حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل الأرشيف الرقمي: الذكاء الاصطناعي كمحرك للابتكار

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل الأرشيف الرقمي: الذكاء الاصطناعي كمحرك للابتكار

الأرشيف الرقمي والذكاء الاصطناعي: رؤى مستقبلية من المجد الإماراتية

في ختام موسمه الثقافي لعام 2024، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان “الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي: أرشفة الحاضر وصناعة المستقبل”. سلطت هذه الندوة الضوء على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي وأدواته في مجالات الأرشفة الرقمية وصناعة الإعلام الحديث، مؤكدة على أهمية التطور التقني في دعم الإبداع والابتكار.

التطور التقني ودوره في دعم الإعلام والأرشفة

ناقشت الندوة، التي استضافها الإعلامي عبد اللطيف الصايغ، أهمية تضافر جهود المؤسسات الأرشيفية مع وسائل الإعلام الرقمي لتقديم معلومات تاريخية موثقة وحفظها للأجيال القادمة. كما تناولت الندوة إيجابيات وسلبيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشفة الإعلامية، مع التركيز على ضرورة عدم الاعتماد المطلق على الشركات العملاقة في هذا المجال.

تحديات الاعتماد على الشركات العملاقة

أكد المحاضر على أهمية عدم ترك الشركات الكبرى مثل جوجل وميتا تتحكم بالأرشيفات، على الرغم من تفوقها التكنولوجي والدعم المادي الذي تكرسه لأهدافها. وأشار إلى أن المعلومات التي تقدمها هذه المنصات قد لا تكون دائماً دقيقة أو محايدة، مما يستدعي الحذر والتحقق.

إمكانيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الباحثين

على الرغم من التحذيرات، لا يمكن إنكار الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتوثيق الأحداث. فمن خلال أدوات مثل “جوجل إرث” و”جوجل تريندز” و”شات جي بي تي”، أصبح الباحثون قادرين على رصد التحولات التي يشهدها العالم، وفهم اهتمامات الناس، والاستفادة من خدمات مذهلة في مختلف المجالات.

نظرة على الأرشيفات بين الماضي والحاضر

استعرضت الندوة تطور الأرشيفات عبر العصور، بدءاً من الأدوات القديمة المستخدمة في حفظ الوثائق، وصولاً إلى المنصات الإعلامية الحديثة التي تتيح الوصول إلى الأرشيفات بسهولة ويسر. وقارنت بين أساليب التحكم بالوصول إلى الوثائق في الماضي والحاضر، مع إبراز التحولات التي طرأت على هذا المجال.

أمثلة من الأرشيفات العالمية

قدمت الندوة أمثلة على الأرشيفات المتميزة الموجودة في المكتبة البريطانية، ومكتبة الكونغرس الأمريكية، وهيئة الإذاعة البريطانية، بالإضافة إلى “جوجل: أرشيف المعرفة”، و”ميتا: أرشيف الحياة الاجتماعية”، و”تويتر (X): لحظات تاريخية في الزمن الحقيقي”.

تأثير الذكاء الاصطناعي على الأرشيف الرقمي

أشارت الندوة إلى أن الشركات العملاقة لم تكتف بإنشاء منصات تواصل، بل أسست أرشيفات رقمية هائلة تساعد على فهم الحاضر والمستقبل، من خلال توثيق الحياة لحظة بلحظة، وتحليل سلوك المجتمعات، والتأثير على تطوير المعرفة البشرية.

بناء وتصنيف الأرشيفات الضخمة

كما استعرضت الندوة أثر الذكاء الاصطناعي في بناء الأرشيف الرقمي، وتصنيف الأرشيفات الضخمة وترتيبها، وشرحت العلاقات التكاملية بين توثيق الأحداث المعاصرة والأرشيفات العالمية التي تعرض التاريخ على المنصات الكبرى.

دور الحكومات في دعم الأرشفة الرقمية

أكدت الندوة على أهمية دور الحكومات في الاستثمار في رقمنة الأرشيف، وتشجيع الشراكات، والاهتمام بحماية البيانات، وتوثيق التراث الثقافي والوطني، ودعم البحث العلمي وتطوير المعرفة.

التوجهات المستقبلية للعلاقة بين الإعلام والأرشفة

ركزت الندوة على التوجهات المستقبلية للعلاقة بين الإعلام الرقمي ومراكز الأرشفة، والتي تتجسد في بناء منصات أرشفة وطنية قوية، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، وإيجابياته في ترميم الصوتيات القديمة، وتحسين الصور والفيديوهات، والتعرف على النصوص القديمة، وإحياء الشخصيات التاريخية.

سلبيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشفة

في المقابل، سلطت الندوة الضوء على سلبيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشفة الإعلامية، مثل تزييف الفيديوهات، والتلاعب بالصور التاريخية، والتغييرات الصوتية المضللة، والمعلومات المضللة في الأبحاث، وخلق أحداث تاريخية وهمية. وحمّلت الأرشيفات الوطنية مسؤولية الكشف عن مثل هذا التزييف والتضليل.

و أخيرا وليس آخرا

في ختام هذه الندوة الثرية، يتبين لنا أن الذكاء الاصطناعي يحمل في طياته فرصاً هائلة لتطوير الأرشفة الرقمية وصناعة الإعلام الحديث، ولكنه في الوقت نفسه يطرح تحديات كبيرة تتطلب الحذر والوعي. فهل سنتمكن من الاستفادة من إيجابيات هذه التقنية مع تجنب سلبياتها؟ وهل ستنجح الأرشيفات الوطنية في حماية تراثنا الثقافي من التزييف والتضليل؟

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط أضواء موسمه الثقافي على دور الذكاء الاصطناعي وأدواته في الأرشفة الرقمية وصناعة الإعلام الحديث

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان: "الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي: أرشفة الحاضر وصناعة المستقبل" وذلك في آخر ندوات موسمه الثقافي لعام 2024؛ حيث ناقشت الندوة التطور التقني بوصفه ركيزة أساسية في دعم الإبداع والابتكار في الإعلام والأرشفة، وفي أهمية الذكاء الاصطناعي في صناعة مستقبل الإعلام الرقمي، وأهمية الإعلام في توثيق أحداث الماضي والحاضر وأرشفتها وإتاحتها وحفظها للأجيال، واستعرضت الندوة إيجابيات الذكاء الاصطناعي في الأرشفة الإعلامية وسلبياته. تطرقت الندوة -التي قدمها الإعلامي عبد اللطيف الصايغ- إلى أهمية تضافر جهود الأرشيفات مع الإعلام الرقمي في تقديم المعلومات التاريخية الموثقة وصونها وأرشفتها، وإلى ضرورة عدم ترك الشركات العملاقة مثل جوجل وميتا وغيرهما بما تتمتع به من تكنولوجيا حديثة لتمتلك الأرشيفات وتتحكم بها، وألا نعتمد على المعلومات الأرشيفية التي تقدمها لنا ونثق بها ثقة مطلقة، مع أن هذه المنصات ستكون السبّاقة دائماً بما لديها من دعم مادي تكرسه لأهدافها. وأكد المحاضر أن الذكاء الاصطناعي قد بدأ يفهم توجهات البشر ومتطلباتهم، فما يظهر لنا على منصات البحث الإلكتروني ليس بالصدفة؛ وما توثقه الشركات العملاقة لا يمكن لأحد الاستغناء عنه، ومثال ذلك ما توثقه كاميرات "جوجل إرث" بحفظها للتراث الثقافي، وما تقدمه من بيانات ترصد التحولات التي يشهدها كوكب الأرض برمته، وما يقدمه "جوجل تريندز" يكشف عما يهتم به الناس، وما يقدمه "شات جي بي تي" من خدمات مذهلة في مختلف الصعد صار محط اعتماد الباحثين في مختلف المجالات. واستعرضت الندوة ما كانت عليه الأرشيفات في الماضي، والأدوات المستخدمة فيها، وأساليب التحكم بالوصول إلى الوثائق المطلوبة فيها، وقارنتها بما هي عليه في الحاضر، وكيف صارت الأرشيفات متاحة على المنصات الإعلامية. وتطرقت إلى أبرز التحولات التي طرأت عليها، ودعمت ذلك كله بالأمثلة، وبما تمتلكه كل من المكتبة البريطانية، ومكتبة الكونغرس الأمريكية، وهيئة الإذاعة البريطانية من أرشيفات، وسلطت الضوء على جوجل: أرشيف المعرفة، وميتا: أرشيف الحياة الاجتماعية، وتويتر أو منصة (x): لحظات تاريخية في الزمن الحقيقي. وأشارت الندوة إلى القدرات الهائلة للشركات العملاقة التي لم تنشئ منصات تواصل فحسب، وإنما أسست أرشيفات رقمية تساعد على فهم الحاضر والمستقبل؛ إذ توثق الحياة لحظة بلحظة، وتحلل سلوك المجتمعات، وتؤثر على تطوير المعرفة البشرية. واستعرضت الندوة أثر الذكاء الاصطناعي في بناء الأرشيف الرقمي، وفي تصنيف الأرشيفات الضخمة وترتيبها، وشرحت العلاقات التكاملية بين توثيق الأحداث المعاصرة والأرشيفات العالمية التي وثقت التاريخ وهي تعرضه على المنصات الكبرى وعلى المنصات التي تعرض التراث الثقافي العالمي. وأكدت الندوة أهمية دور الحكومات في الاستثمار في رقمنة الأرشيف، وتشجيع الشراكات، والاهتمام بحماية البيانات، وتوثيق التراث الثقافي والوطني، ودعم البحث العلمي وتطوير المعرفة. وركزت على التوجهات المستقبلية للعلاقة بين الإعلام الرقمي ومراكز الأرشفة والذي يتجسد ببناء منصات أرشفة وطنية قوية، وبالاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، ومن إيجابيات الذكاء الاصطناعي في الأرشفة الإعلامية المتمثلة بترميم الصوتيات القديمة، وتحسين الصور والفيديوهات، ودور الذكاء الاصطناعي في التعرف على النصوص القديمة، وإحياء الشخصيات التاريخية.. وغيرها. وبالمقابل فقد سلطت الضوء على سلبيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشفة الإعلامية المتمثلة بتزييف الفيديوهات، والتلاعب بالصور التاريخية، والتغييرات الصوتية المضللة، والمعلومات المضللة في الأبحاث، وخلق أحداث تاريخية وهمية.. وغيرها، وحمّلتِ الأرشيفات الوطنية مسؤولية الكشف عن مثل هذا التزييف والتضليل لما له من آثار سلبية.
02

