حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات تعزز زراعة الأعضاء: حياة جديدة بانتظارهم

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات تعزز زراعة الأعضاء: حياة جديدة بانتظارهم

زراعة الأعضاء في الإمارات: قفزة نوعية نحو الريادة

تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة تطوراً ملحوظاً في مجال الرعاية الصحية، وخاصةً في مجال زراعة الأعضاء. هذا التقدم يعكس التزام الدولة بتحسين جودة حياة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وتوفير أحدث العلاجات الطبية المتوفرة عالمياً.

معدل استخدام وزراعة الأعضاء في الإمارات

أكد خبراء في الدولة أن معدل استخدام وزراعة الأعضاء في الإمارات يبلغ 4.2، وهو من بين أعلى المعدلات العالمية. الدكتورة ماريا جوميز، مديرة التبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وصفت هذا الإنجاز بأنه “خبر جيد للإمارات”، مشيرةً إلى أنه يعكس التقدم العلمي والطبي الذي تشهده الدولة.

تطورات في مجال زراعة الأعضاء

يعكس هذا المعدل المرتفع الكفاءة في استخدام الأعضاء المتبرع بها لإنقاذ حياة المرضى المحتاجين. وقد أوضحت الدكتورة ماريا جوميز، خلال فعالية لإطلاق مركز زراعة الكبد للأطفال في مستشفى كينجز كوليدج لندن بدبي، أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الفريق الطبي المتخصص الذي يعمل على تحسين وظائف الأعضاء المتبرع بها قبل الزراعة. وأضافت أن التعاون الدولي يلعب دوراً هاماً في هذا المجال، حيث تتبادل الإمارات الأعضاء مع دول مثل الكويت والمملكة العربية السعودية وباكستان.

برنامج “حياة”: مبادرة وطنية للتبرع بالأعضاء

لدى دولة الإمارات برنامج وطني للتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية وزراعتها يسمى “حياة“، يتيح لأي شخص بالغ يحمل هوية إماراتية تسجيل رغبته في التبرع بأعضائه بعد الوفاة الدماغية. هذا البرنامج يمثل خطوة هامة نحو تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء في المجتمع، حيث يمكن للمتبرع الواحد أن ينقذ حياة ما يصل إلى ثمانية أشخاص.

قصص ملهمة للمتبرعين والمتلقين

نادية موسيوك، وهي مواطنة أوكرانية، كانت تعاني من فشل كبدي نتيجة مرض المناعة الذاتية. أصبحت نادية أول مريضة في مستشفى كينجز كوليدج لندن بدبي تتلقى كبدًا من متبرع في نوفمبر 2023. عبرت نادية عن امتنانها العميق لعائلة المتبرع التي منحتها فرصة جديدة للحياة، وقالت إنها تمكنت من الاحتفال بعيد ميلاد ابنها الثالث عشر بفضل هذا التبرع.

وتضيف نادية أنها قبل مرضها لم تكن مقتنعة بفكرة التسجيل في سجل المتبرعين، إلا أن تجربتها غيرت رأيها تماماً، وأصبحت تدعو الآخرين إلى التسجيل في برنامج “حياة” للتبرع بالأعضاء، مؤكدةً أن التبرع يمكن أن ينقذ حياة الكثيرين.

التنوع الثقافي يدعم برنامج التبرع بالأعضاء

أشارت الدكتورة حنان عبيد من هيئة الصحة بدبي إلى أن التنوع الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة يعكس نفسه أيضاً في برنامج التبرع بالأعضاء، حيث استفادت وساهمت فيه 54 جنسية مختلفة. ومع وجود أكثر من 200 جنسية تعيش في الدولة، تسعى الإمارات إلى توحيد جهود هذه الجنسيات لدعم هذا البرنامج الإنساني.

