حاله  الطقس  اليةم 24.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الأبحاث والتطوير في أبوظبي: دور الابتكار في تحقيق التنمية المستدامة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأبحاث والتطوير في أبوظبي: دور الابتكار في تحقيق التنمية المستدامة

مستقبل الأبحاث والتطوير في أبوظبي: رؤية استشرافية

في سياق التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا، تبرز أبوظبي كمركز إقليمي يسعى لترسيخ مكانته في الأبحاث والتطوير. وفي هذا الإطار، قام مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي بتحديد الأولويات المستقبلية التي ستوجه جهود البحث والتطوير في الإمارة.

مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: ريادة إماراتية في البحث العلمي

ترأس سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان الاجتماع الأول لمجلس إدارة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، وهي خطوة تؤكد التزام الإمارة بتعزيز الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة. هذا المجلس، الذي يُعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى توجيه الجهود نحو تطوير الاكتشافات والتقنيات المبتكرة، بالإضافة إلى تعزيز الأبحاث التطبيقية والإمكانات التقنية الجديدة.

رؤية الشيخ خالد بن محمد بن زايد

أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على أهمية جعل أبوظبي وجهة جاذبة للمواهب والكوادر العلمية والتكنولوجية المتقدمة. وشدد على ضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وكذلك مع الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية المرموقة، لتعزيز التبادل المعرفي وإطلاق المزيد من الفرص للخبرات القائمة والجديدة.

توجيهات لتعزيز البحث والتطوير

وجه سموه المجلس بإنشاء إطار شامل لأنشطة الأبحاث والتطوير في الإمارة، من خلال مواءمة جهود الاستثمار في الأبحاث العلمية وبناء الشراكات مع المؤسسات المحلية والعالمية. كما وجه بتطوير مشاريع بحثية طموحة وتسهيل تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول تجارية ملموسة، بالإضافة إلى إطلاق برامج لتطوير قدرات الخريجين والمواهب الشابة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

أولويات الأبحاث التطبيقية في أبوظبي

حدد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أولويات الأبحاث التطبيقية في أبوظبي، والتي تشمل سبعة مجالات في التكنولوجيا المتقدمة:

  • الحوسبة الكمية: تطوير قدرات الحوسبة المتقدمة.
  • الروبوتات المستقلة: تعزيز استقلالية الروبوتات وقدرتها على العمل ذاتيًا.
  • علم التشفير: حماية البيانات والمعلومات الحساسة.
  • المواد المتقدمة: تطوير مواد جديدة بخصائص فريدة.
  • الأمن الرقمي: حماية الأنظمة والشبكات من التهديدات السيبرانية.
  • الطاقة الموجهة: تطوير تقنيات الطاقة الموجهة.
  • الأنظمة الآمنة: ضمان سلامة وموثوقية الأنظمة التكنولوجية.

أهمية الاستثمار في تطوير المعرفة

أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على أهمية الاستثمار في تطوير المعرفة لتمكين الأجيال القادمة والمؤسسات من الاكتشاف والابتكار، مشيراً إلى أن أبوظبي تسعى لتكون في طليعة المهتمين بقطاع البحث العلمي.

دور مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة

يتولى المجلس مسؤولية تحديد استراتيجية الأبحاث والتطوير للتكنولوجيا المتقدمة في أبوظبي، وتوزيع التمويلات بحسب الأولوية، وإعطاء الموافقات لبدء الأبحاث التحولية. ويعتمد المجلس على محور متخصص في إدارة المشاريع باسم “أسباير” للتنسيق مع الشركاء وضمان وصول الاستثمارات إلى مرحلة التطبيق التجاري.

كما يستند المجلس إلى محور للمعرفة والشراكات، وهو معهد الابتكار التكنولوجي، الذي سيتولى قيادة جهود الأبحاث التطبيقية وتعزيز تطوير الملكية الفكرية والشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية.

