الإمارات العربية المتحدة كوجهة محتملة لقمة بوتين-ترامب المرتقبة
في سياق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل النزاعات الدولية، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر موقعًا محتملاً لاستضافة لقاء مرتقب بينه وبين الرئيس الأميركي آنذاك، دونالد ترامب. وأكد بوتين استعداده للقاء كل من ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
تصريحات الرئيس الروسي حول مكان انعقاد القمة
وصرّح بوتين أثناء استقباله رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في موسكو، بأن لدى روسيا العديد من الأصدقاء المستعدين لتقديم المساعدة في تنظيم مثل هذه الفعاليات، وأن الإمارات ستكون من بين الأماكن المناسبة جداً لعقد القمة المحتملة.
وفيما يتعلق بلقاء زيلينسكي، أبدى الرئيس الروسي استعداده لعقد اجتماع معه، مع التأكيد على أهمية تهيئة الظروف الملائمة لإجراء مثل هذه المحادثات.
الكرملين يعلن عن اتفاق مبدئي لعقد القمة
تفاصيل التحضيرات الأولية
في وقت سابق، أعلن الكرملين عن اتفاق لعقد لقاء بين بوتين وترامب بناءً على اقتراح أميركي، حيث أكد يوري أوشاكوف، مستشار بوتين للشؤون الخارجية، أن الجانبين يعملان على التفاصيل اللازمة لعقد اجتماع ثنائي في الأيام القادمة.
وأشار أوشاكوف إلى أن الأسبوع القادم هو الموعد المستهدف لعقد القمة، مع الإشارة إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يتطلب وقتاً، دون تحديد موعد محدد أو الإعلان عن مكان اللقاء المحتمل.
استبعاد انضمام الرئيس الأوكراني للاجتماع
قلل أوشاكوف من احتمال انضمام الرئيس الأوكراني إلى اجتماع القمة الثنائي، مؤكداً أن الأولوية هي التحضير لعقد اجتماع ثنائي ناجح ومثمر مع ترامب.
وكشف المستشار الرئاسي الروسي أن المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف اقترح عقد اجتماع ثلاثي يشمل زيلينسكي، إلا أن موسكو لم ترد على هذا المقترح بشكل مفصل.
سياق الإعلان وتوقعات إنهاء الأزمة الأوكرانية
زيارة المبعوث الأميركي إلى موسكو
جاء هذا الإعلان بعد لقاء المبعوث الأميركي مع بوتين في موسكو، بهدف مناقشة إنهاء الغزو الروسي المستمر لأوكرانيا. وقد أشار البيت الأبيض إلى أن ترامب مستعد لبحث هذا الأمر.
تطلعات الأوكرانيين نحو السلام
أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب أن الأوكرانيين يتطلعون بشكل متزايد إلى تسوية تنهي الحرب مع روسيا.
وعود ترامب السابقة بشأن الأزمة الأوكرانية
وكان الرئيس الأميركي ترامب قد حدد مهلة سابقة لروسيا لتحقيق تقدم نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا، وإلا سيفرض عليها عقوبات جديدة. وتعهد أيضاً بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية في غضون يوم واحد خلال حملته الانتخابية، لكنه لم يتمكن من الوفاء بهذا الوعد.
منذ فبراير 2022، تشن روسيا حرباً على أوكرانيا، وتشترط لإنهاء العمليات العسكرية تخلي أوكرانيا عن الانضمام إلى أي كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلاً في شؤونها الداخلية.
و أخيرا وليس آخرا:
تظل الإمارات العربية المتحدة خياراً مطروحاً لاستضافة قمة محتملة بين الرئيسين الروسي والأميركي، في ظل الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة الأوكرانية. يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هذه القمة ستنعقد بالفعل، وما هي النتائج التي قد تسفر عنها في سبيل تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.








