاصمة أبوظبي.
- مطار العين الدولي
- مطار البطين التنفيذي
- مطار جزيرة دلما
- مطار جزيرة صير بني ياس
النمو المتزايد في أعداد المسافرين
شهدت مطارات أبوظبي نموًا ملحوظًا في أعداد المسافرين، حيث استقبلت أكثر من 29 مليون مسافر في عام 2024. وتسعى الاتفاقية مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ إلى ضمان قدرة المطار على التوسع بكفاءة واستيعاب الزيادة المستمرة في أعداد المسافرين من مختلف أنحاء العالم.
حفل التوقيع
تم توقيع الاتفاقية رسميًا خلال حفل أقيم في مطار زايد الدولي في 6 أكتوبر 2025.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، تمثل مبادرة السفر الذكي خطوة هامة نحو تطوير قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي رائد في مجال النقل الجوي. ومع استمرار التطور التكنولوجي، يبقى السؤال: كيف ستساهم هذه المبادرات في رسم مستقبل السفر وتلبية تطلعات المسافرين في عالم دائم التغير؟







