حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الأرشيفات العربية: مساهمة الإمارات في نشر المعرفة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأرشيفات العربية: مساهمة الإمارات في نشر المعرفة

الأرشيفات العربية: الإمارات تشارك في تعزيز العمل الأرشيفي العالمي

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للأرشيف ببرشلونة، ممثلاً بمديره العام الدكتور عبدالله ماجد آل علي، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس (أربيكا). يُعد هذا الاجتماع من أهم الفعاليات الدورية التي تناقش سياسات وبرامج العمل الأرشيفي على مستوى العالم، وعُقد على هامش أعمال كونغرس المجلس الدولي للأرشيف (ICA) في برشلونة، إسبانيا.

خطة استراتيجية للنهوض بالأرشيفات العربية

خلال الاجتماع، قدم الدكتور آل علي عرضًا للخطة الاستراتيجية لعمل الأرشيفات العربية. تهدف هذه الخطة إلى بناء منظومة متكاملة للنهوض بالعمل الأرشيفي في الوطن العربي، مع التركيز على تطوير الكوادر البشرية الشابة وتمكينهم من اكتساب المهارات الحديثة في إدارة الوثائق والأرشفة الرقمية. كما تشمل الخطة تبني الأنظمة المتطورة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المبتكرة، مما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات الأرشيفية في مجالات الحفظ، والوصف، والإتاحة، والرقمنة.

أهمية التعاون العربي المشترك

أكد الدكتور آل علي على أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال الأرشيف، من خلال تنظيم الفعاليات والمؤتمرات التدريبية وورش العمل المتخصصة. تهدف هذه الفعاليات إلى تبادل الخبرات بين الدول العربية وتوحيد الجهود نحو تطوير بيئة أرشيفية عربية متكاملة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.

قضايا العمل الأرشيفي الدولي

ناقش المكتب التنفيذي خلال الاجتماع العديد من القضايا المشتركة المتعلقة بالعمل الأرشيفي الدولي، بما في ذلك تطوير الاستراتيجيات المستقبلية للمجلس الدولي للأرشيف وتعزيز دوره في دعم المؤسسات الأرشيفية حول العالم. تم اعتماد عدد من القرارات الهامة التي ستساهم في تطوير العمل الأرشيفي وتحسين آليات التعاون والتبادل المعرفي بين الأعضاء، مما يعزز دور الأرشيفات كمصادر أساسية للذاكرة الإنسانية والمعرفة التاريخية.

دور الإمارات الريادي

تأتي هذه المشاركة انطلاقًا من الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم العمل الأرشيفي على الصعيدين العربي والدولي. يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية جهوده لتفعيل الشراكات الدولية وتبني أحدث التقنيات العالمية في مجالات الحفظ الرقمي وإدارة المعرفة، مما يعكس رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز مكانة الدولة كمركز ثقافي ومعرفي رائد إقليميًا وعالميًا.

وأخيرا وليس آخرا

في الختام، تجسد مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذا الاجتماع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم وتطوير العمل الأرشيفي على كافة المستويات. من خلال تعزيز التعاون العربي وتبني أحدث التقنيات، تساهم الإمارات في بناء منظومة أرشيفية عالمية متكاملة تحافظ على الذاكرة الإنسانية وتساهم في نشر المعرفة. يبقى السؤال: كيف يمكن للدول الأخرى أن تحذو حذو الإمارات في دعم هذا المجال الحيوي؟