آلية التبرع بالأعضاء في الإمارات

أوضحت كيمبرلي بيرس، الرئيس التنفيذي لمستشفى كينجز كوليدج لندن بدبي، أن عمليات زراعة الأعضاء في الإمارات تتم وفق سجل إلكتروني موحد، حيث يتم تسجيل جميع المرضى المحتاجين لزراعة الأعضاء. يتم تقييم المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة كبد باستخدام نموذج مرض الكبد في المرحلة النهائية (MELD)، الذي يحدد مدى خطورة حالة المريض. يتم منح الأولوية للمرضى الذين لديهم أعلى درجة MELD، ويخضع هذا الإجراء لرقابة المركز الوطني لزراعة الأعضاء لضمان الشفافية والعدالة.

و أخيرا وليس آخرا

إن التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في مجال زراعة الأعضاء يعكس التزامها بتوفير أفضل رعاية صحية لمواطنيها والمقيمين على أرضها. من خلال برنامج “حياة” والتعاون الدولي، تسعى الإمارات إلى تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء وإنقاذ حياة المزيد من المرضى. يبقى السؤال: كيف يمكننا تعزيز هذه الجهود وتشجيع المزيد من الأفراد على التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء، لنساهم جميعاً في بناء مجتمع أكثر صحة وسعادة؟

الاسئلة الشائعة

01

الإمارات تحقق قفزة نوعية في معدلات زراعة الأعضاء

الإمارات لديها برنامج للتبرع يسمى حياة يسمح لأي شخص بالغ بتسجيل رغبته في التبرع بالأعضاء بعد الموت الدماغي. قال خبير في الدولة إن معدل استخدام وزراعة الأعضاء في الإمارات يبلغ 4.2، وهو من أعلى المعدلات في العالم. ووصفت الدكتورة ماريا جوميز، مديرة التبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، هذه الخطوة بأنها خبر جيد بالنسبة للإمارات. ويعكس عدد الأعضاء التي تم استخدامها بنجاح في عملية زرع من شخص متوفى التطور العلمي والطبي في الدولة. وفي حديثها في فعالية لإطلاق مركز زراعة الكبد للأطفال في مستشفى كينجز كوليدج لندن، دبي، أوضحت الدكتورة ماريا كيف كان ذلك ممكنًا. وأضافت أن هذا بفضل الفريق الطبي الذي يمنح أعضاء المتبرع الوقت لتحسين وظائفها، وهو ما يساعدنا في استعادة الأعضاء. كما لدينا تعاون دولي حيث نساعد الدول المجاورة لنا في الحصول على الأعضاء. فنحن نجلب الأعضاء من الكويت ونقوم بزرعها هنا ونشارك الأعضاء مع المملكة العربية السعودية. كما لدينا تعاون ثنائي مع باكستان في هذا المجال. ويوجد في دولة الإمارات العربية المتحدة برنامج وطني للتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية وزراعتها يسمى حياة، والذي يسمح لأي شخص بالغ في دولة الإمارات العربية المتحدة يحمل بطاقة هوية إماراتية بتسجيل رغبته في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية. ويمكن لمتبرع واحد إنقاذ ما يصل إلى ثمانية أرواح بتبرعاته. دعوة للمانحين وكانت المواطنة الأوكرانية ناديا موسيوك في وضع قاتم عندما بدأ كبدها يفشل بسبب مرض المناعة الذاتية. وأصبحت أول مريضة في مستشفى كينجز كوليدج لندن، دبي، تتلقى كبدًا من متبرع في نوفمبر 2023. قالت: هذا العام، تمكنت من الاحتفال بعيد ميلاد ابني الثالث عشر بفضل هذا التبرع. أنا ممتنة للغاية لعائلة هذا المتبرع لمنحي هدية الحياة، هدية مشاهدة ابني يكبر. وقالت نادية إنها قبل مرضها، عندما أرادت التسجيل في سجل المتبرعين، لم يقتنع زوجها بذلك. ولكن بعد مرضها، دعمها وسجلت في برنامج حياة. وأضافت: أحاول أن أروي للناس قصتي وكيف أنقذ التبرع بالأعضاء حياتي. وإذا احتاج أي شخص إلى إقناعه بضرورة التسجيل للتبرع، فليكن قصتي دليلاً على عدد الأرواح التي يمكن للتبرع أن يؤثر عليها. وقالت الدكتورة حنان عبيد من هيئة الصحة بدبي إن التنوع في دولة الإمارات العربية المتحدة انعكس أيضًا في برنامج التبرع بالأعضاء. وأضافت: لدينا الآن 54 جنسية استفادت أو ساهمت في التبرع بالأعضاء في الدولة. ومع وجود أكثر من 200 جنسية تعيش في الدولة، نريد أن تتجمع هذه الجنسيات معًا من أجل هذا البرنامج. كيف تتم التبرعات في الإمارات أوضحت كيمبرلي بيرس، الرئيس التنفيذي لمستشفى كينجز كوليدج لندن بدبي، كيف تتم عمليات زراعة الأعضاء في الإمارات العربية المتحدة. وقالت: يوجد سجل إلكتروني لعمليات زراعة الأعضاء، ويتعين على جميع المرضى التسجيل في هذا السجل. وأوضحت أن جميع المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زراعة كبد يتم تقييمهم من خلال نموذج مرض الكبد في المرحلة النهائية (MELD). وقالت إن الدرجة النهائية MELD تخبرنا في الأساس عن مدى مرض الكبد لدى هذا المريض. وكلما ارتفعت الدرجة MELD، زادت حالة المريض سوءًا، ويتم تسجيل هذه الدرجة في السجل. وعندما يصبح الكبد متاحًا، فإنه يذهب عادةً إلى المريض الأكثر مرضًا، وهذا يخضع لسيطرة المركز الوطني لزراعة الأعضاء. ولا يمكن لأي مستشفى التأثير على من يذهب أولاً، حيث يتم ذلك على المستوى الوطني ويعتمد على الدرجة.
02