تطلعات مستقبلية

أكد سعادة فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، أن المجلس يركز على الجيل الجديد من التقنيات المتطورة، وسيعمل على ضمان توزيع المخصصات المالية بكفاءة لتكوين مسار ابتكاري من المختبر إلى السوق. وأضاف أن المجلس يطمح إلى رعاية ثقافة المعرفة وحب الاستكشاف وتشجيع جيل جديد من الكوادر والمواهب الاستثنائية في المجالات العلمية والتكنولوجيا المتطورة.

الإمارات في مؤشر الابتكار العالمي

يأتي إطلاق المجلس في وقت صُنفت فيه دولة الإمارات على رأس الدول العربية ضمن مؤشر الابتكار العالمي للعام 2019، وفي بيئة يقوم خلالها 45% من إجمالي الطلاب في الدولة بدراسة تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

مكافحة كوفيد-19: نموذج للنجاح البحثي

شهدت الشهور القليلة الماضية نجاح الجهود البحثية التي أجريت في أبوظبي لإيجاد منهجيات رائدة في مكافحة وباء (كوفيد-19)، مثل منصة جي 42 للرعاية الصحية المدعمة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى المشروع الريادي لجامعة خليفة الذي يتيح الكشف المبكر عن حالات تفشي الفيروس من خلال تحليل مياه الصرف الصحي.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يمثل إطلاق مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للأبحاث والتطوير. من خلال تحديد الأولويات، وتوجيه الاستثمارات، وتعزيز الشراكات، تسعى أبوظبي إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق الريادة في مجال التكنولوجيا المتقدمة. يبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه الجهود على مستقبل الابتكار والتنمية في دولة الإمارات والمنطقة ككل؟

الاسئلة الشائعة

01

ترأس سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان الاجتماع الأول لمجلس الإدارة

أول مجلس للأبحاث في الشرق الأوسط يرسخ مكانة أبوظبي كمركز رائد للأبحاث والتطوير، وسبع أولويات للأبحاث والتطوير ترسم مستقبل العلوم والتكنولوجيا المتطورة. ترأس سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي رئيس مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، الاجتماع الأول لمجلس إدارة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي وذلك لتحديد أولويات الأبحاث والتطوير في الإمارة. ويعتبر المجلس أول هيئة بحثية وتقنية من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وتتمثل مهمته في توجيه الجهود الرامية لتطوير الاكتشافات والتقنيات المبتكرة والأبحاث التطبيقية والإمكانات التقنية الجديدة، من خلال تنسيق وتوحيد عمليات الإنفاق لزيادة التأثير في مجمل المنظومة الحيوية للبحث والتطوير. أكد سموه في الاجتماع على الأهمية التي توليها حكومة أبوظبي لجعل الإمارة وُجهة مثالية للمواهب والكوادر العلمية والتكنولوجية المتقدمة، وذلك تزامناً مع العدد المتنامي لمشاريع الأبحاث الرائدة التي تقدمها أبوظبي، والاعتراف الأكاديمي الذي تشهده مؤسساتها ومعاهدها البحثية. كما أكد سموه على أهمية تركيز المجلس على تعزيز الشراكات والتعاون بين القطاعين العام والخاص، وكذلك الشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية الرائدة والمرموقة، إضافة لتعزيز الشبكات، وزيادة التبادل المعرفي، وإطلاق مزيد من الفرص التي تُمكّن الخبرات القائمة والجديدة من النمو والازدهار. وجه سموه المجلس إلى إنشاء إطار شامل لأنشطة الأبحاث والتطوير في الإمارة من خلال مواءمة جهود الاستثمار في الأبحاث العلمية عن طريق المجلس وعبر بناء الشراكات مع المؤسسات المحلية والعالمية. كما وجه سموه بتطوير مشاريع بحثية طموحة وتسهيل مسار تطوير الأفكار المبتكرة من مرحلة المفاهيم لتتحول إلى حلول تجارية ملموسة بغية تسريع التقدم العلمي والاكتشافات الناجمة عنه. وبالإضافة إلى ذلك، أصدر سموه تعليمات للمجلس بضرورة إطلاق برامج لتطوير قدرات الخريجين والمواهب الشابة في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وبحث إقامة شراكات في أبوظبي وحول العالم للوصول إلى الكفاءات الأكاديمية وتبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
02