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للأرشيف في برشلونة

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية ممثلاً بمديره العام سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (أربيكا) في اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للأرشيف، الذي يُعد من أبرز الاجتماعات الدورية لمناقشة سياسات وبرامج العمل الأرشيفي على المستوى العالمي، والمنعقد على هامش أعمال كونغرس المجلس الدولي للأرشيف (ICA) في مدينة برشلونة الإسبانية. وخلال الاجتماع، قدّم سعادته عرضًا حول الخطة الاستراتيجية لعمل الأرشيفات العربية، والتي تهدف إلى بناء منظومة متكاملة للنهوض بالعمل الأرشيفي في الوطن العربي، من خلال التركيز على تطوير الكوادر البشرية الشابة، وتمكينهم من المهارات الحديثة في إدارة الوثائق والأرشفة الرقمية، إلى جانب تبني الأنظمة المتطورة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المبتكرة التي تسهم في رفع كفاءة المؤسسات الأرشيفية في مجالات الحفظ، والوصف، والإتاحة، والرقمنة. أكد سعادته خلال مداخلته أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال الأرشيف، وذلك عبر تنظيم الفعاليات والمؤتمرات التدريبية وورش العمل المتخصصة التي تتيح تبادل الخبرات بين الدول العربية، وتعمل على توحيد الجهود نحو تطوير بيئة أرشيفية عربية متكاملة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. كما ناقش المكتب التنفيذي خلال الاجتماع العديد من القضايا المشتركة ذات الصلة بالعمل الأرشيفي الدولي، بما في ذلك تطوير الاستراتيجيات المستقبلية للمجلس الدولي للأرشيف، وتعزيز دوره في دعم المؤسسات الأرشيفية حول العالم، إلى جانب اعتماد عدد من القرارات المهمة التي من شأنها الإسهام في تطوير العمل الارشيفي، وتحسين آليات التعاون والتبادل المعرفي بين الأعضاء، بما يعزز دور الأرشيفات كمصادر أساسية للذاكرة الإنسانية والمعرفة التاريخية. وتأتي هذه المشاركة انطلاقًا من الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم العمل الأرشيفي عربيًا ودوليًا، حيث يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية جهوده لتفعيل الشراكات الدولية وتبني أحدث التقنيات العالمية في مجالات الحفظ الرقمي وإدارة المعرفة، بما يعكس رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز مكانة الدولة كمركز ثقافي ومعرفي رائد على المستوى الإقليمي والعالمي.
02

ما هو الغرض من اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للأرشيف؟

لمناقشة سياسات وبرامج العمل الأرشيفي على المستوى العالمي.
03

من مثل الأرشيف والمكتبة الوطنية في الاجتماع؟

سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية ورئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (أربيكا).
04

ما هي أبرز نقاط الخطة الاستراتيجية لعمل الأرشيفات العربية التي تم عرضها؟

التركيز على تطوير الكوادر البشرية الشابة، وتمكينهم من المهارات الحديثة في إدارة الوثائق والأرشفة الرقمية، وتبني الأنظمة المتطورة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المبتكرة.
05

ما هي أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال الأرشيف؟

لتوحيد الجهود نحو تطوير بيئة أرشيفية عربية متكاملة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
06

ما هي بعض القضايا التي نوقشت في الاجتماع؟

تطوير الاستراتيجيات المستقبلية للمجلس الدولي للأرشيف، وتعزيز دوره في دعم المؤسسات الأرشيفية حول العالم.
07

ما هو الدور الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم العمل الأرشيفي؟

دور ريادي عربيًا ودوليًا من خلال تفعيل الشراكات الدولية وتبني أحدث التقنيات العالمية في مجالات الحفظ الرقمي وإدارة المعرفة.
08

أين عقد اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للأرشيف؟

في مدينة برشلونة الإسبانية، على هامش أعمال كونغرس المجلس الدولي للأرشيف (ICA).
09

ما هي "أربيكا"؟

الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف.
10

كيف يساهم تبني الذكاء الاصطناعي في تطوير المؤسسات الأرشيفية؟

يرفع كفاءة المؤسسات الأرشيفية في مجالات الحفظ، والوصف، والإتاحة، والرقمنة.
11

ما هي رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في مجال الأرشفة؟

تعزيز مكانة الدولة كمركز ثقافي ومعرفي رائد على المستوى الإقليمي والعالمي.