ما هو معدل استخدام وزراعة الأعضاء في الإمارات؟

معدل استخدام وزراعة الأعضاء في الإمارات يبلغ 4.2، وهو من أعلى المعدلات في العالم.
03

ما هو برنامج التبرع بالأعضاء الموجود في الإمارات؟

يوجد برنامج وطني للتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية وزراعتها يسمى "حياة".
04

من يمكنه التسجيل في برنامج "حياة"؟

أي شخص بالغ يحمل بطاقة هوية إماراتية يمكنه تسجيل رغبته في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية.
05

كم عدد الأرواح التي يمكن إنقاذها من خلال متبرع واحد؟

يمكن لمتبرع واحد إنقاذ ما يصل إلى ثمانية أرواح بتبرعاته.
06

ما هي قصة ناديا موسيوك؟

ناديا موسيوك هي مواطنة أوكرانية تلقت كبدًا من متبرع في مستشفى كينجز كوليدج لندن، دبي، بعد أن فشل كبدها بسبب مرض المناعة الذاتية.
07

كم عدد الجنسيات التي استفادت أو ساهمت في التبرع بالأعضاء في الإمارات؟

حتى الآن، استفادت أو ساهمت 54 جنسية في التبرع بالأعضاء في الدولة.
08

كيف تتم عمليات زراعة الأعضاء في الإمارات؟

يوجد سجل إلكتروني لعمليات زراعة الأعضاء، ويجب على جميع المرضى التسجيل فيه. يتم تقييم المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة كبد من خلال نموذج مرض الكبد في المرحلة النهائية (MELD).
09

ما هي درجة MELD؟

الدرجة النهائية MELD تخبر عن مدى مرض الكبد لدى المريض، وكلما ارتفعت الدرجة زادت حالة المريض سوءًا.
10

من يقرر من يحصل على العضو المتبرع به أولاً؟

يتم تحديد ذلك من قبل المركز الوطني لزراعة الأعضاء بناءً على درجة MELD للمرضى المسجلين.
11

ما هو دور التعاون الدولي في برنامج زراعة الأعضاء في الإمارات؟

الإمارات تتعاون مع دول مجاورة مثل الكويت والمملكة العربية السعودية وباكستان في مجال التبرع بالأعضاء وزراعتها.