تحديد أولويات الأبحاث التطبيقية

وخلال الاجتماع، حدد سموه أولويات الأبحاث التطبيقية في أبوظبي، بدءاً من سبعة مجالات في التكنولوجيا المتقدمة لتُدار من خلال إنشاء مراكز بحثية متخصصة، على أن يتم اقتراح مجالات مهمة إضافية مع نهاية العام. وصادق مجلس الإدارة على الأولويات السبع والتي شملت الحوسبة الكمية، والروبوتات المستقلة، وعلم التشفير، والمواد المتقدمة، والأمن الرقمي، والطاقة الموجهة، والأنظمة الآمنة. وقال سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان: "نحرص اليوم في إطار التزامنا بإيجاد الحلول المبتكرة لتحديات الغد العالمية، على الاستثمار في تطوير المعرفة التي تتيح لأبنائنا ومؤسساتنا فرص الاكتشاف والابتكار، الأمر الذي أسهم في جعل أبوظبي اليوم في طليعة المهتمين بقطاع البحث العلمي، بدءاً من ابتكار حلول التكنولوجيا الزراعية، وصولاً إلى الريادة في علاجات الخلايا الجذعية. ويشكل مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة حاضنة استراتيجية لهذا القطاع المزدهر، وسيسهم في تعزيز المزيد من النمو، وتقييم ودعم المجالات الناشئة في الأبحاث والتكنولوجيا، ورعاية المواهب، وتسريع الابتكارات وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأبحاث والتطوير".
03

مهام ومسؤوليات المجلس

يتولى المجلس مسؤولية تحديد استراتيجية الأبحاث والتطوير للتكنولوجيا المتقدمة في إمارة أبوظبي، وتوزيع التمويلات بحسب الأولوية، وإعطاء الموافقات لتدفق الاستثمارات وبدء الأبحاث التحولية. ويعتمد المجلس محوراً متخصصاً في إدارة المشاريع باسم أسباير (ASPIRE)، حيث سيقوم بالتنسيق مع مختلف الشركاء لوضع إطار بيانات الأبحاث والتحديات الكبرى، والتأكد من أن الاستثمارات في الأبحاث والتطوير تملك القدرة على الوصول إلى مرحلة التطبيق التجاري، وتلبي الإمكانيات والقدرات التكنولوجية المستقبلية. كما يستند المجلس إلى محور للمعرفة والشراكات، وهو معهد الابتكار التكنولوجي، وسيتولى قيادة جهود الأبحاث التطبيقية وتعزيز عملية تطوير الملكية الفكرية وتطوير الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية، وتبني تنمية الكوادر والكفاءات، هذا بالإضافة إلى الاضطلاع بمهمة الإشراف على الأولويات السبع التي اعتمدها المجلس في عمليات الأبحاث والتطوير التكنولوجي. وقال سعادة فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "يركّز المجلس على الجيل الجديد من التقنيات المتطورة، وسيعمل على ضمان توزيع المخصصات المالية على التطبيقات الهادفة، بكفاءة وسلاسة لتكوين مسار ابتكاري من المختبر إلى السوق. ويجمع المجلس نخبة من الشخصيات الفكرية المعنية بإيجاد الحلول المبتكرة، اعتماداً على استراتيجية منسجمة وإطار عمل للاكتشاف، بما يتيح لنا فرصة لتحقيق التقدم في الأبحاث والتطوير في المنطقة وخارجها، بطريقة لم نشهدها من قبل." وأضاف: "نتطلع إلى رعاية ثقافة المعرفة وحب الاستكشاف وتشجيع جيل جديد من الكوادر والمواهب الاستثنائية في المجالات العلمية والتكنولوجيا المتطورة، ونأمل تحفيز ألمع المواهب والكفاءات في دولة الإمارات والمنطقة لارتياد حقول ومجالات التكنولوجيا المتقدمة، وذلك في ظل سعي أبوظبي للتوسع بآفاق هذه المنظومة المزدهرة."
04