ما هو عنوان الندوة التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية؟

الندوة كانت بعنوان: "الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي: أرشفة الحاضر وصناعة المستقبل".
03

ما هي أهم النقاط التي تناولتها الندوة؟

ناقشت الندوة دور التطور التقني في دعم الإبداع والابتكار في الإعلام والأرشفة، وأهمية الذكاء الاصطناعي في صناعة مستقبل الإعلام الرقمي، وتوثيق الأحداث وأرشفتها.
04

من هو الإعلامي الذي قدم الندوة؟

الإعلامي عبد اللطيف الصايغ هو من قدم الندوة.
05

ما هي المخاوف التي أثيرت بشأن اعتماد الأرشيفات على الشركات العملاقة مثل جوجل وميتا؟

أثيرت مخاوف بشأن سيطرة هذه الشركات على الأرشيفات والتحكم بها، وعدم الثقة المطلقة في المعلومات الأرشيفية التي تقدمها.
06

ما هي بعض الأمثلة التي ذكرت عن استخدامات الذكاء الاصطناعي في حفظ التراث والمعلومات؟

ذكرت أمثلة مثل كاميرات "جوجل إرث" لحفظ التراث الثقافي، و"جوجل تريندز" للكشف عما يهتم به الناس، و"شات جي بي تي" لخدماته في مختلف المجالات.
07

ما هي أبرز التحولات التي طرأت على الأرشيفات في العصر الحالي؟

أصبحت الأرشيفات متاحة على المنصات الإعلامية، مع إمكانية الوصول إلى الوثائق المطلوبة بسهولة.
08

ما هي بعض الأمثلة على الأرشيفات التي تمتلكها المؤسسات الكبرى مثل المكتبة البريطانية ومكتبة الكونغرس؟

تمتلك المكتبة البريطانية ومكتبة الكونغرس الأمريكية وهيئة الإذاعة البريطانية أرشيفات ضخمة. كما سلط الضوء على جوجل: أرشيف المعرفة، وميتا: أرشيف الحياة الاجتماعية، وتويتر أو منصة (x): لحظات تاريخية في الزمن الحقيقي.
09

ما هو دور الحكومات في دعم رقمنة الأرشيف؟

يجب على الحكومات الاستثمار في رقمنة الأرشيف، وتشجيع الشراكات، والاهتمام بحماية البيانات، وتوثيق التراث الثقافي والوطني، ودعم البحث العلمي وتطوير المعرفة.
10

ما هي بعض إيجابيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشفة الإعلامية؟

ترميم الصوتيات القديمة، تحسين الصور والفيديوهات، التعرف على النصوص القديمة، وإحياء الشخصيات التاريخية.
11

ما هي بعض سلبيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الأرشفة الإعلامية؟

تزييف الفيديوهات، التلاعب بالصور التاريخية، التغييرات الصوتية المضللة، والمعلومات المضللة في الأبحاث، وخلق أحداث تاريخية وهمية.