دور المجلس في دعم الابتكار

وسيقوم مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة خلال الأشهر القادمة بالتخطيط للعديد من الأهداف والمبادرات البحثية، وسيسهم في تعزيز رؤية وجهود أبوظبي لبناء اقتصاد قائم على المعرفة. ويأتي إطلاق المجلس في وقت صُنفت فيه دولة الإمارات على رأس الدول العربية ضمن مؤشر الابتكار العالمي للعام 2019، وفي بيئة يقوم خلالها 45% من إجمالي الطلاب في الدولة بدراسة تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهي نسبة غير مسبوقة. وشهدت الشهور القليلة الماضية نجاح الجهود البحثية التي أجريت في أبوظبي لإيجاد منهجيات رائدة في مكافحة وباء (كوفيد-19)، مثل منصة جي 42 للرعاية الصحية المدعمة بالذكاء الاصطناعي، والتي توفر أدوات متقدمة لتسريع اكتشاف فيروس (كوفيد-19)، بالإضافة إلى المشروع الريادي لجامعة خليفة الذي يتيح الكشف المبكر عن حالات تفشي الفيروس حسب المواقع الجغرافية من خلال تحليل مياه الصرف الصحي، فضلاً عن اختراقات علمية رئيسية أخرى شملت أول عملية زرع للنخاع العظمي في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية.
05

ما هو مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة؟

هو أول هيئة بحثية وتقنية من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، تهدف إلى تطوير الاكتشافات والتقنيات المبتكرة.
06

من هو رئيس مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة؟

سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان.
07

ما هي مهمة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة؟

توجيه الجهود لتطوير الاكتشافات والتقنيات المبتكرة والأبحاث التطبيقية والإمكانات التقنية الجديدة.
08

ما هي الأولويات السبع التي حددها المجلس للأبحاث التطبيقية؟

الحوسبة الكمية، والروبوتات المستقلة، وعلم التشفير، والمواد المتقدمة، والأمن الرقمي، والطاقة الموجهة، والأنظمة الآمنة.
09

ما هو دور محور "أسباير" (ASPIRE) في المجلس؟

إدارة المشاريع والتنسيق مع الشركاء للتأكد من أن الاستثمارات في الأبحاث والتطوير تملك القدرة على الوصول إلى مرحلة التطبيق التجاري.
10

ما هو دور معهد الابتكار التكنولوجي في المجلس؟

قيادة جهود الأبحاث التطبيقية وتعزيز عملية تطوير الملكية الفكرية وتطوير الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية.
11

ما هي نسبة الطلاب في دولة الإمارات الذين يدرسون تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟

45% من إجمالي الطلاب.
12

ما هي بعض الجهود البحثية التي أجريت في أبوظبي لمكافحة وباء (كوفيد-19)؟

منصة جي 42 للرعاية الصحية المدعمة بالذكاء الاصطناعي، ومشروع جامعة خليفة للكشف المبكر عن حالات تفشي الفيروس من خلال تحليل مياه الصرف الصحي.
13

ما هو الهدف من إطلاق مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي؟

تعزيز رؤية وجهود أبوظبي لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للأبحاث والتطوير.
14

ما هي مسؤولية المجلس فيما يتعلق بالتمويل؟

تحديد استراتيجية الأبحاث والتطوير للتكنولوجيا المتقدمة في إمارة أبوظبي، وتوزيع التمويلات بحسب الأولوية، وإعطاء الموافقات لتدفق الاستثمارات وبدء الأبحاث التحويلية.